مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٦ ٨/‏٥ ص ١٥-‏١٩
  • البراكين —‏ هل انتم عرضة للخطر؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • البراكين —‏ هل انتم عرضة للخطر؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • البراكين النشطة —‏ اين هي؟‏
  • ما هي المخاطر؟‏
  • هل يمكنكم تقليل الخطر عليكم
  • تحت رحمة عملاق نائم
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
  • جُزر قيد الإنشاء
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • الكوارث الطبيعية دور الانسان فيها
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • پوپوكاتيپيتل —‏ البركان المهيب والخطِر في المكسيك
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٦
ع٩٦ ٨/‏٥ ص ١٥-‏١٩

البراكين —‏ هل انتم عرضة للخطر؟‏

البراكين الثائرة،‏ التي تقذف الرماد الحار وتتدفق منها اللابة (‏الحمم)‏ المتوهجة،‏ هي من اروع ظواهر القوة الطبيعية على الارض.‏ وربما لم تعاينوا شخصيا حدثا كهذا،‏ ولكن ربما تمتعتم بالاستحمام في ينابيع بركانية حارة او استطبتم الطعام الذي ينمو في تربة خصبة مكوَّنة من رماد بركاني.‏ حتى ان البعض يستفيدون من الطاقة الحرارية الجوفية في بيوتهم.‏

ولكنَّ كثيرين ممَّن يعيشون قرب براكين نشطة رأوا مؤخرا الموت والدمار اللذين تسببهما الكوارث البركانية.‏ ومنذ الانفجار العنيف لجبل سانت هيلنز في جنوب غربي ولاية واشنطن،‏ الولايات المتحدة الاميركية،‏ في ١٨ ايار ١٩٨٠،‏ تعرَّضت انحاء عديدة من العالم كما يبدو لسلسلة متواصلة من الثورانات البركانية المميتة.‏ وفاقت الوفيات خلال تلك الفترة الزمنية مجموع الوفيات المسجَّلة خلال العقود السبعة السابقة،‏ وبلغت الاضرار في الممتلكات مئات الملايين من الدولارات.‏ وكادت تحدث كوارث جوية عندما عطَّل الرماد البركاني الذي يحمله الهواء الطائرات،‏ مجبرا اياها على القيام بهبوط اضطراري.‏

كان ثوران جبل پيناتوبو في الفيليپين وبركان نيڤادو دل رُوِس في كولومبيا،‏ مع السيل الطيني الذي تبعهما،‏ من اسوإ الكوارث البركانية،‏ اذ دمر الاول عشرات الآلاف من البيوت وقتل الثاني اكثر من ٠٠٠‏,٢٢ شخص.‏ ومن المحتمل ان تقع كوارث اخرى.‏ يذكر الخبيران بالبراكين روبرت تِلِنڠ وپيتر لِپمان من دائرة المسح الجيولوجي الاميركية انه «بحلول سنة ٢٠٠٠،‏ يُحتمل ان يرتفع عدد السكان المعرَّضين لأخطار البراكين الى ٥٠٠ مليون على الاقل.‏»‏

لذلك قد تجدون انه من الحكمة ان تسألوا:‏ ‹هل اعيش قرب بركان نشط او بركان يُحتمل ان يصير نشطا؟‏ ما هي اخطر انواع الثورانات،‏ وهل يمكن ان تنتج منها اخطار مميتة اكثر من انواع اخرى؟‏ وإذا كنت اعيش في منطقة خطِرة بسبب البراكين،‏ فماذا يمكن ان افعل لأقلل الخطر؟‏›‏

البراكين النشطة —‏ اين هي؟‏

ربما ستفاجأون اذا اخبركم احد انكم تعيشون قرب بركان نائم وأنكم ستتأثرون به لا محالة اذا استيقظ من جديد.‏ لقد نجح العلماء الذين يدرسون البراكين خلال العقود الاخيرة في تحديد البراكين النشطة والهامدة وفي معرفة سبب وجودها في اماكن معينة.‏

أَلقوا نظرة على الخريطة (‏الصفحة ١٦)‏ التي تُظهر مواقع بعض البراكين التي تُعتبر نشطة والتي يزيد عددها على الـ‍ ٥٠٠.‏ هل تعيشون قرب احدها؟‏ وفي مناطق اخرى يُستدل بالفوّارات الحارة والداخنات والينابيع الحارة على وجود براكين اخرى هامدة؛‏ ومن المحتمل ان تنشط هذه البراكين في المستقبل ايضا.‏ وأكثر من نصف البراكين النشطة يمتد في سلسلة عند اطراف المحيط الهادئ،‏ وهي تؤلف ما يدعى «حلقة النار.‏» ويقع بعض هذه البراكين في القارات،‏ كما في جبال كَسكاد في اميركا الشمالية وجبال الانديز في اميركا الجنوبية،‏ في حين ان براكين اخرى تشكِّل سلاسل جزر في المحيط،‏ كجزر ألوشيان واليابان والفيليپين وجنوب إندونيسيا.‏ ويكثر وجود البراكين ايضا في البحر الابيض المتوسط وقربه.‏

وجد العلماء ان هذه البراكين تقع على طول حافاتِ اجزاء ضخمة متحركة من القشرة الارضية تدعى الالواح،‏ وخصوصا حيث يهبط لوح محيطي تحت لوح قارّي.‏ هذه العملية تدعى الاندساس.‏ والحرارة التي تولّدها هذه العملية تنتج الصُّهارة (‏الصخر الذائب)‏ التي ترتفع الى السطح.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ تسبب الحركاتُ الفجائية بين الالواح زلازلَ قوية في كثير من المناطق التي تشهد ثورانات بركانية.‏

ويمكن ان تتشكل البراكين ايضا حيث تتباعد الالواح المحيطية.‏ ويحدث الكثير من هذه الثورانات في قاع المحيط بعيدا عن مرأى الانسان.‏ ولكن اذا كنتم تعيشون في جزيرة ايسلندا،‏ فأنتم تقفون فوق حَيد ريكْيانيس،‏ المتصل بحَيد وسط الاطلسي،‏ حيث يبتعد اللوحان اللذان يحملان اميركا الشمالية والجنوبية عن اللوحين اللذين يحملان اوروپا وإفريقيا.‏ وفي حالات قليلة اخرى،‏ ولّدت بقعٌ حارة فريدة تحت الواح القشرة الارضية براكينَ ضخمة في هاواي وفي القارة الافريقية.‏

ما هي المخاطر؟‏

تُحدَّد درجة خطورة البركان من خلال معرفة تاريخ نشاطه الحديث،‏ ويشمل ذلك قوة ثوراناته البركانية والمخاطر الناتجة منه.‏ أما من جهة خطره على الناس فيؤخذ ذلك قياسا على عدد السكان العائشين في منطقة خطِرة وعلى مدى استعدادهم لثورانه.‏ دعونا اولا نبحث في المخاطر.‏

ان الثورانات الانفجارية الاخطر تسبِّبها عموما الصُّهارة الغنية بالسِّليكا.‏ فهذا النوع من الصُّهارة متماسك جدا،‏ ويمكن ان يسدّ البركان وقتيا الى ان تكوِّن الغازات ضغطا كافيا لفتح البركان بانفجار.‏ وتتصلّب الصُّهارة الغنية بالسِّليكا وتصير صخورا فاتحة اللون،‏ وهذا النوع شائع بين البراكين الواقعة عند حافات الالواح.‏ ويمكن ايضا ان تحدث الانفجارات عندما يعترض الماءُ الصُّهارةَ الصاعدة فتحوِّله بسرعة الى بخار.‏ ويمكن ان يكون الرماد الحار الناتج من الثورانات الانفجارية مميتا هو ايضا —‏ فقد قتلت ثلاثة براكين في منطقة البحر الكاريبي وأميركا الوسطى اكثر من ٠٠٠‏,٣٦ شخص في فترة ستة اشهر من سنة ١٩٠٢.‏

أما براكين البقع الحارة المحيطية والبراكين المتشكّلة حيث تتباعد الالواح،‏ بالاضافة الى براكين اخرى كثيرة،‏ فتتكوَّن عموما من البازَلت القاتم الذي يحتوي على القليل من السِّليكا ولكنه غني بالحديد والمڠنيزيوم.‏ والصُّهارة البازَلتية مائعة وتسبِّب ثورانات غير انفجارية او انفجارية خفيفة،‏ وتسبب ايضا سيولَ اللابة البطيئة الحركة بحيث يسهل على الناس تفاديها الى حد ما.‏ لكنَّ هذه الثورانات قد تدوم طويلا —‏ فبركان كيلاوا في جزيرة هاواي يثور على نحو متواصل منذ كانون الثاني ١٩٨٣.‏ ومع ان هذه الثورانات تسبِّب اضرارا كبيرة في الممتلكات،‏ فهي نادرا ما تؤدي الى اصابات او وفيات.‏

تخلِّف بعض الثورانات كميات كبيرة من الرماد غير الثابت على جانب البركان،‏ مما قد يؤدي الى حدوث انزلاقات ارضية.‏ وإذا اختلط بكميات كبيرة من الثلج او الجليد او الماء،‏ فقد يشكِّل مزيجا رخوا وثقيلا يجتاح الاودية بسرعة.‏ ويمكن لهذه السيول الطينية (‏التي تُعرف ايضا بكلمة لاهار،‏ من كلمة إندونيسية تعني اللابة)‏ ان تبتعد كيلومترات كثيرة عن البركان،‏ وربما بعد ان تتوقف الثورانات بوقت طويل.‏

وهنالك خطر آخر بالغ الاثر،‏ ولكنَّ حدوثه نادر تاريخيا.‏ انه التسونامي —‏ موجة محيطية عملاقة ناجمة عن ثوران في المحيط او انزلاق ارضي تحت البحر على طول جانب بركان ناتئ.‏ ويمكن ان تبلغ سرعة هذه الامواج القوية مئات الكيلومترات في الساعة.‏ ومع ان امواج التسونامي منخفضة جدا فوق الاماكن العميقة من المحيط ولا تشكّل خطرا على السفن المارّة،‏ إلّا ان علوّها يزداد بسرعة قرب اليابسة.‏ ويصير ارتفاع هذه الامواج اعلى من بيوت وأبنية كثيرة.‏ ففي سنة ١٨٨٣ عندما انفجر جبل كراكاتاو،‏ فقدَ ٠٠٠‏,٣٦ شخص حياتهم حين ضربت امواج التسونامي سواحل جاوا وسومطرة.‏

والمخاطر البركانية الاخرى التي يمكن ان تسبب الاذى او تعطِّل مجرى حياة الناس تشمل الرماد والشظايا البركانية،‏ الموجات الصدمية الجوية الناتجة من الانفجارات،‏ الادخنة السامة،‏ المطر الحمضي،‏ والزلازل.‏ ونظرا الى الاعداد الكبيرة من البراكين الخطِرة جدا حول العالم وإلى المخاوف المحتمَلة الكثيرة جدا،‏ فإن التقييم الجيد للمخاطر البركانية هو فعلا مهمة معقدة تتطلب بذل جهود كبيرة.‏

هل يمكنكم تقليل الخطر عليكم

نظرا الى تزايد عدد سكان العالم،‏ يعيش اناس كثيرون في مناطق بركانية يُحتمل جدا ان تشكّل خطرا عليهم.‏ لهذا السبب،‏ وبالاضافة الى الزيادة الاخيرة في النشاط البركاني حول العالم،‏ كثَّف علماء البراكين جهودهم لتقليل خطر البراكين على الناس.‏ وكانت التوقعات بشأن ثوران بركان ما ناجحة في بعض الحالات،‏ وقد أُنقذت حياة كثيرين.‏ فما هو اساس هذه التوقعات؟‏

تسبق الثورانات عموما زلازل في البركان او في اجزائه الداخلية حيث تتحرك المواد الذائبة،‏ مما يشير الى تحرُّك الصُّهارة نحو الاعلى.‏ وعندما تتجمع الصُّهارة في اعلى البركان،‏ يزداد الضغط.‏ فتنبعث الغازات،‏ وقد ترتفع درجة حرارة المياه الجوفية وحموضتها.‏ وقد تحدث ايضا ثورانات صغيرة قبل الثوران الكبير.‏ وكل هذه النشاطات يمكن مراقبتها.‏

وقبل وقت طويل من الثوران،‏ يمكن لعلماء الجيولوجيا ان يكوِّنوا فكرة عن الاخطار المحتمَلة بفحص سجل الصخور.‏ فكثيرا ما تتكرر انواع السيول البركانية والمخاطر الثانوية عينها،‏ او قد تكون الثورانات مشابهة لثورانات براكين اخرى أُجريت حولها الدراسات.‏ وعلى اساس معلومات كهذه رُسمت خرائط لبراكين كثيرة تشير الى المناطق حيث الخطر اكبر.‏

وهكذا فإن وسائل انقاذ حياة الناس من المخاطر البركانية تشمل اجراء تقييم لهذه المخاطر ومراقبة البركان من قبل علماء البراكين بالاضافة الى اطلاق السلطات المحلية تحذيرا مسبقا من اقتراب وقوع الكارثة.‏ وبالتباين مع الزلازل التي لا يزال من الصعب توقُّع حدوثها الى حد بعيد،‏ يمكن مراقبة براكين ثائرة كثيرة بدقة تكفي لإجلاء الناس المعرَّضين للخطر من المنطقة قبل وقوع المأساة.‏ ومن المهم مغادرة منطقة الخطر،‏ لأن المنشآ‌ت البشرية الصنع لا توفِّر عموما الحماية من حمو السيول والانفجارات البركانية والقوى التدميرية للانزلاقات الارضية والسيول الطينية وأمواج التسونامي.‏

مع انه تُبذل جهود يُمدح عليها لتقليل الخسائر الناتجة من الثورانات البركانية والاخطار الاخرى المرتبطة بها،‏ لا يزال الانسان عاجزا عن التنبؤ بالثورانات وبنشاطها المدمِّر بدقة كاملة لضمان سلامته التامة من المخاطر البركانية.‏ وحتى بعض الذين يراقبون البراكين قُتلوا عندما علقوا في ثوران غير متوقع.‏ ولكن اذا كنتم تعيشون قرب بركان يُحتمل ان يكون نشطا،‏ يجب ان تصغوا الى تحذيرات السلطات المحلية.‏ وبذلك تزيدون كثيرا فرص نجاتكم من كارثة بركانية.‏ —‏ مقدَّمة للنشر من عالم جيولوجي فلكي.‏

‏[الاطار في الصفحة ١٨]‏

التنبؤ بالثورانات البركانية من الفضاء؟‏

تخيلوا قياس الحركات السطحية للبراكين بدقة تبلغ سنتمترا واحدا (‏نحو نصف انش)‏ من اقمار اصطناعية تبعد عن الارض مسافة ٠٠٠‏,٢٠ كيلومتر (‏٠٠٠‏,١٢ ميل)‏ —‏ مع ان سرعتها تبلغ خمسة كيلومترات (‏٣ اميال)‏ في الثانية!‏ لقد صار ذلك ممكنا بواسطة «نظام تحديد المواقع العالمي» (‏GPS)‏ الذي يتألف من مجموعة من الاقمار الاصطناعية بالاضافة الى مستقبِلات راديوية موزَّعة بطريقة استراتيجية على الارض.‏ وعند اخذ كل قياس،‏ يجري تتبُّع مسار اربعة اقمار اصطناعية على الاقل بدقة.‏ ويُقاس الوقت بساعات ذرية،‏ وهي ساعات دقيقة للغاية.‏ وهذه القياسات،‏ التي يمكن القيام بها مهما تكن الاحوال الجوية تقريبا،‏ هي افضل من وسائل المسح الارضي من نواحٍ عديدة.‏ ويمكن لقياسات نظام GPS ان تحسِّن كثيرا التنبؤات بالثورانات البركانية التي قد تسبقها سنوات يتوسع خلالها البركان.‏ وتُستخدم هذه التكنولوجيا حاليا للبراكين الموجودة في ايسلندا وإيطاليا والولايات المتحدة واليابان.‏

‏[‏الخريطة في الصفحة ١٦]‏

‏(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

البراكين النشطة وألواح القشرة الارضية في العالم

البراكين النشطة

حافات الالواح

تَظهر هنا بعض البراكين النشطة التي يزيد عددها على الـ‍ ٥٠٠

‏[مصدر الصورة]‏

Mountain High Maps™ copyright © 1993 Digital Wisdom,‎ Inc.‎

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

رماد من بركان أونزِن في اليابان وهو ينحدر نحو منطقة سكنية

‏[مصدر الصورة]‏

Orion Press-Sipa Press

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

جبل سانت هيلنز وهو ثائر

‏[مصدر الصورة]‏

USGS,‎ David A.‎ Johnston,‎ Cascades Volcano Observatory

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

جبل إتْنا في صقلية قذف اللابة مؤخرا طوال ١٥ شهرا

‏[مصدر الصورة]‏

Jacques Durieux/Sipa Press

‏[الصورة في الصفحة ١٦]‏

جبل كيلاوا في هاواي زاد على مساحة الجزيرة نحو ٢٠٠ هكتار (‏٥٠٠ اكر)‏

‏[مصدر الصورة]‏

Soames Summerhays/Photo Researchers©

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة