مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٨/‏١٠ ص ٧-‏١٠
  • حياة آمنة مديدة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • حياة آمنة مديدة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • بداية آمنة اضمحلت
  • اعطوا الاولوية للامور الروحية
  • ‏‹ادعوا الهكم يهوه›‏
  • البرّ،‏ السكينة،‏ والامان
  • الامن الحقيقي —‏ الآن وإلى الابد
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • البحث عن حياة آمنة
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • هل تفتقد الامان والثقة بالنفس؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٦
  • السلام والامن الحقيقيان قريبان!‏
    السلام والامن الحقيقيان —‏ كيف يمكنكم ايجادهما؟‏
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٨/‏١٠ ص ٧-‏١٠

حياة آمنة مديدة

اذا كانت حرارتكم مرتفعة،‏ تتناولون على الارجح قرص دواء ليخفف الصداع وربما تضعون على رأسكم كيس ثلج لتخمد الحمى.‏ ولكن مع ان القرص وكيس الثلج يسهّلان عليكم تحمل الاعراض،‏ فهما لا يعالجان سبب الحمى.‏ وإذا كنتم تعانون مشكلة صحية خطيرة،‏ يلزمكم عندئذ علاج من طبيب مختص.‏

تلازم الجنس البشري «حمى» عدم الامان.‏ ونحن نفعل حسنا عندما نتخذ اجراءات قصيرة الامد لتخفيف الاعراض المزعجة،‏ ولكن لا يمكن ان يأتي العلاج إلا ممّن يقدر ان يشخّص حالتنا تشخيصا شاملا.‏ ولا احد يعرف الجنس البشري اكثر من خالقنا يهوه اللّٰه.‏ وهو يعلم ان الحياة غير آمنة بسبب المشاكل التي تلمّ بنا.‏

بداية آمنة اضمحلت

توضح كلمة اللّٰه ان يهوه خلق الزوجين البشريين الاولين كاملين ووضعهما في محيط آمن.‏ وكانت حياتهما خالية من اسباب القلق.‏ فقد كان قصد اللّٰه للبشر ان يحيوا الى الابد في فردوس بأمان تام.‏ وفي البقعة الاولى التي شغلها البشر،‏ وُجدت «كل شجرة شهية للنظر وجيدة للاكل».‏ لاحظوا ان حاجاتهما الجسدية كانت مؤمَّنة،‏ وكذلك حاجاتهما العاطفية،‏ لأن محيطهما يوصف بأنه ‹شهي للنظر›.‏ وقد عنى ذلك دون شك ان الزوجين الاولين وُضعا في محيط ضَمِن لهما حياة مستقرة وخالية من المشاكل.‏ —‏ تكوين ٢:‏٩‏.‏

رفض آدم وحواء سلطان اللّٰه الحبي،‏ وهكذا دخلت حياتهما مشاعر الشك والخوف والخجل والذنب وعدم الامان.‏ فبعدما رفض آدم اللّٰه،‏ اعترف بأنه «خشي».‏ وغطى البشران الاولان انفسهما واختبأا من خالقهما المحب،‏ بعدما كانا يتمتعان بعلاقة حميمة ومفيدة به.‏ —‏ تكوين ٣:‏١-‏٥،‏ ٨-‏١٠‏.‏

لكنَّ قصد يهوه الاصلي لم يتغير.‏ فالكتاب المقدس يذكر ان خالقنا هو اله محب،‏ وسيمكّن قريبا الجنس البشري الطائع من رد الارض الى الحالة الفردوسية والعيش بأمان الى الابد.‏ وقد أُعطي الوعد بواسطة النبي اشعياء:‏ «هأنذا خالق سموات جديدة وأرضا جديدة .‏ .‏ .‏ افرحوا وابتهجوا الى الابد».‏ (‏اشعياء ٦٥:‏١٧،‏ ١٨‏)‏ وعن هذه السموات الجديدة والارض الجديدة،‏ يقول الرسول بطرس:‏ «يسكن فيها البر».‏ —‏ ٢ بطرس ٣:‏١٣‏.‏

وكيف سيتحقق ذلك؟‏ بواسطة حكومة معيَّنة من يهوه.‏ انها الملكوت الذي امر يسوع المسيح أتباعه ان يصلوا من اجله:‏ «ابانا الذي في السموات.‏ ليتقدس اسمك.‏ ليأتِ ملكوتك.‏ لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض».‏ —‏ متى ٦:‏٩،‏ ١٠‏.‏

سيحلّ ملكوت اللّٰه محلّ الحكومات البشرية وسيحقق بمحبة قصد اللّٰه في كل الارض.‏ (‏دانيال ٢:‏٤٤‏)‏ وسيزول الشك والخوف والخجل والذنب وعدم الامان،‏ الامور التي ابتُلي بها الجنس البشري من ايام آدم.‏ وبحسب الكتاب المقدس،‏ فإن هذا الملكوت قريب جدا.‏ وحتى في الوقت الحاضر،‏ في عالمنا غير المستقر،‏ ينعم التوّاقون الى حكم ملكوت اللّٰه بمقدار من الامان.‏

اعطوا الاولوية للامور الروحية

كان داود خادما للّٰه يعرف ما هو الخوف والوقوع في ضيق.‏ ومع ذلك كتب داود،‏ كما هو مسجل في المزمور ٤:‏٩ (‏الترجمة اليسوعية الجديدة [‏٤:‏٨‏،‏ الترجمة العربية الپروتستانتية‏])‏:‏ «بسلام أضَّجع ومن ساعتي انام لأنك وحدك يا رب في امان تُسكِنني».‏ لقد منح يهوه داود شعورا بالامان،‏ مع ان المشاكل احاطت بداود في بعض الاحيان.‏ فهل نتعلم شيئا من ذلك؟‏ كيف يمكننا ان نتمتع بمقدار من الامان حتى في هذا العالم العديم الامان؟‏

تأملوا في رواية التكوين عن آدم وحواء.‏ متى لم يعودا يشعران بالامان؟‏ من اللحظة التي فيها تخليا عن علاقتهما الشخصية بالخالق ورفضا العيش بانسجام مع قصده للجنس البشري.‏ وهكذا اذا عكسنا الامر ودخلنا في علاقة شخصية حميمة بيهوه وحاولنا العيش بانسجام مع مشيئته،‏ فحتى في هذا الوقت يمكننا التمتع بحياة آمنة اكثر بكثير مما لو ابتعدنا عنه.‏

ومعرفة يهوه من خلال درس الكتاب المقدس تساعدنا على فهم معنى الحياة.‏ وعندئذ فقط ندرك مَن نحن ولماذا نحن هنا.‏ وتكون الحياة آمنة عندما نحب اللّٰه،‏ نعرف قصده للجنس البشري،‏ ونفهم مكاننا في هذا القصد.‏ وهذا ما اكتشفه قبل عدة سنين رجل يدعى پاول.‏

وُلد پاول وترعرع في احدى الجزر الواقعة قبالة ساحل المانيا.‏ وبسبب ما عاناه والداه في الحرب العالمية الثانية،‏ لم تكن عائلته مهتمة بالدين.‏ يقول پاول عن نفسه عندما كان شابا:‏ «لم اكن أومن بشيء او احترم احدا.‏ كنت اشرب اكثر من مرتين او ثلاث مرات في الاسبوع لأنسى همومي.‏ ولم اكن اشعر بالامان في حياتي».‏

ثم دارت مناقشة بين پاول وأحد شهود يهوه.‏ فجادل پاول كثيرا،‏ لكنَّ شيئا واحدا قاله الشاهد جعله يفكر:‏ «لا شيء يأتي من لا شيء».‏ وبكلمات اخرى،‏ كل شيء نراه حولنا في الطبيعة له خالق دون شك.‏

‏«فكرت في الامر مرارا،‏ ولم يكن بإمكاني إلا ان اوافق».‏ فدرس پاول الكتاب المقدس مع شهود يهوه وصار يعرف يهوه.‏ يعترف قائلا:‏ «كان يهوه اول شخص في حياتي،‏ بعد والديَّ،‏ يفعل شيئا من اجلي».‏ واعتمد پاول كشاهد ليهوه سنة ١٩٧٧،‏ ويقول:‏ «صرت اعرف الآن ما هو القصد الفعلي من الحياة.‏ وأنا اتمتع بالعيش بانسجام مع مشيئة يهوه.‏ وأشعر بالامان لأنه لا يمكن ان يحدث لي ولعائلتي شيء يعجز يهوه عن تصحيحه في المستقبل».‏

ماذا نتعلم من هذا الاختبار؟‏ تغلب پاول على الشعور بعدم الامان —‏ هذا العبء النفسي —‏ بالتركيز على الامور الروحية لا على الغنى المادي.‏ فقد نمّى علاقة قوية بالخالق.‏ وملايين الاشخاص من شهود يهوه يتمتعون بهذه العلاقة ايضا.‏ ويمنحهم هذا قوة داخلية تساعدهم على الاعراب عن روح التضحية بالذات في تعاملاتهم مع الغير.‏ فبزيارة الناس في بيوتهم،‏ يستخدم شهود يهوه وقتهم ليساعدوا الناس على جعل حياتهم آمنة اكثر بواسطة التركيز على الامور الروحية.‏ لكنَّ الشهود لا يكتفون بالكرازة.‏

‏‹ادعوا الهكم يهوه›‏

في شهر تموز (‏يوليو)‏ من سنة ١٩٩٧،‏ عندما غمر نهر أودر مناطق شاسعة في شمالي اوروپا،‏ سمع شهود يهوه في المانيا بمعاناة الناس في پولندا المجاورة.‏ فماذا كان بإمكانهم فعله؟‏ اعرب الشهود افراديا في برلين وجوارها عن سخاء رائع وتبرَّعوا طوعا بما يعادل اكثر من ٠٠٠‏,١١٦ دولار اميركي في غضون ايام قليلة.‏

وسافر الشهود ذوو الخبرة بالبناء مسافة ست ساعات بَرًّا —‏ على نفقتهم الخاصة —‏ من برلين الى المنطقة المحيطة بڤروتسلاف في پولندا.‏ وفي احدى البلدات الصغيرة،‏ كانت بيوت كثيرة متضررة جدا.‏ وقد ارتفع الماء في بيت عائلة من الشهود اكثر من ٦ امتار (‏٢٠ قدما)‏.‏ وكانت الابنة تنوي الزواج في الشهر التالي والسكن في هذا البيت مع زوجها.‏ فماذا كان يمكن فعله لترميم البيت ومساعدة هذه العائلة التي فقدت كل شيء تقريبا؟‏

عندما انحسر الماء،‏ سأل احد الجيران باستهزاء:‏ «لمَ لا تدْعون الهكم يهوه لتروا هل يساعدكم؟‏».‏ وكم دهش هذا الجار في اليوم التالي عندما وصلت عدة مركبات آلية من المانيا الى بيت هذه العائلة من الشهود!‏ ومن هذه المركبات خرجت مجموعة من الغرباء وبدأت ترمّم البيت.‏ فسأل الجار:‏ «مَن هؤلاء؟‏ ومَن يدفع ثمن هذه المواد؟‏».‏ فأوضحت العائلة ان هؤلاء هم اخوتهم الروحيون،‏ وأن هؤلاء الزوار هم الذين دفعوا ثمن المواد.‏ وكان سكان البلدة يراقبون تجديد البيت بعيون ملؤها الدهشة.‏ وجرى الزفاف ايضا في التاريخ المحدد.‏

لقد اكتشفت هذه العائلة ان الانتماء الى معشر اخوة عالمي من شهود يهوه لا يجلب فقط فوائد روحية بل ايضا مقدارا من الامان في عالم غير آمن.‏ ولم يحدث هذا الاختبار معهم فقط.‏ ففي كل المنطقة المنكوبة،‏ رُمِّمت بيوت شهود يهوه وقاعات الملكوت ايضا.‏ ولم يُغفل عن الجيران غير الشهود.‏ فقد أُجري عمل كثير في بيوتهم،‏ وقدّروا ذلك كثيرا.‏

البرّ،‏ السكينة،‏ والامان

عندما تزول الحمى اخيرا ونسترجع صحتنا الطبيعية،‏ كم نكون شاكرين للطبيب الذي ساعدنا!‏ وعندما تزول الى الابد «حمى» عدم الامان التي تصيب الجنس البشري —‏ بواسطة ملكوت اللّٰه —‏ كم سنكون شاكرين لخالقنا!‏ نعم،‏ فهو يعدُنا بحياة في ‹برّ حقيقي،‏ سكينة وأمان الى وقت غير محدد›.‏ وما اروع هذا الوعد!‏ —‏ اشعياء ٣٢:‏١٧‏،‏ ع‌ج‏.‏

‏[النبذة في الصفحة ١٠]‏

يمكن ان نخفف العبء النفسي بالتركيز على الامور الروحية لا على الغنى المادي

‏[الصورة في الصفحتين ٨ و ٩]‏

يعد اللّٰه بعالم جديد يعيش فيه الجميع حياة آمنة مديدة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة