مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٢٢/‏١٠ ص ٣
  • الحرب تحصد زرعا فتيّا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الحرب تحصد زرعا فتيّا
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • مواد مشابهة
  • الحرب بوجهها الجديد
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • الوجوه المتغيرة لضحايا الحرب
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • كيف كان العالم قبل ٥٠ سنة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • مستقبل زاهر لأولادنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٢٢/‏١٠ ص ٣

الحرب تحصد زرعا فتيّا

يُفترض ان تكون الطفولة فترة سعادة،‏ فترة يُعَزّ فيها الولد ويلقى الحماية،‏ فترة طُهر وبراءة.‏ ويُتوقع ان يقضي الصغار وقتهم في اللعب والتعلّم وتنمية صفات تساعدهم على الصيرورة راشدين يتحملون المسؤولية.‏ ولا يُفترض ان يُقتل الاولاد،‏ ولا يُفترض طبعا ان يَقتلوا.‏ ولكن في زمن الحرب كثيرا ما يحدث ما لا يُفترض ان يحدث.‏

فالحروب تندلع في بقاع كثيرة حول العالم،‏ وهي تحصد زرعا فتيّا،‏ فتقضي بذلك على الاولاد وعلى مباهج الطفولة.‏ ففي سنة ١٩٩٣ احتدمت نزاعات كبيرة في ٤٢ بلدا واشتعل العنف السياسي في ٣٧ بلدا آخر.‏ وكان هنالك اولاد يعيشون في كل بلد من تلك البلدان الـ‍ ٧٩.‏

كثيرون من الصغار اليوم لم يعرفوا معنى السلام.‏ فبحلول نهاية سنة ١٩٩٥ كان قد مضى على الصراع في أنڠولا اكثر من ٣٠ سنة،‏ وفي افغانستان ١٧ سنة،‏ وفي سري لانكا ١١ سنة،‏ وفي الصومال ٧ سنوات.‏ وفي مكان بعد آخر تحدَّث السياسيون بثقة عن «عملية السلام،‏» لكنَّ رحى الحرب التي لا ترحم استمرت تدور على انفس البشر.‏

صحيح ان الحروب كانت دائما تؤذي الاولاد،‏ لكنها صارت في الآونة الاخيرة تتخذ منحى جديدا بحيث ان عدد الاصابات بين المدنيين،‏ بمن فيهم الاولاد،‏ قد ارتفع.‏ فخلال الصراعات التي نشأت في القرنين الـ‍ ١٨ والـ‍ ١٩ وفي اوائل هذا القرن،‏ كان نصف ضحايا الحرب تقريبا من المدنيين.‏ وفي الحرب العالمية الثانية،‏ التي استمرت من سنة ١٩٣٩ حتى سنة ١٩٤٥،‏ ارتفعت نسبة الوفيات بين المدنيين حتى بلغت ثُلثَي قتلى الحرب،‏ ومردُّ ذلك جزئيا الى القصف الشديد للمدن بالقنابل.‏

بحلول نهاية الثمانينات ارتفعت نسبة الاصابات بين المدنيين كثيرا حتى بلغت نحو ٩٠ في المئة!‏ وأحد اسباب ذلك هو ان الحروب صارت اكثر تعقيدا.‏ فلم تعد الجيوش تتواجه في ساحات القتال فقط.‏ ومعظم الصراعات اليوم لا يدور بين البلدان بل في داخلها.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ تقع الصراعات في القرى او المدن،‏ وبسبب الوحشية والاشتباه في كل الناس،‏ قلما يميّز القاتلون هناك الاعداء من الابرياء غير المتورِّطين في القتال.‏

ويدفع الاولاد ثمن ذلك غاليا.‏ فبحسب اليونيسف (‏صندوق رعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة)‏،‏ يُقدَّر انه خلال السنوات العشر الماضية وحدها قتلت الحروب مليونَي ولد وسبَّبت اعاقة اربعة ملايين الى خمسة ملايين آخرين.‏ ويتَّمت الحرب اكثر من مليون ولد وشرَّدت ١٢ مليونا.‏ وبسبب الحرب أُصيب نحو عشرة ملايين ولد بجروح نفسية.‏

تعجّ المكتبات بالكتب عن الحروب.‏ وتتحدث هذه الكتب عن الطريقة التي شُنَّت بها المعارك وأسبابها؛‏ وتصف الاسلحة والاستراتيجيات المستخدمة؛‏ وتخلّد ذكرى القوّاد الذين امروا بتنفيذ هذه المجازر.‏ وتشدِّد الافلام على الاثارة وتقلل من اهمية الآلام الناجمة عن الحروب.‏ فهذه الكتب والافلام لا تتحدث كثيرا عن الضحايا البريئة.‏ أما المقالات التالية فستتناول موضوع استغلال الاولاد كمحاربين،‏ وكونهم اكثر الضحايا تأثرا،‏ والسبب الذي يدفعنا الى القول انه بإمكان الاولاد اليوم ان يتمتعوا فعلا بمستقبل زاهر.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة