مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٢٢/‏٧ ص ٣١
  • العودة الى الاسلوب القديم في محاربة الملاريا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • العودة الى الاسلوب القديم في محاربة الملاريا
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • فوائد استعمالها
  • الموت على الاجنحة الرقيقة
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • ما يجب ان تعرفه عن الملاريا
    استيقظ!‏ ٢٠١٥
  • سلاح جديد ضد الملاريا
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • ما سبب عودة «الامراض القابلة للعلاج»؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٢٢/‏٧ ص ٣١

العودة الى الاسلوب القديم في محاربة الملاريا

بينما انتباه العالم مركز على الحروب الاهلية،‏ الجريمة،‏ البطالة،‏ والأزمات الاخرى،‏ يغفل عن ذكر وفيات الملاريا في اخبار النشرة المسائية.‏ ومع ذلك،‏ تقول منظمة الصحة العالمية ان نصف سكان العالم تقريبا يعيشون اليوم تحت تهديد الملاريا،‏ ويصاب بها كل سنة نحو ٣٠٠ مليون الى ٥٠٠ مليون شخص،‏ وذلك يجعل الملاريا «المرض الاكثر انتشارا وتسبيبا للموت بين كل الامراض المدارية.‏» وإلى اي حد هو مميت؟‏

كل ٢٠ ثانية يموت شخص من الملاريا.‏ ويعني هذا الرقم ان ضريبة الموت تبلغ اكثر من ٥‏,١ مليون ضحية كل سنة —‏ رقم يساوي عدد كل سكان الدولة الافريقية بوتسوانا.‏ وتسع من اصل عشر وفيات بسبب الملاريا تحدث في افريقيا الاستوائية،‏ حيث اكثرية الضحايا من الاولاد.‏ وفي الاميركتين،‏ سجَّلت منظمة الصحة العالمية اعلى نسبة اصابة بالملاريا في منطقة الأمازون.‏ فإزالة الاحراج والتغييرات البيئية الاخرى تترك وراءها عددا متزايدا من ضحايا الملاريا في ذلك الجزء من العالم.‏ وفي بعض المجتمعات الأمازونية في البرازيل صارت المشكلة الآن شديدة الخطورة بحيث ان اكثر من ٥٠٠ شخص من كل ٠٠٠‏,١ من السكان هم مخموجون.‏

وأينما كان في آسيا،‏ افريقيا،‏ الاميركتين،‏ او ايّ مكان آخر،‏ تضرب الملاريا بشكل رئيسي المجموعات السكانية الافقر.‏ وهؤلاء،‏ كما تذكر المنظمة،‏ «اقل الناس استفادة من الخدمات الصحية،‏ اقل الناس قدرة على تحمُّل نفقات الوقاية الشخصية،‏ والابعد عن النشاطات المنظَّمة للسيطرة على الملاريا.‏» ومع ذلك،‏ فإن ورطة هؤلاء الفقراء ليست بلا حل.‏ ففي السنوات الاخيرة،‏ كما تقول تي دي آر نيوز (‏بالانكليزية)‏‏،‏ وهي رسالة اخبارية عن الابحاث المتعلقة بالأمراض المدارية،‏ صارت احدى اكثر الطرائق التي يُتوقع نجاحها لمنع الوفيات بسبب الملاريا متوفِّرة اكثر.‏ وما هو اسم منقذ الحياة هذا؟‏ الناموسيّات المنقوعة في مبيد للحشرات.‏

فوائد استعمالها

رغم ان استعمال الناموسيّات هو من الحلول التي كانت تُعتمد قديما،‏ اخبر الدكتور ابراهيم سامبا،‏ مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في افريقيا،‏ پانوس فيتشرز (‏بالانكليزية)‏‏،‏ وهي رسالة اخبارية ينشرها معهد پانوس،‏ ان تجارب فحص فعّالية الناموسيّات في محاربة الملاريا اسفرت عن «نتائج مثيرة جدا.‏» ففي كينيا،‏ مثلا،‏ ادى استعمال الناموسيّات المنقوعة في مبيد للحشرات قابل للتفكك حيويا الى انخفاض اجمالي الوفيات،‏ وليس فقط الوفيات بسبب الملاريا،‏ بين الاولاد الذين يقل عمرهم عن الخمس سنوات بمعدل الثلث.‏ وإلى جانب انقاذ الحياة،‏ «يمكن للناموسيّات من حيث الاساس ان تخفف من العبء الملقى على الخدمات الصحية» لأن مرضى اقل سيحتاجون الى المعالجة في المستشفى بسبب الملاريا.‏

لكن هنالك بعد مشكلة واحدة يجب ان تُعالج:‏ من سيدفع ثمن الناموسيّات؟‏ عندما طُلب من الناس في احد البلدان الافريقية ان يشتروها،‏ رفضت الاغلبية.‏ وهذا ليس مدهشا لأن الناس العائشين في بلدان تنفق اقل من ٥ دولارات اميركية في السنة على الرعاية الصحية عن كل شخص يعتبرون حتى شراء الناموسيّة —‏ مع مبيدات للحشرات او بدونها —‏ اسرافا.‏ لكن بما ان وسيلة الوقاية هذه تكلِّف الحكومات اقل من كلفة معالجة مرضى الملاريا،‏ يذكر خبراء الامم المتحدة ان «توزيع وتمويل شراء الناموسيّات المنقوعة هما استخدام اقتصادي لأموال الحكومة الضئيلة.‏» فعلا،‏ يمكن ان يكون تزويد الناموسيّات طريقة توفِّر فيها الحكومات اموالها.‏ ولكن بالنسبة الى الملايين من مواطنيها الفقراء يعني الامر اكثر من ذلك بكثير —‏ انها طريقة لإنقاذ حياتهم.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ٣١]‏

CDC,‎ Atlanta,‎ Ga.‎

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة