مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٨/‏٧ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ‏«آخر نظام حكم استبدادي»‏
  • منع الشيخوخة الباكرة
  • الخطر الصحي لثَقْب الجسم
  • الكنيسة تفقد مكانتها
  • عاقبة الحرب
  • سمك طفيلي
  • الجامعات في مشكلة
  • مَن يقوم بالعمل المنزلي؟‏
  • خسارة معركة السلّ
  • ڤنزويلا والأيدز
  • مساعدة المصابين بالأيدز
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • الأيدز —‏ قاتل عالمي
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • الأيدز —‏ هل انا في خطر؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • من هم المعرَّضون للخطر؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٨/‏٧ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

‏«آخر نظام حكم استبدادي»‏

‏«يزداد الاستياء في الكنيسة الكاثوليكية الالمانية من الاتجاه المحافظ للڤاتيكان،‏» هذا ما ذكرته الصحيفة اليومية لا رِپبليكا بعدما عيَّن مؤخَّرا البابا يوحنا بولس الثاني ٣٠ كردينالا جديدا.‏ ويقول اللاهوتي المنشق المعروف هانس كونڠ جازما انه لانتخاب البابا التالي،‏ هنالك «حاجة ماسة الى فريق من المنتخِبين يمثِّل حقا كامل الكنيسة الكاثوليكية.‏» ويعتقد كونڠ ان «البابا فقد ثقة جزء كبير من المؤمنين.‏» ويتابع كونڠ قائلا:‏ «لا يمكن ان ننكر ان النظام [الكاثوليكي] الروماني صار،‏ بعد انهيار الستالينية،‏ آخر نظام حكم استبدادي باقٍ في العالم الغربي.‏»‏

منع الشيخوخة الباكرة

‏«يعدّ الناس البيوت لتلائم الاولاد.‏ فلِمَ لا يعدّونها لتلائم المسنِّين؟‏» يسأل الاختصاصي في علم الشيخوخة ڤيلسين جاكوب فيليو من جامعة سان پاولو،‏ البرازيل.‏ وبالاضافة الى بيوت آمنة اكثر للمسنِّين،‏ يقترح ان يقوموا بتمارين لتقوية الجهاز العضلي للتقليل من خطر الوقوع.‏ وأية امور هي عدوة لدودة للعمر الطويل؟‏ استنادا الى الاختصاصي في جراحة الرأب روجيريو ايزار نِڤِس،‏ ايضا من جامعة سان پاولو،‏ انها «طريقة حياة تتطلب الجلوس،‏ غذاء غير متَّزن (‏وخصوصا الغذاء الغني بالدهن)‏،‏ التدخين،‏ الاستعمال المفرط للمشروبات الكحولية،‏ الاجهاد،‏ النقص في النوم.‏» وتوضح جورنال دا تاردِه ان الاجهاد المفرط يضعف الجهاز المناعي،‏ «المرتبط بشكل وثيق بابتداء مختلف الامراض وبالتالي الشيخوخة ايضا.‏» ويدّعي ايضا الدكتور نِڤِس:‏ «عدم الاكتراث بالحياة هو السبب الرئيسي للشيخوخة الباكرة.‏»‏

الخطر الصحي لثَقْب الجسم

‏«يثقب الناس اجزاء من جسمهم لم تكن لتُثقَب قبل سنوات،‏» يقول جون پلتون،‏ مدير الصحة البيئية للخدمات الصحية لكَلْڠاري في كندا.‏ واستنادا الى تقرير في ذا ڤانكوڤر صن يشمل ذلك الحاجبين،‏ الشفتين،‏ اللسان،‏ والسرَّة.‏ والخوف من ان تنقل هذه الصرعة المتزايدة الأيدز والتهاب الكبد B و C حث الخدمات الصحية البيئية لمنظمة الصحة في ألبرتا على تقديم خطوط ارشادية لضبط ثَقْب الجسم.‏ ويضيف التقرير انه «ستغطي اخيرا مقاييس جديدة سلسلة كاملة من الخدمات الشخصية التي لم توضع لها انظمة،‏ كالوسم بالكيّ،‏ ازالة الشعر بالشمع،‏ الوشم،‏ ازالة الشعر بالكهرباء والمنع الحسي،‏» والمخطَّط التمهيدي لهذه الانظمة سيراجعه رسميّو الصحة العامون والمؤسسات.‏ وبالنسبة الى استخدام اداة ثَقْب الاذن لثَقْب الجسم،‏ يعترف شخص يقوم بهذا الاجراء:‏ «نرى الناس يذهبون الى المستشفى مخموجين.‏ انه فعلا لامر مروِّع.‏»‏

الكنيسة تفقد مكانتها

تقول ذا تورونتو ستار ان اكبر طائفة پروتستانتية في كندا،‏ كنيسة كندا المتحدة،‏ «يشيخ اعضاؤها ويتضاءلون بسرعة،‏ وقادتها وأعضاء ابرشيتها في نزاع بشأن ما ينبغي ان تكون اولوياتها.‏» وفي حين ان هنالك اكثر من ٠٠٠‏,٠٠٠‏,٣ شخص مقترنين بالكنيسة،‏ ٠٠٠‏,٧٥٠ فقط هم في سجل الكنيسة.‏ والاغلبية الساحقة من خيرة مؤيديها عمرهم اكثر من ٥٥ سنة،‏ أما اولاد وحفداء الاعضاء فغير منجذبين اليها.‏ وجرى تحذير الكنيسة لكي تتَّخذ اجراء فوريا لتقويم مسلكها وإلّا فستموت.‏ فالاعضاء يريدون ان تُمنح الاولوية للعبادة والامور الروحية،‏ في حين ان قادة الكنيسة يريدون منح المزيد من الانتباه للقضايا الاجتماعية والعالمية.‏ ويحذِّر عالِم الاجتماع في ألبرتا،‏ ردْجنَل بيبي،‏ انه اذا انهارت الكنيسة «فذلك يعني ايضا ان ما هو مهم في نظر الكنيسة المتحدة ليس مهما للكنديين.‏» ويضيف:‏ «انه لا يستحق وقتهم،‏ مالهم او انتباههم.‏»‏

عاقبة الحرب

سبعة آلاف جندي متقاعد ممَّن اشتركوا في غزو الحلفاء لاوروپا،‏ قبل ٥١ سنة،‏ عادوا الى شواطئ نورمنديا في حزيران ١٩٩٤.‏ لكنَّ مئات منهم لم يحتملوا الذكريات فوجب ان تُقدَّم لهم مساعدة نفسية للتغلب على القلق الذي سبَّبه الاحتفال.‏ «لقد عانى بعض الجنود المتقاعدين كآ‌بة شديدة بعد يوم الغزو،‏» اوضح الدكتور ڠراهام لوكاس،‏ ناطق بلسان «اجهاد المعارك،‏» مؤسسة خيرية تساعد المحاربين القدماء.‏ «انتابتهم مشاعر الذنب،‏ وشعروا بأنهم لا يستحقون البقاء على قيد الحياة فيما مات الآخرون،‏ وكانوا يعانون من الكوابيس والاضطراب في النوم.‏» وتذكر ذا صنداي تايمز اللندنية ان مثل هذه المشاعر المكبوتة لسنوات،‏ ادّت الى القرحة،‏ الربو،‏ وأمراض جلدية.‏ وأحد الجنود القدماء،‏ الذي لا تزال ذكرياته تثير الكوابيس،‏ ذكر ما يلي:‏ «يمكن ان يبالغ المرء في استرجاع ذكريات هذه الامور.‏ والناس الذين لم يكونوا هناك لا يقدرون ان يفهموا كيف كان ذلك.‏»‏

سمك طفيلي

الكانديرو سمك طفيلي يتكاثر في انهر حوض الامازون.‏ وهذا المخلوق الشفاف الشبيه بالانقليس،‏ الذي يبلغ طوله نحو انش (‏٥‏,٢ سم)‏،‏ يوجد عادة في خياشيم الاسماك الاكبر حجما حيث يقتات بدمها.‏ ويمكن ايضا ان يدخل فوهات جسم الانسان ويسبِّب الالتهاب،‏ النزف،‏ والموت احيانا للضحية.‏ واكتُشف مؤخرا في البرازيل نوع من هذا السمك اصغر ونهم اكثر لا يكاد يبلغ طوله نصف طول النوع الاول.‏ وله سنَّان معقوفتان في مؤخر فمه مما يمنحه قوة امساك كبيرة بحيث يستحيل الافلات منه.‏ وبالنسبة الى «سكان ضفة النهر الذين لديهم القليل او لا شيء من التسهيلات الطبية،‏ يمكن ان يؤدي الى اخماج خطيرة،‏» كما تذكر العالِم الجديد.‏

الجامعات في مشكلة

‏«جامعات افريقيا المهمَلة على شفير الانهيار،‏» تخبر ويك‏-‏اند ستار في جوهانسبورڠ.‏ بسبب النقص في المال،‏ هنالك القليل من اجهزة الكمپيوتر،‏ وفي بعض الحالات تكون الخطوط الهاتفية مقطوعة.‏ ولدى احدى الجامعات ٠٠٠‏,٣٥ تلميذ مسجَّل،‏ لكنها مصمَّمة في الاصل لمجرد ٠٠٠‏,٥ تلميذ.‏ وفقط نصف مراكز المحاضِرين مشغولة في احدى الجامعات الشهيرة سابقا في أوغندا.‏ وراتب المحاضِر في هذه الجامعة يبلغ نحو ١٩ دولارا اميركيا في الشهر.‏ وقد أُغلقت بعض الجامعات طوال اشهر نتيجة لاضراب المحاضِرين او الطلاب.‏ علَّق پروفسور من كينيا:‏ «الانتحار الاكاديمي في افريقيا يسير من سيئ الى اسوأ.‏»‏

مَن يقوم بالعمل المنزلي؟‏

‏«يبدو ان المساواة [بين الرجال والنساء] لم تدخل بعدُ البيئة العائلية،‏» تقول كورِييري دِلّا سيرا،‏ مخبرة عن دراسة في معهد الاحصاءات المركزي حول استعمال العائلات الايطالية للوقت.‏ وسواء كان للمرأة عمل خارج البيت او لا،‏ لا تزال هي مَن «يحمل عبء تنظيم العائلة،‏» مخصِّصةً للعمل المنزلي —‏ اذا كان لها اولاد —‏ ٧ ساعات و ١٨ دقيقة كمعدَّل،‏ بالمقارنة مع ساعة واحدة و ٤٨ دقيقة لرفيق زواجها.‏ والمدهش ان حال الامهات المتوحِّدات تبدو افضل،‏ اذ يخصِّصن ساعتين اقل للعمل المنزلي كل يوم.‏ وتضيف لا رِپبليكا:‏ «الامهات ‹يقضين ويقدِّرن› لصغيراتهن،‏ من نعومة اظفارهن،‏ ان يقمن بالاعمال المنزلية.‏»‏

خسارة معركة السلّ

في الحرب ضد المرض،‏ كانت معركة السلّ «فشلا ذريعا على النطاق العالمي،‏» استنادا الى الپروفسور جاك ڠروسيه،‏ رئيس قسم علم الجراثيم وعلم الڤيروسات في مستشفى لا پيتييه سالپِترِيار في پاريس.‏ اذا لم يُعالَج المرضى،‏ تكون نسبة الوفيات بسبب السلّ نحو ٥٠ في المئة.‏ وفي حين ان التشخيص والمعالجة غير متوافرَين لنحو نصف المصابين بالسلّ في العالم،‏ اظهر الپروفسور ڠروسيه ان الكارثة الحقيقية هي انه في البلدان المتطورة تكنولوجيًّا،‏ حيث تكون المضادات الحيوية متوافرة مجانا،‏ يتابع نصف المصابين بالمرض معالجتهم حتى يشفوا كاملا.‏ «والنصف الآخر لا يأخذون علاجهم،‏ او يأخذونه بشكل غير منتظم البتة،‏ مما يسبِّب نسبة وفيات اعلى بكثير (‏٢٥ في المئة من الذين يُعالَجون)‏ وينتج ايضا ذريَّة من عُصَيَّات السلّ المقاومة للمضادات الحيوية.‏»‏

ڤنزويلا والأيدز

تقول إل يونيڤرسال في كاراكاس،‏ ڤنزويلا،‏ ان ڤنزويلا تحتل المرتبة الثالثة في عدد المصابين بالأيدز في اميركا اللاتينية،‏ بعد البرازيل والمكسيك.‏ ويقدِّر الدكتور أرِيانو مِديسي ان هنالك ٠٠٠‏,٣٥٠ شخص في البلد مخموجين بالڤيروس المميت،‏ على الرغم من ان وزارة الصحة تعترف فقط بـ‍ ٠٠٠‏,٣.‏ واستنادا الى مِديسي،‏ «الاختلاط الجنسي البارز في مجتمعنا» هو المسؤول عن الواقع ان هنالك على الارجح مقابل كل شخص مخموج مئة شخص اضافي مخموجين انما لا يعرفون ذلك.‏ ويظهر مِديسي ان المخموجين ينبغي ان يحيوا حياة نظيفة ادبيا،‏ ليس فقط بسبب خطر خمج الآخرين،‏ بل بسبب وجود ڤيروسات مختلفة للأيدز.‏ فيمكن بسهولة ان يصيروا مخموجين بڤيروس مختلف،‏ جاعلين مشكلتهم الصحية الحالية اسوأ.‏ ويقدِّر احد المصادر انه بحلول السنة ٢٠٠٠،‏ سيكون في كل عائلة في العالم عضو مصاب بالأيدز.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة