مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٨/‏٣ ص ١٥-‏١٦
  • ببغاوات اوستراليا المرحة والمزعجة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ببغاوات اوستراليا المرحة والمزعجة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • مواد مشابهة
  • الطيور المقلِّدة مهدَّدة بالانقراض
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • مراقبة الطيور —‏ هل هي هواية فاتنة للجميع؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • الطيور
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • حين ترتطم الطيور بالمباني
    استيقظ!‏ ٢٠٠٩
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٨/‏٣ ص ١٥-‏١٦

ببغاوات اوستراليا المرحة والمزعجة

يُعذَر زائر اوستراليا العابر اذا اعتقد ان سربا من الطيور المدارية الغريبة قد فرَّ من حديقة الحيوانات المحلية او من بيت للطيور.‏ فمخلوقات لا توجد في بلدان اخرى إلا في اقفاص،‏ تطير هنا في ارجاء الحديقة.‏ ويصحُّ ذلك خصوصا في حالة الببغاء الاوسترالي —‏ وهذا يعني فصيلة متنوعة من الطيور المتعدِّدة الالوان والضجَّاجة.‏

هنالك نحو ٣٣٠ نوعا من الببغاوات،‏ وهي توجد في كل بَرٍّ رئيسي يقع جنوب خط العرض ٢٠ درجة الشمالي،‏ باستثناء القارة القطبية الجنوبية.‏ وعلى الرغم من ان كل الانواع لا توجد في اوستراليا،‏ فهنالك ما يكفي منها في هذا البلد لجعل وجودها لافتا للنظر!‏ وتشمل فصيلة الببغاوات العاشق والمعشوق (‏يعرفه البعض باسم الدُّرَّة)‏،‏ الـ‍ كوكاتو،‏ والاختصاصي في التغذي بالرحيق،‏ الـ‍ لوري.‏ وفي اوستراليا يبدو احيانا ان هذه الطيور الملونة موجودة في كل مكان.‏

كان ذلك فعلا انطباعنا عندما قمنا بزيارة نيو سَوْث ويلز.‏ فأحيانا كنا نجد عشرات من طيور العاشق والمعشوق تقتات طعامها في الاماكن المعشوشبة،‏ وخصوصا في الصباح الباكر وفي وقت متأخر من فترة بعد الظهر.‏ وفي الشوارع الناشطة،‏ رأينا الـ‍ ڠالاه الوردية والرمادية،‏ وهي تُعرف ايضا بالـ‍ كوكاتو الوردي.‏ وسقسقتها الضجَّاجة ليست موسيقية على الاطلاق.‏ وهي الببغاوات التي تشاهَد كثيرا في اوستراليا،‏ وتستقر اسراب كبيرة منها في البلدات والمدن.‏ وتحطُّ على خطوط الهاتف وخطوط التيار الكهربائي،‏ ومن المعروف انها تسبب اعطالا في الاتصالات في المناطق الريفية المعزولة.‏ ويبقى الذكر والانثى معا مدى الحياة ويحميان بشجاعة اعشاشهما المبنية في تجاويف الاشجار من الدخلاء.‏ وللأسف،‏ «صار عددها كبيرا جدا حتى اصبحت تُعتبر من الآفات الزراعية.‏» —‏ دائرة معارف كَيمبريدج في علم الطيور.‏

وفي منتزه عام،‏ كانت طيور روزيلّا القرمزية تأكل من ايدينا.‏ لم تكن تخشى اطلاقا حشود السيّاح،‏ ومن الواضح انها كانت تعرف من اين تحصل على الطعام المقدَّم.‏ وبوجود طيور اليفة كهذه حولنا،‏ يشعر المرء وكأنه في الفردوس.‏

واكثر الامور التي فاجأتنا ربما كان رؤية طيور الكوكاتو الكبيرة ذات القنبرة الكبريتية تندفع بقوة فوقنا.‏ وسبب اسمها هو قنبرتها الصفراء المميَّزة.‏ توضح دائرة معارف الطيور المصوَّرة:‏ «فيما السرب يقتات طعامه في الارض،‏ تقوم طيور قليلة بالحراسة في اشجار مجاورة وتحذِّر من الخطر بصيحات مدوِّية وخشنة.‏» وسرعان ما تدركون ان طائر كوكاتو موجود في الجوار!‏

ما الذي يجعل الببغاوات مميَّزة جدا؟‏ لقد قدَّرها الانسان لقرون بسبب قدرتها على محاكاة الصوت البشري.‏ ولكن هل تحاكي ايضا اصوات طيور اخرى؟‏ تذكر دائرة معارف كَيمبريدج المقتبس منها آنفا:‏ «مع ان اسراب الببغاء البري ضجَّاجة،‏ ليس معروفا عنها انها تحاكي اصوات انواع اخرى ولذلك ليس واضحا سبب قدرة الببغاوات على ‹التكلم.‏›» وعند التحدث عن محاكاة اصوات الطيور،‏ يبقى الهنبر الاميركي الشمالي هو الافضل.‏

تنتشر الطيور في كل مكان تقريبا في العالم —‏ ولكن هل تلاحظونها؟‏ هل تراقبونها؟‏ هل تعرفون الطيور التي تتردَّد الى جواركم؟‏ هل يمكنكم ان تميِّزوا تصاميم الوانها،‏ اصواتها،‏ وأغاريدها المختلفة؟‏ هل لاحظتم طرائقها المتنوعة في الطيران؟‏ كل ذلك يشكِّل طبعا موضوعا لدراسة رائعة.‏

وبوجود اكثر من ٣٠٠‏,٩ نوع من الطيور لدراسته،‏ فضلا عن الروائع الاخرى حولنا،‏ مَن بإمكانه حقا ان يدَّعي بأن الحياة الابدية ستكون مملَّة؟‏ فهنالك الكثير لتعلُّمه،‏ وهنالك اسباب كثيرة لتسبيح الخالق!‏ وكم نحن شاكرون ان اللّٰه رأى انه من الحسن شمل ‹الطائر ذي الجناح› في اعماله الخلقية.‏ —‏ تكوين ١:‏٢٠-‏٢٣؛‏ ايوب ٣٩:‏٢٦،‏ ٢٧؛‏ رؤيا ٤:‏١١‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٥]‏

ڠالاه و (‏فوق)‏ روزيلّا

‏[مصدر الصورة]‏

By courtesy of Australian International Public Affairs

‏[الصورة في الصفحة ١٦]‏

كوكاتو ذو قنبرة كبريتية

‏[مصدر الصورة]‏

By courtesy of Australian International Public Affairs

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة