مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٦ ٨/‏٦ ص ١٤-‏١٥
  • الاحتفال بالكرنڤال —‏ صائب أم خاطئ؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الاحتفال بالكرنڤال —‏ صائب أم خاطئ؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لهوٌ ام قَصْف؟‏
  • تصوير القَصْف
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • ‏«الذين قلوبهم مهيأة» يتجاوبون مع البشارة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٦
ع٩٦ ٨/‏٦ ص ١٤-‏١٥

وجهة نظر الكتاب المقدس

الاحتفال بالكرنڤال —‏ صائب أم خاطئ؟‏

يقول مايكل:‏ «انت لا تستطيع المقاومة.‏ فالموسيقى تقيمك عن كرسيك،‏ تجعل قدمَيك تهتزّان،‏ وتُلهِب رأسك —‏ وهكذا تُصاب بحمّى الكرنڤال!‏» فعلا،‏ يثير الكرنڤال الملايين حول العالم كل سنة،‏ لكنَّ الحمّى لا تشتدّ في ايّ بلد كما في البلد الذي يعيش فيه مايكل،‏ البرازيل.‏ فخلال الاسبوع الذي يسبق اربعاء الرماد،‏ ترتدي البرازيل حلَّتها الرائعة،‏ ترمي ساعاتها وروزناماتها،‏ وتندفع الى تأدية عرض يهزّ البلد من غابة الأمازون الى شواطئ ريو دي جانيرو.‏ انه وقت للغناء،‏ لرقص السامبا،‏ وللنسيان.‏

ويوضح مايكل،‏ الذي كان لسنوات من المحتفلين المتَّقدين حماسة في الكرنڤال:‏ «هذا هو احد الاسباب لكونه محبوبا كثيرا.‏ فالكرنڤال يمنح الناس فرصة لنسيان بؤسهم.‏» وخصوصا بالنسبة الى ملايين الفقراء —‏ الذين يعيشون دون ماء كافٍ،‏ دون كهرباء،‏ دون استخدام،‏ ودون رجاء —‏ هنالك امور كثيرة يودّون نسيانها.‏ فالكرنڤال بالنسبة اليهم كالأسپيرين:‏ قد لا يعالج المشاكل ولكنه على الاقل يخدِّر الالم.‏ أضيفوا الى ذلك رأي بعض رجال الدين الكاثوليك الرومانيين —‏ قال احد الاساقفة ان الكرنڤال «مفيد جدا لاتزان الناس النفسي.‏» لذلك من السهل ان نرى لماذا يشعر كثيرون بأن الكرنڤال لهوٌ مساعِد ومقبول.‏ ولكن ما هي نظرة الكتاب المقدس الى احتفالات الكرنڤال؟‏

لهوٌ ام قَصْف؟‏

تقول كلمة اللّٰه انه «للضحك وقت .‏ .‏ .‏ وللرقص وقت.‏» (‏جامعة ٣:‏٤‏)‏ وبما ان الكلمة العبرانية التي تقابل «يضحك» يمكن ان تُترجم ايضا «يحتفل،‏» فمن الواضح انه في نظر خالقنا،‏ ليس هنالك شيء خاطئ في قضائنا وقتا مفيدا وممتعا.‏ (‏انظروا ١ صموئيل ١٨:‏٦،‏ ٧‏.‏)‏ وفي الواقع،‏ تقول لنا كلمة اللّٰه ان نبتهج ونفرح.‏ (‏جامعة ٣:‏٢٢؛‏ ٩:‏٧‏)‏ لذلك يوافق الكتاب المقدس على اللهو اللائق.‏

لكنَّ الكتاب المقدس لا يوافق على كل انواع اللهو.‏ فالرسول بولس يذكر ان القَصْف،‏ او اللهو الصاخب،‏ هو من «اعمال الجسد» وأن الذين يمارسون القَصْف «لا يرثون ملكوت اللّٰه.‏» (‏غلاطية ٥:‏١٩-‏٢١‏،‏ الترجمة اليسوعية الجديدة‏)‏ ولذلك نصح بولس المسيحيين ان ‹يسيروا سيرة كريمة .‏ .‏ .‏ لا قَصْف.‏› (‏رومية ١٣:‏١٣‏،‏ ي‌ج‏)‏ لذلك يُطرح السؤال،‏ الى اية فئة ينتمي الكرنڤال —‏ اللهو البريء ام القَصْف الاباحي؟‏ للاجابة عن السؤال،‏ دعونا اولا نوضح ايضا ما يعتبره الكتاب المقدس قَصْفا.‏

ترِد الكلمة «قَصْف،‏» او كوموس باليونانية،‏ ثلاث مرات في الاسفار اليونانية المسيحية،‏ ودائما بمعنى سلبي.‏ (‏رومية ١٣:‏١٣‏،‏ ي‌ج؛‏ غلاطية ٥:‏٢١‏،‏ ي‌ج؛‏ ١ بطرس ٤:‏٣‏،‏ ي‌ج‏)‏ ولا عجب في ذلك لأن كوموس ناشئة من الاحتفالات السيئة السمعة التي كانت معروفة جيدا لدى المسيحيين الاولين الذين يتكلمون اليونانية.‏ وأية احتفالات هي؟‏

يوضح المؤرخ وِل ديورانت:‏ «ان فريقا من الاشخاص الحاملين رمزا للعضو الجنسي الذَّكَري والمنشدين اناشيد لديونيسوس .‏ .‏ .‏ كانوا يشكِّلون ما يُسمَّى في الاصطلاح اليوناني كوموس،‏ او احتفالا قاصفا.‏» وديونيسوس،‏ اله الخمر في الميثولوجيا اليونانية،‏ تبنّاه لاحقا الرومان الذين استبدلوا اسمه بباخوس.‏ لكنَّ ارتباطه بـ‍ كوموس بقي بعد تغيير الاسم.‏ يكتب العالِم في الكتاب المقدس الدكتور جيمس ماكنايْت:‏ ‹الكلمة كومويس [صيغة الجمع لـ‍ كوموس‏] تشتق من كومَس،‏ اله الاحتفال والقَصْف.‏ فقد كانت مهرجانات القَصْف هذه تُقام تكريما لباخوس الذي لهذا السبب سُمِّي كوماستِس.‏›‏ نعم،‏ ان الاحتفالات تكريما لديونيسوس وباخوس كانت المجسَّم عينه للقَصْف.‏ وماذا كانت الامور البارزة في هذه الاحتفالات؟‏

تصوير القَصْف

بحسب ديورانت،‏ كانت حشود المحتفلين اثناء الاحتفالات اليونانية التي تُقام تكريما لديونيسوس «تشرب دون حساب،‏ و .‏ .‏ .‏ تعتبر الذي لا يفقد عقله من الشراب غبيا.‏ وكانوا يسيرون في موكب عجّاج،‏ .‏ .‏ .‏ وفي اثناء شربهم الخمر ورقصهم كانوا يهتاجون اهتياجا يتحلّلون فيه من جميع القيود.‏» وكما يكتب ماكنايْت،‏ كانت الاحتفالات الرومانية التي تُقام تكريما لباخوس (‏سُميت عيد باخوس)‏ تبرز بشكل مماثل الشرب والاغاني والموسيقى الشهوانية وكانت مسرحا «للاعمال الشائنة جدا.‏» وهكذا فإن الحشود المهتاجة،‏ الشرب المفرط،‏ الرقص والموسيقى الشهوانيين،‏ والجنس الفاسد ادبيا امور شكَّلت المقوِّمات الاساسية لمهرجانات القَصْف اليونانية-‏الرومانية.‏

وهل تشتمل احتفالات الكرنڤال اليوم على هذه المقوِّمات التي تُنتج احتفالا قاصفا؟‏ تأملوا في بعض الاقتباسات من التقارير الاخبارية حول احتفالات الكرنڤال:‏ «حشود ضجَّاجة.‏» «اربعة ايام من الاسراف في الشرب والاحتفالات طوال الليل.‏» «خُمار الكرنڤال يمكن ان يدوم عدة ايام لدى بعض القاصفين.‏» ان «الضجيج الذي يكاد يصمّ الآذان عن قرب يجعل عروض فرق ‹الهڤي مِتَل› .‏ .‏ .‏ تبدو هادئة بالمقارنة معه.‏» «ان ايّ احتفال كرنڤال اليوم دون لواطيين هو كشرائح اللحم بالفلفل دون فلفل.‏» «صار الكرنڤال مرادفا للعري الكامل.‏» والرقص في الكرنڤال اظهر «مشاهد العادة السرية .‏ .‏ .‏ وأشكالا متنوعة من الاتصال الجنسي.‏»‏

وفي الواقع،‏ ان اوجه الشبه بين احتفالات الكرنڤال اليوم وذَينك العيدَين القديمَين لافتة للنظر كثيرا،‏ حتى ان الذي كان يحتفل بعيد باخوس لن يفتقد شيئا تقريبا لو استيقظ وسط حفلة كرنڤال عصرية.‏ ويعلِّق المنتج التلفزيوني البرازيلي كلاوذيو پيتراليا ان هذا لا يجب ان يدهشنا،‏ لأن كرنڤال هذه الايام كما يقول «ينشأ من الاحتفالات التي كانت تُقام في عيدَي ديونيسوس وباخوس وان هذه هي في الواقع طبيعة الكرنڤال.‏» وتذكر دائرة المعارف البريطانية الجديدة انه قد تكون للكرنڤال صلة بعيد ساتورن الوثني في روما القديمة.‏ لذلك على الرغم من ان الكرنڤال ينتمي الى عصر مختلف،‏ فهو من العائلة نفسها كسلفَيه.‏ واسم العائلة؟‏ القَصْف.‏

ايّ تأثير يجب ان يكون لهذه المعرفة في المسيحيين اليوم؟‏ التأثير نفسه الذي كان في المسيحيين الاولين الذين كانوا يعيشون في مقاطعات النفوذ اليوناني في آسيا الصغرى.‏ فقبل ان يصيروا مسيحيين كانوا منغمسين «في الفجور والشهوات والسكر والقصوف في الطعام والشراب [‏كومويس‏] وعبادة الاوثان المحرمة.‏» (‏١ بطرس ١:‏١؛‏ ٤:‏٣،‏ ٤‏،‏ ي‌ج‏)‏ ولكن بعد ان تعلَّموا ان اللّٰه يعتبر مهرجانات القَصْف من «اعمال الظلمة،‏» توقَّفوا عن الاشتراك في الاحتفالات الشبيهة بالكرنڤال.‏ —‏ رومية ١٣:‏١٢-‏١٤‏.‏

وهذا ما فعله مايكل المذكور آنفا.‏ وهو يوضح السبب:‏ «اذ ازدادت معرفتي للكتاب المقدس،‏ رأيت ان احتفالات الكرنڤال ومبادئ الكتاب المقدس كالزيت والماء —‏ لا يمتزجان.‏» وفي سنة ١٩٧٩،‏ اتَّخذ مايكل قراره.‏ لقد هجر احتفالات الكرنڤال نهائيا.‏ فأيّ خيار ستصنعون؟‏

‏[الصورة في الصفحة ١٤]‏

جرَّة يونانية لما قبل المسيحية تصوِّر ديونيسوس (‏الصورة التي الى اليسار)‏

‏[مصدر الصورة]‏

Courtesy of The British Museum

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة