مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٨/‏١١ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • بعثات سلام قاتلة
  • الامراض العقلية بين الاولاد
  • خرق اشارات المرور
  • عنف المراهقين
  • ازالة معمودية الموتى
  • الاجهاد في هونڠ كونڠ
  • اجهزة كهربائية مشتبه فيها
  • اسطورة الحلقة المفقودة
  • فن اباحي على الكمپيوتر في متناول الاولاد
  • كهنة يعانون الاضطراب
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • المدن التجارية المهمة
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ١٩٩١
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٨/‏١١ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

بعثات سلام قاتلة

تخبر الصحيفة الالمانية Frankfurter Allgemeine Zeitung انه قُتل حتى الآن اكثر من الف شخص وهم في بعثات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة.‏ ولا يشمل هذا الرقم الذين فقدوا حياتهم في البعثات القتالية التابعة للامم المتحدة،‏ كما في حرب الخليج.‏ وأكثر من ٢٠٠ من هذه الوفيات الـ‍ ٠٠٠‏,١،‏ حدث سنة ١٩٩٣ وحدها.‏ ولماذا هذا العدد الكبير؟‏ اوضحت الصحيفة ان الامم المتحدة تخوض الآن نوعا مختلفا من الحروب.‏ ففي حين كانت الامم المتحدة في الماضي تتوسط وتراقب تسوية النزاعات بين البلدان،‏ تخوض المنظمة الآن «الحروب الاهلية التي فيها تتقوَّض سلطة الحكومة حتى ان الاحزاب المتحاربة تفشل في حماية افراد الامم المتحدة.‏»‏

الامراض العقلية بين الاولاد

استنادا الى ذا صنداي تايمز،‏ يُعالَج في مدارس بريطانيا العظمى اكثر من ٠٠٠‏,١ ولد دون العاشرة ونحو ٢٠٠‏,١ بين الـ‍ ١٠ والـ‍ ١٤ من العمر لإصابتهم بمرض الذُّهان psychoses،‏ الكآ‌بة الحادة،‏ او اضطرابات الاكل؛‏ ونسبة الانتحار ترتفع ايضا عند اولاد بعمر ستّ سنوات يهدِّدون بقتل انفسهم.‏ ويعتقد بعض خبراء الصحة العقلية ان احد الاسباب هو فقدان الحديث البنَّاء بين الاولاد ووالديهم.‏ ويلاحظون ان اولادا كثيرين يعيشون في محيط بيتيّ يسوده التلفزيون.‏ ونتيجة لذلك لا يتسنى للاولاد ان يناقشوا همومهم مع والديهم ويشاطروهم اياها.‏ لاحظت خبيرة ان فقدان الاتصال بين الوالدين والاولاد يمكن ان يسبِّب «القلق ويؤول في النهاية الى تعاسة الولد.‏»‏

خرق اشارات المرور

استنادا الى كلارين،‏ صحيفة في بونس إيريس،‏ وقع في الارجنتين ٧٠٠‏,٧ حادث سيارة خطير خلال سنة ١٩٩٤.‏ وقد خلَّفت هذه الحوادث ٥٠٥‏,١٣ اشخاص مصابين بجروح بالغة و ١٢٠‏,٩ قتيلا.‏ وكشفت دراسة اجرتها وكالة حكومية ان ٩٠ في المئة من حوادث السيارات تسبِّبها مخالفة السائقين والمشاة لقوانين السير.‏ واكثر الحوادث التي تقع في المدن هي اصطدامات جانبية ناتجة من خرق اشارة المرور الحمراء.‏ وذكر إدواردو بِرتوتي،‏ رسمي حكومي،‏ انه في حين ان خرق اشارة المرور الحمراء غير وارد في البلدان الاخرى،‏ في الارجنتين «لا يتكرر هذا الحدث فحسب بل هنالك مَن يتباهَون به ايضا.‏»‏

عنف المراهقين

طوال ثلاث سنوات متتالية،‏ تناقص عدد الجرائم الخطيرة المبلَّغ بها في الولايات المتحدة.‏ لكنَّ عدد المراهقين الذين يرتكبون الجرائم يزداد،‏ وخصوصا بين الاحداث الذين تتراوح اعمارهم بين ١٤ و ١٧ سنة.‏ ويؤكد بعض الخبراء ان الجرائم العنيفة ستزيد بازدياد عدد المراهقين.‏ ذكر جايمس ألن فوكس،‏ خبير من كلية القضاء الجنائي التابعة لجامعة نورثيسترن في بوسطن،‏ ان «عدد الاحداث في الولايات المتحدة سيزداد كثيرا في السنوات القليلة التالية،‏ بزيادة ٢٣ في المئة في صفوف الاحداث بحلول السنة ٢٠٠٥،‏» كما تذكر ذا نيويورك تايمز.‏ ويحذِّر فوكس من انه «بحلول السنة ٢٠٠٥،‏ سيكون هنالك حمام دم من عنف المراهقين ما لم نتَّخذ الاجراءات الآن فيما لا يزال اولادنا صغارا وقابلين للتأثر.‏»‏

ازالة معمودية الموتى

مؤخرا،‏ صدمت الناجين من محرقة اليهود المعرفة ان بعض اقربائهم عمِّدوا كمورمون بعد وقت طويل من موتهم.‏ وقد اخبرت ذا نيويورك تايمز عن الممارسة «التي فيها يعتمد الاموات كمورمون من خلال اعضاء الكنيسة الاحياء الذين يحلّون محلهم كوكلاء عنهم.‏» فقد حصل المورمون على اسماء نحو ٠٠٠‏,٣٨٠ يهودي ماتوا في معسكرات الاعتقال او كانوا بطريقة اخرى ضحايا المحرقة.‏ ثم خلال فترة من الوقت،‏ عمدوهم بواسطة مراسم غُطِّس فيها اعضاء الكنيسة في الماء كبديل فيما كانت تُقرأ اسماء الاموات.‏ فاعترضت بعض المنظمات اليهودية على هذا الاجراء.‏ ونتيجة لذلك وافق القادة المورمون على ان يحذفوا من قائمتهم المحتوية على اسماء المورمون المعتمدين اسماءَ ضحايا الابادة اليهود الذين أُجريت لهم هذه المراسم.‏

الاجهاد في هونڠ كونڠ

كشف استطلاع حديث جرت فيه مقابلة ٠٠٠‏,٥ شخص من ١٦ بلدا مختلفا ان هونڠ كونڠ تُعَدّ المدينة الاكثر معاناة للاجهاد في العالم،‏ كما تخبر ذا مديكال پوست.‏ والاجهاد عند كثيرين مرتبط بالعمل.‏ يذكر الباحث الدكتور دايڤيد واربرتن من جامعة ريدينڠ في انكلترا ان «نحو ٧٠٪ من الرجال في هونڠ كونڠ و ٦٤٪ من النساء تشكَّوا من الاجهاد في العمل،‏ بالمقارنة مع ٥٤٪ من الاشخاص حول العالم.‏» وشعر نحو ٤١ في المئة من الذين جرت مقابلتهم في هونڠ كونڠ بأن عملهم ممل بالتباين مع ١٤ في المئة في بلدان اخرى.‏ وتضيف پوست ان «شخصا واحدا من خمسة اشخاص في هونڠ كونڠ (‏بالمقارنة مع اقل من شخص واحد من ١٠ حول العالم)‏ قالوا ان السبب الرئيسي للاجهاد في العمل هو انهم لا يحبون مديرهم.‏»‏

اجهزة كهربائية مشتبه فيها

استنادا الى FDA Consumer مجلة تابعة لإدارة الغذاء والدواء للولايات المتحدة،‏ يمكن ان تُصاب المعدّات الطبية بخلل عندما تتعرض للتداخل الكهرمغنطيسي،‏ كما من هاتف خلوي قريب.‏ وتقول المجلة:‏ «حظرت بعض المستشفيات الاوروپية استعمال اجهزة الهاتف الخلوي في ابنيتها،‏ وتشجِّع الـ‍ FDA المستشفيات في الولايات المتحدة على اتخاذ هذا الاجراء اذا أُجيز لها ذلك.‏» ويُشتبه في ان التداخل الكهرمغنطيسي هو السبب في حوادث عديدة تعطَّلت فيها اجهزة طبية منقذة للحياة مثل الناظمة pacemaker وجهاز مراقبة انقطاع النفس apnea monitor.‏ وتحذِّر FDA Consumer‏:‏ «ان المرضى والاطباء الذين يستعملون قانونيا اجهزة طبية حساسة يجب ان ينتبهوا للمشكلة ويفكروا في إبعاد اجهزة الهاتف الخلوي عن معدّاتهم.‏» ويمكن ان تتسبب ايضا بالتداخل الكهرمغنطيسي خطوط اتصال الكمپيوتر اللاسلكية،‏ اشارات الموجات الصُّغرية،‏ مُرسِل الراديو والتلفزيون،‏ اجهزة النداء الالكترونية القابلة للحمل،‏ وغيرها من الاجهزة الكهربائية.‏ ويقوم الباحثون بدراسات لاكتشاف طرائق لتخفيف الخطر.‏

اسطورة الحلقة المفقودة

لطالما بحث مؤيدو التطور عن ادلَّة أُحفورية لإثبات نظرية ان الانسان متحدِّر من القرد.‏ لكنَّ الصحيفة الباريسية لو موند تقول ان «النظريات حول اصل الانسان قد تزعزعت» بواسطة اكتشاف في إثيوپيا لسلسلة من ٩٠ عظمة تمثِّل ما يعتقد الپالينتولوجيون انه بقايا هيكل عظمي بشري لشخص راشد.‏ وبحسب الپالينتولوجيين،‏ المشكلة هي ان الاحافير الجديدة لا تطابق اية نظرية تحاول إظهار الرابط بين البشر والقرود.‏ وبدلا من ذلك،‏ اثارت الاحافير اسئلة اكثر مما اجابت عن اسئلة.‏ واستنتج بعض الباحثين ان ما يُدعى الحلقة المفقودة بين الانسان والقرد قد لا يكون «سوى اسطورة،‏» كما تقول لو موند.‏

فن اباحي على الكمپيوتر في متناول الاولاد

عندما تُوصَل المدارس الاوسترالية بشبكة المعلومات العالمية إنترنت،‏ تكون موصولة ايضا بما هو بمثابة حقل الغام اخلاقي.‏ فاستنادا الى صحيفة ذا سيدني مورنينڠ هيرالد،‏ بإمكان هذه المدارس رؤية «صور فوتوڠرافية لأولاد عراة مصنَّفة بدرجة X،‏ الانغماس بإفراط في الجنس،‏ لقطات مصوَّرة على الڤيديو من بيوت دعارة متَّصلة بالشبكة،‏ ‹قانون الحقوق› لمَن يرغب في ممارسة الجنس مع الحيوانات —‏ والمعلومات عن كيفية استعمال ‹خط الاتصال للتحدث بواسطة الكمپيوتر وممارسة العادة السرية.‏›» وتضيف المقالة:‏ «كلمات السر وإعطاء العمر غير مطلوبَين —‏ فكل ما يلزم اتصال هاتفي عادي بالكمپيوتر.‏» ويقول الخبراء انه من المستحيل إخضاع الشبكة للرقابة «لأن تركيبها صمَّمته .‏ .‏ .‏ وزارة الدفاع في الولايات المتحدة ليصمد في وجه حرب نووية.‏» والبيانات لا توضع بترتيب في مكان واحد لكنها موجودة في آلاف قواعد البيانات data bases حول العالم.‏ ومؤخرا احصى باحث سويدي ٦٥١‏,٥ رسالة او ادخالا للمعلومات لها علاقة بالفن الاباحي للاولاد في مجرد اربع فرق من مستعملي الكمپيوتر في اسبوع واحد.‏

كهنة يعانون الاضطراب

استنادا الى صحيفة لا رِپبليكا،‏ يذكر ڤالاريو ألبيسِتّي،‏ احد اشهر اطباء النفس الكاثوليك الايطاليين:‏ «ان خمسين في المئة من الكهنة الذين اعاينهم لمعالجة الاضطرابات النفسية يعانون مشاكل من طبيعة جنسية.‏» وأكثر ما يعذِّب هؤلاء الرجال الذين كرَّر التزام تبتُّلهم مؤخرا يوحنا بولس الثاني هو الرغبة الجنسية والحاجة الى الاحساس بالأبوة.‏ ويقترح ألبيسِتّي تشجيع الرجال على الانخراط في الكهنوت في عمر انضج ورفع العمر الذي يُسمح فيه بدخول المعاهد اللاهوتية.‏ ويقترح انه «من المؤذي جدا لصحة الكاهن المقبل العقلية واتزانه النفسي» ان يقضي مراهقته «في انظمة يميِّزها غياب العنصر الانثوي.‏» والى جانب المشاكل الجنسية،‏ يعلِّق ألبيسِتّي انه «غالبا ما يعاني الكهنة من الكآ‌بة،‏ اضطرابات الهوس المفرط،‏ والنُّهام bulimia.‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة