مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٨/‏٨ ص ١٨-‏٢٠
  • هل من الخطإ اكل اللحم؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل من الخطإ اكل اللحم؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لماذا لا يأكل البعض اللحم؟‏
  • هل من الخطإ قتل الحيوانات؟‏
  • استخدام الحيوانات لأكلها
  • اظهار الاحترام للحياة الحيوانية
  • الرأفة بالحيوانات
  • هل ينبغي ان يكون المسيحي نباتيا؟‏
  • الحيوانات
    استيقظ!‏ ٢٠١٥
  • هل معاملة الحيوانات بوحشية امر خاطئ؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • هل تذهب الحيوانات إلى السماء؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٨/‏٨ ص ١٨-‏٢٠

وجهة نظر الكتاب المقدس

هل من الخطإ اكل اللحم؟‏

‏«اني قد اعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الارض وكل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا.‏ لكم يكون طعاما.‏» —‏ تكوين ١:‏٢٩‏.‏

وافقت سوجاتا،‏ فتاة في الثامنة عشرة من عمرها من عائلة هندوسية نباتية،‏ دون تردد على ارشاد اللّٰه المتعلق بالغذاء للانسان الاول،‏ آدم.‏ لكنها سألت على الفور:‏ «لماذا،‏ اذًا،‏ يقتل الناس الحيوانات ليأكلوها في حين ان هنالك اشياء اخرى كثيرة للاكل؟‏»‏

يردِّد اناس كثيرون حول الارض هذه الكلمات.‏ ويتبع مئات الملايين في الشرق غذاء لا لحم فيه.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ يزداد عدد النباتيين في الغرب.‏ ففي الولايات المتحدة وحدها،‏ يدَّعي نحو ٤‏,١٢ مليون شخص انهم نباتيون،‏ اكثر من الذين ادَّعوا ذلك قبل عقد بنحو ٣ ملايين.‏

فلماذا يفضِّل كثيرون غذاء لا لحم فيه؟‏ ما هي النظرة اللائقة الى الحياة الحيوانية؟‏ هل يُحقِّر اكل اللحم الحياة؟‏ بالنظر الى ما يُذكر في التكوين ١:‏٢٩‏،‏ هل من الخطإ اكل اللحم؟‏ تأملوا اولا لماذا لا يأكل البعض اللحم.‏

لماذا لا يأكل البعض اللحم؟‏

بالنسبة الى سوجاتا،‏ يرتبط غذاؤها بمعتقداتها الدينية.‏ توضح:‏ «نشأت كهندوسية أُومن بعقيدة التقمص.‏ وبما ان النفس البشرية يمكنها ان ترجع بشكل حيوان،‏ اعتبر الحيوانات مساوية لي.‏ لذلك يبدو من الخطإ قتلها لأكلها.‏» وتؤيد اديان اخرى ايضا الغذاء النباتي.‏

وتؤثر ايضا عوامل غير المعتقدات الدينية في خيارات الناس للاكل.‏ على سبيل المثال،‏ يؤكد الدكتور نيل برنار بصراحة:‏ «السببان الوحيدان لأكل اللحم هما العادة او الجهل.‏» وموقفه الحازم مؤسس على آرائه المتعلقة بالمخاطر الصحية الناجمة عن استهلاك اللحم،‏ كمرض القلب والسرطان.‏a

وفي الولايات المتحدة،‏ يقال ان فئة النباتيين الاسرع تزايدا هي بين المراهقين.‏ وأحد الاسباب هو اهتمامهم بالحيوانات.‏ تقول ترايسي رايمن،‏ من منظمة «مناصرو المعاملة الاخلاقية للحيوانات،‏» «يحب الاحداث الحيوانات.‏ وعندما يبدأون بالتعلّم عما يحدث للحيوانات قبل قتلها لأكلها،‏ يكون ذلك كافيا ليقوي الرأفة التي يشعرون بها.‏»‏

ويدرك ايضا مهتمون كثيرون بالبيئة العلاقة بين غذائهم والكمية الهائلة من الموارد الطبيعية اللازمة عند تربية الحيوانات للاكل.‏ مثلا،‏ قد يلزم نحو ٣٠٠‏,٣ ليتر من الماء لانتاج مجرد كيلوڠرام واحد من لحم البقر و ١٠٠‏,٣ ليتر لكل كيلوڠرام من الدجاج.‏ فيصير ذلك بالنسبة الى البعض سببا لتجنب اللحم.‏

وماذا عنكم؟‏ هل ينبغي ان تمتنعوا عن اكل اللحم؟‏ قبل الاجابة عن هذا السؤال،‏ تأملوا في وجهة نظر اخرى.‏ يقول يهوه اللّٰه،‏ صانع كل الاشياء،‏ كما هو مذكور في المزمور ٥٠:‏١٠،‏ ١١‏:‏ «لي حيوان الوعر والبهائم على الجبال الالوف.‏ قد علمتُ كل طيور الجبال ووحوش البرية عندي.‏» فبما ان كل الحيوانات هي في الواقع للّٰه،‏ من المهم ان نفهم كيف يشعر الخالق حيال الحياة الحيوانية واستعمال الانسان لها كطعام.‏

هل من الخطإ قتل الحيوانات؟‏

ان بعض الذين يعتبرون الحيوانات مساوية للانسان،‏ كسوجاتا،‏ يشعرون بإخلاص ان اخذ حياة حيوان لأيّ قصد كان هو خطأ —‏ والاكثر ايضا قتلها للأكل.‏ ومع ذلك،‏ تشير الاسفار المقدسة الى ان اللّٰه فرَّق بين حياة الحيوان وحياة الانسان وسمح بقتل الحيوانات لاسباب متنوعة.‏ على سبيل المثال،‏ كان يمكن قتل حيوان في اسرائيل عندما يشكِّل تهديدا للحياة البشرية او لمواشي المرء.‏ —‏ خروج ٢١:‏٢٨،‏ ٢٩؛‏ ١ صموئيل ١٧:‏٣٤-‏٣٦‏.‏

ومنذ الازمنة الغابرة،‏ رضي اللّٰه عن تقديم الحيوانات كذبائح في العبادة.‏ (‏تكوين ٤:‏٢-‏٥؛‏ ٨:‏٢٠،‏ ٢١‏)‏ وأوصى الاسرائيليين ايضا ان يحيوا ذكرى خروجهم من مصر بالاحتفال سنويا بعيد الفصح الذي كان يشمل تقديم خروف او ماعز ذبيحة وأكل لحمه.‏ (‏خروج ١٢:‏٣-‏٩‏)‏ وتحت الناموس الموسوي،‏ كانت هنالك مناسبات اخرى للتقدمات الحيوانية.‏

عندما قرأت امرأة هندوسية عمرها ٧٠ سنة الكتاب المقدس لأول مرة،‏ وجدت فكرة تقديم الحيوانات ذبيحة مزعجة.‏ ولكن اذ تقدمت في معرفتها للاسفار المقدسة،‏ تمكنت من رؤية ان الذبائح التي امر بها اللّٰه كان لها قصد.‏ فقد اشارت مسبقا الى ذبيحة يسوع المسيح،‏ التي كانت ستتمِّم المطلب الشرعي لغفران الخطايا.‏ (‏عبرانيين ٨:‏٣-‏٥؛‏ ١٠:‏١-‏١٠؛‏ ١ يوحنا ٢:‏١،‏ ٢‏)‏ وفي حالات كثيرة كانت التقدمات تقدَّم ايضا كطعام للكهنة وأحيانا للعبَّاد.‏ (‏لاويين ٧:‏١١-‏٢١؛‏ ١٩:‏٥-‏٨‏)‏ واللّٰه،‏ الذي له كل المخلوقات الحية،‏ يمكنه ان يضع بحق ترتيبا كهذا لقصد.‏ وطبعا،‏ حالما مات يسوع،‏ لم تعد الذبائح الحيوانية مطلوبة في العبادة.‏ —‏ كولوسي ٢:‏١٣-‏١٧؛‏ عبرانيين ١٠:‏١-‏١٢‏.‏

استخدام الحيوانات لأكلها

ولكن ماذا عن قتل الحيوانات لأكلها؟‏ صحيح ان النبات كان في الاصل غذاء الانسان.‏ لكنَّ يهوه زاد عليه لاحقا ليشمل لحم الحيوان.‏ فمنذ نحو ٠٠٠‏,٤ سنة —‏ في ايام نوح البار —‏ جلب يهوه طوفانا عالميا وأنهى الشر الذي كان موجودا آنذاك على الارض.‏ وقد نجا من الطوفان نوح وعائلته والمخلوقات الحية التي ادخلها الى الفلك.‏ وبعد ان خرجوا من الفلك،‏ قال يهوه لأول مرة:‏ «كل دابة حية تكون لكم طعاما.‏ كالعشب الاخضر دفعت اليكم الجميع.‏» (‏تكوين ٩:‏٣‏)‏ ولكن في الوقت نفسه،‏ اعطى يهوه الشريعة:‏ «سافك دم الانسان بالانسان يُسفك دمه لأن اللّٰه على صورته عمل الانسان.‏» (‏تكوين ٩:‏٦‏)‏ فمن الواضح ان اللّٰه لم يساوِ الحيوانات بالبشر.‏

في الواقع،‏ كان اقتناع سوجاتا المتعلق بالحيوانات مؤسسا على ايمانها بعقيدة التقمص.‏ وفي هذا الخصوص،‏ يوضح الكتاب المقدس انه على الرغم من ان البشر والحيوانات هم انفس،‏ فإن النفس ليست خالدة.‏ (‏تكوين ٢:‏٧؛‏ حزقيال ١٨:‏٤،‏ ٢٠؛‏ اعمال ٣:‏٢٣؛‏ رؤيا ١٦:‏٣‏)‏ وكأنفس،‏ يموت البشر والحيوانات على السواء ويتوقفان عن الوجود.‏ (‏جامعة ٣:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ لكن لدى البشر رجاء القيامة الرائع في عالم اللّٰه الجديد.‏b (‏لوقا ٢٣:‏٤٣؛‏ اعمال ٢٤:‏١٥‏)‏ ويشير ذلك ايضا الى ان الحيوانات ليست مساوية للانسان.‏

ارادت سوجاتا ان تعرف «مع ذلك ما السبب في تغيير الغذاء؟‏» من الواضح ان مناخ الارض خضع لتغييرات جذرية بسبب الطوفان.‏ والكتاب المقدس لا يذكر ما إذا كان يهوه قد اضاف اللحم الى غذاء الانسان لأنه كان يستبق حاجات الاجيال المقبلة التي ستعيش في مناطق يندر فيها النبات.‏ لكنَّ سوجاتا تقبلت فكرة ان مالك كل الاشياء الحية لديه الحق في ادخال تغيير.‏

اظهار الاحترام للحياة الحيوانية

لكنَّ سوجاتا تساءلت،‏ ‹ألا ينبغي ان نظهر على الاقل بعض الاحترام للحياة الحيوانية؟‏› نعم،‏ ينبغي ذلك.‏ وخالق كل الاشياء اخبرنا كيف يمكننا ان نفعل ذلك.‏ فقد ذكر قراره في التكوين ٩:‏٤‏:‏ «غير ان لحما بحياته دمه لا تأكلوه.‏» ولماذا وضع القيود على اكل الدم؟‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «لأن نفس [حياة] الجسد هي في الدم.‏» (‏لاويين ١٧:‏١٠،‏ ١١‏)‏ واشترط يهوه:‏ ‹دم الحيوان المذبوح تسفكه على الارض كالماء.‏› —‏ تثنية ١٢:‏١٦،‏ ٢٤‏.‏

هذا لا يعني ان تدبير اكل اللحم هو إذنٌ للتمتع بسفك دم الحيوان بلا لزوم لمجرد الاثارة في الصيد او للاعراب عن براعة شخصية.‏ وواضح ان نمرود فعل ذلك.‏ والكتاب المقدس يحدِّد هويته بصفته «جبار صيد امام الرب [«‏في مقاومة ليهوه‏،‏» ع‌ج‏].‏» (‏تكوين ١٠:‏٩‏)‏ وحتى اليوم،‏ يمكن بسهولة ان تنمو في البعض الحماسة لصيد الحيوانات وقتلها.‏ لكنَّ روحا كهذه تسير جنبا الى جنب مع الاحتقار غير المبرَّر للحياة الحيوانية،‏ واللّٰه لا يرضى عنها.‏c

الرأفة بالحيوانات

ينتاب بعض النباتيين اليوم ايضا قلق مخلص من طريقة معاملة صناعة انتاج اللحم العصرية للحيوانات.‏ يعلِّق دليل النباتي (‏بالانكليزية)‏ قائلا:‏ «قلَّما يهتم عالم الاعمال الزراعية بالغرائز الطبيعية للحيوانات.‏» ويلاحظ الكتاب «اذ تتربى الحيوانات في اماكن مغلقة وفي بيئة غير طبيعية على نحو مريع،‏ تُستغل اكثر في ايامنا بشكل لم يسبق له مثيل قط.‏»‏

وفي حين ان استعمال الحيوانات للاكل ليس ضد مشيئة اللّٰه،‏ فإن معاملتها بوحشية هو كذلك.‏ يقول الكتاب المقدس في امثال ١٢:‏١٠‏:‏ «الصدِّيق يراعي نفس بهيمته.‏» ويأمر الناموس الموسوي بالعناية بالبهائم بشكل لائق.‏ —‏ خروج ٢٣:‏٤،‏ ٥؛‏ تثنية ٢٢:‏١٠؛‏ ٢٥:‏٤‏.‏

هل ينبغي ان يكون المسيحي نباتيا؟‏

كما أُظهر سابقا،‏ ان صيرورة المرء —‏ او بقاءه —‏ نباتيا هي مسألة قرار شخصي محض.‏ فبسبب الصحة،‏ الاحوال الاقتصادية،‏ علم البيئة،‏ او الرأفة بالحيوانات،‏ قد يختار المرء ان يتبع نظاما غذائيا نباتيا.‏ لكنه يجب ان يدرك ان ذلك هو واحد من الانظمة الغذائية الكثيرة الممكن اتِّباعها.‏ ولا ينبغي ان يُنتقد الذين يختارون اكل اللحم،‏ تماما كما لا ينبغي ان يدين مَن يأكل اللحم الشخصَ النباتي.‏ فأكل اللحم او الامتناع عنه لا يجعل المرء شخصا افضل.‏ (‏رومية ١٤:‏١-‏١٧‏)‏ وينبغي ألّا يصير غذاء المرء الاهتمام الابرز في حياته.‏ قال يسوع:‏ «ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم اللّٰه.‏» —‏ متى ٤:‏٤‏.‏

أما بالنسبة الى الوحشية تجاه الحيوانات وسوء استعمال موارد الارض،‏ فقد وعد يهوه بجلب نهاية لهذا النظام الجشع والفاسد واستبداله بعالم جديد من صنعه.‏ (‏مزمور ٣٧:‏١٠،‏ ١١؛‏ متى ٦:‏٩،‏ ١٠؛‏ ٢ بطرس ٣:‏١٣‏)‏ وفي ذلك العالم الجديد،‏ سيكون الانسان والحيوانات في سلام الى الابد واحدهم مع الآخر و ‹سيشبع [يهوه] كل حي رضى.‏› —‏ مزمور ١٤٥:‏١٦؛‏ اشعياء ٦٥:‏٢٥‏.‏

‏[الحواشي]‏

a انظروا استيقظ!‏ عدد ٢٢ حزيران ١٩٩٧ الصفحات ٣-‏١٣‏.‏

b انظروا برج المراقبة عدد ١٥ ايار ١٩٩٧،‏ الصفحات ٣-‏٨‏،‏ اصدار جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس في نيويورك.‏

c انظروا برج المراقبة عدد ١٥ ايار ١٩٩٠،‏ الصفحتين ٣٠-‏٣١‏.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ١٨]‏

Punch

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة