مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٨/‏٥ ص ١٨-‏٢١
  • محاكمة «هرطوقي» وإعدامه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • محاكمة «هرطوقي» وإعدامه
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • المحاكمة و «فعل الايمان»‏
  • محاكمة رجل دين بارز
  • اعدام طالب شاب
  • آخرون ايضا يحملون ذنبا خطيرا
  • محكمة التفتيش في المكسيك —‏ كيف وُجدت؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • محفوظات سرية تُكشف
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • ادوات تعذيب يفوق الوصف
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • دينونة اللّٰه على «انسان الخطية»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٨/‏٥ ص ١٨-‏٢١

محاكمة «هرطوقي» وإعدامه

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في ايطاليا

في احد جوانب قاعة المحكمة المُغِمّة تقوم منصّة القضاة العالية والمهيبة.‏ ومقعد رئيس الجلسة في وسطها تعلوه ظلّة قماشية غامقة وفوقها صليب خشبي كبير يشرف على القاعة كلها.‏ وأمامه قفص الاتهام.‏

غالبا ما كانت توصف قاعات محكمة التفتيش الكاثوليكية المرعبة بهذه الطريقة.‏ وكانت التهمة المريعة الموجَّهة الى المتَّهَمين المساكين هي «الهرطقة،‏» كلمة تستحضر في الذهن صور التعذيب والاعدام حرقا على الخشبة.‏ كانت محكمة التفتيش محكمة كنسية خاصة أُنشئت لقمع الهرطقة،‏ اي الآراء او العقائد التي لا تنسجم مع التعليم الروماني الكاثوليكي التقليدي.‏

تذكر المراجع الكاثولكية ان هذه المحكمة أُنشئت على مراحل.‏ فقد اسس البابا لوقيوس الثالث محكمة التفتيش في مجمع ڤيرونا سنة ١١٨٤،‏ أما تنظيمها وإجراءاتها فقد عمل بابوات آخرون على تحسينها —‏ هذا اذا كان ممكنا استعمال هذه الكلمة لوصف هذه المؤسسة المريعة.‏ وفي القرن الـ‍ ١٣ اسس البابا ڠريڠوريوس التاسع محاكم التفتيش في مختلف انحاء اوروپا.‏

تأسست محكمة التفتيش الاسپانية السيئة السمعة سنة ١٤٧٨ بموجب مرسوم بابوي اصدره البابا سيكستس الرابع بطلب من الحاكمَين فرديناند وإيزابلا.‏ وقد أُنشئت لمحاربة اليهود الذين ادّعوا الاهتداء الى الدين الكاثوليكي هربا من الاضطهاد،‏ ولمحاربة المسلمين الذين تحوَّلوا الى الدين الكاثوليكي للسبب نفسه،‏ ولمحاربة الهراطقة الاسپان.‏ وصار الراهب الدومينيكاني توماس دي توركيمادا،‏ وهو اول رئيس لمحكمة التفتيش في اسپانيا،‏ رمزا الى اشنع ممارسات المحكمة نظرا الى غيرته التي بلغت حدَّ التعصُّب.‏

وفي سنة ١٥٤٢ انشأ البابا بولس الثالث محكمة التفتيش الرومانية التي كانت لها سلطة على كل العالم الكاثوليكي.‏ وعيَّن محكمةً مركزية مؤلفة من ستة كرادلة دُعيت مجمع محكمة التفتيش المقدسة الرومانية والجامعة،‏ وهي هيئة اكليريكية صارت «حكومة ارهاب ملأت روما بأسرها رعبا.‏» (‏ديتسيوناريو أنتشيكلوپديكو ايتاليانو [بالايطالية])‏ وساد الرعب البلدان الخاضعة للسلطة الكنسية الكاثوليكية حيث كانت تنفَّذ احكام الاعدام في الهراطقة.‏

المحاكمة و «فعل الايمان»‏

يؤكد التاريخ ان اعضاء محكمة التفتيش كانوا يعذِّبون المتَّهَمين بالهرطقة لينتزعوا منهم اعترافا.‏ وفي محاولة لتخفيف ذنب محكمة التفتيش،‏ كتب معلِّقون كاثوليك ان التعذيب كان شائعا في ذلك الوقت في المحاكم الدنيوية ايضا.‏ ولكن هل الخدام الدينيون الذين يدَّعون تمثيل المسيح مبرَّرون بعمل كهذا؟‏ ألم يكن من الافضل ان يعربوا عن الرأفة التي اظهرها المسيح نحو اعدائه؟‏ ولكي نرى الامور بطريقة موضوعية،‏ يمكننا ان نتأمل في سؤال بسيط واحد:‏ هل كان المسيح يسوع سيستعمل التعذيب مع الذين يخالفونه في التعاليم؟‏ قال يسوع:‏ «أحبوا اعداءكم.‏ أحسنوا الى مبغضيكم.‏» —‏ لوقا ٦:‏٢٧‏.‏

لم تضمن محكمة التفتيش للمتَّهم ايّ عدل.‏ ومن الناحية العملية،‏ كان عضو محكمة التفتيش يتمتع بنفوذ غير محدود.‏ «كان الاشتباه،‏ التُّهم،‏ وحتى الاشاعة سببا كافيا ليستدعي عضو محكمة التفتيش الشخص للمثول امامه.‏» (‏أنتشيكلوپديا كاتوليكا [بالايطالية])‏ ويؤكد ايتالو ميروي،‏ وهو مؤرخ في القانون،‏ ان السلطة الكنسية الكاثوليكية هي التي وضعت وتبنَّت نظام العدل المعتمد في محاكم التفتيش،‏ ضاربة عرض الحائط بالنظام الاتِّهامي القديم الذي وضعه الرومان.‏ فقد استلزم القانون الروماني ان يُثبت المتَّهِم ادِّعاءه.‏ وإذا كان هنالك ايّ شك،‏ اعتُبرت التبرئة افضل من المجازفة بإدانة شخص بريء.‏ أما السلطة الكنسية الكاثوليكية فقد استبدلت هذا المبدأ الاساسي بالفكرة القائلة ان الاشتباه يفترض مسبقا وجود ذنب،‏ وكان على المتَّهَم ان يُثبت براءته.‏ وكانت اسماء شهود الادِّعاء (‏المخبِرين)‏ تبقى سرية،‏ وكان محامي الدفاع،‏ حين يوجد واحد،‏ يجازف بسمعته ومركزه اذا نجح في دفاعه عن المتَّهَم بالهرطقة.‏ لهذا السبب،‏ كما تعترف أنتشيكلوپديا كاتوليكا،‏ «كان المتَّهَم في الواقع يبقى دون دفاع.‏ وكل ما كان باستطاعة المحامي فعله هو نصح المذنب بالاعتراف!‏»‏

كانت المحاكمة تبلغ ذروتها في ما يدعى «فعل الايمان،‏» وهو ترجمة لتعبير باللغة الپرتغالية.‏ فماذا كان ذلك؟‏ تُظهر الرسوم في تلك الفترة ان المساكين المتَّهَمين بالهرطقة كانوا الضحايا في عرض مروِّع.‏ يعرِّف ديتسيوناريو إكليسياستيكو (‏بالايطالية)‏ «فعل الايمان» بأنه «مصالحة علنية يقوم بها الهراطقة المدانون والتائبون» بعد ان يُقرأ قرار ادانتهم.‏

كانت ادانة الهراطقة وإعدامهم يؤجَّلان حتى يُجمَع عدة هراطقة في عرض مريع واحد مرتين كل سنة او اكثر.‏ وكان الهراطقة يُدفعون الى السير في موكب طويل امام المتفرِّجين الذين كانوا يشاركون بمزيج من الخوف والافتتان الساديّ.‏ وكان المدانون يُجبَرون على ارتقاء منصة في وسط ساحة كبيرة،‏ وكانت عقوباتهم تُقرأ بصوت عالٍ.‏ والذين يتخلون عن العقائد الهرطوقية كان حرمهم كنسيا يعلَّق وقتيا ويُحكَم عليهم بعقوبات مختلفة تشمل السجن المؤبد.‏ أما الذين لا يتخلون عن تلك العقائد ولكنهم يعترفون لكاهن في اللحظة الاخيرة،‏ فقد كانوا يسلَّمون الى السلطات المدنية ليُخنقوا او يُشنقوا او تُقطع رؤوسهم،‏ ويلي ذلك الحرق.‏ وكان غير التائبين يُحرقون احياء.‏ أما عملية الاعدام نفسها فكانت تحدث في وقت لاحق،‏ بعد عرض علني آخر.‏

كان نشاط محكمة التفتيش الرومانية يحاط بكتمان شديد.‏ وحتى اليوم لا يُسمح للعلماء بالرجوع الى محفوظاتها.‏ ولكن نجحت الابحاث الصبورة في كشف النقاب عن عدد من وثائق المحاكمات في تلك المحكمة الرومانية.‏ فماذا تُظهر؟‏

محاكمة رجل دين بارز

كان پييترو كارْنيسيكّي،‏ الذي وُلد في فلورنسا في بداية القرن الـ‍ ١٦،‏ يحرز تقدما سريعا في مهنته الاكليريكية في بلاط البابا إقليمس السابع الذي عيَّنه سكرتيره الخاص.‏ لكنَّ حياة كارْنيسيكّي المهنية انتهت فجأة حين مات البابا.‏ وتعرَّف لاحقا بنبلاء ورجال دين كانوا يقرّون مثله بعدد من العقائد التي يعلّمها الاصلاح الپروتستانتي.‏ وبسبب ذلك حوكم ثلاث مرات.‏ وإذ حُكم عليه بالموت،‏ قُطع رأسه وأُحرق جثمانه.‏

وصف المعلقون احتجاز كارْنيسيكّي في السجن بأنه حياة اشبه بالموت.‏ ولتحطيم ارادته كان يُعذَّب ويُجوَّع.‏ وفي ٢١ ايلول ١٥٦٧ أُجري له احتفال «فعل الايمان» بحضور كل الكرادلة في روما تقريبا.‏ فقُرئت على كارْنيسيكّي عقوبته من على المنصة امام الجموع.‏ وفي الختام تُليت صيغة تقليدية من الكلمات وبعدها صلاة من اجل اعضاء المحكمة المدنية،‏ التي كان الهرطوقي سيُسلَّم اليها،‏ ‹ليخفِّفوا الحكم عليه ولا يعاقَب بالموت او بالتعذيب الشديد.‏› أفلَيس ذلك ذروة الرياء؟‏ فقد اراد اعضاء محكمة التفتيش ان يقضوا على الهراطقة،‏ ولكنهم كانوا في الوقت نفسه يتظاهرون بأنهم يطلبون من السلطات الدنيوية إظهار الرحمة،‏ وهكذا يصونون ماء الوجه ويلقون مسؤولية ذنب سفك الدم على غيرهم.‏ وبعدما قُرئت عقوبة كارْنيسيكّي،‏ أُلبس لباس الادانة —‏ رداء من خيش يكون اصفر اللون ومطليا برسوم صلبان حمراء للتائبين او اسود اللون ومطليا برسوم ألسنة نار وشياطين لغير التائبين.‏ ونُفِّذ حكم الاعدام بعد عشرة ايام.‏

ولماذا اتُّهم هذا السكرتير البابوي السابق بالهرطقة؟‏ تكشف محاضر جلسات محاكمته،‏ التي اكتُشفت في نهاية القرن الماضي،‏ انه وُجد مذنبا بـ‍ ٣٤ تهمة تشمل العقائد التي اعترض عليها.‏ ومنها تعاليم المطهر،‏ تبتُّل الكهنة والراهبات،‏ الاستحالة الجوهرية،‏ التثبيت،‏ الاعتراف،‏ تحريم الاطعمة،‏ صكوك الغفران،‏ والصلوات الى «القديسين.‏» والتهمة الثامنة لافتة للنظر.‏ (‏انظروا الاطار في الصفحة ٢١.‏)‏ فبالحكم بالموت على الذين يعتبرون «كلمة اللّٰه المعبَّر عنها في الاسفار المقدسة» هي وحدها الاساس للايمان،‏ اظهرت محكمة التفتيش بشكل فاضح ان الكنيسة الكاثوليكية لا تعتبر الكتاب المقدس المرجع الوحيد الموحى به.‏ لذلك لا عجب ان يكون الكثير من عقائد الكنيسة مؤسسا على التقليد الكنسي لا على الاسفار المقدسة.‏

اعدام طالب شاب

كثيرون لم يسمعوا بقصة حياة پومْپونيو ألْجيري القصيرة والمؤثرة،‏ الذي وُلد قرب ناپولي سنة ١٥٣١،‏ لكنها خرجت من غياهب الزمان بفضل الابحاث التاريخية الدؤوبة التي قام بها عدد من العلماء.‏ فمن خلال الاتصال بمعلمين وطلاب من مختلف انحاء اوروپا حين كان يدرس في جامعة پادووا،‏ تعرَّف ألْجيري بمَن سُمّوا هراطقة وبعقائد الاصلاح الپروتستانتي.‏ ونما اهتمامه بالاسفار المقدسة.‏

وصار يؤمن بأن الكتاب المقدس هو وحده موحى به،‏ ولذلك رفض عددا من العقائد الكاثوليكية كالاعتراف،‏ التثبيت،‏ المطهر،‏ الاستحالة الجوهرية،‏ شفاعة «القديسين،‏» بالاضافة الى التعليم القائل ان البابا هو نائب المسيح.‏

أُوقف ألْجيري وحاكمته محكمة التفتيش في پادووا.‏ وقال لمحاكِميه:‏ «سأعود بإرادتي الى السجن،‏ وربما الى موتي اذا كانت هذه مشيئة اللّٰه.‏ فاللّٰه بإشراقه سينير كل واحد اكثر فأكثر.‏ وسأتحمل كل تعذيب بفرح لأن المسيح،‏ المعزّي الكامل للنفوس الكئيبة،‏ الذي هو ضيائي ونوري الحقيقي،‏ قادر على تبديد ايّ ظلام.‏» وبعد ذلك تسلّمته محكمة التفتيش في روما وحكمت عليه بالموت.‏

كان ألْجيري في الـ‍ ٢٥ من العمر حين مات.‏ وفي اليوم الذي قُتل فيه في روما،‏ رفض ان يعترف او ان يتناول.‏ وكانت وسيلة اعدامه اكثر وحشية من المعتاد.‏ فهو لم يُحرق بحُزَم الحطب،‏ بل وُضعت قِدر كبيرة مليئة بمواد قابلة للاشتعال —‏ زيت،‏ زفت،‏ وراتنج —‏ على المنصة امام اعين الجمع.‏ ورُبط الشاب وأُنزل فيها،‏ ثم أُشعلت النار في المحتويات.‏ فأُحرق حيًّا ببطء.‏

آخرون ايضا يحملون ذنبا خطيرا

لم يكن لدى كارْنيسيكّي وألْجيري وغيرهما ممَّن اعدمتهم محكمة التفتيش فهم كامل للاسفار المقدسة.‏ فالمعرفة كانت ‹ستزداد› خلال «وقت النهاية» من نظام الاشياء هذا.‏ ومع ذلك،‏ كانوا على استعداد للموت من اجل القليل من «المعرفة [«الحقيقية،‏» ع‌ج‏]» التي استمدوها من كلمة اللّٰه.‏ —‏ دانيال ١٢:‏٤‏.‏

حتى الپروتستانت،‏ بمن فيهم بعض مُصْلِحيهم،‏ اعدموا المنشقّين بحرقهم على الخشبة او قتلوا الكاثوليك بمساعدة السلطات الدنيوية.‏ مثلا،‏ مع ان كالڤن كان يفضِّل قطع الرأس،‏ فقد امر بحرق ميخائيل سرڤيتوس حيًّا لأنه اعتبره هرطوقيا مناهضا لعقيدة الثالوث.‏

ان قيام الكاثوليك والپروتستانت على السواء باضطهاد الهراطقة وإعدامهم لا يبرِّر افعالهم طبعا.‏ لكنَّ السلطات الدينية الكنسية تتحمل مسؤولية كبيرة اخرى —‏ مسؤولية الادِّعاء ان الاسفار المقدسة تبرِّر اعمال القتل ومسؤولية التصرُّف كما لو ان اللّٰه نفسه امر بتنفيذ هذه الاعمال.‏ ألا يكوِّم ذلك التعيير على اسم اللّٰه؟‏ يؤكد عدد من العلماء ان اوغسطين،‏ احد «آباء الكنيسة» الكاثوليك المشهورين،‏ كان اول مَن ايَّد فكرة الاكراه «الديني،‏» اي اللجوء الى القوة لمحاربة الهرطقة.‏ وفي محاولة لاستعمال الكتاب المقدس لتبرير هذه الممارسة،‏ استشهد بالكلمات في مثل يسوع الموجود في لوقا ١٤:‏١٦-‏٢٤‏:‏ «ألزِمْهم بالدخول.‏» ولكن من الواضح ان هاتين الكلمتين،‏ اللتين حرَّفهما اوغسطين،‏ تشيران الى الضيافة الكريمة لا الى الاكراه الوحشي.‏

من الجدير بالملاحظة انه حتى فيما كانت محكمة التفتيش ناشطة،‏ كان مؤيدو التسامح الديني يعترضون على اضطهاد الهراطقة،‏ وكانوا يستشهدون بمثل الحنطة والزوان.‏ (‏متى ١٣:‏٢٤-‏٣٠،‏ ٣٦-‏٤٣‏)‏ ومنهم كان ديزيديريوس ايرازموس من روتردام،‏ الذي قال ان اللّٰه،‏ صاحب الحقل،‏ اراد ان يُسمح بوجود الهراطقة الممثَّلين بالزوان.‏ أما مارتن لوثر فقد اثار العنف ضد المنشقّين القرويين وقُتل نحو ٠٠٠‏,١٠٠ شخص.‏

بالنظر الى المسؤولية الكبيرة التي تتحملها اديان العالم المسيحي بسبب ترويجها اضطهاد مَن يُسمَّون بالهراطقة،‏ ماذا ينبغي ان يدفعنا ذلك الى فعله؟‏ طبعا ينبغي ان نتوق الى البحث عن المعرفة الحقيقية لكلمة اللّٰه.‏ وقال يسوع ان سمة المسيحي الحقيقي هي محبته للّٰه وللقريب —‏ محبة من الواضح انها لا تسمح ابدا بممارسة العنف.‏ —‏ متى ٢٢:‏٣٧-‏٤٠؛‏ يوحنا ١٣:‏٣٤،‏ ٣٥؛‏ ١٧:‏٣‏.‏

‏[الاطار في الصفحة ٢١]‏

بعض التّهم التي وُجد كارْنيسيكّي مذنبا بها

٨-‏ «[ادَّعيتَ انه] ينبغي ألّا يؤمَن إلّا بكلمة اللّٰه المعبَّر عنها في الاسفار المقدسة.‏»‏

١٢-‏ «[انت تؤمن] ان سر الاعتراف ليس ده يوريه ديڤينو [حسب الشريعة الالهية]،‏ ان المسيح لم يُنشِئه والاسفار المقدسة لا تُثبت صحته،‏ ان الاعتراف من ايّ نوع كان ليس ضروريا إلّا اذا كان اعترافا للّٰه نفسه.‏»‏

١٥-‏ «شككتَ في حقيقة المطهر.‏»‏

١٦-‏ «اعتبرتَ سفر المكابيين،‏ الذي يتحدث عن صلوات من اجل الموتى،‏ سفرا اپوكريفيا.‏»‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ١٨]‏

J.‎ G.‎ Heck‏/The Complete Encyclopedia of Illustration

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة