مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٨/‏٣ ص ١٦-‏١٨
  • الازهار تخبر ان احدا يهتم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الازهار تخبر ان احدا يهتم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الدِّفاء والبحيرات الاصطناعية
  • الانتاج يبرمَج مسبقا
  • العمل الشاق في ذروة الموسم
  • رسالة ملوَّنة وعطرة
  • الذي يهتم فعلا
  • ورود فاتنة من افريقيا
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
  • جميلة ولذيذة!‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • ‏«فلنرسل بطاقة»‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٨/‏٣ ص ١٦-‏١٨

الازهار تخبر ان احدا يهتم

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في كولومبيا

تجمع طفلة مفتونة باقة من زهر الحَوذان في قبضتها المكتنزة وتركض الى امها حاملة اكتشافها الغالي.‏ ومن كشك على جانب الطريق ينتقي زوج محب اثنتي عشرة وردة لزوجته،‏ ليُظهر لها مدى اهتمامه بها.‏ ويتصل ابن ذو تقدير بمحل الازهار المجاور ويطلب اضاليا انبوبية ملتفة قُطفت حديثا ليُسعد امه.‏ وتضع ربة منزل متفانية باقة متعددة الالوان من القرنفل على عربة التسوُّق في «السوپرماركت.‏» فبها ستضع اللمسات الاخيرة لبيتها المزخرف بذوق جميل.‏

الازهار تُبهج قلوب الصغار والكبار على السواء.‏ وهي وسيلة رائعة للتعبير عن الشعور بأن «احدا يهتم.‏» يقول مثل اسپاني:‏ «مَن لا يشكر على وردة،‏ فلن يشكر على شيء.‏»‏

تزدهر مبيعات الازهار اكثر من ايّ وقت مضى.‏ وفي عصر النقل الجوي السريع هذا،‏ يمكن ان تُزرع الازهار بعيدا عن المتاجر،‏ محلات «السوپرماركت،‏» والاكشاك القائمة على جوانب الطرق حيث تلفت انظار المارّة.‏ وقد ذكرت مجلة تايم (‏بالانكليزية)‏ ان زراعة الازهار وبيعها «يزدهران بسرعة ويتغيران بسرعة اكبر ايضا:‏ فكمية اكبر فأكبر من الازهار تأتي من نصف الكرة الجنوبي —‏ وخصوصا من كولومبيا التي صارت المصدِّر الثاني الاكبر بعد هولندا.‏»‏

الدِّفاء والبحيرات الاصطناعية

ان كولومبيا،‏ التي لديها خبرة اكثر من ٢٥ سنة في هذا المجال،‏ تتصدر قائمة الدول المصدِّرة للقرنفل،‏ في حين تحتل المرتبة الثانية في اجمالي مبيعات الازهار.‏ ففي سنة ١٩٦٤ قام طالب جامعي في كاليفورنيا،‏ الولايات المتحدة الاميركية،‏ بدراسة بواسطة الكمپيوتر لتحديد المواقع ذات البيئة المثلى لزراعة الازهار على مدار السنة.‏ فوجد ان مناخ وارتفاع الحوض الهضبي حيث تقع بوڠوتا،‏ الى الشمال تماما من خط الاستواء وعلى ارتفاع ٧٠٠‏,٢ متر (‏٠٠٠‏,٩ قدم)‏ في جبال الأنديز،‏ يوفِّران الشروط المثالية لذلك.‏

ان السَّڤانا المتميزة بخضرتها الرائعة في سانتا فيه دي بوڠوتا،‏ حيث يُزرع ٩٢ في المئة من صادرات الازهار الكولومبية،‏ تنتشر في ارجائها البحيرات الاصطناعية والدِّفاء (‏البيوت الپلاستيكية)‏.‏ وداخل هذه البيوت ذات الهيكل الخشبي او المعدني يسود جوّ ربيعي مضبوط بعناية لتربية ملايين ازهار القرنفل والاضاليا الانبوبية الملتفة والورد والاقحوان وزنبق الپيرو وضروب كثيرة اخرى،‏ وهي على وشك ان تُقطف وتُوضَّب للشحن الى اميركا الشمالية وأوروپا وآسيا.‏

تتراوح درجة الحرارة المثالية لزراعة الازهار بين ١٨ و ٢٠ درجة مئوية (‏٦٥° و ٦٨° ف)‏،‏ وهي درجة الحرارة الطبيعية في السَّڤانا خلال النهار على مدار السنة.‏ هنا تمطر السماء بغزارة،‏ والتربة خصبة،‏ واليد العاملة الرخيصة متوافرة.‏ أما في الليل فقد تنخفض درجة الحرارة وتناهز التجمد،‏ وتصل احيانا الى درجتَين مئويتين تحت الصفر (‏٢٩° ف)‏.‏ فتُستخدم اوعية دخانية او مصابيح ذات قوة واطيّة عالية او مرشّات للوقاية من البرد.‏ وتعمل المصابيح ايضا على إطالة ساعات النهار،‏ مما يُبقي بعض النباتات مستيقظة ويعجِّل نموَّها.‏

الانتاج يبرمَج مسبقا

اكثر من ٠٠٠‏,١٢٠ عامل في كولومبيا يعملون في مختلف المراحل من زراعة الازهار الى بيعها.‏ وكثيرون بينهم هم شهود ليهوه يعيشون في مجتمعات منتشرة في ارجاء السَّڤانا.‏ بنيتو كينْتانا،‏ شيخ مسيحي في احدى الجماعات في فاكاتاتيڤا،‏ يعمل مراقب انتاج في احد المشاتل.‏ يوضح:‏ «علينا ان نبرمج الانتاج قبل اشهر لتلبية الحاجات الموسمية للسوق.‏ فتُستورد نباتات أُمّ للقرنفل من هولندا او ايطاليا وللاضاليا الانبوبية الملتفة من فلوريدا.‏ وتقطع النساء الفروع الصغيرة بعناية ويغرسْنَها في صفوف من التربة المكوَّمة في دفيئة حيث يرويها ضباب غمامي الى ان يصير لها جذور.‏ ويلزم الاضاليا الانبوبية الملتفة ١٢ يوما في درجة حرارة تتراوح بين ٢٠ و ٣٥ درجة مئوية (‏٦٨° و ٩٥° ف)‏،‏ مع ساعتين اضافيتين من الضوء خلال الليل.‏ ويلزم القرنفل ٢٣ يوما في درجة حرارة تتراوح بين ١٥ و ٢٥ درجة مئوية (‏٥٩° و ٧٧° ف)‏،‏ دون اية اضاءة في الليل.‏ ثم ننقل النباتات الصغيرة الى احواض في دِفاء اخرى حيث تُشبَع بالمواد المغذية وتُدخَّن وتُسقى الى ان تزهر،‏ ويستغرق هذا ستة اشهر للقرنفل وثلاثة اشهر للاضاليا الانبوبية الملتفة.‏»‏

العمل الشاق في ذروة الموسم

عندما يحين موعد القطف،‏ تُستخدم النساء لأنهن الافضل في هذا العمل،‏ ويُستحسن ان لا يلبسن قفافيز وأن تكون ايديهن نظيفة تماما.‏ فلا يمكن للآلات ان تحدد مدى تفتُّح البرعم او استقامة الساق،‏ وهما عاملان يحددان نوعية الزهرة.‏

توضح خوديت كوريدور من فاكاتاتيڤا:‏ «تتحلى النساء بالصبر ويتمتعن باللمسة الناعمة بالاضافة الى السرعة والمهارة الضروريتين.‏» وتتابع خوديت:‏ «عندما ندخل الدِّفاء في الفجر،‏ تكون السَّڤانا مغطاة بالضباب؛‏ ويمكن ان يكون الجو باردا جدا،‏ حتى ان درجة الحرارة قد تصل الى نقطة التجمد.‏ وكثيرات من الفتيات يرتدين اوشحة.‏ وفي النهار يصير الجو ادفأ،‏ حتى ان درجة الحرارة تتعدى احيانا الـ‍ ٣٢ درجة مئوية [او تصل الى التسعينات على مقياس فهرنهايت].‏ والعمل شاق،‏ وخصوصا في ذروة الموسم حين نستعجل ونضطر الى العمل ساعات اضافية.‏»‏

رسالة ملوَّنة وعطرة

بعد ان تُقطف الازهار تؤخذ الى غرفة خاصة ذات تهوية وإضاءة وافرة.‏ وهنا تنتقيها النساء ويصنِّفنها حسب نوعية الازهار واستقامة ساقها وثخانتها وطولها.‏ ثم تُلفّ الازهار في پلاستيك شفّاف،‏ كل باقة تضمّ ٢٥ زهرة،‏ بانتظار التوضيب للشحن.‏ ولا تُنتقى الّا الازهار الافضل للتصدير.‏

يوضِّب الرجال الازهار بوضعها في صناديق كرتونية متموِّجة خاصة تحمل اسم المشتل —‏ للقرنفل توضع ٢٤ باقة في كل صندوق.‏ ويقول أليخاندرو كينْتانا اخو بنيتو،‏ وهو يعمل في التوضيب:‏ «يجب ان نعمل بسرعة،‏ لأن الازهار هي بين النباتات الاسرع تلفا.‏ ولدى شركتنا مضخّتان تمتصان الهواء الساخن من الصناديق،‏ ١١٢ صندوقا كل مرة،‏ وتُدخِلان الهواء البارد فيها لساعتين،‏ مما يخفض حرارة الازهار الى بضع درجات فوق التجمُّد.‏ ثم تُسَدّ الثقوب في الصناديق وتُحفظ الازهار في مكان بارد الى ان تُحمل في شاحنات وتُنقل الى المطار.‏»‏

وفي مطار ألدورادو الدولي في بوڠوتا،‏ تخضع الازهار لمعاينات مرتبطة بالتصدير ثم توضع في مخازن باردة لبضع ساعات الى ان تُحمل البضاعة على طائرات نفّاثة كبيرة وتُنقل الى مراكز التوزيع في الخارج.‏ وفي غضون ايام قليلة تفتح هذه الازهار تويجياتها في البيوت والمكاتب وغرف المرضى وأماكن اخرى،‏ ناقلة رسالة ملوَّنة وعطرة تقول ان احدا يهتم.‏

الذي يهتم فعلا

أينما كنا على الارض تقريبا،‏ نجد ازهارا لتبهجنا.‏ فهي موجودة في اعالي الجبال عند اطراف الحقول الثلجية والانهر الجليدية،‏ في الغابات والمروج،‏ على طول الجداول والانهر،‏ على شاطئ البحر،‏ وحتى في الصحاري الحارة والجافة.‏ والازهار موجودة قبل ان يظهر الانسان على الارض بزمن طويل.‏ ويؤكد علماء النبات ان ‹النباتات التي تُزهر هي اساس كل حياة حيوانية وبشرية.‏ ولولاها لَما وُجد انسان ولا حيوان.‏›‏

ذكر الملك سليمان بحكمة:‏ ‹اللّٰه صنع الكل حسنا في وقته.‏› (‏جامعة ٣:‏١١‏)‏ ويشمل ذلك هبة الازهار الالهية المتفاوتة التنوُّع والرونق.‏ ومن الازمنة الغابرة حتى اليوم تُبهج قلوب الصغار والكبار على السواء.‏ نعم،‏ اللّٰه يهتم فعلا!‏

‏[الاطار في الصفحة ١٧]‏

لكي تدوم الازهار مدة اطول

‏• اقطعوا الساق بشكل مائل تحت الماء قبل وضع الازهار في زهريَّة.‏ فقطرات الماء الملتصقة بطرف الساق تمنع الهواء من الدخول والحؤول دون امتصاص الماء والمواد المغذية.‏

‏• تقتبس مجلة ڠيومونْدو (‏بالاسپانية)‏ من اختصاصيين كولومبيين في البستنة قولهم ان حبة اسپيرين او ملعقة سكر صغيرة او بعضا من مادة الكولا،‏ اذا أُضيفت الى الماء،‏ تُبقي الازهار ناضرة مدة اطول.‏ غيِّروا الماء كل يومين او ثلاثة،‏ مستخدمين ماء عذبا تعادل حرارته درجة حرارة الغرفة،‏ غير انه يمكن استعمال الماء الساخن لجعل البراعم تتفتح بسرعة اكبر.‏

‏• غالبا ما يمكن اعادة انعاش الازهار الذابلة قليلا بغمر الساق في الماء الحار عشر دقائق ورشّ التويجيات بماء بارد في الوقت نفسه.‏ أبقوا الازهار بعيدة عن مصادر الحرارة،‏ عن التيارات الهوائية،‏ وعن ضوء الشمس المباشر.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة