مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٢٢/‏٥ ص ٢٤-‏٢٧
  • جُزر قيد الإنشاء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • جُزر قيد الإنشاء
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ارخبيل هاواي
  • تكوُّن جزيرة
  • جزر تتحرَّك
  • تشكُّل جزر جديدة .‏ .‏ .‏
  • ‏.‏ .‏ .‏ ودمار جزر قديمة
  • بقعة حارة ناشطة
  • لماذا تُسمَّى الجزيرة الكبرى؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٨
  • البراكين —‏ هل انتم عرضة للخطر؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • جزر كاناري —‏ مناخ معتدل،‏ مناظر خلابة
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • تحت رحمة عملاق نائم
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٢٢/‏٥ ص ٢٤-‏٢٧

جُزر قيد الإنشاء

‏«هاواي».‏ عندما يفكر المرء في جزر هاواي،‏ تتراءى له صوَر الجنة الاستوائية والشطآ‌ن المشمسة وهبوب الرياح التجارية العليلة.‏ ولكن هل لاحظتم مدى انعزال هذه الجزر عمّا حولها؟‏ اذا بحثتم عن هاواي في خريطة،‏ فستجدون ان هذه الجزر تقع وسط المحيط الهادئ الشمالي —‏ تقريبا على ابعد مسافة ممكنة من سواحل البَرّ الرئيسي.‏ لذلك قد تتساءلون:‏ ‹كيف حدث ان ظهرت هذه الجزر هنا؟‏ هل يعتقد العلماء ان جزرا اضافية ستتشكل في المستقبل؟‏ وماذا تخبرنا هذه الجزر عن الارض التي نقف عليها؟‏›.‏

ارخبيل هاواي

معظم الاشخاص الذين يزورون هاواي يألَفون سلسلة الجزر الثماني التي تمتد من الشمال الغربي الى الجنوب الشرقي،‏ وأكبرها هي كاواي،‏ أوواهو،‏ مولوكاي،‏ لاناي،‏ ماوي،‏ وهاواي.‏ وتقع نيهاو الاصغر منها غرب كاواي،‏ وتقع كاهولاوي الى الجنوب الغربي من ماوي.‏ تبلغ مساحة جزيرة هاواي،‏ التي تدعى ايضا الجزيرة الكبرى،‏ اكثر من ٠٠٠‏,١٠ كيلومتر مربع (‏٠٠٠‏,٤ ميل مربع)‏،‏ في حين تغطي جزيرة كاهولاوي الصغيرة مساحة ١١٧ كيلومترا مربعا (‏٤٥ ميلا مربعا)‏ فقط.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ تشتمل سلسلة الجزر هذه على ١٢٤ جزيرة صغيرة اخرى،‏ وأكثر ما تمتد الى جهة الشمال الغربي.‏ وتبعد مِدواي،‏ قرب الطرف الشمالي الغربي من السلسلة،‏ نحو ٥٠٠‏,٢ كيلومتر (‏٦٠٠‏,١ ميل)‏ عن الجزيرة الكبرى!‏ ويبلغ مجموع مساحة هذه الجزر الـ‍ ١٢٤ الصغيرة،‏ المكوَّنة الى حد كبير من المرجان والرمل،‏ ثمانية كيلومترات مربعة (‏٣ اميال مربعة)‏ فقط.‏ لذلك لا يخطئ البعض حين يستعملون التعبير «ارخبيل هاواي» للاشارة الى كامل مجموعة الجزر.‏

اذا اخذنا بعين الاعتبار ان الجزر الكبيرة والصغيرة قائمة على ارصفة عريضة ويبلغ معدل ارتفاعها اكثر من ٠٠٠‏,٤ متر (‏٠٠٠‏,١٥ قدم)‏ فوق قاع البحر المحيط بها،‏ نفهم عندئذ ان هذه الجزر ليست الا القمم والرؤوس المكشوفة لجبال ضخمة.‏ وفي الواقع،‏ عندما يُقاس جبلَا ماونا كايا وماونا لووا في جزيرة هاواي من قاعدتهما عند قاع المحيط،‏ يبلغ ارتفاعهما نحو ٠٠٠‏,١٠ متر (‏٠٠٠‏,٣٣ قدم)‏.‏ وهكذا يكونان،‏ بمعنى من المعاني،‏ اعلى جبلين في العالم!‏

تكوُّن جزيرة

لنتفحص اكثر جزيرة هاواي.‏ لقد حدَّد الجيولوجيون ان هذه الجزيرة الكبرى تتألف من خمسة براكين مندمجة.‏ ويعرف معظم الزائرين اكبر ثلاثة:‏ ماونا كايا الذي يُعتبر بركانا هامدا وهو الاعلى في هاواي،‏ ٢٠٥‏,٤ امتار (‏٧٩٦‏,١٣ قدما)‏ فوق سطح البحر؛‏ ماونا لووا الذي يرتفع ١٦٩‏,٤ مترا (‏٦٧٨‏,١٣ قدما)‏،‏ وهو اكبر بركان في هاواي من حيث الحجم؛‏ وكيلاوا الذي هو احدثها ويقع عند الجانب الجنوبي للجزيرة.‏ وبالاضافة اليها،‏ يشكّل بركان كوهالا الطرف الشمالي الغربي للجزيرة،‏ ويرتفع بركان هوالالاي فوق ساحل كونا.‏

يرتفع كل بركان نتيجة تدفُّق وتراكم آلاف كثيرة من سيول الحمم.‏ تبدأ الثورانات تحت الماء حيث تبرد الحمم بسرعة،‏ مشكّلة طبقات وسيولا لسانية الشكل تشبه كوَمًا من الوسادات حين يتراكم بعضها فوق بعض.‏ وعندما يبرز البركان المتصاعد فوق الماء،‏ تتخذ سيول الحمم شكلا مختلفا.‏ ويستخدم علماء البراكين كلمة «پاهوهو» بلغة هاواي للاشارة الى السيول المائعة ذات السطح الناعم والمتموج والحبلي الشكل،‏ وكلمة «آآ» للاشارة الى الحمم الخشنة والمسنَّنة والحصوية الشكل.‏ ويتحول البركان الى جبل عريض ذي انحدار بسيط،‏ بحيث يشبه في شكله الاتراس التي كان المحاربون الرومان القدماء يحملونها.‏ وتَظهر الفوَّهات الكبيرة عند قمة البركان حين تنفجر الصُّهارة،‏ اي الصخر الذائب،‏ او تنسحب من التجاويف الواقعة قرب السطح.‏ ويولّد ايضا مَكمَن الصُّهارة داخل البركان ضغطا.‏ وهذا الضغط يدفع جزءا من البركان ناحية البحر،‏ فتنفتح مجموعات كبيرة من الشقوق.‏ وأخيرا،‏ كما في حالة ماونا كايا،‏ تصير ثورانات البركان الترسيّ اكثر انفجارا،‏ منتجة كوَمًا من الجمر البركاني المخروطي الشكل المنتشر على البركان.‏

لقد تبيَّن ان ماونا لووا وكيلاوا هما بين انشط البراكين في العالم.‏ فالروايات التاريخية من سكان هاواي المحليين،‏ المرسَلين،‏ العلماء،‏ وغيرهم تشير الى انه منذ سنة ١٨٣٢ وقع ٤٨ ثورانا في ماونا لووا وحدث اكثر من ٧٠ ثورانا في كيلاوا منذ سنة ١٧٩٠.‏ وتراوحت مدة هذه الثورانات بين مجرد ساعات وسنين.‏ وأطول ثوران مسجَّل كان بحيرة حمم في الفوَّهة هاليماوماو على بركان كيلاوا،‏ الذي استمر نشاطه بشكل شبه متواصل من اوائل القرن الـ‍ ١٩ حتى سنة ١٩٢٤.‏ وفي الوقت الحاضر يثور كيلاوا ابتداءً من كانون الثاني ١٩٨٣،‏ مطلقا في بعض الاحيان نوافير نارية وأنهرا من الحمم تجري الى البحر.‏

ونظرا الى كون الحمم هناك مائعة عموما،‏ تتميز معظم ثورانات البراكين في هاواي بأنها غير انفجارية او انفجارية خفيفة فقط.‏ ولكن،‏ في حالات نادرة،‏ تمتزج المياه الجوفية بالصُّهارة،‏ وتنتج من ذلك انفجارات بخارية.‏ وفي سنة ١٧٩٠،‏ قتل ثوران كهذا نحو ٨٠ شخصا حين غمرت فرقةً من المحاربين الوطنيين وأعضاء عائلاتهم غازاتٌ حارة وجمر بركاني محرق قذفها كيلاوا.‏

جزر تتحرَّك

يُظهر التاريخ المسجَّل طوال الـ‍ ٢٠٠ سنة الماضية ان براكين هاواي وماوي،‏ الجزيرتين الواقعتين في اقصى الجنوب الشرقي،‏ هي وحدها الناشطة.‏ وهذا الوضع المحيِّر دفع العلماء الى دراسة تاريخ صخور سلسلة الجزر اكثر.‏ فضمن الحمم هنالك كميات ضئيلة عالقة من شكل مشعّ لمادة الپوتاسيوم،‏ بالاضافة الى الارڠون الذي ينتج من اضمحلال الپوتاسيوم،‏ وكان بالامكان قياسها في المختبر لتقدير عمر الصخور.‏ وكشف هذا الاستقصاء انه طوال ملايين كثيرة من السنين،‏ كان كامل ارخبيل هاواي يتقدم في السن،‏ انما شيخوخته المنتظمة تتزايد في الاتجاه الشمالي الغربي.‏

وبما ان ثورانات براكين هاواي تحدث اكثر في الجزء الجنوبي الشرقي من سلسلة الجزر هذه،‏ فهل يعني ذلك ان مصدر الصُّهارة تحتها يتحرك هو ايضا؟‏ في الواقع،‏ حدَّد الجيولوجيون ان مصدر الصُّهارة،‏ الذي يدعونه بقعة حارة،‏ انما هو ثابت.‏ أما قاع المحيط الهادئ فهو يتحرك فوق البقعة الحارة،‏ مُبعِدا براكين الجزر عن البقعة الحارة كما تتحرك اكوام الحجارة فوق سَيْرِ ناقلة.‏ وهذه الحركة نفسها تجعل قاع المحيط الهادئ يضغط على الكتل القاريّة المجاورة وعلى اجزاء اخرى من قاع المحيط،‏ مما يسبِّب الكثير من الزلازل الكبيرة التي تضرب المناطق الواقعة على حافة المحيط الهادئ.‏ وإذا كنتم تعيشون في هاواي،‏ فقد زحف بيتكم مبتعدا عن موقعه السنة الماضية سبعة سنتمترات ونصفا (‏٣ انشات)‏ في الاتجاه الشمالي الغربي!‏

يقترح العلماء ان بقعا حارة اخرى،‏ كالبقعة الموجودة تحت هاواي،‏ مسؤولة عن الكثير من البراكين حول العالم،‏ سواء على البَرّ او في البحر.‏ ومعظم هذه البقع الحارة هي ايضا دليل على هجرة الثورانات،‏ الامر الذي يعني ان سطح الارض يتحرك ايضا على الارجح حيث تعيشون.‏

تشكُّل جزر جديدة .‏ .‏ .‏

بما ان تكوُّن البراكين الضخمة في الجزيرة الكبرى استلزم مئات الآلاف من السنين،‏ يمكننا التوقع ان الجزيرة تأخذ في الابتعاد عن البقعة الحارة في هذا الوقت.‏ وينبغي عندئذ ان تتكوَّن براكين وجزر جديدة فوق البقعة الحارة حين تلاقي قاع المحيط.‏ فهل يَظهر الآن خَلَف محتمل لبراكين الجزيرة الكبرى؟‏

نعم.‏ فإلى الجنوب من جزيرة هاواي يرتفع تحت الماء جبل ناشط بركانيا يدعى لُويهي.‏ ولكن لا تتوقعوا ان يبرز فوق الماء قريبا.‏ فلا يزال بحاجة الى ٩٠٠ متر (‏٠٠٠‏,٣ قدم)‏ اخرى،‏ الامر الذي يستغرق عشرات الآلاف من السنين.‏

‏.‏ .‏ .‏ ودمار جزر قديمة

ان البراكين الترسيّة الضخمة والحمم الصلبة التي تشكّل جزر هاواي تعطي مظهرا آمنا خدّاعا يوحي بأن المحيط لن يغمرها من جديد.‏ لكنَّ الجزر الصغيرة والجبال البحرية المغمورة الى الشمال الغربي من هاواي تدل على العكس.‏ فالرمال والشعاب المرجانية لجزر مِدواي وكوري،‏ مثلا،‏ قائمة على جبال بركانية كبيرة،‏ قممها هي الآن تحت سطح البحر بعشرات الامتار.‏ فلماذا تختفي الجزر البركانية؟‏

تتعرض الجزر تدريجيا للتحاتّ المتواصل الناجم عن الصرف السطحي للمياه،‏ حركة الامواج،‏ وقوى اخرى.‏ وتغوص الجزر ايضا في قاع المحيط تحت تأثير ثقلها.‏ والجروف الشديدة الانحدار على جوانب بعض الجزر تشير الى عملية اخرى تقضي تدريجيا على الجزر البركانية:‏ الانزلاقات الارضية.‏ فالصور السُّونارية لجوانب الجزيرة تحت الماء تكشف عن انزلاقات ارضية هائلة تمتد عشرات الكيلومترات فوق قاع المحيط.‏

بقعة حارة ناشطة

في جزيرة هاواي،‏ بإمكان زوَّار حديقة هاواي الوطنية للبراكين ان يشاهدوا شخصيا المعالم الطبيعية الدائمة التغيُّر الناتجة من النشاط البركاني للبقعة الحارة.‏ والعلماء في مرصد هاواي للبراكين،‏ الواقع على حافة فوَّهة كيلاوا،‏ يراقبون الثورانات الصغيرة المتواصلة والمهدِّدة.‏ وقد ادت دراساتهم الى فهم اكبر لطريقة عمل البراكين وطريقة تحرُّك سطح الارض.‏ وبكل رهبة،‏ تثير عجبنا القوى الجيولوجية الجبارة التي كوَّنت وشكّلت ارخبيل هاواي —‏ هذه السلسلة الرائعة من الجزر الواقعة وسط المحيط الهادئ.‏

‏[الخريطة في الصفحة ٢٥]‏

‏(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

جزر هاواي

نيهاو

كاواي

أوواهو

مولوكاي

لاناي

ماوي

كاهولاوي

هاواي

‏[مصدر الصورة]‏

Mountain High Maps® Copyright © 1997 Digital Wisdom,‎ Inc.‎

‏[الصورة في الصفحة ٢٤]‏

سلسلة من النوافير النارية عند الصدع الشرقي في كيلاوا

‏[الصورة في الصفحتين ٢٤،‏ ٢٥]‏

ثوران بركاني في كيلاوا

‏[مصدر الصورة]‏

Volcanoes: Dept.‎ of Interior,‎ National Park Service

‏[الصورة في الصفحة ٢٥]‏

نهر حممي في ماونا لووا

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

ستار ناري في ماونا لووا

‏[مصدر الصورة]‏

Top left and bottom right: Dept.‎ of Interior,‎ National Park Service

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

نافورة نارية في كيلاوا

‏[مصدر الصورة]‏

U.‎S.‎ Geological Survey

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

بحيرة حمم في كيلاوا

‏[مصدر الصورة]‏

Top left and bottom right: Dept.‎ of Interior,‎ National Park Service

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة