مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٢٢/‏٥ ص ١٤-‏١٧
  • اوپرا في الادغال

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اوپرا في الادغال
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • علاقة المطّاط
  • نقل المواد من اوروپا
  • من شامپانيا فوّارة الى نذير كارثة
  • عودة الامجاد الغابرة
  • استخراج المطاط —‏ مهنة تؤثِّر في حياتكم
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • ليلة في دار الاوپرا
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
  • درس في الغناء الاوبرالي
    استيقظ!‏ ٢٠٠٨
  • الأمازون العظيم —‏ شريان حيوي يفيد الملايين
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٢٢/‏٥ ص ١٤-‏١٧

اوپرا في الادغال

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في البرازيل

من خلال نافذة الطائرة،‏ نرى نهرَين يتجه واحدهما نحو الآخر —‏ نهر سوليمونْس الرملي اللون ونهر نيڠرو الادكن اللون.‏ وعندما يلتقيان،‏ يأبيان ان يمتزجا كليا إلّا بعد ان يقطعا معا مسافة عشرة كيلومترات (‏٦ اميال)‏.‏ وبالقرب من هناك تحطّ الطائرة في ماناوس،‏ عاصمة ولاية أمازوناس البرازيلية.‏

يقول سكان ماناوس:‏ «عندنا هنا فصلان.‏ في الاول تمطر كل يوم وفي الآخر تمطر طوال اليوم.‏» لكنَّ المطر لا يمنع السكان المليون والنصف من التنقُّل بنشاط في ارجاء مدينة التناقضات هذه.‏ فبعد تجاوز المراكز الصناعية المتطوِّرة تقنيا على الطرقات الواسعة والبيوت والابنية السكنية في الشوارع المنحدرة،‏ ندخل بعد وقت قصير في السير المزدحم لوسط المدينة حيث تشد انتباه المرء ناطحات السحاب والانصاب الفخمة.‏ يمكننا ان نرى لماذا دُعيت ماناوس سابقا پاريس الادغال.‏ ولكن ثمة بناء جميل يلفت النظر بشكل خصوصي —‏ دار الاوپرا.‏

تقول مديرة المسرح إيناز ليما دو:‏ «هنالك دور اوپرا في اماكن كثيرة،‏ لكنَّ تياترو أمازوناس مختلف.‏ فهو يقع في مكان ناءٍ جدا.‏» فكيف اتى هذا البناء الرائع الى الوجود في وسط الغابة المطيرة الكبرى في العالم؟‏

علاقة المطّاط

في سنة ١٦٦٩ انشأ القبطان الپرتغالي فرنسيسكو دا موتا فالْكاو حصنا في الادغال دعاه فورتاليزا دي سان جوزيه دو ريو نيڠرو.‏ وبعد تغيير الاسم عدة مرات،‏ أُطلق على المكان اسم ماناوس في سنة ١٨٥٦ باسم قبيلة هندية في المنطقة تدعى ماناوس.‏ وبحلول سنة ١٩٠٠ كان ٠٠٠‏,٥٠ شخص قد تقاطروا على ماناوس.‏ فماذا كان يجذب الناس؟‏ شجر المطّاط البرازيلي الذي ينمو في حوض الأمازون.‏

لاحظ المستعمِرون الپرتغاليون ان الهنود كانوا يلعبون بِكُرات ثقيلة مصنوعة من اللثى،‏ او العصارة المستخرجة من هذه الاشجار.‏ وعلى مر الوقت وجد المستعمِرون ان هذا اللبَن يمكن استعماله لهدف آخر.‏ ففي سنة ١٧٥٠ كان ملك الپرتغال دون جوزيه يرسل جزماته الى البرازيل لتُجعل صامدة للماء.‏ وبحلول سنة ١٨٠٠ كانت البرازيل تصدِّر احذية مطّاطية الى نيو إنڠلند في اميركا الشمالية.‏ لكنَّ اكتشاف تشارلز ڠودْيير لعملية الفَلْكَنة vulcanization سنة ١٨٣٩ وحصول جون دَنلوپ على براءة اختراع الاطارات المنفوخة بالهواء المضغوط سنة ١٨٨٨ ادّيَا الى ‹التهافت على المطّاط.‏› فقد صار العالم يطلب المطّاط.‏

وبُعيد ذلك صار نحو ٠٠٠‏,٢٠٠ برازيلي يعملون في استخراج المطّاط من ٨٠ مليون شجرة مطّاط منتشرة في ارجاء الغابة المطيرة حول ماناوس.‏

وحملت سنوات الغنى السعيدة معها الكهرباء والهاتف وحتى الترام الى المدينة —‏ قبل اية مدينة اخرى في اميركا الجنوبية.‏ وبنى اقطاب تجارة المطّاط منازل فخمة واستعملوا على موائدهم اغطية وفوطا مستوردة من ايرلندا،‏ وكانت عائلاتهم تتردد الى اوروپا للتمتع بالميزات الثقافية هناك —‏ بما فيها الاوپرا.‏ وبعد وقت قصير ارادوا ان تكون لهم دار اوپرا كما في اوروپا.‏

نقل المواد من اوروپا

بدأ الحلم يتحقق في سنة ١٨٨١ حين اختارت المدينة موقعا على تلة بين رافدَين الى جانب الكنيسة حيث تحيط غابة به.‏ ثم عبرت المحيط الاطلسي سفن محمَّلة مواد بناء وتابعت طريقها مسافة ٣٠٠‏,١ كيلومتر (‏٨٠٠ ميل)‏ عبر نهر الأمازون وصولا الى ماناوس.‏

ولكن مهلا!‏ ماذا تفعل تلك القُبّة على هذا البناء المصمم على الطراز الكلاسيكي الحديث؟‏ صحيح انها لم تكن جزءا من المخطط الاصلي،‏ لكنَّ احد المهندسين ذهب الى معرض في فرنسا،‏ رأى القُبّة،‏ أُعجب بها،‏ واشتراها.‏ واستُعمل نحو ٠٠٠‏,٣٦ آجرة المانية خضراء وصفراء لتزيين هذه القُبّة.‏

كانت الصالة،‏ المصمَّمة بشكل نعل الفرس،‏ تسع ٧٠٠ كرسي ظهْرها من أسَل الهند موضوعة في الطابق الارضي،‏ بالاضافة الى ١٢ كرسيا في المقصورة الرسمية و ٥ مقاعد في كل من المقصورات الخاصة الـ‍ ٩٠ في الطبقات الثلاث العليا.‏ ولكي تحصل العائلات الغنية على مقصورات خاصة،‏ وهبت ٢٢ شكلا من اشكال الوجوه اليونانية الصنع وُضعت فوق الاعمدة تكريما لملحِّنين وموسيقيين وكتّاب مسرحيين اوروپيين.‏

تجعل الإنارة دار الاوپرا تحفة رائعة.‏ ففوق وسط الصالة هنالك ثريا برونزية كبيرة مصنوعة في فرنسا ومزيَّنة ببلّور ايطالي.‏ ويمكن خفضها لتغيير المصابيح الكهربائية وتنظيفها.‏ والمصابيح البرونزية القاعدة الـ‍ ١٦٦ ذات الكِمام الزجاجية المتخذة شكل زهرة توليپ تجمِّل الجدران وتنير الرسوم.‏

فالرسام البرازيلي في القرن الـ‍ ١٩ كريسپيم دو امارال،‏ الذي كان يعيش في پاريس بعد ان تلقى العلم في ايطاليا،‏ اخذ فرشاته ورسم على السقف اربعة مشاهد —‏ اوپرا،‏ رقص،‏ موسيقى،‏ ومأساة.‏ وقد نجح في جعل الناظر يتوهم انه يتطلع من تحت برج ايفل.‏ وعلى ستار المسرح القماشي رسم مشهدا مميَّزا —‏ التقاء النهرَين اللذين يشكّلان الأمازون.‏ ولا يلتفّ الستار البالغ عمره ١٠٠ سنة صعودا بل يرتفع بشكل مستقيم الى داخل القُبّة،‏ مما يخفف من تلف الرسم.‏

وفي الطابق الثاني تقع قاعة الرقص،‏ وهنالك عند كل جانب من القاعة مرآة طويلة من البلّور الفرنسي تعكس ٣٢ ثريّا من ايطاليا.‏ وينير تألقُها رسوما للحيوانات والنباتات الأمازونية لدومينيكو دي انجليس،‏ وهو رسام ايطالي.‏ ولإضفاء مظهر جليل،‏ جُصِّصت الاعمدة المصنوعة من حديد الصبّ وطُليت لتبدو كالرخام.‏ وإذا دقَقْتم على درابزين الشرفة الذي يبدو رخاميا،‏ فستجدون انه من الخشب.‏ ورُصَّت الارضية المصقولة على الطريقة الفرنسية اذ رُكّبت ٠٠٠‏,١٢ قطعة خشب معا دون الاستعانة بمسمار او غراء.‏ أما الشيء البرازيلي الوحيد فكان خشب الارضيات والمكاتب والطاولات.‏ ويمكننا القول ان الجميع شعروا بالراحة هناك —‏ وبالبرودة ايضا.‏ فمن اين البرودة؟‏

كان البنّاؤون قد رصفوا الشوارع المحيطة بالمسرح بحجارة موضوعة على مادة قِوامُها الرئيسي هو اللثى.‏ وبهذه الطريقة الذكية كتموا الضجيج الذي تحدثه عربات المتأخرين التي تجرُّها الاحصنة.‏ وهكذا صار من الممكن ايضا ترك الابواب مفتوحة ليهبَّ الهواء بين الكراسي ذات الظهر المصنوع من أسل الهند وللتخفيف قليلا من الحر.‏

من شامپانيا فوّارة الى نذير كارثة

ليلة الافتتاح في سنة ١٨٩٦،‏ كانت الشامپانيا تتدفق من منابع امام دار الاوپرا مع فتح الابواب.‏ لقد استغرق هذا المشروع ١٥ سنة وكلّف ما يعادل ١٠ ملايين دولار اميركي.‏ وكانت دارا فخمة لأصوات فخمة.‏ فعلى مرِّ السنين اتى مغنّون منفردون وفرق من ايطاليا وفرنسا والپرتغال وإسپانيا ليؤدوا اوپرا البوهيمية La Bohème لپوتشيني وأوپرا ريڠوليتو Rigoletto و التروبادور Il Trovatore لڤيردي.‏ ومع ان الامراض المدارية كالكوليرا والملاريا والحمّى الصفراء حالت دون مجيء بعض المغنين،‏ فقد برز خطر آخر يهدِّد هذا المسرح —‏ نهاية تجارة المطّاط المزدهرة.‏ وأخذت سُحب تنذر بالكارثة تتلبد فوق ماناوس.‏ —‏ انظروا الاطار «عملية خطف قضت على تجارة المطّاط المزدهرة وأوقفت الاوپرا.‏»‏

ففي سنة ١٩٢٣ تقلّص احتكار البرازيل للمطّاط.‏ وبسرعة البرق حزم رجال الاعمال الاثرياء والمضاربون والتجار والبغايا حقائبهم وغادروا المدينة،‏ فصارت ماناوس مجرد منطقة نائية غير متحضرة تنتشر في ارجائها الاعشاب الضارة.‏ وماذا عن دار الاوپرا؟‏ صارت الابنية الملحقة بالمسرح مخازن للمطّاط،‏ واستُعملت خشبة المسرح لألعاب كرة القدم!‏

عودة الامجاد الغابرة

بعد ذلك صارت ماناوس نقطة انطلاق السياح المهتمين بالبيئة الذين كانوا يأتون لاستكشاف اسرار الغابة المطيرة.‏ وكان آخرون يقضون اياما قليلة فيها ليتمتعوا بتجربة الامساك بحيّة،‏ إطعام ببغاء،‏ او تربيت حيوان يدعى الكسلان.‏ ولو امكن اعادة دار الاوپرا،‏ لصارت ماناوس جاذبا سياحيا من نوع آخر!‏

لذلك أُجريت للمسرح في سنة ١٩٧٤ عملية تجديد مكلفة لحفظ الطراز القديم وصنع تحسينات تقنية.‏ ونُظفت المصابيح والمرايا والأُثث.‏ وركّب الخبراء التقنيون نظاما هيدروليًّا لرفع وخفض موقع الفرقة الموسيقية.‏ وجعلوا لخشبة المسرح ارضيّة جديدة وللكواليس انظمة صوت وإنارة ومعدات ڤيديوية جديدة.‏ وفي الطابق الارضي تحت الكراسي ركّبوا نظام تكييف هواء.‏

وبعد ذلك اعادت فرقة موسيقية سمفونية من ريو دي جانيرو الحياةَ الثقافية الى المسرح.‏ وفي وقت لاحق شرَّفت راقصة الباليه الشهيرة مارڠو فونتَين هذا المسرح بتقديم رقصة بحيرة البجع Swan Lake وتركت حذاء الرقص معروضا في متحف المسرح.‏

ولمزيد من الراحة والجمال والأمان،‏ كان يلزم ادخال تحسينات اضافية.‏ وبعد ابحاث مضنية وتخطيط دقيق،‏ بدأ المسرح يعجّ بـ‍ ٦٠٠ عامل و ٣٠ خبيرا تقنيا طوال اربع سنوات.‏ وتحت ثماني طبقات من الطلاء وجدوا اللون الاصلي الوردي.‏ وكان يلزم تجديد سطح القُبّة.‏ فأزيل الآجرّ القديم واستُبدل بآ‌جرّ جديد مشابه مصنوع في البرازيل.‏ ونُجِّدت الكراسي ووُضع لها مخمل فرنسي احمر.‏ واستُعمل المبضع والفرشاة لإضافة التحسينات الى القطع الفنية والرسوم الحساسة.‏ وللاسف،‏ كانت الرطوبة قد اضرّت الاعمال الفنية في المداخل،‏ لذلك اختير نسيج صيني مقصَّب اخضر ضارب الى الزرقة لتغطية الالواح.‏ وعلاوة على ذلك،‏ كان الارَض قد سكن في الاعمدة ودرابزين الشرفات الخشبية.‏ وللتخلص منه،‏ حُقن الخشب بـ‍ ٦٤٠‏,٣ ڠالونا من مبيدات الحشرات.‏

وفي سنة ١٩٩٠ عادت الاصوات الفخمة تصدح في الدار الفخمة.‏ وتشرَّف المسرح بمقطوعات غنائية منفردة بصوت سيلين إيمْبِرت السوپرانو من البرازيل وبحفلات العزف المنفرد على الپيانو بأنامل نلسون فريري.‏

هل هذا صوت جرس؟‏ نعم،‏ انه يُعلِمنا بأن الحفلة ستبدأ بعد خمس دقائق.‏

تقول مديرة المسرح دو:‏ «في الذكرى المئوية لمسرح تياترو أمازوناس،‏ دعَونا التِّينور خوسيه كاريراس الشهير.‏ فتفحَّص مميّزات المكان من حيث انتاج الصوت ونقله (‏قائلا انها ‹ممتازة›)‏.‏» وانتهت تلك الامسية برقصة في قاعة الرقص.‏ واستمرت الاحتفالات بزيارة قائد الفرق الموسيقية زوبِن ميتا،‏ التِّينور لوتشيانو پاڤاروتي،‏ وفرقة ارجنتينية قدَّمت الاوپرا الشيِّقة كارمن Carmen.‏

ها قد رنَّ الجرس الذي يُعلِم ببدء الحفلة بعد ثلاث دقائق.‏ لذلك من الافضل ان نجلس في اماكننا.‏

طوال النهار كان المستخدَمون الـ‍ ٦٠ يركضون هنا وهناك وراء الكواليس تحضيرا للعرض.‏ وستكون هنالك عروض اضافية —‏ حفلات جاز،‏ استعراضات فلكلورية،‏ ومسرحيات.‏ أما الليلة فسيُقام عرض باليه.‏

رنَّ الجرس،‏ وبقيت دقيقة للبدء.‏ وساد سكوت.‏

اذًا متى ستأتون الى دار الاوپرا في الادغال؟‏

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ١٧]‏

عملية خطف قضت على تجارة المطّاط المزدهرة وأوقفت الاوپرا

في سنة ١٨٧٦ قام مغامر انكليزي شاب يدعى هنري ويكم بعملية قلّصت تجارة المطّاط البرازيلية المزدهرة.‏ فبمساعدة الهنود «خطف» ٠٠٠‏,٧٠ غريسة من افضل غرائس المطّاط البرازيلي التي جُمعت من الغابة الأمازونية،‏ وضعها على متن باخرة،‏ وهرَّبها عبر الجمارك البرازيلية بحجة انها «عيِّنات نباتية نادرة للملكة ڤيكتوريا.‏» واهتم بها وهي تعبر المحيط الاطلسي على متن احدى السفن وأسرع بها بواسطة قطار مستأجر خصوصي الى الدِّفاء الموجودة في «الحدائق النباتية الملكية» في كيو،‏ انكلترا،‏ حيث نمت الغرائس بعد اسابيع قليلة.‏ ومن هناك شُحنت الى آسيا وزُرعت في التربة المستنقعية في سيلان وشبه جزيرة الملايو.‏ وبحلول سنة ١٩١٢ كانت هذه الغرائس المخطوفة قد كبرت وصارت مزارع مطّاط خالية من الامراض،‏ وبحلول الوقت الذي بدأت فيه هذه الاشجار تنتج اللثى،‏ كما يقول احد المصادر،‏ «كانت تجارة المطّاط البرازيلية المزدهرة قد بدأت تتراجع دون توقف.‏»‏

‏[الخريطة في الصفحة ١٤]‏

‏(‏اطلب النص في شكله المنسَّق في المطبوعة)‏

ماناوس

‏[مصدر الصورة]‏

Mountain High Maps® Copyright © 1995 Digital Wisdom,‎ Inc.‎

‏[الصورة في الصفحة ١٥]‏

النهران يأبيان ان يمتزجا

‏[الصورة في الصفحة ١٥]‏

قُبّة المسرح —‏ مَعلَم ملائم للمكان

‏[الصورة في الصفحة ١٦]‏

بناء رائع وسط الغابة المطيرة

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

من جديد دار فخمة للاوپرا

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة