مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٢٢/‏١٠ ص ٢٦-‏٢٧
  • الكنيسة الكاثوليكية والمحرقة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الكنيسة الكاثوليكية والمحرقة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اللاسامية والمعاداة لليهود
  • صمت پيوس الثاني عشر
  • القاء اللوم على الآخرين
  • عصر جديد لليهود والمسيحيين؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • الكنائس تعترف
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • المجمع الڤاتيكاني الثاني —‏ بركة ام لعنة؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٢٢/‏١٠ ص ٢٦-‏٢٧

الكنيسة الكاثوليكية والمحرقة

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في ايطاليا

منذ سنة ١٩٨٧ يجري التحدث عن خطط لكتابة وثيقة تعترف فيها الكنيسة الكاثوليكية بمسؤوليتها عن المحرقة.‏ لذلك كانت التوقعات كبيرة في آذار (‏مارس)‏ ١٩٩٨ عندما اصدرت اللجنة الڤاتيكانية للعلاقات الدينية مع اليهود وثيقة بعنوان نحن نتذكر:‏ تأملات في الـ‍ شوا،‏ (‏بالانكليزية)‏‏.‏a

فيما قدَّر البعض هذه الوثيقة،‏ كان العديدون غير راضين عن محتوياتها.‏ ولكن لماذا؟‏ ما الذي اثار اعتراضهم؟‏

اللاسامية والمعاداة لليهود

تفرِّق الوثيقة الڤاتيكانية بين العداوة لليهود واللاسامية؛‏ فالكنيسة تعترف بالذنب تجاه الاولى ولكنها تنكر الثانية.‏ ويجد كثيرون ان التفرقة وكذلك الهدف الذي ترمي اليه غير مرضيَين.‏ قال الرابِّي الالماني إڠناتس بوبيس:‏ «بالنسبة إليَّ،‏ يبدو وكأن الكنيسة تقول ان الذنب ليس ذنبها بل ذنب شخص آخر».‏

يفرِّق المؤرِّخ الايطالي الكاثوليكي جورجو ڤيكيو بين العداوة لليهود واللاسامية،‏ إلا انه يشير الى ان «المشكلة تكمن ايضا في فهم كيف ساهمت العداوة الكاثوليكية لليهود في تطور اللاسامية».‏ ومن الجدير بالملاحظة ان الصحيفة الڤاتيكانية لوسِّرڤاتوري رومانو (‏بالايطالية)‏ اصدرت في عدد ٢٢-‏٢٣ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏ ١٨٩٥ رسالة تقول:‏ «ان اي كاثوليكي مخلص هو في الاساس لاسامي؛‏ وكذلك الكهنوت،‏ اذ هم تحت التزام العقيدة والخدمة».‏

ولكن ما حصد اكثر الانتقادات في هذه الوثيقة كان الجزء الذي يتطرق الى الدفاع عن پيوس الثاني عشر،‏ الذي عيِّن بابا ليلة اندلاع الحرب العالمية الثانية.‏ وكان پيوس الثاني عشر قد خدم كسفير بابوي في المانيا بين سنتي ١٩١٧ و ١٩٢٩.‏

صمت پيوس الثاني عشر

لم يعتقد رجل القانون الايطالي فرانشسكو ماردجوتا بروليو ان الوثيقة «ستقدم معلومات جديدة او ايضاحية عن المسألة التي كثر النقاش حولها والمتعلقة بـ‍ ‹صمت› البابا پيوس الثاني عشر،‏ تعاطفه المزعوم مع الالمان،‏ ونشاطاته الدبلوماسية مع نظام الحكم النازي قبل وخلال اعتلائه الكرسي البابوي».‏

ووافق اغلب المعلِّقين على انه مهما اعتبر المرء وثيقة نحن نتذكر مهمة،‏ فإن السؤال لماذا سكت قادة الكنيسة الكاثوليكية عن الابادة الجماعية في معسكرات الاعتقال النازية «يبقى مطروحا».‏ ووفقا للمؤرِّخ الاميركي جورج موس،‏ اختار پيوس الثاني عشر بملازمة الصمت ان «يخلِّص الكنيسة ولكنه ضحّى برسالتها الاخلاقية.‏ فقد تصرف كرئيس دولة وليس كبابا».‏ ويعتقد مراقبون ڤاتيكانيون حسنو الاطلاع ان ما اخّر اصدار الوثيقة كان المسألة الشائكة المتعلقة بدور پيوس الثاني عشر في المحرقة.‏

لقد اغتاظ كثيرون من دفاع الوثيقة عن پيوس الثاني عشر.‏ يكتب اريڠو ليڤي:‏ «ان الصمت عن ‹صمت البابا› هو ما يجعل هذه الوثيقة مخيِّبة للامل».‏ يقول ايلي ويزل الحائز جائزة نوبل للسلام سنة ١٩٨٦:‏ «بالنسبة إليَّ،‏ الادعاء انه علينا كيهود ان نكون شاكرين لپيوس الثاني عشر هو هرطقة،‏ هذا ان لم يكن اكثر».‏

القاء اللوم على الآخرين

تتبنى الوثيقة التمييز التقليدي الذي يصنعه اللاهوتيون الكاثوليك،‏ والذي يدَّعي ان الكنيسة كمؤسسة هي مقدسة ومعصومة من الخطإ بمساعدة اللّٰه،‏ أما اعضاؤها الخطاة فهم الفريق المسؤول عن اي شر مقترف.‏ تكتب اللجنة الڤاتيكانية قائلة:‏ «ان المقاومة الروحية والخطوات التي اتخذها مسيحيون آخرون لم تكن ما ينتظره المرء من اتباع المسيح .‏ .‏ .‏ ان [هؤلاء] لم يمتلكوا الشجاعة الكافية لرفع اصوات الاستنكار .‏ .‏ .‏ ونحن نندم اشد الندم على اخطاء ابناء وبنات الكنيسة هؤلاء وتقصيراتهم».‏

لكنَّ إلقاء اللوم على رعايا محددين في الكنيسة بدلا من إلقائه على المؤسسة ككل بدا للجميع خطوة كبيرة الى الوراء بالمقارنة مع طلبات الغفران الصريحة التي صدرت مؤخرا.‏ مثلا،‏ اصدرت الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في فرنسا بشكل رسمي «اعلان التوبة» سائلة اللّٰه والشعب اليهودي غفران «اللامبالاة» التي اظهرتها الكنيسة الكاثوليكية تجاه اضطهاد اليهود في ظل حكومة ڤيشي في فرنسا زمن الحرب.‏ وفي بيان قرأه رئيس الاساقفة اوليفييه دو بيرانجيه،‏ اعترفت الكنيسة انها سمحت لمصالحها الخاصة «ان تحجب امر الكتاب المقدس باحترام كل انسان خُلق على صورة اللّٰه».‏

ذكر الاعلان الفرنسي جزئيا:‏ «يجب ان تدرك الكنيسة انه في ما يتعلق باضطهاد اليهود،‏ وخصوصا في ما يتعلق بالاجراءات العديدة المناهضة للسامية التي اتخذتها سلطات ڤيشي،‏ رجحت اللامبالاة كثيرا على الاستنكار.‏ فقد كان الصمت هو القاعدة فيما الكلام لصالح الضحايا هو الشذوذ.‏ .‏ .‏ .‏ واليوم نحن نعترف بأن هذا الصمت كان خطأً.‏ وندرك ايضا ان الكنيسة في فرنسا قد فشلت في مهمتها كمعلِّم لضمائر الناس».‏

بعد مرور اكثر من ٥٠ سنة على الـ‍ شوا او المحرقة المأساوية،‏ لم تزل الكنيسة الكاثوليكية غير قادرة على قبول حقيقة تاريخها،‏ تاريخها المليء بالغموض والصمت،‏ هذا اذا ذكرنا القليل.‏ ولكن كان هنالك بعض الذين لم يضطروا الى ذلك.‏ فشهود يهوه،‏ اقليّة دينية اضطهدها النازيون بوحشية،‏ لم ينحطوا الى حد المسايرة.‏

وكما اصبح ظاهرا بوضوح في السنوات الاخيرة،‏ فإن الشهود بالتباين مع اعضاء الكنائس شجبوا الوحشية النازية.‏ وهم لم يفعلوا ذلك على صعيد الافراد فقط،‏ ولكن بواسطة الناطقين الرسميين بلسانهم ومن خلال مطبوعاتهم.‏ توضح المؤرِّخة كريستين كينڠ،‏ نائبة رئيس جامعة ستافوردشير في انكلترا:‏ «لقد رفع شهود يهوه الصوت عاليا.‏ رفعوه من البداية.‏ رفعوه باتحاد.‏ رفعوه بشجاعة كبيرة،‏ وهذا درس لنا جميعا».‏

‏[الحاشية]‏

a شوا هي الاسم العبراني للمحرقة،‏ جرائم القتل الجماعي التي ارتكبها النازيون ضد اليهود،‏ الغجر،‏ الپولنديين،‏ السلاڤ،‏ وغيرهم خلال الحرب العالمية الثانية.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

لزم البابا پيوس الثاني عشر الصمت خلال المحرقة

‏[مصدر الصورة]‏

U.‎S.‎ Army photo

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة