مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٦ ٢٢/‏١١ ص ٤-‏٧
  • مَن يعيش في الحيّز الروحي؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مَن يعيش في الحيّز الروحي؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • يهوه،‏ الاله القادر على كل شيء
  • الملائكة،‏ خدام اللّٰه الاقوياء
  • الشيطان والابالسة،‏ اعداء اللّٰه والانسان
  • اين هم الاسلاف؟‏
  • العودة الى التراب
  • من يسكن في الحيّز الروحي؟‏
    الطريق الى الحياة الابدية:‏ هل وجدته؟‏
  • اين هم اسلافنا؟‏
    الطريق الى الحياة الابدية:‏ هل وجدته؟‏
  • الارواح لم تعش وتمت على الارض
    ارواح الموتى —‏ هل يمكنها ان تساعدكم او تؤذيكم؟‏ هل هي موجودة حقا؟‏
  • رؤى عن الحيِّز الروحي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٦
ع٩٦ ٢٢/‏١١ ص ٤-‏٧

مَن يعيش في الحيّز الروحي؟‏

صار العالم يعجّ بتنوع هائل من الآراء الدينية والعقائد.‏ وفي افريقيا وحدها هنالك آلاف الفرق الدينية،‏ ولكلٍّ منها آراؤها الخاصة في ما يجري في الحيّز الروحي.‏ ولكن للحصول على معلومات واضحة وصحيحة،‏ يجب ان نستعين بالكتاب المقدس.‏ فهو يحدد هوية الارواح —‏ الصالحة والشريرة على السواء —‏ التي تسكن الحيّز الروحي.‏ وهو يُظهر ايضا الى مَن يمكننا التوجُّه طلبا للمساعدة والحماية.‏

يهوه،‏ الاله القادر على كل شيء

يعلّم الدين التقليدي في افريقيا ان الها قادرا على كل شيء يشرف على الاسلاف والآلهة.‏ يذكر كتاب الميثولوجيا الافريقية (‏بالانكليزية)‏:‏ «لا يوجد شك في ان اغلبية الشعوب الافريقية،‏ إن لم يكن جميعها،‏ تؤمن بكائن اسمى هو خالق كل الاشياء.‏» ويقول كتاب الديانة الافريقية في الثقافة الافريقية (‏بالانكليزية)‏:‏ «بما ان اللّٰه هو ضابط الكون المطلق،‏ فكل الكائنات الاخرى وكل قوة موجودة هي منه.‏ ففي يده السلطة والقوة المطلقتان.‏»‏

يوافق الكتاب المقدس على وجود حاكم اسمى في الحيّز الروحي.‏ ويصفه بأنه «اله الآلهة ورب الارباب الاله العظيم الجبار المهيب الذي لا يأخذ بالوجوه ولا يقبل رشوة.‏» —‏ تثنية ١٠:‏١٧‏.‏

وفي افريقيا هنالك مئات الاسماء والالقاب التي تطلق على الكائن المعتبر هو الاسمى.‏ ولكن ماذا تقول كلمة اللّٰه عن الاسم الالهي؟‏ كتب صاحب المزمور:‏ «اسمك يهوه وحدك العلي على كل الارض.‏» (‏مزمور ٨٣:‏١٨‏)‏ ويَظهر هذا الاسم المقدس اكثر من ٠٠٠‏,٧ مرة في سجل الكتاب المقدس،‏ مع ان بعض تراجمة الكتاب المقدس استبدلوه بألقاب مثل «اللّٰه» او «الرب.‏»‏

وبما ان يهوه قادر على كل شيء،‏ فبإمكانه ان يساعدنا.‏ فهو يصف نفسه بأنه «اله رحيم ورؤوف بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء.‏ حافظ الاحسان الى الوف.‏ غافر الاثم والمعصية والخطية.‏ ولكنه لن يبرئ ابراء.‏» —‏ خروج ٣٤:‏٦،‏ ٧؛‏ ١ صموئيل ٢:‏٦،‏ ٧‏.‏

الملائكة،‏ خدام اللّٰه الاقوياء

قبل ان يخلق يهوه البشر او حتى الارض نفسها بزمن طويل،‏ خلق اشخاصا روحانيين في السماء.‏ فالكتاب المقدس يقول انه عندما «اسس [اللّٰه] الارض .‏ .‏ .‏ هتف جميع بني اللّٰه [الملائكيين].‏» (‏ايوب ٣٨:‏٤-‏٧‏)‏ وهنالك الملايين من الملائكة.‏ فقد كتب دانيال خادم يهوه عن رؤيا للامور السماوية شاهدها وفيها «الوف الوفٍ تخدم [اللّٰه] وربوات ربواتٍ وقوف قدامه.‏» —‏ دانيال ٧:‏١٠‏.‏

والشخص الروحاني الاول الذي خلقه يهوه هو الذي صار يُعرف بيسوع المسيح.‏ (‏يوحنا ١٧:‏٥؛‏ كولوسي ١:‏١٥‏)‏ فقبل ان يعيش كإنسان على الارض،‏ كان يسوع يعيش في السماء كمخلوق روحاني قوي.‏ وبعد موته كإنسان،‏ أُقيم يسوع الى السماء حيث تابع حياته كمخلوق روحاني قوي.‏ —‏ اعمال ٢:‏٣٢،‏ ٣٣‏.‏

يتمتع يسوع بسلطة عظيمة في السماء.‏ ففي يهوذا ٩ يدعى يسوع،‏ المعروف ايضا بميخائيل،‏ «رئيس الملائكة،‏» مما يعني انه الملاك الاعظم.‏ (‏١ تسالونيكي ٤:‏١٦‏)‏ وله ايضا سلطة على الارض.‏ فقد اعطاه يهوه «سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبد له كل الشعوب والامم والالسنة.‏» (‏دانيال ٧:‏١٣،‏ ١٤‏)‏ وعلى الرغم من سلطته العظيمة،‏ يبقى يسوع خاضعا لأبيه يهوه.‏ —‏ ١ كورنثوس ١١:‏٣‏.‏

وفي حين يخدم الملائكة الامناء يهوه،‏ فإنهم يخدمون ايضا خدام اللّٰه على الارض.‏ كتب الرسول بولس:‏ «أليس [الملائكة] جميعهم ارواحا خادمة مرسلة للخدمة لاجل العتيدين ان يرثوا الخلاص.‏» (‏عبرانيين ١:‏١٤‏)‏ ويهمُّهم خصوصا ان يتعلم الناس الحق عن يهوه.‏ فقد شاهد الرسول يوحنا في رؤيا «ملاكا .‏ .‏ .‏ طائرا في وسط السماء معه بشارة ابدية ليبشر الساكنين على الارض وكل امة وقبيلة ولسان وشعب قائلا بصوت عظيم خافوا اللّٰه وأعطوه مجدا.‏» —‏ رؤيا ١٤:‏٦،‏ ٧‏.‏

الشيطان والابالسة،‏ اعداء اللّٰه والانسان

من المؤسف انه ليس كل الملائكة حافظوا على امانتهم للّٰه.‏ فقد تمرد البعض عليه وصاروا اعداء للّٰه والجنس البشري على السواء.‏ والمتمرد الرئيسي هو الشيطان ابليس.‏

وفي حين ينكر كثيرون اليوم وجود الشيطان،‏ لا احد ينكر وجود الشر.‏ ولكنَّ الايمان بوجود الشر وفي الوقت نفسه عدم الايمان بوجود مسبب له يمكن ان يؤديا الى «مشكلة لا يمكن تجنبها،‏» كما يذكر كتاب موت الشيطان (‏بالانكليزية)‏.‏ «نحن نؤمن بشيء لم تعد ثقافتنا تزوِّدنا بمفردات تشير اليه.‏»‏

وبالتباين،‏ فإن هذه المفردات موجودة في الكتاب المقدس الذي يظهر الحقيقة عن مصدر الشر.‏ فهو يوضح ان المخلوقات الملائكية التي خلقها يهوه كانت جميعها بارة وصالحة؛‏ ولم يخلق ملائكة اشرارا قط.‏ (‏تثنية ٣٢:‏٤؛‏ مزمور ٥:‏٤‏)‏ ولكنَّ الملائكة،‏ كالبشر،‏ مُنحوا القدرة على الاختيار بين الخير والشر.‏ ونمّى احد هؤلاء الابناء الروحانيين الكاملين رغبة انانية في نيل العبادة التي لا تحق إلا ليهوه.‏ وهكذا صار اسمه الشيطان الذي يعني «المقاوم.‏» (‏قارنوا يعقوب ١:‏١٤،‏ ١٥‏.‏)‏ فالشيطان ليس مجرد محتال،‏ كما تعلّم بعض الاديان الافريقية؛‏ ولا هو «حارس خاص» يحمي الذين يقرِّبون له التقدمات بانتظام.‏ فالكتاب المقدس يُظهر انه شرير وأثيم بكل ما لهاتين الكلمتين من معنى.‏

وقد انضم ملائكة آخرون الى الشيطان في تمرده على اللّٰه.‏ وهؤلاء الملائكة الابليسيون اعداء للناس على الارض ايضا.‏ وهم ايضا خبثاء وأشرار.‏ ففي الماضي كانوا السبب في صيرورة بعض الناس خرسا وعميا.‏ (‏متى ٩:‏٣٢،‏ ٣٣؛‏ ١٢:‏٢٢‏)‏ وسببوا المرض او الجنون لآخرين،‏ بمن فيهم الاولاد.‏ (‏متى ١٧:‏١٥،‏ ١٨؛‏ مرقس ٥:‏٢-‏٥‏)‏ من الواضح انه لا يوجد انسان عاقل يريد ان تكون له اية علاقة بالشيطان او بأولئك الابالسة.‏

اين هم الاسلاف؟‏

يؤمن ملايين الاشخاص في افريقيا وفي اماكن اخرى ان الموت ليس نهاية الحياة بل مجرد انتقال،‏ ممرّ الى الحياة في الحيّز الروحي حيث الآلهة والاسلاف.‏ يكتب العالم جون مبيتي،‏ خبير بالاديان الافريقية،‏ عن الايمان بالاسلاف الذين يدعوهم «الموتى الاحياء»:‏ «اكثر ما يهمُّ الشعوب الافريقية هو هذه ‹الارواح› .‏ .‏ .‏ انها تعرف ما يجري في العائلة [على الارض] ويهمها ذلك.‏ .‏ .‏ .‏ انها الوصية على شؤون العائلة وتقاليدها وأخلاقها ونشاطاتها.‏ وكل اساءة تُرتكب في هذه المسائل هي في النهاية اساءة الى الآباء الذين يؤدون دور الشرطة غير المنظورة للعائلات والمجتمعات.‏ ولأن الموتى الاحياء لا يزالون يُعتبرون ‹اناسا›،‏ فهم افضل فريق من الوسطاء بين البشر واللّٰه:‏ فهم يعرفون حاجات البشر لأنهم سبقوا وكانوا ‹مؤخرا› هنا مع البشر،‏ وفي الوقت نفسه لديهم كل الامكانيات للوصول الى قنوات الاتصال باللّٰه.‏»‏

ولكن ماذا يقول الكتاب المقدس عن حالة الموتى؟‏ يُظهر هذا الكتاب انه لا يوجد شيء يدعى «الموتى الاحياء.‏» فالناس إما احياء او اموات —‏ لا الاثنان معا.‏ وتعلّم كلمة اللّٰه ان الموتى لا يستطيعون ان يسمعوا او يروا او يتكلموا او يفكروا.‏ وليس في مقدور الموتى ان يراقبوا الاحياء كالشرطة.‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «أما الموتى فلا يعلمون شيئا .‏ .‏ .‏ ومحبتهم وبغضتهم وحسدهم هلكت منذ زمان .‏ .‏ .‏ ليس من عمل ولا اختراع ولا معرفة ولا حكمة في الهاوية [المدفن] التي انت ذاهب اليها.‏» (‏جامعة ٩:‏٥،‏ ٦،‏ ١٠‏)‏ «يعود [الانسان] الى ترابه.‏ في ذلك اليوم نفسه تهلك افكاره.‏» —‏ مزمور ١٤٦:‏٤‏.‏

العودة الى التراب

اذا لاقيتم صعوبة في تقبل ذلك،‏ فتأملوا في ما حدث للانسان الاول آدم.‏ جبل يهوه آدم «ترابا من الارض.‏» (‏تكوين ٢:‏٧‏)‏ وعندما عصى آدم وصية يهوه،‏ كانت العقوبة الموت.‏ قال له اللّٰه:‏ «تعود الى الارض التي أُخذت منها.‏ لأنك تراب وإلى تراب تعود.‏» —‏ تكوين ٣:‏١٩‏.‏

قبل ان يخلق يهوه آدم من تراب،‏ لم يكن آدم موجودا.‏ لذلك عندما ‹عاد الى التراب،‏› صار من جديد عديم الحياة،‏ كالتراب.‏ فلم يعبر الى حيّز ارواح الاسلاف.‏ ولم يذهب الى السماء او الجحيم.‏ فبموته انتهى.‏

وهل يحدث الامر عينه للبشر الآخرين عند الموت؟‏ نعم.‏ يذكر الكتاب المقدس:‏ «يذهب كلاهما [البشر والبهائم] الى مكان واحد.‏ كان كلاهما من التراب وإلى التراب يعود كلاهما.‏» (‏جامعة ٣:‏٢٠‏)‏ ويعد الكتاب المقدس بأن اللّٰه سيوقظ الموتى البشر ويعيدهم الى الحياة على ارض فردوسية،‏ ولكنَّ ذلك سيحدث في المستقبل.‏ (‏يوحنا ٥:‏٢٨،‏ ٢٩؛‏ اعمال ٢٤:‏١٥‏)‏ وحتى ذلك الوقت،‏ يجب ألا نخاف من الموتى او نقرِّب لهم تقدمات،‏ لأنهم لا يقوون على مساعدتنا ولا على إيذائنا.‏

يريد الشيطان وأبالسته ان يضلوا الناس بشأن حالة اسلافهم الموتى،‏ لذلك ينشرون الاكذوبة ان الناس يبقون احياء بعد الموت.‏ وإحدى الوسائل التي يلجأون اليها لفعل ذلك هي من خلال القصص الباطلة.‏ (‏١ تيموثاوس ٤:‏١‏)‏ وهم يستخدمون ايضا الرؤى،‏ الاحلام،‏ والوسطاء الارواحيين لحمل الناس على الاعتقاد انهم على اتصال بالموتى.‏ ولكنَّ الاتصال لا يجري مع الموتى،‏ بل مع الابالسة الذين يدَّعون انهم الاشخاص الذين ماتوا.‏ لهذا السبب يدين يهوه بقوة مَن يستشيرون الموتى،‏ إما بطريقة مباشرة او غير مباشرة من خلال وسائل اخرى كالعرافة.‏ —‏ تثنية ١٨:‏١٠-‏١٢‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٦]‏

يخدع الابالسة الناس ويخيفونهم بواسطة الرؤى،‏ الاحلام،‏ والوسطاء الارواحيين

‏[الصور في الصفحة ٧]‏

لتضليل الناس،‏ يدَّعي الابالسة انهم الاشخاص الذين ماتوا

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة