مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٢٢/‏١٢ ص ٥-‏٦
  • السعي وراء ثقافة جيدة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • السعي وراء ثقافة جيدة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • البحث عن الحلول
  • نتائج مختلفة
  • الثقافة الجيدة ضرورية
  • ماذا يحدث في المدارس اليوم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • مفاتيح الثقافة الجيدة
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • المدارس في ازمة
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • أيها الوالدون —‏ أي مستقبل تريدونه لأولادكم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٢٢/‏١٢ ص ٥-‏٦

السعي وراء ثقافة جيدة

تُعِدُّ الثقافةُ الجيدة الاولادَ لمواجهة الحياة بنجاح في مجتمع اليوم.‏ وهي تجهِّزهم بمهارات اكاديمية،‏ ويشمل ذلك المقدرة على القراءة والكتابة جيدا بالاضافة الى الحساب.‏ وعلاوة على ذلك،‏ تؤثر الثقافة الجيدة في تفاعلهم مع الآخرين وتعزِّز المقاييس الادبية النافعة.‏

ولكن،‏ لأن هذه ازمنة صعبة،‏ من الصعب جدا تزويد ثقافة كهذه.‏ قال بأسف استاذ اوسترالي متمرِّس بالتعليم:‏ «تتألف الصفوف من اولاد ميالين الى العنف يتكلمون لغة بذيئة،‏ اولاد متعَبين من قلة النوم بسبب مشاهدة التلفزيون،‏ اولاد يعانون سوء التغذية او جياع،‏ وأولاد نشأوا دون تأديب.‏» ويقول المعلِّمون لكم:‏ «من المستحيل تعليم الاولاد العُنُد.‏»‏

وصف ألبرت شانكر،‏ رئيس اتحاد المعلِّمين الاميركي،‏ مشكلة المعلِّمين عندما قال:‏ «انهم مجبَرون على تعليم الامور المتعلقة بالمخدِّرات والمشروبات الكحولية،‏ تزويد تربية جنسية،‏ .‏ .‏ .‏ تمارين احترام الذات لدى التلاميذ،‏ الكشف عن اعضاء العصابات،‏ .‏ .‏ .‏ والكثير من الامور الاخرى.‏ كل شيء ما عدا التعليم الفعلي.‏ .‏ .‏ .‏ وما يُطلب منهم في الحقيقة هو ان يكونوا مرشدين اجتماعيين،‏ امهات،‏ آباء،‏ معالجين،‏ شرطيين،‏ اختصاصيين في التغذية،‏ مرشدين في الصحة العامة،‏ وأشخاصا تقنيين طبيين.‏»‏

ولماذا يُطلب من المعلِّمين ان يكونوا كذلك؟‏ السبب تذكره خلاصة عمَّا تتألف منه الصفوف في احدى المدن الكبيرة في شمال شرقي الولايات المتحدة.‏ فقد نقلت ذا نيويورك تايمز اقوال احد الخبراء عن صف عادي يتألف من ٢٣ تلميذا.‏ فقال ان «٨ الى ١٥ يعيشون على الارجح في حالة فقر؛‏ ٣ ولدتهم امهات يتعاطين المخدِّرات؛‏ ١٥ يعيشون مع احد الوالدَين.‏»‏

من الواضح ان العائلة في طريقها الى التفكك.‏ ففي الولايات المتحدة،‏ كل ولادة تقريبا من ٣ ولادات هي غير شرعية،‏ وكل زواج من اثنين ينتهي الى الطلاق.‏ لكنَّ نسبة الولادات خارج نطاق الزواج في بريطانيا العظمى والدنمارك والسويد وفرنسا هي اعلى ايضا.‏ فأية جهود تُبذل لمواجهة الازمة التي يحدثها هذا الوضع في المدارس؟‏

البحث عن الحلول

لهذه الغاية تمَّ انشاء مختلف المدارس التجريبية او البديلة.‏ ان هذه المدارس هي عادةً اصغر —‏ مما يفسح المجال لإشراف ادق —‏ والكثير منها يطوِّر مناهجه الخاصة في محاولة لسدِّ حاجات الاولاد بشكل افضل.‏ وفي مدينة نيويورك فتحت ٤٨ من هذه المدارس الاصغر ابوابها منذ سنة ١٩٩٣،‏ ويجري التخطيط لـ‍ ٥٠ مدرسة اضافية.‏ ذكرت ذا نيويورك تايمز:‏ «العنف [المدرسي] هو ما حفز الى القيام بهذه التجربة.‏» وكان اكثر من ٥٠٠ مدرسة بديلة في روسيا قد فتح ابوابه بحلول سنة ١٩٩٢،‏ وفيها اكثر من ٠٠٠‏,٣٣٣ تلميذ.‏

من ناحية اخرى،‏ اخبرت ذا تورونتو ستار:‏ «الآلاف يرسلون اولادهم الى مدارس خاصة حصرية.‏» ففي مقاطعة اونتاريو الكندية وحدها،‏ يذهب نحو ٠٠٠‏,٧٥ ولد الى مدارس خاصة.‏ وهذه المدارس موجودة ايضا في كل انحاء روسيا،‏ وتقول مجلة الصين اليوم ان عددها ازداد بسرعة في الصين «كخراعيب الخيزران بعد مطر الربيع.‏» ويزوِّد دليل المدارس الخاصة قوائم مجانية بنحو ٧٠٠‏,١ مدرسة من هذه المدارس في الولايات المتحدة حيث يمكن ان يبلغ الرسم السنوي ٠٠٠‏,٢٠ دولار او اكثر.‏

ويختار والدون آخرون تعليم اولادهم في البيت.‏ وفي الولايات المتحدة وحدها يُقدَّر ان عدد الذين يتلقون التعليم البيتي قد ازداد من حوالي ٠٠٠‏,١٥ سنة ١٩٧٠ الى مليون سنة ١٩٩٥.‏

نتائج مختلفة

لا تحقق كل الانظمة المدرسية في العالم نتائج متشابهة.‏ ففي تموز ١٩٩٣ قال شانكر لفريق من الاختصاصيين الاميركيين في اصول التربية:‏ «ان بلدانا اخرى تدير مدارسها وتحصل على نتائج افضل من نتائجنا بكثير.‏» ولإيضاح ذلك،‏ اخبرهم عن لقائه زوجين من روسيا بعد الانتقال الى الولايات المتحدة.‏ وقال:‏ «اخبراني انه مع ان ابنتهما تتعلم في مدرسة خاصة جيدة جدا،‏ ففي صفها الثامن هنا كانت تتعلم ما تعلَّمته في الصف الثالث في وطنها.‏»‏

لقد طوَّر الاتحاد السوڤياتي السابق نظاما مدرسيا علَّم كل شعبه تقريبا القراءة والكتابة.‏ ومن ناحية اخرى،‏ بحسب احد تقديرات وزارة التربية الاميركية،‏ لا يستطيع ٢٧ مليون اميركي ان يقرأوا لافتة شارع او رقم باص.‏ وأخبرت كانبيرا تايمز الاوسترالية ان «٢٥ في المئة من تلاميذ المدارس الابتدائية يدخلون المدرسة المتوسطة وهم غير قادرين على القراءة والكتابة.‏»‏

ان الازمة في المدارس منتشرة الى حد ما في كل مكان تقريبا.‏ يقول كتاب التعليم والمجتمع في روسيا الجديدة الصادر سنة ١٩٩٤ ان «٦‏,٧٢ في المئة من المعلِّمين السوڤيات الذين أُجريت معهم المقابلة اجمعوا على القول ان النظام المدرسي يعاني ازمة شديدة.‏» ووفقا لما ذكرته تانيا،‏ وهي معلِّمة متمرِّسة في موسكو،‏ احد العوامل الرئيسية المسبِّبة للازمة هو ان «الوالدين والتلاميذ انفسهم لم يعودوا يقدِّرون الثقافة.‏» مثلا،‏ ذكرت ان «المعلِّم يكسب نصف ما يكسبه سائق باص عادي —‏ او حتى اقل.‏»‏

الثقافة الجيدة ضرورية

مع صيرورة المجتمع البشري معقَّدا اكثر من ذي قبل،‏ تبرز اكثر اهمية الثقافة الجيدة.‏ وفي اماكن كثيرة يصير من اللازم تحصيل العلم اكثر ليتمكن الراشد الشاب من الحصول على عمل لإعالته هو وعائلته في المستقبل.‏ لذلك فإن الذين يبرعون في المهارات الاكاديمية الاساسية تنفتح امامهم فرص افضل للعمل.‏ وأهم شيء عند ارباب العمل هو مدى قدرة مقدِّم الطلب على القيام بعمله جيدا.‏

قال مدير احد مكاتب وكالات الاستخدام عن كثيرين من خرِّيجي المدارس الثانوية:‏ «لم يجرِ تعليمهم ان يعملوا.‏» وأضاف:‏ «ان المشكلة التي يخبرني بها المستخدِمون باستمرار عند تعاملهم مع الشبان هي انه لا يمكنهم ان يقرأوا او يكتبوا جيدا.‏ ولا يمكنهم ان يملأوا طلب عمل.‏»‏

لا شك ان الوالدين يريدون ان ينال اولادهم ثقافة جيدة،‏ ومن الحكمة ان يريد ذلك الاحداث ايضا.‏ ولكن من المهم ان يستعملوا المفاتيح اللازمة لتحقيق ذلك.‏ فما هي هذه المفاتيح،‏ وكيف يمكنهم استعمالها؟‏

‏[النبذة في الصفحة ٦]‏

في روسيا،‏ ‹يكسب المعلِّم نصف ما يكسبه سائق باص عادي›‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة