مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٢٢/‏١١ ص ٣٠
  • من قرائنا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • من قرائنا
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • مواد مشابهة
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • تحدّي الاعتناء بالمرضى
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٢٢/‏١١ ص ٣٠

من قرائنا

الاعتناء بالمرضى —‏ مواجهة التحدّي هذه السلسلة الرائعة من المقالات (‏٨ شباط ١٩٩٧)‏ شجعتني كثيرا.‏ عمري ١٧ سنة،‏ وأنا اعتني بجدي الذي أُصيب بسكتة دماغية وأمي التي تعاني انهيارا عصبيا.‏ ارتحت عندما قرأت انه من الطبيعي ان ينزعج المرء من المرضى احيانا ويسأل ‹لماذا حدث هذا لي؟‏› وقدَّرت ايضا المقالة عن المساعدة العملية التي يمكن ان تقدَّم لمانح العناية.‏

پ.‏ ت.‏،‏ ايطاليا

ان وصفكم لمشاعر الذين يعتنون بالمرضى الاحباء كان واقعيا ومليئا بالفهم.‏ اشكر يهوه على انه حثكم على كتابة هذه المقالات الجميلة.‏ وأنا اكيدة من انها ستساعدنا جميعا نحن الذين في هذه الحالة على التكيُّف معها والاستمرار في خدمة يهوه بفرح وغيرة.‏

ب.‏ ڤ.‏،‏ الجمهورية التشيكية

انا ام لمراهقَين مطلَّقة حديثا،‏ ويعاني ابني على نحو خطير اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه.‏ ان الضغط الذي يرافق هذه المسؤولية الثقيلة هائل.‏ ومن خلال المقالات الاخيرة عن الاعتناء بالمرضى،‏ تمكنت من فهم مشاعر الارتباك،‏ الغضب،‏ الكآ‌بة،‏ والعجز التي تنتابني.‏ ومن المشجع ان الاخوة الاكبر في الجماعة شملوا ابني برعايتهم.‏ فيا له من فرح ان نرى المحبة وهي تعمل!‏

ك.‏ ك.‏،‏ الولايات المتحدة

زوجي مصاب بالخَرَف وهو يعتمد على عنايتي.‏ كنت خائفة ان لا اتمكن من تدبر الامر.‏ وشجعتني جيني،‏ المذكورة في المقالة،‏ عندما نصحت:‏ «الخوف مما قد يحدث غالبا ما يكون اكبر مما هو في الحقيقة.‏»‏

أ.‏ پ.‏،‏ سلوڤاكيا

منحت في احدى الفترات العناية وراودني الكثير من المشاعر الموصوفة في المقالات.‏ وفي كثير من الاحيان لم استطع ان اخبر الآخرين عن تثبطي وشعوري بالذنب.‏ لكنَّ هذه المقالات مكنتني من مناقشة مشاعري.‏

ف.‏ ف.‏،‏ نيجيريا

لم افكر قط ان مقالات خصوصية كهذه ستُنشر.‏ فوالدتي طريحة الفراش منذ سنة ١٩٨٩.‏ وبصفتي ابنها الوحيد،‏ دون إخوة او اخوات ودون أب،‏ كان يجب ان آخذ على عاتقي مسؤولية الاعتناء بها.‏ اوافق مع الفقرة الاخيرة في السلسلة —‏ ان يهوه وابنه يسوع المسيح هما ارقّ معتنيَين بالمرضى على الاطلاق.‏ ففي مناسبات كثيرة عندما كنت اجد الحالة ميؤوسا منها وأعتقد انني لن اتمكن من معالجتها،‏ كنت التفت الى يهوه في الصلاة وأتوسل اليه ان يساعدني.‏ وبمجرد المعرفة انه كان يصغي،‏ كنت اشعر بأنني استعيد قوتي.‏

م.‏ أ.‏ م.‏،‏ پيرو

زوجي مريض،‏ وقد مررت بكلّ ما ذكرته المجلة تقريبا.‏ اتذكر مناسبات كثيرة سألني فيها الاخوة والاخوات عن زوجي.‏ وكنت اغضب احيانا،‏ متسائلة:‏ ‹لماذا يسألون عنه دائما؟‏ ماذا عني؟‏› الآن افهم ان هذه المشاعر طبيعية.‏

م.‏ أ.‏ ا.‏ ا.‏،‏ اسپانيا

العجز في التعلم انا ام لصبي عمره عشر سنوات يعاني على نحو خطير اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه.‏ ويسرني جدا ان اخبركم انه منذ نشر سلسلة المقالات «مساعدة للاولاد الذين يعانون عجزا في التعلم» (‏٢٢ شباط ١٩٩٧)‏،‏ قال لي اصدقاء عديدون انه رغم محاولتهم فهم الاضطراب ومساعدتي،‏ لم يفهموا قط كاملا كيف نشعر ابني وأنا.‏ وعلَّق معظمهم انهم مستعدون الآن اكثر للمساعدة.‏ وإحدى الاخوات قضت وقتا مع ابني وهي تراجع المقالة معه وتشجعه.‏ فجاء ابني اليّ لاحقا وطلب ان يقرأ المجلة ثانية.‏

ل.‏ أ.‏ د.‏،‏ الولايات المتحدة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة