مراقبين العالم
الكحولية في المكسيك
تشير الدراسات التي اجراها المعهد المكسيكي للضمان الاجتماعي الى وجود اكثر من اربعة ملايين كحولي في المكسيك سنة ١٩٩١. لكنَّ هذا العدد ربما تضاعف بحلول سنة ١٩٩٧، كما تخبر صحيفة مدينة مكسيكو إل اونيڤرسال (بالاسپانية). وتقتبس من جمعية مدمني الكحول المجهولي الاسم قولها انه من بين الثمانية ملايين كحولي في المكسيك، يوجد ثلاثة ملايين في مدينة مكسيكو. وبحسب إل اونيڤرسال، فإن معظم الجرائم في المكسيك تُرتكب تحت تأثير الكحول. وتسبب اساءة استعمال الكحول تغيُّبا مستمرا عن العمل وانجازا مدرسيا ضعيفا. يقول هوسّيه مانويل كاستريهون، ممثِّل المجلس الوطني لمكافحة الادمان، ان «٥٠ في المئة من حالات العنف العائلي وخُمس حوادث العمل لها علاقة وثيقة باستعمال الكحول».
نصائح للمسافرين جوًّا
يشكل السفر جوًّا لمسافات طويلة ضغطا على الذهن والجسد، وتقدِّم الصحيفة اللندنية ذا تايمز (بالانكليزية) بعض الاقتراحات لتخفيف هذا الضغط. وتتضمن هذه: «تجنُّب الكحول وتناول الكثير من المرطبات، تناول الوجبات الخفيفة فقط، وتصوُّر انفسكم في مكان مبهج». والجلوس دون حراك لفترات طويلة يمكن ان يسبب تورم الارجل ويجعل الملابس تبدو اضيق. لذلك تذكر ذا تايمز: «يقترح الاطباء ارخاء الملابس، خلع الاحذية، وطلب مقعد الى جانب الممشى حتى تتمكَّنوا من المشي نحو المرحاض تكرارا». وثني ومد اذرعكم وسيقانكم خلال الرحلة يساعد على تجنب مشاكل الدورة الدموية. ولمحاربة حالة التعب الناتجة من فرق الساعات، «يعدِّل في بعض الاحيان المسافرون ذوو الخبرة روتينهم اليومي قبل رحلاتهم. فالذين سيتجهون شرقا يستيقظون ابكر لمدة اسبوع، والذين سيتجهون غربا يخلدون الى النوم متأخرين».
غربان طوكيو المتنقلة
تذكر صحيفة ذا دايلي يوميوري (بالانكليزية) ان الغربان في طوكيو، اليابان، اعتادت على التنقل يوميا بين الضواحي والمدينة. ويقول الخبراء بالطيور ان هذا ابتدأ منذ سنوات قليلة عندما ازداد كثيرا عدد الغربان المقيمة بحدائق طوكيو العامة والاراضي المحيطة بمعابدها مما اضطرها الى بناء اوكارها في مكان آخر. وعندئذ اكتشفت راحة حياة الضواحي. لكنَّ الشيء الوحيد الذي افتقدته كان طعام المدينة الشهي الذي يشمل النفايات وبقايا الطعام المرمية. تقول ذا دايلي يوميوري ان الغربان تغلَّبت على هذه المشكلة بتنمية «انماط تنقُّل تشبه تلك التي للعمال الذين يتقاضون الرواتب. فهي تطير صباحا الى المدينة بحثا عن الطعام، ثم تعود في المساء الى الضواحي».
الثروة الطبيعية مهدَّدة
◆ في المنطقة الشمالية الشرقية من الهند، الغنية بالحياة النباتية والحيوانية، هنالك ٦٥٠ نوعا من النباتات و ٧٠ نوعا من الحيوانات معرَّضة للخطر. وقد صُنِّف النظام البيئي الهش في ولاية ميڠالايا التي تتاخم بنڠلادش كواحد من ١٨ ‹نقطة ساخنة› حيث التنوُّع الأحيائي في خطر. وكما تذكر صحيفة العصر الآسيوي (بالانكليزية)، يتضرر النظام البيئي بسبب ما يقوم به البشر من اتلاف وصيد غير شرعي، اضافة الى عوامل اخرى. ويُعتبر التنوُّع الأحيائي في الولايات الهندية الشمالية الشرقية السبع هشًّا وحساسا بيئيا اكثر منه في اجزاء اخرى من البلد.
◆ وفي ايطاليا يرتفع ايضا عدد انواع ونُوَيعات النباتات المهدَّدة. ففي سنة ١٩٩٢، اعتُبر ٤٥٨ نوعا في خطر، لكن بحلول سنة ١٩٩٧ ارتفع هذا العدد الى ٠١١,١. توضح كورِييري دِلّا سيرا (بالايطالية): «حوالي سُبع ضروب الحياة النباتية الايطالية معرَّض للخطر بطريقة او بأخرى، وما مجموعه ٢٩ نوعا انقرض في السنوات القليلة الماضية». وأكثر من ١٢٠ نوعا هو «في خطر الانقراض في القريب العاجل»، وما يقارب الـ ١٥٠ نوعا قد يتعرَّض لهذا الخطر في المستقبل القريب. يعبِّر عالِم النبات فرانكو پدروتّي من جامعة كامِرينو عن رأيه قائلا: «تكشف هذه الارقام حالة تنذر بالخطر». وقد انقرضت احدى النباتات من منبتها الطبيعي عندما حوِّلت المساحة الوحيدة حيث تنمو الى ملعب لكرة القدم.
◆ وفي الارجنتين، تخبر صحيفة كلارين (بالاسپانية) التي تصدر في بونس إيريس ان ٥٠٠ نوع من انواع الحيوانات المحلية الـ ٥٠٠,٢ معرَّض للخطر. وبحسب كلاوديو برتوناتّي، منسِّق قسم الحفاظ على البيئة في مؤسسة الحياة البرية: «ان الكثير من الحيوانات هو في خطر الاختفاء، رغم ان الحفاظ على التنوُّع الأحيائي هو مفتاح لضمان خير الناس في الحاضر والمستقبل». ومن بين الحيوانات المهدَّدة في الارجنتين هنالك ضروب من حيوانات المدرَّع، الجكوار، الڤيكونية، الحوت، والسلحفاة البرية. ويذكر التقرير: «رغم [الواقع] ان بيعها محظور، يُباع حوالي ٠٠٠,١٠٠ سلحفاة كل سنة» في بونس إيريس الكبرى. ويذكر برتوناتّي: «الانسان، الذي يلزم ان يكون اول المهتمين بحماية مصدر الثروة هذا، هو المسؤول عن غالبية التهديدات التي توصل عددا كبيرا من الانواع الى حافة الانقراض».
هل مريم هي اول مَن رأى المسيح المُقام؟
ادّعى البابا يوحنا بولس الثاني انه «من المنطقي ان نفكر ان الأم [أم يسوع، مريم] كانت على الارجح اول شخص ظهر له يسوع المُقام». (لوسِرڤاتوري رومانو، بالايطالية) لا تذكر اية رواية من روايات الاناجيل الاربعة ان أم يسوع كانت حاضرة عندما وُجد قبره فارغا. لكنَّ البابا قال ايضا: «كيف يمكن ألّا تكون العذراء المبارَكة، الحاضرة مع الجماعة الاولى من التلاميذ (قارنوا اعمال ١:١٤)، بين الذين التقوا ابنها الاله بعد ان قام من الاموات؟» واستعمل البابا حججا متعددة ليحاول تفسير عدم وجود سجل في الاناجيل عن ايّ لقاء بين يسوع وأمه. وتبقى الحقيقة ان الروح القدس لم يوحِ الى كتبة الاناجيل بذكر اية حادثة من هذا النوع. وللسبب عينه، لم تُذكر في رسائل الرسل. — ٢ تيموثاوس ٣:١٦.
خطر الصيف في نصف الكرة الجنوبي
ان شهر كانون الثاني هو احد احرّ الاشهر في نصف الكرة الجنوبي. وتوضح مجلة أف دي أي كونسيومر (بالانكليزية) أن اتِّقاء ضربة الحرارة مهم في الطقس الحار. ورغم ان ضربة الحرارة تتسبب بمئات الوفيات كل سنة، فمن الممكن تفاديها كليا، كما تذكر العالمة بالغدد الصمّاء، الدكتورة اليزابيث كولر. فيمكن ان تحدث ضربة الحرارة نتيجة لإجهاد الجسم في الحر، ولكنها تصيب ايضا الراشدين الاكبر سنّا الذين لا يملكون مكيِّفات للهواء والذين يعانون مشاكل صحية اساسية كالداء السكري او مرض القلب. وتنصح أف دي أي كونسيومر انه عندما ترتفع الحرارة بشدة، ينبغي شرب الكثير من الماء، ليتر [كوارت] في الساعة عند التمارين. وفي الشمس، استعملوا واقيات من الشمس sunscreen، اعتمروا قبعات واسعة الاطراف، وارتدوا ملابس فضفاضة. وإذا كنتم لا تملكون مكيِّفات للهواء وهنالك خطر التعرض لضربة الحرارة، «فاستحمّوا بالماء البارد، رشّوا الماء على انفسكم مرارا، واجلسوا امام مروحة. وإذا شعرتم بأنه سيُغمى عليكم، فاطلبوا عناية طبية طارئة». وتحذِّر الدكتورة كولر: «اذا تعرّض شخص للحر اكثر مما ينبغي، فأنتم تملكون دقائق قليلة فقط لتفعلوا شيئا حيال ذلك».
«عذاب» في العمل
يقول جاك روسترون وهو باحث في جامعة جون مور: «ان الصداع، التعب، ضعف الذاكرة، اضطراب الرؤية، الدوار، مشاكل التنفس، الصمم النزلي، الطنين، والامراض الجلدية» قد تنتج كلها عن متلازمة الابنية المريضة. ويدَّعي ان المتلازمة التي اعترفت بها رسميا منظمة الصحة العالمية سنة ١٩٨٦ يمكن «ان تحوِّل الذهاب الرتيب الى العمل الى شيء يقارب العذاب». وتخبر صحيفة ذا إندِيپندنت اللندنية (بالانكليزية) ان الابنية التي يجري التحكم مركزيا في نظام تكييف الهواء فيها، والتي تبقى نوافذها مغلقة، يمكن ان تكدِّس مواد ملوِّثة في الهواء كالغازات والجسيمات السامة التي تطلقها آلات التصوير وآلات الطباعة. فلتجنب متلازمة الابنية المريضة، يجب تنظيف انظمة تكييف الهواء مرارا وبشكل شامل. يلاحظ روسترون: «يتحسن اداء العمل عندما تتشارك فِرق صغيرة من الناس في مكاتب صغيرة ذات نوافذ يمكن فتحها».
انذار الشتاء
تقول صحيفة ذا تورونتو ستار (بالانكليزية) ان كل من يقضي وقتا في العراء في برد ورياح الشتاء معرَّض لخطر هبوط الحرارة، وهو انخفاض خطِر في درجة حرارة الجسم. ويذكر التقرير ان هذا يحدث «عندما يخسر الجسم الحرارة بأسرع مما يقدر ان يولِّدها»، مضيفا انه «لا داعيَ ان تكون الحرارة تحت الصفر حتى يحدث هبوط الحرارة». والاستقلاب عند المسنين اقل قدرة عادة على التعويض عن خسارة الحرارة. فهم، اضافة الى الاولاد، الفئتان الاكثر تعرضا للخطر. ويذكر دليل الاسعافات الاولية في البرية (بالانكليزية) انه عندما يكون شخص ما «باردا، مبتلًّا، متعبا، جائعا، مرتجفا، متذمرا، [و] غير مستمتع بكونه في العراء»، قد يكون معرَّضا لهبوط الحرارة. فيجب ان يؤخذ شخص كهذا الى مكان يُؤويه، ويُعطى ثيابا جافة، طعاما، وسوائل باستثناء الكحول او الكافئين. وإذا لم تظهر عليه علامات التحسن، يجب طلب المساعدة الطبية فورا.