مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٦ ٢٢/‏١ ص ٣٠
  • من قرائنا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • من قرائنا
  • استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • مواد مشابهة
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٦
ع٩٦ ٢٢/‏١ ص ٣٠

من قرائنا

صناعة التبغ كانت سلسلة المقالات «قتل الملايين لجني الملايين» (‏٢٢ ايار ١٩٩٥)‏ مثقِّفة ومكتوبة ببراعة.‏ والصورة على الغلاف (‏«الجمجمة والسيجارة»)‏ لڤنسانت ڤان ڠوخ مخيفة!‏ ربما ستكون هذه الصورة وحدها كافية لجعل بعض الناس يقلعون عن التدخين او على الاقل لمنع البعض من الابتداء به.‏

م.‏ ب.‏،‏ الولايات المتحدة

لأنني اعمل في الجمعية الاميركية للسرطان،‏ كنت متشوقة جدا الى قراءة هذه المقالات.‏ وقد ارسلتُ نسخة الى المرأة التي تترأس الفرع المحلي لتكتُّل يدعو الى الاقلاع عن التدخين.‏ فتأثَّرَت بنوعية الكتابة والبحث وطلبت ٣٥ نسخة لزملائها.‏

ج.‏ أُ.‏،‏ الولايات المتحدة

اقلعت وزوجي عن التدخين منذ ثلاثة اشهر تقريبا،‏ ولكنني كنت لا ازال اتشوَّق الى السجائر.‏ ثم قرأت هذه المقالة،‏ فجعلتني ادرك ان بعض مكوِّنات السيجارة سامة جدا حتى ان التخلص منها في مكان ردم النفايات امر غير قانوني!‏ وهذا قوَّاني لأكره ما هو رديء.‏

ل.‏ ت.‏،‏ جنوب افريقيا

مصابة بالذَّأَب شكرا جزيلا لكم على المعلومات حول الذَّأَب في المقالة «لم يبقَ الآن إلا مِيا ويهوه.‏» (‏٢٢ شباط ١٩٩٥)‏ عمري ١٨ سنة،‏ وأعاني هذا المرض منذ سنتين.‏ من المشجِّع ان نعرف ان اخوة وأخوات آخرين حول العالم يحتملون الالم وأن نرى كيف يدعمنا خالقنا دائما بمحبة.‏

ج.‏ أ.‏ ي.‏،‏ ايطاليا

الوالدون المسبِّبون للمشاكل صليت ان تصدر مقالة مثل مقالة «الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏ ماذا اذا قصَّر والدي؟‏» (‏٢٢ ايار ١٩٩٥)‏ كم احزنني وآذاني فَصل امي عن الجماعة المسيحية!‏ كدت اتوقف عن الفتح،‏ اي التبشير كامل الوقت.‏ لقد قوَّتني المقالة ‹لاتمِّم خلاصي بخوف ورعدة› بدلا من ان اقلق بإفراط ازاء موقف امي امام يهوه.‏ (‏فيلبي ٢:‏١٢‏)‏ شكرا جزيلا لكم.‏

ج.‏ پ.‏،‏ الفيليپين

انا مسيحية معتمدة،‏ ولكنني اجد انه من الصعب جدا ان اكرم والدي الذي يأتي الى البيت سكرانا كل يوم.‏ وبينما كنت اقرأ هذه المقالة،‏ لم استطع التوقف عن البكاء.‏ والآن بعد ان انتهيت من قراءتها،‏ خفَّت كثيرا مشاعري وأفكاري السلبية نحو والدي وأشعر بمزيد من الاستقرار في داخلي.‏

ن.‏ م.‏،‏ اليابان

فريق العِلم المسيحي الديني تحتوي المقالة «مؤتمرات لتحسين العلاقات بين الاطباء وشهود يهوه» (‏٢٢ آذار ١٩٩٥)‏ على تعليق حول نظرة «العِلم المسيحي» الى المرض.‏ وبهدف تعزيز التفاهم بين ديننا ودينكم،‏ اودّ ان اؤكد لقرائكم ان المنتمين الى «العِلم المسيحي،‏» باعتمادهم على الشفاء الروحي،‏ يعزون الحياة البشرية ويحافظون عليها بالطريقة التي نعتقد ان المسيح يسوع اظهرها لنا.‏ وسجل الشفاءات المثبَتة التي نُشرت في مجلاتنا لأكثر من قرن يُظهر ان دافعنا هو عبادة اللّٰه وليس الاستشهاد.‏ والنتيجة تكون دائما الخير الروحي،‏ الادبي،‏ والجسدي.‏

م.‏ ڤ.‏ و.‏،‏ مدير،‏ لجان النشر،‏ كنيسة المسيح الاولى،‏ عالِم،‏ الولايات المتحدة

شكرا لك على هذه التعليقات.‏ ان هدفنا من اقتباس كلمات الطبيب كان ابراز الحقيقة ان شهود يهوه يقبلون فعلا المعالجة الطبية.‏ وفي حين اننا نحترم حق الآخرين في الاعتقاد بما يشاؤون،‏ فقد قال يسوع المسيح انه «لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى.‏»‏ (‏متى ٩:‏١٢‏)‏ وعندما تحدَّث بولس عن ‹اسقام [‏تيموثاوس‏] الكثيرة،‏› لم ينصح بالشفاء الروحي لكنه قدَّم علاجا طبيا شائعا.‏ (‏١ تيموثاوس ٥:‏٢٣‏)‏ لذا فإن نظرة الكتاب المقدس الى المعالجة الطبية هي في الواقع متضاربة مع تعاليم «العِلم المسيحي.‏» —‏ المحرِّرون.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة