مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٢٢/‏٧ ص ٣
  • عندما تحلُّ الكارثة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • عندما تحلُّ الكارثة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • مواد مشابهة
  • الكوارث الطبيعية —‏ هل اللّٰه مسؤول؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • ماذا يقول الكتاب المقدس عن الكوارث الطبيعية؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • ماذا تنبَّأ الكتاب المقدس عن الزلازل العظيمة؟‏
    مواضيع أخرى
  • الكوارث الطبيعية —‏ علامة الازمنة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٢٢/‏٧ ص ٣

عندما تحلُّ الكارثة

تسم القرن الـ‍ ٢٠ كوارث فادحة،‏ معظمها من صنع الانسان.‏ أما بعضها فليس كذلك.‏ سبق وأنبأ يسوع المسيح عن ايامنا:‏ «تقوم امة على امة ومملكة على مملكة وتكون مجاعات وأوبئة وزلازل في اماكن.‏» (‏متى ٢٤:‏٧‏)‏ صحيح ان الانسان هو الملوم على الحروب والمجاعات،‏ ولكنه ليس مسؤولا عن الزلازل.‏ وبشكل مماثل،‏ في حين ان بعض الفيضانات المخرِّبة حدثت بسبب نشاط الانسان،‏ لا يمكن لومه على الزلازل.‏ ولا يحمل الانسان ايضا ذنب حدوث الاعاصير او الثورانات البركانية.‏

بصرف النظر عما يسببها،‏ تُظهر الكوارث الطبيعية صِغَر الانسان وعجزه امام القوى الطبيعية المهيبة.‏ وعادةً تبدو هذه الارض،‏ موطننا،‏ آمنة وثابتة جدا.‏ ولكن عندما يرجُّها زلزال،‏ تغمرها مياه فائضة،‏ او تعصف بها رياح هوجاء عاتية قوتها كقوة انفجار،‏ يتلاشى هذا الشعور بالامن.‏

تسببت الكوارث الطبيعية بأضرار هائلة وخسائر كبيرة في الارواح خلال القرن الـ‍ ٢٠.‏ فهل كان ممكنا تجنب ذلك؟‏ هل هنالك ما يمكن فعله لتخفيف تأثيراتها المفجعة؟‏ ماذا يمكننا ان نفعل نحن الافراد لحماية انفسنا؟‏ هل نحن عاجزون تماما عندما تحلُّ كارثة ما؟‏ وهل سيبقى الجنس البشري دائما ضحية على مذبح الكوارث؟‏ ستناقش المقالتان التاليتان هذه الاسئلة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة