مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٦ ٨/‏١١ ص ٤-‏٨
  • الدين الباطل يمضي الى دماره!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الدين الباطل يمضي الى دماره!‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تحديد هوية الزانية
  • لماذا تنفيذ الحكم قريب جدا؟‏
  • تنفيذ الحكم في بابل العظيمة
    الرؤيا —‏ ذروتها العظمى قريبة!‏
  • ادانة العاهرة الرديئة السمعة
    الرؤيا —‏ ذروتها العظمى قريبة!‏
  • بابل العظيمة —‏ تنفيذ الحكم فيها
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • الزانية الرديئة السمعة —‏ هلاكها
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٦
ع٩٦ ٨/‏١١ ص ٤-‏٨

الدين الباطل يمضي الى دماره!‏

لكي نكتشف هل اديان هذا العالم قريبة من نهايتها،‏ دعونا نتفحص احدى نبوات الكتاب المقدس الاكثر اثارة.‏ وهي عن المرأة الرمزية الغامضة الموصوفة في السفر الاخير للكتاب المقدس،‏ سفر الرؤيا.‏

هل يمكنكم ان تتخيَّلوا امرأة حكمت ملكةً على الامم،‏ فأثرت في حياة بلايين الناس في كل التاريخ —‏ امرأة غنية متسربلة على نحو بهيّ بأرجوان وقرمز،‏ ومتحلية كثيرا بذهب وحجارة كريمة ولآلئ؟‏ على جبهتها مكتوب اسم طويل،‏ سرّ:‏ «بابل العظيمة ام الزواني ورجاسات الارض.‏» تسمها بوضوح حياتها الجامحة والعابثة جنسيا،‏ اذ ارتكبت ‹الزنا› مع حكام العالم.‏ لقد تراكمت خطاياها حتى بلغت السماء.‏ وهي راكبة على وحش قرمزي ضخم جدا له سبعة رؤوس وعشرة قرون.‏ —‏ رؤيا ١٧:‏١-‏٦؛‏ ١٨:‏٥‏.‏

اذا استطعتم ان تتخيَّلوا هذه المرأة،‏ تكونون قد كوَّنتم فكرة عن الشخصية الرئيسية في المسرحية النبوية التي رآها يوحنا رسول يسوع في رؤيا أُعطيت له بواسطة ملاك.‏ وهو يصفها وصفا حيًّا في الرؤيا الاصحاحَين ١٧ و ١٨‏.‏ اقرأوا هذين الاصحاحَين في كتابكم المقدس.‏ وستتمكنون من اتِّباع تعاقب الحوادث،‏ بدءًا من الكشف عن هوية هذه المرأة الغامضة حتى نهايتها المحتومة.‏

تحديد هوية الزانية

ان المفتاح لفهم هويتها موجود في الشيئين اللذين تجلس عليهما رمزيا الملكة الزانية.‏ في الرؤيا ١٧:‏١٨‏،‏ توصف بأنها «المدينة العظيمة التي لها مُلك على ملوك الارض.‏» وهذا يجيز لها ان تجلس على «المياه الكثيرة،‏» التي تعني ‹شعوبا وجموعا وأمما وألسنة،‏› كما تُظهر الرؤيا ١٧:‏١،‏ ١٥‏.‏ وبحسب العدد ٣ في الاصحاح نفسه،‏ تُرى ايضا جالسة على وحش له سبعة رؤوس —‏ تُستعمل الوحوش عموما في الكتاب المقدس لترمز الى الدول او المنظمات السياسية العالمية.‏

يشير ذلك الى ان الزانية،‏ بابل العظيمة،‏ هي تجسيد لامبراطورية مرفَّعة،‏ امبراطورية تسود على سلطات اخرى وعلى رعايا هذه السلطات.‏ ولا يمكن ان تكون هذه إلا امبراطورية الاديان الباطلة للعالم.‏

ان نفوذ القادة الدينيين في شؤون السياسة الدولية والنشاطات السياسية هو جزء معروف في التاريخ.‏ تقول دائرة معارف الكتاب العالمي:‏ «بعد سقوط الامبراطورية الرومانية الغربية [القرن الـ‍ ٥]،‏ كانت سلطة البابا تفوق سلطة ايّ شخص آخر في اوروپا.‏ .‏ .‏ .‏ كان البابا يمارس سلطة سياسية فضلا عن السلطة الروحية.‏ وفي سنة ٨٠٠،‏ توَّج البابا ليو الثالث الحاكمَ الفرنكي شارلمان [شارل الكبير] امبراطورا على الرومان.‏ .‏ .‏ .‏ وليو الثالث هو مَن اقرّ حق البابا في جعل سلطة الامبراطور شرعية.‏»‏

والسلطة التي مارستها الكنيسة الكاثوليكية و«امراؤها» على الحكام مثَّلها الى حد كبير الكردينال توماس وولزي (‏١٤٧٥؟‏-‏١٥٣٠)‏.‏ ويوصف بأنه «الشخص الاقوى في انكلترا طوال سنوات كثيرة.‏» وفي ظل حكم الملك هنري الثامن،‏ «سرعان ما صار الشخصية المهيمنة على كل شؤون الدولة.‏ .‏ .‏ .‏ عاش في أُبَّهة مَلَكية وكان يجد في سلطته نشوة عظيمة.‏» وتتابع رواية دائرة المعارف:‏ «استخدم الكردينال وولزي قدراته العظيمة كسياسي ومدير وبشكل رئيسي في ادارة شؤون انكلترا الخارجية لهنري الثامن.‏»‏

والمثال البارز الآخر للسلطة الكاثوليكية على الشؤون الدنيوية للحكومة هو كردينال فرنسا ريشيليو (‏١٥٨٥-‏١٦٤٢)‏،‏ الذي «لأكثر من ١٨ سنة .‏ .‏ .‏ كان الحاكم الفعلي لفرنسا.‏» يذكر المصدر المقتبَس منه آنفا:‏ «كان جامح الطموح وبسرعة صار شديد التوق الى منصب اعلى.‏» رُسم كردينالا سنة ١٦٢٢ «وما لبث ان صار صاحب النفوذ الاقوى في الحكومة الفرنسية.‏» وعلى ما يظهر،‏ كان رجلا فاعِلًا،‏ لأنه «قاد الجيش المَلَكي شخصيا عند حصار لاروشيل.‏» وتضيف المقالة:‏ «كانت الشؤون الخارجية شغل ريشيليو الشاغل.‏»‏

واستمرار علاقة الڤاتيكان الوثيقة بالسلطات السياسية يُرى بوضوح في الاعلانات المستمرة في صحيفة الڤاتيكان لوسِرڤاتوري رومانو عن تقديم الدبلوماسيين الاجانب اوراق اعتمادهم الى الحبر الاعظم.‏ وواضح ان للڤاتيكان شبكة من الكاثوليك الاولياء الذين يمكنهم ان يُبقوا البابا مطَّلعا على التطوُّرات السياسية والدبلوماسية حول العالم.‏

يمكن تقديم المزيد والمزيد من الامثلة لايضاح النفوذ القوي للقادة الدينيين —‏ داخل العالم المسيحي وخارجه —‏ في الشؤون السياسية لهذا العالم.‏ وواقع ان الزانية الرمزية تجلس على كل «المياه الكثيرة» (‏التي تمثل ‹شعوبا وجموعا وأمما›)‏ وعلى الوحش (‏الذي يمثل كل الدول العالمية السياسية)‏ يشير ايضا الى ان النفوذ الذي تمارسه على الشعوب،‏ الامم،‏ والسلطات هو من طبيعة مختلفة وأقوى من مجرد سيادة سياسية.‏ فلنرَ ايّ نفوذ هو هذا.‏

ان جزءا من الاسم الطويل على جبهتها كان «بابل العظيمة.‏» وهذا اشارة الى بابل القديمة التي اسَّسها قبل نحو ٠٠٠‏,٤ سنة نمرود الذي كان «مقاوما ليهوه،‏» الاله الحقيقي.‏ (‏تكوين ١٠:‏٨-‏١٠‏،‏ ع‌ج‏)‏ وحَمْلها هذا الاسم يشير الى انها صورة مكبَّرة لبابل القديمة،‏ بأوجه مماثلة.‏ اية اوجه؟‏ ساد في بابل القديمة الدين السري،‏ التقاليد المنحطة،‏ العبادة الصنمية،‏ السحر،‏ التنجيم،‏ والخرافة —‏ وكلها تدينها كلمة يهوه.‏

يقول القاموس الاممي الجديد للاهوت العهد الجديد (‏بالانكليزية)‏ انه في القرن الـ‍ ١٨ ق‌م،‏ جُعل مردوخ «الهَ مدينة بابل،‏ وبذلك رئيس الآلهة السومرية-‏الاكّادية التي يبلغ عددها نحو ١٣٠٠ اله.‏ وجعل ذلك كل التقاليد الدينية في نظام واحد.‏ .‏ .‏ .‏ وفي التكوين ١١:‏١-‏٩ توصم هندسة هيكل بابل العملاق بأنها تعبير عن الكبرياء البشرية التي ترغب في اقتحام السماء.‏»‏

لذلك كانت بابل القديمة مركز الدين الباطل الذي افسد العالم كلّه على مرّ الزمن.‏ وممارسات بابل الدينية،‏ عقائدها،‏ تقاليدها،‏ ورموزها،‏ تغلغلت في كل انحاء الارض ويعكسها الخليط المؤلف من آلاف كثيرة من الاديان في العالم.‏ لقد قامت الممالك والامبراطوريات السياسية وسقطت،‏ أما الدين البابلي فبقي بعدها كلها.‏

لماذا تنفيذ الحكم قريب جدا؟‏

كما أُوضح تكرارا في الاعداد السابقة من هذه المجلة،‏ ان نبوة الكتاب المقدس والحوادث التي تهزّ العالم منذ سنة ١٩١٤ تشير بوضوح الى اننا نعيش اليوم في «اختتام نظام الاشياء.‏» (‏متى ٢٤:‏٣‏،‏ ع‌ج‏)‏ وهذا يعني ان نهاية النظام العالمي الوحشي تقترب بسرعة،‏ كما تقترب بسرعة نهاية «الوحش القرمزي» ذي العشرة القرون الذي تركب عليه الزانية الآن.‏ (‏رؤيا ١٧:‏٣‏)‏ يمثل هذا الوحش كما يتضح الكتلة السياسية لكل الامم تقريبا على الارض —‏ الامم المتحدة.‏ والنهاية المنبأ بها مسبقا تعني ازالة الحكم السياسي المقسِّم الذي ليس من اللّٰه والذي يسود الجنس البشري.‏ ولكن ماذا عن الملكة-‏الزانية الراكبة على الوحش؟‏

يوضح ملاك اللّٰه:‏ «أما العشرة القرون التي رأيت على الوحش فهؤلاء سيبغضون الزانية وسيجعلونها خربة وعريانة ويأكلون لحمها ويحرقونها بالنار.‏ لأن اللّٰه وضع في قلوبهم ان يصنعوا رأيه وأن يصنعوا رأيا واحدا ويعطوا الوحش مُلكهم حتى تُكمل اقوال اللّٰه.‏» —‏ رؤيا ١٧:‏١٦،‏ ١٧‏.‏

وهكذا تُظهر النبوة انه قبيل دمار الوحش السياسي،‏ سيبتدئ يبغض الراكبة عليه وينقلب ضدّها.‏ ولماذا؟‏ سيشعر الحكام والحكومات،‏ كما يتضح،‏ بأن الدين المنظَّم الذي يعمل داخل تخومهم يشكِّل تهديدا لقوتهم وسلطتهم.‏ وفجأة،‏ بفعل قوة دافعة،‏ سيصنعون «رأي» اللّٰه،‏ قراره،‏ بتنفيذ حكمه في الامبراطورية العالمية للدين الباطل الزانية والملطَّخة بالدماء.‏a —‏ قارنوا ارميا ٧:‏٨-‏١١،‏ ٣٤‏.‏

ستأتي نهاية اديان العالم الباطلة هذه وهي لا تزال تبدو قوية وذات نفوذ.‏ نعم،‏ تُظهر النبوة انه قبل ان تُدمَّر الزانية مباشرة،‏ ستقول في قلبها:‏ «انا جالسة ملكة ولست ارملة ولن ارى حزنا.‏» (‏رؤيا ١٨:‏٧‏)‏ لكنَّ دمارها سيُفاجئ البلايين من رعاياها.‏ وسيكون احد اكثر الحوادث غير المتوقَّعة والمفجعة في التاريخ البشري.‏

منذ ظهور بابل القديمة،‏ تمارس الاديان الباطلة نفوذا هائلا على البشرية من خلال قادتها ومؤيِّديها؛‏ عقائدها،‏ تقاليدها،‏ وممارساتها؛‏ ابنية عبادتها الفخمة الكثيرة؛‏ وغناها الفاحش.‏ فمن المؤكد انها لن تزول دون ان تُلاحَظ.‏ لذلك فإن الملاك الذي أُوكل اليه ان ينقل رسالة الدينونة على الزانية لا يلطِّف كلماته عندما يعلن:‏ «في يوم واحد ستأتي ضرباتها موت وحزن وجوع وتحترق بالنار لأن الرب الاله الذي يدينها قوي.‏» وهكذا ستأتي نهاية بابل العظيمة كصاعقة مفاجئة وستمضي بسرعة كأنه «في يوم واحد.‏» —‏ رؤيا ١٨:‏٨؛‏ اشعياء ٤٧:‏٨،‏ ٩،‏ ١١‏.‏

ان كلمات الملاك القوية تؤدي الى السؤال،‏ هل يبقى هنالك ايّ دين،‏ وإذا بقي،‏ فأيّ دين هو ولماذا؟‏ ماذا تُظهر النبوة؟‏ سيُعالَج ذلك في المقالة التالية.‏

‏[الحاشية]‏

a من اجل بحث مفصَّل لهذه النبوات،‏ انظروا الرؤيا —‏ ذروتها العظمى قريبة!‏،‏ الفصل ٣٣‏،‏ اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

‏[الاطار في الصفحة ٦]‏

ذنب سفك الدم الذي للعالم المسيحي في افريقيا

في الرؤيا ١٨:‏٢٤‏،‏ يقول الكتاب المقدس انه في بابل العظيمة يوجد دم «جميع مَن قتل على الارض.‏» فكِّروا في الحروب التي جرى خوضها بسبب الاختلافات الدينية وبسبب فشل القادة الدينيين في منعها.‏ والمثال الاخير لذلك كان واضحا في الابادة الجماعية في رواندا حيث قُتل نحو ٠٠٠‏,٥٠٠ شخص —‏ ثلثهم اولاد.‏

يقدِّم المؤلِّف الكندي هيو ماكَّلَم تقريرا من رواندا:‏ «يقول كاهن من الهوتو في كيڠالي [رواندا] ان فشل الكنيسة في تزويد القيادة الادبية يتعذَّر تفسيره.‏ فمركز الاساقفة في المجتمع الرواندي كان يجب ان يكون مهما جدا.‏ لقد عرفوا بالكارثة الوشيكة قبلما أُطلِق العنان لأعمال القتل بوقت طويل.‏ وكان بإمكان الواعظين الكنسيين ان يمنحوا السكان كلهم تقريبا فرصة سماع رسالة قوية كان يمكن ان تمنع الابادة الجماعية.‏ وبدلا من ذلك بقي القادة صامتين.‏»‏

وبعد المذبحة الاسوإ في سنة ١٩٩٤،‏ قال الشيخ الكنسي جوستان هاكيزيمانا في اجتماع صغير عُقد في كنيسة مشيخية في كيڠالي:‏ «سارت الكنيسة يدًا بيد مع سياسة هابياريمانا [رئيس رواندا].‏ فنحن لم نستنكر ما كان يحدث لأننا ارتشينا.‏ ولم تُجابَه المذابح باستنكار اية كنيسة من كنائسنا،‏ وخصوصا الكاثوليك.‏»‏

وقال أرون موڠيميرا،‏ قسّ كنسي،‏ في اجتماع آخر في رواندا بعد الابادة الجماعية:‏ «تشعر الكنيسة بالعار.‏ .‏ .‏ .‏ تجري اعمال القتل هنا منذ سنة ١٩٥٩.‏ ولم يستنكرها احد.‏ .‏ .‏ .‏ لم نتكلم جهارا لأننا كنا خائفين،‏ ولأننا كنا مرتاحين.‏»‏

‏[الصورة في الصفحة ٧]‏

هذه «الزانية» تؤثر في العالم كله

‏[مصدر الصورة]‏

Globe: Mountain High Maps® Copyright © 1995 Digital Wisdom,‎ Inc.‎

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة