مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٢٢/‏٦ ص ١٩-‏٢٣
  • بحثُنا عن العدالة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • بحثُنا عن العدالة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مشاكل مع الكنائس
  • الجيش والزواج
  • مقاومتي العنيدة
  • بحثي عن العدالة ينتهي
  • بلوغ قلبي اخيرا
  • الانهماك في الخدمة كامل الوقت
  • حين تأخذ العدالة مجراها كاملا
  • الكتاب المقدس يغيِّر حياة الناس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • كفاحي الطويل والمرير لايجاد الايمان الحقيقي
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • الاقتراب الى اللّٰه ساعدني في التغلب على مشاكلي
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • الجزء ٤ —‏ شهود الی اقصی الارض
    شهود يهوه —‏ منادون بملكوت اللّٰه
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٢٢/‏٦ ص ١٩-‏٢٣

بحثُنا عن العدالة

كما رواه انطونيو ڤيليا

في سنة ١٨٣٦ قتل جيش مكسيكي مؤلف من ٠٠٠‏,٤ رجل تقريبا كل المدافعين التكساسيين عن موقع ألامو الذين كان عددهم اقل من ٢٠٠.‏ وبعد ذلك صار يُستعمل الشعار «تذكروا ألامو» بغية تأجيج النضال لتحقيق الاستقلال الذي جرى نيله في اواخر تلك السنة.‏ وفي سنة ١٨٤٥ صارت الارض،‏ التي كانت جزءا من المكسيك،‏ جزءا من الولايات المتحدة،‏ ووجد المكسيكيون انفسهم في ارض معادية لهم.‏ وحتى الآن لم تُنسَ اعمال التمييز العرقي.‏

وُلدتُ في سنة ١٩٣٧ على مقربة من مدينة سان انطونيو في ولاية تكساس الاميركية،‏ حيث تقع ألامو.‏ في تلك الايام كانت الحمّامات وينابيع الشرب والمرافق العامة الاخرى محدَّدة إما «للبيض فقط» او «الآخرين.‏» وسرعان ما تعلمت ان «الآخرين» تشملنا نحن المتحدرين من اصل مكسيكي.‏

وعند مشاهدة فيلم في السينما،‏ كان يُسمح للمكسيكيين والسُّود بالجلوس في الشرفة فقط لا في الصالة الرئيسية.‏ وكانت مطاعم ومؤسسات تجارية كثيرة لا تخدم المكسيكيين.‏ فذات مرة دخلت زوجتي ڤليا وأختها الى صالون تجميل،‏ لكنَّ صاحبات الصالون لم تكن لديهن حتى اللياقة ليقلن:‏ «نحن لا نستقبل المكسيكيات،‏» بل ضحكن في وجههما الى ان غادرت ڤليا وأختها المكان خجلا.‏

وأحيانا كان رجال بيض —‏ عادةً حين يكونون سكارى —‏ يسعون وراء النساء المكسيكيات،‏ اذ كان كثيرون منهم يعتبرون ان الفساد الادبي فطريّ عندهن.‏ فكنت اقول في نفسي:‏ ‹هؤلاء لا يشاركوننا في الحمّام او ينبوع الشرب،‏ ولكنهم يشاركون المكسيكيات في الفراش.‏› وفي البداية جعلتني هذه المظالم اشعر بالتوتر،‏ أما لاحقا فجعلتني اميل الى العصيان.‏

مشاكل مع الكنائس

زادني رياء الدين مرارة ايضا.‏ فقد كان للبيض والسُّود والمكسيكيين كنائس منفصلة.‏ وعندما كنت استعد لمناولتي الاولى ككاثوليكي،‏ سلّمني الكاهن ظروفا كُتبت عليها تواريخ لأسابيع مقبلة كي اعطيها لأبي.‏ فكان علينا ان نعيد ظرفا كل اسبوع مع تبرُّع مالي.‏ وبُعيد ذلك قال لي الكاهن:‏ «من الافضل ان تخبر اباك انه لم تصلني اية ظروف.‏» فغضب ابي وقال كلمات تركت فيَّ اثرا:‏ «هذا كل ما يهتمون به —‏ المال!‏»‏

كثيرا ما كانت تحصل فضائح حين يهرب كارزون مع نساء من كنائسهم.‏ وجعلتني حوادث كهذه اقول مرارا وتكرارا:‏ «ليس للدين سوى هدفين:‏ إما ان يأخذ مالك او ان يأخذ امرأتك.‏» وهكذا عندما كان شهود يهوه يأتون،‏ كنت اصرفهم قائلا:‏ «اذا صرت اهتم بالدين،‏ فسأبحث عنه انا بنفسي.‏»‏

الجيش والزواج

في سنة ١٩٥٥ التحقت بسلاح الجو الاميركي،‏ وهناك كنت آمل ان اصير متفوقا في عملي حتى اكسب الاحترام الذي لم يُمنح لي لأني مكسيكي.‏ وبانكبابي على عملي نلت تقديرا كبيرا وعُيِّنت في النهاية مسؤولا عن مراقبة النوعية.‏ وشمل ذلك اجراء تقييم للاقسام الاخرى في القوات المسلحة.‏

في سنة ١٩٥٩ تزوجت ڤليا.‏ كانت ڤليا دائمة الاهتمام بالدين.‏ لكنَّ الكنائس المختلفة التي كانت تذهب اليها خيَّبت آمالها.‏ وذات يوم في سنة ١٩٦٠،‏ حين كانت تشعر بكآ‌بة شديدة،‏ صلّت قائلة:‏ «ارجوك يا اللّٰه،‏ اذا كنتَ موجودا،‏ فأعلِمني بذلك.‏ اريد ان اعرفك.‏» وفي اليوم نفسه اتى شهود يهوه الى بيتنا في مدينة پيتالوما في كاليفورنيا.‏

ولكن بُعيد ذلك توقف الاتصال بين ڤليا والشهود بسبب تغيير تعييني العسكري.‏ ولم يتجدد درسها في الكتاب المقدس معهم الا في سنة ١٩٦٦ في سيمينول في تكساس،‏ حين كنت في ڤيتنام.‏ وعند عودتي الى الوطن من ڤيتنام في اوائل السنة التالية،‏ لم أُسَرَّ حين وجدتها تدرس الكتاب المقدس مع الشهود.‏

مقاومتي العنيدة

كنت اشعر بأن الدين سيخيِّب آمال ڤليا ويخدعها.‏ لذلك كنت ابقى خلال الدرس وأستمع منتظرا الفرصة لأفضح اصغر دلالة على الرياء.‏ وعندما قالت المرأة ان الشهود حياديون سياسيا،‏ قاطعتُها قائلا:‏ «ماذا يعمل زوجكِ؟‏»‏

فقالت:‏ «يعمل في زراعة القطن.‏»‏

فأجبتها بسرعة وعجرفة:‏ «البدلات العسكرية تُصنع من القطن.‏ اذًا انتم تدعمون المجهود الحربي!‏» وصرت اتصرف بفظاظة وبطريقة غير منطقية.‏

مع اننا انتقلنا في حزيران ١٩٦٧ بعيدا الى مدينة ماينوت في داكوتا الشمالية بسبب تعيين عسكري جديد،‏ اتصل الشهود هناك بڤليا وجددوا درسها في الكتاب المقدس.‏ فابتدأتُ اقاوم بطرائق صبيانية.‏ فكنت اصل عمدا وقت الدرس وأغلق الابواب بقوة،‏ اخبط الارض بأقدام الكراسي،‏ ارمي جزمتيَّ بقوة على الارض،‏ وأسحب سيفون المرحاض عدة مرات.‏

كانت ڤليا زوجة خاضعة ورقيقة الكلام لا تفعل شيئا دون اذن مني.‏ ومع اني سمحت لها بتردد ان تدرس الكتاب المقدس،‏ كانت تعلم ان مشكلة اكبر ستنشأ اذا حضرت اجتماعات الشهود.‏ وعندما كان يجري حثها على الحضور،‏ كانت تجيب دائما:‏ «افضّل ان لا اذهب.‏ فلا اريد ان يستاء طوني مني.‏»‏

ولكن في احد الايام قرأت ڤليا في الكتاب المقدس:‏ «لا تُحزنوا روح اللّٰه القدوس.‏» (‏افسس ٤:‏٣٠‏)‏ فسألت:‏ «ماذا يعني ذلك؟‏» فأوضحت الشاهدة التي تدير الدرس معها:‏ «ان روح اللّٰه القدوس هو الذي اوحى بكتابة الكتاب المقدس.‏ لذلك اذا كنا لا نطيع ما يقوله الكتاب المقدس،‏ فإننا نُحزن عندئذ روح اللّٰه القدوس.‏ مثلا،‏ لا يذهب البعض الى الاجتماعات،‏ مع انهم يعلمون ان كلمة اللّٰه تقول انه ينبغي ان نذهب.‏» (‏عبرانيين ١٠:‏٢٤،‏ ٢٥‏)‏ وكان ذلك كل ما احتاج اليه قلب ڤليا المتواضع.‏ ومن ذلك الحين فصاعدا صارت تحضر كل اجتماع رغم مقاومتي.‏

كنت اقول بجفاء:‏ «كيف تغادرين البيت دون ان تضعي عشائي على المائدة؟‏» فتعلمت ڤليا بسرعة ان تسخِّن وتجهِّز لي عشائي دائما.‏ لذلك انتحلت اعذارا اخرى:‏ «انتِ لا تحبينني ولا تحبين اولادنا.‏ فأنت تتركيننا للذهاب الى تلك الاجتماعات.‏» او حين اتهجم على معتقدات الشهود وتحاول ڤليا بوداعة ان تدافع عنها،‏ كنت استعمل معها كلمة بوكونا —‏ «ثرثارة» —‏ داعيا اياها بوكونا متمردة وقليلة الاحترام.‏

ولكن استمرت ڤليا تحضر الاجتماعات،‏ مع انها غالبا ما كانت تغادر البيت وهي تبكي بسبب اساءتي الشفهية اليها.‏ إلا انه كانت عندي مبادئ.‏ فأنا لم اضرب زوجتي قط او لم افكر حتى في هجرها بسبب ايمانها الجديد.‏ ولكني كنت اخشى ان يُثار اهتمام رجل وسيم بها في تلك الاجتماعات.‏ فكنت لا ازال اعتقد ان اهتمام الدين هو ‹إما بالمال او بالمرأة.‏› وغالبا ما كنت اتذمر حين كانت ڤليا تلبس للذهاب الى الاجتماعات:‏ «انتِ تجمِّلين نفسك لأجل شخص آخر أما لأجلي فلا.‏» لذلك حين قررتُ للمرة الاولى ان احضر اجتماعا،‏ قلت:‏ «انا ذاهب —‏ انما فقط لأراقبكِ!‏»‏

لكنَّ دافعي الحقيقي كان العثور على شيء استعمله ضد الشهود.‏ وفي احد الاجتماعات الاولى التي حضرتها،‏ أُلقي خطاب عن التزوج «في الرب فقط.‏» (‏١ كورنثوس ٧:‏٣٩‏)‏ وحين وصلنا الى البيت احتججت بقساوة:‏ «أترين!‏ انهم مثل غيرهم —‏ يتحاملون على كل مَن ليس من دينهم.‏» فقالت ڤليا بلطف:‏ «ولكن ليسوا هم مَن يقولون ذلك،‏ بل الكتاب المقدس.‏» فكان ردِّي السريع اني خبطت الحائط بقبضتي وصحت:‏ «ها قد عادت البوكونا الى عادتها القديمة!‏» وفي الواقع،‏ كنت حانقا لأني كنت اعلم انها على حق.‏

استمررت في حضور الاجتماعات وقراءة مطبوعات الشهود،‏ لكنَّ دافعي كان العثور على خطإ فيها.‏ حتى اني ابتدأت اعلّق في الاجتماعات —‏ انما فقط لأظهر للناس اني لست «مكسيكيا مغفلا.‏»‏

بحثي عن العدالة ينتهي

بحلول سنة ١٩٧١ كانت مهنتي العسكرية قد حملتنا الى ولاية آركانساس.‏ وتابعتُ حضور الاجتماعات مع ڤليا التي كانت قد اعتمدت في كانون الاول ١٩٦٩ رمزا الى انتذارها ليهوه.‏ كنت قد توقفت عن مقاومتها،‏ لكني لم اكن اسمح لأحد بأن يدرس الكتاب المقدس معي.‏ وزادت كثيرا معرفتي نتيجة قراءتي مطبوعات الكتاب المقدس.‏ لكنها كانت فقط معلومات في الرأس —‏ ارضاء لرغبتي في ان اكون الافضل في ايّ شيء افعله.‏ ومع ذلك،‏ بدأت معاشرتي لشهود يهوه تؤثر في قلبي تدريجيا.‏

مثلا،‏ لاحظت ان السُّود يشتركون في التعليم في اجتماعات الجماعة.‏ لكني في البداية كنت اقول لنفسي:‏ ‹طبعا،‏ فهم لا يفعلون ذلك الّا وراء الابواب المغلقة.‏› ولكن حين حضرنا محفلا في ملعب بايسبول كبير،‏ صُعقت حين رأيت السُّود يؤدون ادوارا في البرنامج هناك ايضا.‏ وكان عليّ ان اعترف انه لا تمييز عنصريا بين الشهود.‏ انهم يطبِّقون العدالة الحقيقية.‏

وصرت اقدِّر ايضا المحبة الاصيلة التي يكنها شهود يهوه واحدهم للآخر.‏ (‏يوحنا ١٣:‏٣٤،‏ ٣٥‏)‏ وحين عملت معهم في بناء قاعة ملكوتهم،‏ رأيت انهم مجرد اناس عاديين.‏ فقد رأيتهم يتعبون،‏ يرتكبون اخطاء،‏ وحتى يتبادلون بعض الكلمات بنبرة حادة حين لا تجري الامور على ما يرام.‏ وبدلا من ان تنفِّرني هذه النقائص،‏ صرت اشعر بالطمأنينة اكثر بينهم.‏ فربما ادركت ان هنالك املا لي رغم نقائصي الكثيرة.‏

بلوغ قلبي اخيرا

ادركت للمرة الاولى اني انمي علاقة بيهوه حين اوضحَت برج المراقبة في سنة ١٩٧٣ ان التدخين ‹دنس للجسد› وأنه يشكّل اثما ينتج عنه الفصل.‏ (‏٢ كورنثوس ٧:‏١‏)‏ كنت ادخن آنذاك بين علبة وعلبتين من السجائر في اليوم.‏ وكنت قد حاولت التوقف مرارا عديدة ولكني لم انجح.‏ أما هذه المرة فكنت كلما شعرت بالرغبة في التدخين تقدَّمت بصلاة قلبية طالبا مساعدة يهوه على التوقف عن هذه العادة القذرة.‏ وفوجئ الجميع حين توقفت عن التدخين نهائيا.‏

كان موعد تقاعدي العسكري في ١ تموز ١٩٧٥.‏ وكنت مدركا انه اذا اردت فعل ما يعلّمه الكتاب المقدس،‏ فعليَّ ان انذر حياتي ليهوه.‏ لم يكن قد عُقد معي شخصيا درس في الكتاب المقدس،‏ لذلك صُدم شيوخ الجماعة حين اخبرتهم في حزيران ١٩٧٥ اني اريد الاعتماد حالما تنتهي مهنتي العسكرية.‏ فأوضحوا لي انه عليّ اولا ان اتمم وصية يسوع بالاشتراك في العمل الكرازي.‏ (‏متى ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ وهذا ما فعلته في اول سبت من شهر تموز.‏ وفي ذلك اليوم عينه التقيت شيخا وأجبت عن اسئلة الكتاب المقدس المطلوبة من المرشَّحين للمعمودية.‏ وبعد ثلاثة اسابيع اعتمدت.‏

عندما رأى اولادي الثلاثة —‏ ڤيتو وڤينيلدا وڤيرونيكا —‏ انني اعتمدت،‏ بدأوا يحرزون تقدما روحيا سريعا.‏ وفي غضون السنتين التاليتين اعتمد الولدان الاكبران وتبعتهما الصغرى بعد اربع سنوات.‏ وعندما اتحدث الى الرجال الذين يعرفون حق الكتاب المقدس ولكنهم لا يتخذون قرارهم،‏ غالبا ما اخبرهم عن العواقب الناجمة عن عدم اتخاذهم القرار.‏ فأخبرهم انه حتى لو لم يقل اولادهم ذلك،‏ فهم يفكرون انه ‹ما دام الحق غير مهم لأبي،‏ فهو ليس مهما لي.‏›‏

الانهماك في الخدمة كامل الوقت

بدأنا كعائلة الخدمة كامل الوقت كفاتحين في مارشال بولاية آركانساس.‏ بدأنا ڤليا وأنا في سنة ١٩٧٩،‏ وانضم الينا الاولاد في العمل خلال السنوات اللاحقة بعد تخرجهم من المدرسة الثانوية.‏

في اوائل الثمانينات بلغتنا اخبار عن العطش الى معرفة الكتاب المقدس بين سكان إكوادور في اميركا الجنوبية،‏ وصممنا ان ننتقل للعيش هناك.‏ وبحلول سنة ١٩٨٩ كان اولادنا قد صاروا كبارا وقادرين على الاهتمام بأنفسهم.‏ لذلك قمنا في تلك السنة بزيارة قصيرة لإكوادور ‹لنتجسس الارض.‏› —‏ قارنوا عدد ١٣:‏١،‏ ٢‏.‏

في نيسان ١٩٩٠ وصلنا الى إكوادور،‏ موطننا الجديد.‏ وبما ان مواردي المادية كانت محدودة،‏ اذ كنا نصرف المال من معاش تقاعدي العسكري،‏ فقد اضطررنا الى الاقتصاد في نفقاتنا.‏ لكنَّ افراح الخدمة كامل الوقت في هذه المقاطعة المثمرة روحيا فاقت كثيرا كل التضحيات المادية.‏ في البداية عملنا في مدينة مرفإ مانتا حيث ادار كل واحد منا من ١٠ الى ١٢ درسا اسبوعيا في الكتاب المقدس.‏ وفي سنة ١٩٩٢ بدأت اخدم كخادم جائل وزوجتي ترافقني.‏ ونحن نزور جماعة مختلفة كل اسبوع.‏

حين تأخذ العدالة مجراها كاملا

بالنظر الى الماضي،‏ نرى ڤليا وأنا ان المظالم التي عانيناها ونحن نكبر تساعدنا الآن في خدمتنا.‏ فنحن ندرك بشكل خصوصي انه يجب الّا نزدري ابدا بمَن هو افقر او اقل ثقافة منا او بمَن ينتمي الى خلفية عرقية مختلفة عن خلفيتنا.‏ ونرى ايضا ان كثيرين من اخوتنا وأخواتنا المسيحيين يعانون مظالم اجتماعية اسوأ من التي عانيناها.‏ ولكنهم رغم ذلك لا يتذمرون.‏ فهم يُبقون اعينهم مركّزة على ملكوت اللّٰه القادم،‏ وهذا ما تعلمنا فعله.‏ لقد توقفنا منذ زمن طويل عن السعي الى ايجاد العدالة في هذا النظام،‏ وصرنا بدلا من ذلك نقضي حياتنا موجِّهين الناس الى الحل الحقيقي الوحيد للظلم،‏ ملكوت اللّٰه.‏ —‏ متى ٢٤:‏١٤‏.‏

وتعلمنا ايضا ان الاشخاص بيننا الحسّاسين جدا حيال المظالم يجب ان يحذروا من توقع العدالة الكاملة بين شعب اللّٰه.‏ والسبب هو اننا جميعا ناقصون وميالون الى فعل الشر.‏ (‏رومية ٧:‏١٨-‏٢٠‏)‏ ومع ذلك يمكننا القول بصدق اننا وجدنا معشرا محبّا عالميا من الاخوة الذين يبذلون قصارى جهدهم لفعل ما هو صواب.‏ ونأمل ان ندخل مع شعب اللّٰه في كل مكان الى عالم اللّٰه الجديد الذي سيسكن فيه البر.‏ —‏ ٢ بطرس ٣:‏١٣‏.‏

‏[النبذة في الصفحة ٢٠]‏

كان ردِّي السريع اني خبطت الحائط بقبضتي

‏[الصورة في الصفحة ٢١]‏

مع ڤليا حين التحقت بسلاح الجو

‏[الصورة في الصفحة ٢٣]‏

مع ڤليا في سنة ١٩٩٦

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة