مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٧ ٨/‏١٢ ص ٢٤-‏٢٧
  • يهوه مهَّد سبيلنا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • يهوه مهَّد سبيلنا
  • استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • كانت عندي اسئلة
  • الزواج والعائلة
  • البحث عن حق الكتاب المقدس
  • ايجاد حق الكتاب المقدس
  • ابقاء مصالح الملكوت اولا
  • افراح وتحدِّيات تربية ثمانية اولاد في طرق يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • إرواء عطشي الروحي
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • الاحتمال يجلب بركات كثيرة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٧
  • ربَّينا ثمانية اولاد بتأديب يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
استيقظ!‏ ١٩٩٧
ع٩٧ ٨/‏١٢ ص ٢٤-‏٢٧

يهوه مهَّد سبيلنا

وُلدت سنة ١٩٢٤ بالقرب من خام،‏ بلدة في كانتون زوڠ السويسري.‏ وكان لوالديَّ ١٣ ولدا —‏ ١٠ صبيان و ٣ بنات.‏ وكنت انا البكر.‏ مات صبيَّان عندما كانا صغيرين جدا.‏ وتربَّى الباقون منا تربية كاثوليكية مخلصة في مزرعة خلال الازمة الاقتصادية الكبرى.‏

كان ابي رجلا محترما وودّيا،‏ ولكن كانت تصيبه نوبات من الغيظ.‏ حتى انه كان يضرب امي ضربا مبرحا احيانا عندما كانت تلومه ظلما بسبب غيرتها.‏ فلم تكن تتحمل دردشته مع جاراتنا،‏ رغم انها لم تكن تملك سببا لتشك في اخلاصه.‏ وكان هذا الوضع يحزنني كثيرا.‏

كانت امي تؤمن كثيرا بالخرافات.‏ فكانت تفسر حتى الحوادث التافهة على انها علامة من «النفوس المسكينة في المطهر.‏» وكنت اكره مثل هذه السذاجة.‏ ولكنَّ الكهنة كانوا يغذّون معتقداتها الخرافية بإعطائها مواد للقراءة تدعم تفكيرها الديني الخاطئ.‏

كانت عندي اسئلة

منذ صباي،‏ شغلت ذهني اسئلة عن اللّٰه وعن قدَر الانسان.‏ حاولت الوصول الى استنتاجات منطقية،‏ ولكن كان هنالك العديد من التناقضات!‏ وقرأت مطبوعات كاثوليكية تتعلق بالقديسين،‏ العجائب،‏ وهلمَّ جرًّا.‏ ولكنَّ هذه المطبوعات لم تقنعني.‏ فشعرت وكأنني اتلمس طريقي في الظلام.‏

حذَّرني الكاهن المحلي من التأمل في الاسئلة التي كانت تراودني.‏ وقال ان الرغبة في فهم كل شيء هي دليل على الكبرياء وإن اللّٰه يقاوم المتعجرفين.‏ والتعليم الذي كرهته بشكل خصوصي كان ان اللّٰه يعذب الى الابد في هاوية متَّقدة كل من يموت دون الاعتراف بأخطائه.‏ وبما ان هذا الامر عنى ان معظم البشر على الارض سيُعذّبون الى الابد،‏ فغالبا ما كنت اتساءل،‏ ‹كيف يمكن ان ينسجم هذا مع محبة اللّٰه؟‏›‏

شككتُ ايضا في ممارسة الاعتراف الكاثوليكية.‏ وقد خفت كثيرا عندما جرى اخبارنا في المدرسة الكاثوليكية ان الافكار غير الطاهرة هي خطية خطيرة تتطلب الاعتراف عند الكاهن.‏ وكنت اتساءل،‏ ‹هل تذكرت ان اعترف بكل شيء؟‏ أم نسيت شيئا،‏ جاعلا اعترافي باطلا وخطاياي غير مغفورة؟‏› وهكذا زُرعت الشكوك في قلبي في ما يتعلق برحمة اللّٰه ورغبته في الغفران.‏

وطوال ثلاث او اربع سنوات تقريبا،‏ صارعت الافكار المثبِّطة التي ارهقتني.‏ وتأملت في التخلي عن كل ايمان باللّٰه.‏ ولكنني كنت آنذاك افكر،‏ ‹اذا ثابرت،‏ فسأجد دون شك الطريق الصحيح.‏› ومع مرور الوقت نمَّيت الثقة بوجود اللّٰه،‏ ولكنَّ الشك في معتقداتي الدينية كان يعذبني.‏

نتيجة لتعليمي المبكّر،‏ آمنت بأن يسوع المسيح كان يفكر في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية عندما قال للرسول بطرس:‏ «على هذه الصخرة أبني كنيستي.‏» (‏متى ١٦:‏١٨‏)‏ وتوصلت الى الاعتقاد انه في النهاية ستنتصر العناصر الجيدة في الكنيسة،‏ وأردت ان اتعاون مع الكنيسة على تحقيق هذا الهدف.‏

الزواج والعائلة

لأنني كنت الابن الاكبر في العائلة،‏ عملت مع ابي في المزرعة الى ان اصبح اخي الاصغر مني قادرا على اخذ مكاني.‏ فذهبت الى مدرسة كاثوليكية للزراعة،‏ حيث حصلت على شهادة الماجستير.‏ وبعد ذلك بدأت افتش عن رفيقة زواج.‏

بواسطة احدى شقيقاتي،‏ تعرفت بماريّا.‏ وعلمت انها كانت تصلّي لتجد زوجا تستطيع ان تناضل معه من اجل الحياة الابدية.‏ وكتبنا على بطاقة اعلان زواجنا:‏ «نبحث عن السعادة متحدَين في المحبة،‏ وعلى اللّٰه نركّز اعيننا.‏ طريقنا هي الحياة،‏ وهدفنا النعيم الابدي.‏» وتزوجنا في ٢٦ حزيران ١٩٥٨،‏ في دير فار،‏ قرب زوريخ.‏

كنا ماريّا وأنا من خلفيتين متشابهتين.‏ فقد كانت من عائلة متديّنة جدا وكانت الكبرى بين سبعة اولاد.‏ وكانوا كلهم مشغولين دائما بأعمال المزرعة،‏ الواجبات المدرسية،‏ والذهاب الى الكنيسة،‏ فكان هنالك القليل من الوقت للَّعب.‏ ولم تكن سنوات زواجنا الاولى سهلة.‏ فبسبب اسئلتي العديدة عن الامور الدينية،‏ صارت مارّيا تشك في كونها تزوجت الرجل المناسب.‏ ورفضت ان ترتاب بتعاليم الكنيسة او بممارستها دعم الحروب،‏ الحملات الصليبية،‏ ومحاكم التفتيش.‏ ورغم ذلك،‏ وضع كلانا ثقته باللّٰه وكنا مقتنعَين انه ما دمنا نجدّ في فعل مشيئته قدر استطاعتنا،‏ فهو لن يتركنا ابدا.‏

سنة ١٩٥٩،‏ استأجرنا مزرعة قرب هومبورڠ في شرق سويسرا.‏ وعشنا هناك مدة ٣١ سنة.‏ في ٦ آذار ١٩٦٠،‏ وُلد ابننا البكر،‏ يوزف.‏ وتبعه ستة اشقاء وشقيقة،‏ رايل.‏ وأثبتت ماريّا انها ام عادلة وغير متحيّزة،‏ مخلصة للمبادئ الثابتة.‏ لقد كانت بركة حقيقية للعائلة.‏

البحث عن حق الكتاب المقدس

تدريجيا،‏ اصبح جهلنا الديني لا يُحتمل اكثر فأكثر.‏ وفي اواخر ستينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ بدأنا نستمع الى محاضرات في مدرسة كاثوليكية للراشدين.‏ ولكننا كنا نرجع الى المنزل مشوَّشَين اكثر من قبل.‏ فالخطباء كانوا يشرحون وجهات نظرهم الخاصة مجرَّدة من الاثباتات المؤسسة على الاسفار المقدسة.‏ وفي اوائل سنة ١٩٧٠،‏ فكرت مليا في كلمات يسوع:‏ «ان كل ما طلبتم من الآب باسمي يعطيكم .‏ .‏ .‏اطلبوا تأخذوا.‏» —‏ يوحنا ١٦:‏٢٣،‏ ٢٤‏.‏

والتأكيد من كلمة اللّٰه المذكور آنفا،‏ دفعني ان اصلي تكرارا:‏ «ايها الآب،‏ اذا كانت الكنيسة الكاثوليكية هي الدين الحقيقي،‏ فأرجوك ان تظهر لي ذلك بطريقة جليّة.‏ ولكن اذا كانت باطلة،‏ فأظهر لي ذلك بشكل واضح وسأعلنه للجميع.‏» وتوسلت مرارا وتكرارا متَّبعا وصية يسوع في الموعظة على الجبل «داوموا على السؤال.‏» —‏ متى ٧:‏٧،‏ ٨‏،‏ ع‌ج‏.‏

ان محادثاتي مع ماريّا —‏ وخصوصا حول التغييرات في التعاليم الكاثوليكية في ستينات الـ‍ ١٩٠٠ المتعلّقة بعبادة «القديسين،‏» اكل اللحم ايام الجمعة،‏ وهلمَّ جرًّا —‏ ادت بها اخيرا الى الشك.‏ وذات مرة،‏ فيما كانت تحضر القداس في ربيع سنة ١٩٧٠،‏ صلّت:‏ «يا اللّٰه،‏ أرِنا الطريق الى الحياة الابدية.‏ فنحن لم نعد نعرف اي طريق هو الصحيح.‏ سأخضع لأي شيء،‏ لكن أظهر الطريق الصحيح للعائلة كلها.‏» لم اعلم بصلاتها،‏ ولم تعلم هي ايضا بصلاتي،‏ حتى ادركنا ان صلواتنا قد سُمعت.‏

ايجاد حق الكتاب المقدس

بعد ان رجعنا من الكنيسة في صباح يوم احد في اوائل سنة ١٩٧٠،‏ قُرع بابنا.‏ وإذا برجل يرافقه ابنه البالغ من العمر عشر سنوات يعرّف بنفسه كواحد من شهود يهوه.‏ وافقت على مناقشة في الكتاب المقدس.‏ وظننت أنني سأستطيع ان ابرهن بسهولة انه على خطإ لأنني،‏ من الامور التي أُخبرت بها عن شهود يهوه،‏ لم اكن اعتقد انهم حسنو الاطلاع.‏

دامت مناقشتنا ساعتين دون التوصل الى نتائج ايجابية،‏ وحدث الامر نفسه يوم الاحد التالي.‏ وكنت اتوق الى محادثة ثالثة ولكنَّ الشاهد لم يأتِ.‏ فقالت ماريّا انه ادرك دون شك ان الامر لا يستحق العناء.‏ وكنت مسرورا حين عاد بعد اسبوعين.‏ وقلت فورا:‏ «طوال ٣٥ سنة وأنا اتساءل عن الهاوية.‏ فأنا،‏ بكل بساطة،‏ لا استطيع ان اقبل ان اللّٰه،‏ الذي هو محبة،‏ سيعذّب المخلوقات بمثل هذه الطريقة الوحشية.‏»‏

‏«انت على حق،‏» اجاب الشاهد.‏ «فالكتاب المقدس لا يعلّم ان الهاوية هي مكان للعذاب.‏» وأظهر لي ان الكلمتين العبرانية واليونانية «شيول» و«هادِس»،‏ المنقولتين غالبا الى «هاوية» في الكتاب المقدس الكاثوليكي،‏ تشيران بكل بساطة الى المدفن العام.‏ (‏تكوين ٣٧:‏٣٥؛‏ ايوب ١٤:‏١٣؛‏ اعمال ٢:‏٣١‏)‏ وقرأ ايضا آيات تبرهن ان النفس البشرية تموت وأن عقاب الخطية هو الموت لا العذاب.‏ (‏حزقيال ١٨:‏٤؛‏ رومية ٦:‏٢٣‏)‏ وحينئذ،‏ بدأت ارى بوضوح ان المعتقدات الدينية الخاطئة اعمت بصيرتي طيلة حياتي.‏ والآن بدأت اتساءل هل العقائد الاخرى للكنيسة خاطئة.‏

لم اكن اريد ان أُخدع بعد الآن،‏ فابتعت قاموسا للكتاب المقدس الكاثوليكي وكتاب تاريخ عن البابوات مؤلفا من خمسة اجزاء.‏ وقد اعطت السلطة الاسقفية في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية إذنا بطبع هاتين المطبوعتين.‏ وقراءة تاريخ البابوات جعلتني ادرك ان بعضا منهم كانوا من اسوإ مجرمي العالم!‏ وعند فحص قاموس الكتاب المقدس،‏ ادركت ان الثالوث،‏ نار الهاوية،‏ المطهر،‏ والعديد من تعاليم الكنيسة الاخرى غير مؤسسة على الكتاب المقدس.‏

صرت الآن مستعدا لدرس الكتاب المقدس مع الشهود.‏ في البداية،‏ كانت ماريّا تجلس معنا بدافع اللياقة فقط،‏ ولكنها سرعان ما تقبلت بسرور ما كانت تتعلمه.‏ وبعد اربعة اشهر استقلتُ من الكنيسة الكاثوليكية وأعلمت الكاهن ان اولادنا لن يحضروا بعد الآن الصفوف الدينية.‏ ويوم الاحد التالي حذّر الكاهن ابناء ابرشيته من شهود يهوه.‏ فعرضت ان ادافع عن معتقداتي مستعملا الكتاب المقدس،‏ ولكنَّ الكاهن لم يوافق على مناقشة كهذه.‏

بعد ذلك،‏ احرزنا تقدما سريعا.‏ وأخيرا،‏ رمزنا زوجتي وأنا الى انتذارنا ليهوه بمعمودية الماء في ١٣ كانون الاول ١٩٧٠.‏ وبعد سنة،‏ كان عليّ ان اقضي شهرين في السجن بسبب قضية الحياد المسيحي.‏ (‏اشعياء ٢:‏٤‏)‏ لم يكن سهلا ترك زوجتي مع ثمانية اولاد حتى لتلك الفترة القصيرة من الوقت.‏ فقد كانت اعمار الاولاد تتراوح بين اربعة اشهر و ١٢ سنة فقط.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ كان علينا الاهتمام بالمزرعة والدواجن التي كانت لدينا.‏ ولكن بمساعدة يهوه،‏ تمكّنوا من النجاح بدوني.‏

ابقاء مصالح الملكوت اولا

لم يكن احد من افراد العائلة يفوِّت اجتماعا قط الّا اذا كان مريضا.‏ ونظمنا عملنا بحيث لا نفوِّت ابدا ايّا من المحافل الكبيرة.‏ وسرعان ما صارت ألعاب الاولاد في عليّتنا تتمحور حول تمثيل ما كانوا يشاهدونه في اجتماعاتنا المسيحية.‏ فعلى سبيل المثال،‏ كانوا يعيّنون مواضيع التلاميذ بعضهم لبعض ويتمرّنون على العروض.‏ ومن المفرح انهم تجاوبوا جميعا مع ارشادنا الروحي.‏ ولا انسى حين أُجريَت مقابلة معنا زوجتي وأنا في محفل دائري،‏ وأولادنا الثمانية جالسون في صف —‏ من الاكبر الى الاصغر —‏ وهم يصغون بانتباه.‏

ان تربية اولادنا «بتأديب الرب وإنذاره» اصبحت اهتمامنا الاول.‏ (‏افسس ٦:‏٤‏)‏ فقررنا ان نتخلص من جهاز التلفزيون،‏ وغالبا ما كنا ندعو الى منزلنا رفقاء مسيحيين غيورين كي يستفيد اولادنا من اختباراتهم وحماستهم.‏ وكنا نحرص ان نتجنب الاحاديث التي تجرح المشاعر ونقد الآخرين.‏ وإذا اخطأ احد،‏ كنا نناقش الامر ونبحث عن ظروف مخفِّفة.‏ حاولنا ان نساعد اولادنا على تقييم كل حالة بالمنطق والعدل.‏ وكنا نتجنب بحذر مقارنتهم بأحداث آخرين.‏ وأدركنا اهمية عدم تدليل الاولاد او حمايتهم من عواقب تصرفاتهم.‏ —‏ امثال ٢٩:‏٢١‏.‏

غير ان تربية اولادنا لم تمرَّ دون مشاكل.‏ مثلا،‏ في احدى المرات،‏ حثهم رفقاء المدرسة على اخذ الحلوى من متجر دون ان يدفعوا.‏ وعندما علمنا بما جرى،‏ اجبرنا اولادنا على العودة الى المتجر لدفع ثمنها وطلب المغفرة.‏ كان ذلك مربكا لهم،‏ ولكنهم تعلموا درسا في الاستقامة.‏

بدلا من اجبار اولادنا على مرافقتنا في النشاط الكرازي،‏ رسمنا المثال بإعطاء هذا النشاط الاولوية.‏ لقد رأى اولادنا اننا وضعنا الاجتماعات وخدمة الحقل قبل العمل الذي وجب القيام به في المزرعة.‏ وجهودنا لتربية اولادنا الثمانية في طريق يهوه بوركت بالتأكيد.‏

ابننا الاكبر،‏ يوزف،‏ هو شيخ مسيحي وقد خدم لسنوات عديدة في مكتب فرع شهود يهوه في سويسرا برفقة زوجته.‏ توماس هو شيخ،‏ وهو وزوجته فاتحان،‏ كما يُدعى الخدام كامل الوقت.‏ ودانيال،‏ الذي تخلى عن مهنته كبطل ركوب الدراجات،‏ هو شيخ الى جانب كونه وزوجته فاتحَين في جماعة اخرى.‏ بينو وزوجته هما خادمان نشيطان في وسط سويسرا.‏ وولدنا الخامس،‏ كريستيان،‏ يخدم كشيخ في الجماعة التي نحضر فيها.‏ وهو متزوج ولديه ولدان.‏ فرانتس هو فاتح وشيخ في جماعة في برن.‏ وأورس،‏ الذي خدم في وقت من الاوقات في مكتب الفرع في سويسرا،‏ هو متزوج ويخدم كفاتح.‏ وابنتنا الوحيدة،‏ رايل،‏ وزوجها كانا ايضا فاتحين لسنوات عديدة.‏

تمثلا بأولادي،‏ اصبحت انا ايضا فاتحا حين تقاعدت من العمل الدنيوي في حزيران ١٩٩٠.‏ وعندما انظر الى الوراء،‏ الى حياتي وحياة عائلتي،‏ استطيع ان اقول بالتأكيد ان يهوه مهَّد سبيلنا وأغدق البركات علينا «حتى لا توسع.‏» —‏ ملاخي ٣:‏١٠‏.‏

ان آية الكتاب المقدس المفضلة عند زوجتي هي:‏ «ألقِ على الرب همك فهو يعولك.‏ لا يدع الصدِّيق يتزعزع الى الابد.‏» (‏مزمور ٥٥:‏٢٢‏)‏ وآيتي المفضلة هي:‏ «تلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك.‏» (‏مزمور ٣٧:‏٤‏)‏ لقد لمسنا كلانا حقيقة هاتين العبارتين الجميلتين.‏ وهدفنا هو تسبيح الهنا،‏ يهوه،‏ الى الابد برفقة اولادنا وعائلاتهم.‏ —‏ كما رواه يوزف هيڠلي.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة