مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٠ ٨/‏٦ ص ١٨-‏٢١
  • من البحار الهائجة الى المياه الهادئة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • من البحار الهائجة الى المياه الهادئة
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • قوى خارجة عن نطاق سيطرتي
  • ازدياد الضغط
  • الاضطهاد النازي
  • الهروب —‏ لكن الى اين؟‏
  • في طريقي الى كندا
  • الرجوع الى انكلترا والحرية!‏
  • ايجاد هدفي في الحياة
  • افضل شيء لفعله بحياتي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • وثقتُ بعناية يهوه الحبية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • ولاء عائلتي للّٰه كان حافزا لي
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • ماذا عساي أردّ ليهوه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٠
ع٠٠ ٨/‏٦ ص ١٨-‏٢١

من البحار الهائجة الى المياه الهادئة

كما رواه هانز ستورم

لأكثر من ٢٠٠ سنة،‏ كان الرجال في عائلتي بحَّارة.‏ وطمحت ان احذو حذو ابي،‏ كما حذا هو الآخر حذو جدي،‏ بقضاء حياتي في البحر.‏

سنة ١٩١٤،‏ عند اندلاع الحرب العالمية الاولى،‏ أُجبر ابي على الخدمة الالزامية في الاسطول البحري الالماني وأبحر على متن كاسحة ألغام في بحر البلطيق.‏ وبحلول سنة ١٩١٦،‏ عُيِّن على متن سفينة تجارية استُعملت لاستيراد خام الحديد من السويد حتى نهاية الحرب.‏ مات ابي سنة ١٩١٩،‏ عندما كنت في الثامنة من عمري فقط،‏ لكن ذكرياتي عنه كانت حافزا لطموحي.‏

لتحقيق رغبتي في التقدم في المهنة التي اخترتها،‏ كان عليّ ان اخدم أربع سنوات في البحر،‏ قاضيا ٢٠ شهرا منها على متن سفن مبحِرة،‏ لكي استطيع ان اتسجل بعد ذلك في كلية الملاحة البحرية.‏ وهكذا عندما بلغت الـ‍ ١٥ من عمري اخذتني امي من شْتيتين (‏الآن اشتشتسين)‏ في پولندا،‏ حيث وُلدت،‏ الى هامبورڠ في المانيا.‏ وعلمنا ان شركة لايس كانت تملك عددا من السفن المبحرة فأملنا ان يتاح لي الالتحاق بإحداها كبحّار مبتدئ.‏ لم يكن بإمكاننا دفع التكاليف،‏ لكن بسبب خلفية والدي قبلتني لايس مجانا.‏

سنة ١٩٢٧،‏ ابحرتُ على متن الپادووا،‏a سفينة فولاذية بأربع سوارٍ.‏ وكانت السفينة تسافر بين هامبورڠ وتشيلي لجلب شحنات من النِّترات.‏ لم يكن لها محركات —‏ فقط اشرعة.‏ وكانت هذه الرحلات عبر المحيط الاطلسي اختبارا مثيرا لكل منا نحن الفتيان الاحداث.‏

غالبا ما كنا نخوض البحار الهائجة،‏ وعندئذ كانت الاشرعة تُنزل.‏ اما عن الشعور الذي كان ينتابني عند تسلق حبال السواري لإنزال الاشرعة حين كانت الامواج تتقاذف السفينة،‏ فعليّ الاعتراف بأنني كنت ارتعش خوفا!‏ لكن عند صدور الامر،‏ لم أكن افكّر إلّا في المهمة فأتسلق وأقوم بواجبي.‏

قوى خارجة عن نطاق سيطرتي

كانت امي كاثوليكية رومانية.‏ لكن بُعيد موت ابي،‏ بدأت بمعاشرة إرنسته بيبلفورشر‏،‏ او تلاميذ الكتاب المقدس الجديين،‏ كما كان يُعرف شهود يهوه في المانيا آنذاك.‏ واعتمدت سنة ١٩٢٣.‏ لم يكن الدين الكاثوليكي يروقني كثيرا،‏ وما قالته امي بدا منطقيا.‏ لذلك كنت انا وأختي الصغرى،‏ مارڠو،‏ نرافق امي الى اجتماعات درس الكتاب المقدس.‏

سنة ١٩٢٩،‏ تركت الپادووا وقضيت السنوات الثلاث التالية على متن بواخر مختلفة.‏ وحملتني هذه الى مرافئ في اوروپا الشمالية وإلى البحر المتوسط.‏ وفي احدى الرحلات،‏ ابحرت حول العالم.‏ لقد تمتعت بهذه الحياة وتطلعت بشوق الى اليوم الذي ألتحق فيه بكلية الملاحة البحرية في شْتيتين كما فعل ابي.‏ سنة ١٩٣٣،‏ بدأت مقررا هناك من ١٨ شهرا لأتأهل لمنصب معاون ربان.‏ لكنَّ خططي اعاقتها قوى خارجة عن نطاق سيطرتي.‏

ففي تلك السنة عينها،‏ تسلم هتلر زمام السلطة واكتسحت القومية المانيا.‏ وسُرّ التلاميذ ان يهتفوا:‏ «هايل هتلر!‏».‏ لكنني علمت مما تعلمته من امي انني لا استطيع ابدا ان افعل ذلك.‏ فطُلب مني ان ابرر رفضي،‏ لكن توضيحي لم يُقبل وطُردت من المدرسة.‏ لكنَّ المدير كان لطيفا فأعطاني إفادة ذكر فيها أنني درست مدة سنة.‏ وبما انني لم استطع اكمال المقرر،‏ خرجت دون مؤهلات.‏ وشعرت بأن عالمي الصغير ينهار من حولي.‏

ازدياد الضغط

بسبب موقفي الحيادي،‏ وُضعت على اللائحة السوداء.‏ وبالاضافة الى انه لم يعد بإمكاني الابحار على كل السفن،‏ لم استطع ايضا الحصول على اية وظيفة.‏ لذا بقيت في المنزل اساعد امي التي كانت تجاهد لتكسب معيشتها بالطهو للناس.‏ فساعدتها بكل سرور بغسل الصحون وتحضير الخضر.‏ وسنة ١٩٣٥،‏ قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية بأربع سنوات،‏ اتخذت حياتي منحى آخر.‏

كان نسيبي اوسكار يعيش في دانْزيڠ (‏الآن ڠدانسْك)‏.‏ وعندما علم بمشاكلي دعاني لأعمل عنده في مطعمه.‏ وكان هو وزوجته كلاهما من شهود يهوه.‏ قبلت بسرور عرضهما اللطيف.‏ ورغم انهما لم يستطيعا ان يدفعا لي اجري بانتظام شعرت بالامان اكثر معهما.‏

بعد الحرب العالمية الاولى،‏ صارت دانْزيڠ ما يدعى بالمدينة الحرة،‏ متولية شؤون منطقة كبيرة تحت اشراف عصبة الامم.‏ وكان القصد ان يكون لپولندا منفذ بحري،‏ لكنَّ هذا الترتيب عزل پروسيا الشرقية فعليا عن باقي المانيا.‏ لم يقبل هتلر هذا الوضع.‏ وكان اجتياحه لپولندا وضم هذا البلد الشرارة التي اشعلت نار الحرب العالمية الثانية.‏

بعد وصولي،‏ اعتنى نسيبي وزوجته بشاب كان في معسكر اعتقال بسبب كونه شاهدا ليهوه.‏ وقد أخبرني عن المعاملة السيئة التي تلقاها.‏ بُعيد ذلك،‏ اعتُقل نسيبي وزوجته لرفضهما قول «هايل هتلر»،‏ لكن أُطلق سراحهما.‏ وفي ذلك الوقت استجوبني الڠستاپو انا ايضا لكنهم لم يحتجزوني.‏

في الوقت نفسه،‏ في شْتيتين،‏ تلقت امي وثيقة تستدعيني الى الالتحاق بالجيش الالماني.‏ فكتبت لي فورا رسالة متسمة بالحذر،‏ طالبة مني ان ازور نسيبتي ناومي التي تعيش في شمالي السويد.‏ وأدركت ان ما قصدته كان:‏ اخرج من البلاد!‏

الاضطهاد النازي

كانت الامور تزداد صعوبة.‏ فقد اعيد اعتقال نسيبي وزوجته.‏ وهذه المرة أُخذا الى معسكر الاعتقال في شتوتهوف،‏ الذي يبعد ساعتين بالباص عن دانْزيڠ.‏ واحتُجزا هناك حتى نهاية الحرب سنة ١٩٤٥.‏ ومن المحزن ان نسيبي مات،‏ كما علمت،‏ على سفينة كانت تنقل سجناء المعسكر غربا للهرب من القوات الروسية القادمة.‏ لكنَّ زوجته نجت وصارت مبشرة كامل الوقت.‏

عندما أُخذ نسيبي وزوجته الى شتوتهوف،‏ اعتُقلت امي في شْتيتين وقضت سبعة اشهر في السجن.‏ وكانت اختي قد تزوجت ابن شاهدين ليهوه فأُلقيَت في السجن في وقت متزامن مع دخول امي اليه.‏ وأُرسل زوجها وابنتهما الى معسكرات الاعتقال.‏ وقد مات زوجها هناك وقضت ابنتها ثماني سنوات في اسوإ المعسكرات سمعة،‏ بما فيها بلزن.‏

وفي احدى المناسبات،‏ أُجبرت ابنة اختي وشاهدات اخريات على الوقوف خارجا بثياب رقيقة من الساعة السادسة صباحا حتى السادسة مساء —‏ وكان ذلك في تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏ —‏ بسبب رفضهن خياطة احزمة الخرطوش للجيش.‏ وخُفِّضت حصة طعامهن اليومية الى قطعة خبز وإبريق ماء،‏ وكن يُعطَين حساء ساخنا مرة كل ثلاثة ايام.‏ ونمن على ارض من الاسمنت دون فراش ولا حتى قش.‏ دام ذلك ستة اسابيع،‏ وتعجب المسؤولون في المعسكر عندما بقين كلهن على قيد الحياة.‏

الهروب —‏ لكن الى اين؟‏

بعد الاعتقال الثاني لنسيبي وزوجته،‏ ادركت انه من الضروري ان اترك دانْزيڠ قبل ان يرجع الڠستاپو لاعتقالي.‏ كان نسيبي قد اقرضني مبلغا صغيرا من المال،‏ واستطعت في النهاية السفر على متن سفينة پولندية متجهة نحو مدينة هلّ،‏ على الشاطئ الشرقي لانكلترا.‏ عند نزولي من السفينة،‏ أُعطيت اذنا في البقاء ثلاثة اشهر،‏ الفترة المعطاة عادة للاجانب.‏

توجهت فورا الى ٣٤ كرايڤن تيرَس في لندن،‏ عنوان مكتب فرع جمعية برج المراقبة.‏ وهناك التقيت پرايس هيوز،‏ ناظر الفرع آنذاك.‏ فرتب ان انزل في ضيافة قريبه ستانلي روجرز في ليڤرپول،‏ على الشاطئ الغربي لانكلترا.‏ وكان ستانلي لطيفا جدا معي.‏

في ربيع سنة ١٩٣٧،‏ رمزت الى انتذاري ليهوه بالمعمودية في ليڤرپول.‏ لكنَّ الحياة في البحر كانت دائما تستهويني،‏ لذلك التحقت بكلية ليڤرپول للملاحة البحرية وتمكنت بعد شهرين من الحصول على شهادة تؤهلني ان اكون معاونا ثانيا للربان.‏ ولما كان الاذن بالبقاء في انكلترا على وشك الانتهاء اتصل اصدقاء لي في ليڤرپول بعضو يخصهم في البرلمان فمُدِّدت فترة بقائي ثلاثة اشهر اضافية —‏ فترة ضرورية لأنظم أموري.‏

بسبب خبرتي على متن السفينة الشراعية پادووا،‏ اهتم بي مرشدي في كلية الملاحة البحرية اهتماما خاصا.‏ وعندما علم بوضعي،‏ اقترح ان اقدم طلبا للعمل في شركة «بلو فانل لاين» للنقل.‏ هناك التقيت احد مديريها،‏ لورنس هولت.‏ وعندما التقيته بعد سنتين على متن احدى سفن الشركة في ليڤرپول،‏ سألني هل حصلتُ على شهادة معاون اول للربان.‏ فأخبرته انني ما زلت بحاجة الى مجرد اسبوعين اضافيين من الخبرة على منصة الربان في السفينة،‏ فرتب ان ابحر الى بور سعيد في مصر.‏

عندما عدت الى ليڤرپول في ٧ تموز (‏يوليو)‏ ١٩٣٩،‏ خططت ان اخضع لامتحان لاحصل على شهادة معاون اول للربان،‏ لكن ذلك كان مستحيلا اذ كانت الحرب على الابواب.‏ عوض ذلك أُرسلت الى سفينة في لندن.‏ وعندما اكتشفت السلطات الحكومية ذلك،‏ حالت فورا دون ابحاري على متن السفن كافة وأرادت سجني بصفتي من الاعداء لأنني ألمانيّ.‏ لكنَّ السيد هولت تدخل،‏ فأُعطيتُ عمل بستاني في ليڤرپول.‏ لكنني اعتُقلت في ايار (‏مايو)‏ ١٩٤٠ وأُرسلت في حزيران (‏يونيو)‏ الى كندا على متن الباخرة ايتريك‏.‏

في طريقي الى كندا

كانت الباخرة ايتريك تحمل نحو ٠٠٠‏,٥ المانيّ،‏ نصفهم لاجئون والنصف الآخر سجناء حرب.‏ وكان بين اللاجئين الكونت فون لينڠن،‏ كما كنا نعرفه،‏ حفيد الامبراطور الالماني السابق.‏ كان يُدقَّق في بريدنا كله.‏ ولذلك،‏ عندما رأى موظف الاستخبارات رسالة موجهة من فون لينڠن الى الملكة ماري،‏ الملكة الام في انكلترا،‏ ومستهلها «عزيزتي العمة ماري»،‏ شك في الامر.‏ لكنَّ فون لينڠن لم يكن مذنبا —‏ فالعائلتان الملكيتان في انكلترا وألمانيا كانت تربطهما قرابة لصيقة.‏ وقد جعلتني هذه الحادثة ادرك غباء الحرب وعبثيتها.‏

كان ستانلي روجرز المذكور آنفا قد خدم كناظر جائل في كندا بين الحربين العالميتين.‏ فاتصل ببعض الشهود هناك وهم بدورهم اتصلوا بي وبزميلي الشاهد طوني ستيفنز الذي رُحِّل ايضا.‏ وقد شجعتنا كثيرا رسائلهم ورزمهم.‏ احتُجزت مدة سنتين ونصف في ثمانية معتقلات مختلفة،‏ حيث قضيت معظم وقتي اصنع طاولات ومقاعد خشبية.‏

الرجوع الى انكلترا والحرية!‏

فيما كانت الحرب العالمية الثانية تشرف على نهايتها،‏ أُعدت الى انكلترا،‏ الى معسكر احتجاز في جزيرة مان.‏ وهناك،‏ زارني جون بار،‏ من مكتب فرع جمعية برج المراقبة في لندن —‏ وهو اليوم عضو في الهيئة الحاكمة لشهود يهوه —‏ ومعه بعض الشهود المحليين.‏ سنة ١٩٤٤،‏ أُطلق سراحي وانضممت مجددا الى ستانلي.‏ وفي هذه الاثناء كان ستانلي قد تزوج نيتا توماس ويعيش في بركنهاد،‏ المرفأ الواقع على نهر مَرزي مقابل ليڤرپول.‏ وهناك التقيت اوليڤ،‏ اخت نيتا،‏ وتزوجنا في السنة التالية.‏

بعد ان حصلنا على اذن مباشرة،‏ سافرنا انا وأوليڤ الى المانيا لرؤية امي.‏ كان المرور بالمدن المدمرة التي عرفتها جيدا امرا يفطر القلب.‏ كنت ارغب في الذهاب خصوصا الى هامبورڠ لأزور مكتب شركة لايس.‏ وكم كانت دهشتي كبيرة عندما التقيت هناك الكابتن پينينڠ،‏ ربان سفينة الپادووا في آخر رحلتين لي سنة ١٩٢٨ و ١٩٢٩!‏ لقد قُتل ابناه كلاهما اثناء الحرب،‏ فيما كان يؤدي الخدمة العسكرية.‏ فأمسى رجلا محطما.‏ وقد احزنني جدا ما سمعته ورأيته.‏

لم تفقد شركة «بلو فانل لاين» اهتمامها بي اثناء وجودي في كندا،‏ ورغبوا في استخدامي عند عودتي.‏ سنة ١٩٤٧،‏ تأهلت اخيرا لشهادة معاون اول للربان.‏ وفي السنة التالية،‏ صارت اوليڤ مبشرة كامل الوقت.‏

ايجاد هدفي في الحياة

عدت الى الإبحار ثانية،‏ والتقيت خلال رحلاتي عددا من المرسلين الشهود في بلدان في الشرق الاقصى.‏ لكنَّ محفلا في لندن سنة ١٩٤٧ اثَّر عميقا في قلبي إذ ساعدني على التصميم ان تصير خدمة يهوه كامل الوقت هدفا لي.‏ شعر ارباب عملي بالخيبة.‏ لكن في سنة ١٩٥٢ اعربوا عن لطف تجاهي فأعطوني عملا مكتبيا بدوام جزئي يتيح لي الانضمام الى اوليڤ في نشاط الكرازة كامل الوقت.‏ لقد حلت محل رغبتي الشديدة في حياة بحرية رغبة اقوى.‏

تمتعنا انا وأوليڤ كثيرا بالكرازة معا وكان لنا امتياز مساعدة اشخاص كثيرين على نيل معرفة دقيقة عن حقائق الكتاب المقدس.‏ (‏٢ كورنثوس ٣:‏٢،‏ ٣‏)‏ وعلى مر السنين،‏ تمتعت بامتيازات اضافية في المحافل الكورية والدائرية.‏ واليوم استمر في الخدمة كشيخ في شبه جزيرة ويرال،‏ في بركنهاد وضواحيها.‏

ماتت حبيبتي اوليڤ سنة ١٩٩٧.‏ وبالنظر الى الوراء،‏ يمكنني ان ارى انني نجوت من بحار هائجة كثيرة اثناء الفترة الباكرة من حياتي.‏ لكن في النهاية تحت ارشاد يهوه الحبي،‏ ابحرتُ أكثر من ٥٠ سنة مع رفيقة محبَّة في مياه هادئة لانجاز اهم مهنة على الاطلاق —‏ خدمة يهوه.‏

‏[الحاشية]‏

a سنة ١٩٤٦ سُلمت الپادووا الى الاتحاد السوڤياتي وصارت تدعى كروزنشترن.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٨]‏

مع ابي وأمي سنة ١٩١٤

‏[الصورتان في الصفحتين ١٨،‏ ١٩]‏

سجل تسريحي الالماني،‏ الذي سجَّل رحلاتي على متن السفينة پادووا ذات السواري الاربع

‏[الصورة في الصفحة ٢١]‏

مع زوجتي اوليڤ في محفل لندن سنة ١٩٧٤

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة