مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٦ ٨/‏٧ ص ٣-‏٤
  • قرية عالمية ومع ذلك مقسَّمة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • قرية عالمية ومع ذلك مقسَّمة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الناس يتقاربون
  • لماذا لا يزال الناس مقسَّمين
  • البغض الإثْنِي:‏ هل هو مبرَّر؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • ما الحل للتعصب الاثني؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • هدم السدود لمدّ الجسور
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • هل يمكن للعالم ان يتَّحد؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٦
ع٩٦ ٨/‏٧ ص ٣-‏٤

قرية عالمية ومع ذلك مقسَّمة

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في نيجيريا

هل سمعتم يوما قصصا عن جنس من البشر لا فم له،‏ ولهذا السبب لا يستطيع ان يأكل او يشرب؟‏ وقيل ايضا ان الشمّ يبقيه على قيد الحياة،‏ وخصوصا شمّ التفاح.‏ والرائحة الكريهة تقتله.‏

ورُوِيَت حكايات ايضا عن شعب في افريقيا الغربية كان يقتني ذهبا يتاجر به.‏ وذكر قديما قبطان سفينة پرتغالية:‏ «على بُعد مئتي فرسخ خلف مملكة [مالي]،‏ يجد المرء بلدا لسكانه رؤوس الكلاب وأسنانها،‏ وله ايضا اذيال كأذيال الكلاب.‏ هؤلاء هم السود الذين يرفضون الاشتراك في محادثة لأنهم لا يريدون رؤية اناس آخرين.‏» تلك كانت بعض الافكار الغريبة التي صدَّقها الناس قبل سنين كثيرة،‏ قبل عصر السفر والاكتشافات.‏

الناس يتقاربون

كانت قصص كهذه تُحمل محمل الجد طوال قرون.‏ ولكن عندما بدأ المستكشفون يخترقون مجاهل الارض،‏ لم يجدوا شعبا بدون فم يشمّ التفاح،‏ ولا وجدوا شعبا له رؤوس كلاب.‏ واليوم انجلى كل غموض تقريبا بشأن الذين يعيشون خارج حدود بلادنا،‏ وصارت الارض قرية عالمية.‏ فالتلفزيون يأتي بالبلاد والشعوب الاجنبية الى غرف الجلوس في بيوتنا.‏ وبواسطة السفر جوًّا يمكن زيارة هذه البلدان في غضون ساعات؛‏ وهذا ما يفعله ملايين الناس كل سنة.‏ وهنالك مَن لا يستقرّون في مكان معيَّن لأسباب اقتصادية او سياسية.‏ يذكر تقرير وضعه صندوق الامم المتحدة للسكان:‏ «ان الناس حول العالم ينزحون من موطنهم ويهاجرون بحثا عن حياة افضل،‏ وقد بلغ ذلك حدًّا لم يشهد له التاريخ مثيلا —‏ وهو ماضٍ في الازدياد.‏» ونحو ١٠٠ مليون شخص يعيشون خارج البلد الذي وُلدوا فيه.‏

ويزداد بين الدول اعتماد احداها على الاخرى اقتصاديا.‏ وشبكة الاتصالات العالمية،‏ كجهاز عصبي مركزي ضخم،‏ تربط كل البلدان على وجه الارض.‏ وبتبادل الافكار والمعلومات والتكنولوجيا،‏ تندمج الثقافات وتتكيف احداها مع الاخرى.‏ وفي انحاء العالم تتشابه ازياء الناس بشكل لم يسبق له مثيل.‏ وهنالك امور كثيرة مشتركة بين مدن العالم —‏ الشرطة،‏ الفنادق الفخمة،‏ كثافة حركة المرور،‏ المتاجر،‏ المصارف،‏ التلوُّث.‏ وهكذا،‏ بتقارب شعوب العالم،‏ نشهد ما يدعوه البعض ثقافة عالمية منبثقة.‏

لماذا لا يزال الناس مقسَّمين

ولكن في حين تتمازج الشعوب والثقافات،‏ يتضح انه لا يعتبر جميع الناس بعضهم بعضا اخوة.‏ ذكر كاتب مسرحي يوناني قبل اكثر من ٠٠٠‏,٢ سنة:‏ «كلٌّ يسارع الى لوم الاجنبي.‏» والمؤسف ان ذلك يصحُّ اليوم ايضا.‏ والادلة على ذلك تُرى بسهولة في التقارير الصحفية التي تتحدث عن التعصب الاعمى،‏ بغض الاجانب،‏ «التطهير العرقي،‏» النزاعات العنصرية،‏ اعمال الشغب الدينية،‏ مذابح المدنيين،‏ ميادين القتل،‏ معسكرات الاغتصاب،‏ التعذيب،‏ او الابادة الجماعية.‏

طبعا،‏ معظمنا لا يستطيع فعل شيء تقريبا لتغيير مجرى النزاعات العرقية.‏ حتى اننا ربما لا نتأثر بها بشكل مباشر.‏ ولكن بالنسبة الى كثيرين منا،‏ تأتي المشاكل من انعدام خطوط الاتصال بالاجانب الذين نحتك بهم —‏ الجيران،‏ زملاء العمل،‏ او رفقاء المدرسة.‏

ألا يبدو غريبا ان الناس من مختلف المجموعات العرقية غالبا ما يستصعبون الوثوق بشعب آخر ولا يقدِّرونه؟‏ ان كوكبنا زاخر بتنوع هائل لا حدود له.‏ ومعظمنا يُعجب بالتنوع الوافر في الطعام،‏ الموسيقى،‏ والالوان،‏ بالاضافة الى الانواع الكثيرة من النباتات والطيور والحيوانات.‏ ولكن لسبب ما لا يشتمل هذا الاعجاب بالتنوع على الناس الذين لا يفكرون ويتصرفون مثلنا.‏

وبدلا من النظر الى الاوجه الايجابية للتنوع بين الشعوب،‏ يميل كثيرون الى التركيز على الاختلافات ويجعلونها سببا للتنافر.‏ فلماذا تجري الامور هكذا؟‏ اية منفعة تأتي من الاحتكاك بالناس الذين تختلف ثقافتهم عن ثقافتنا؟‏ وكيف نهدم السدود التي تعيق الاتصال بهم ونمدّ بدلا منها جسورا بيننا وبينهم؟‏ ستسعى المقالتان التاليتان الى الاجابة عن هذه الاسئلة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة