مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٥ ١/‏٣ ص ٢٥-‏٢٨
  • افضل شيء لفعله بحياتي

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • افضل شيء لفعله بحياتي
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • في خدمة الفتح!‏
  • ايرلندا خلال سنوات الحرب
  • مؤن الطعام الروحي
  • التغلب على المقاومة
  • العودة الى انكلترا
  • فعل مشيئة يهوه يعود علينا بالبركات
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٧
  • استمروا في زرع البزور —‏ يهوه سينمي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • مشاركة في الفتح مدى الحياة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • بركات خدمة الفتح
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
ب٩٥ ١/‏٣ ص ٢٥-‏٢٨

افضل شيء لفعله بحياتي

كما رواها بوب اندرسون

منذ نحو عشر سنوات،‏ سألني بعض الاصدقاء:‏ «لماذا استمررتَ كفاتح كل هذا الوقت الطويل،‏ يا بوب؟‏» فابتسمت وقلت:‏ «هل يمكنكم ان تفكروا في شيء لفعله افضل من الفتح؟‏»‏

كنت في الـ‍ ٢٣ من العمر عندما انخرطت في خدمة الفتح في سنة ١٩٣١.‏ وأنا الآن في الـ‍ ٨٧ من العمر ولا ازال اخدم فاتحا.‏ وأنا اعرف انه لم اكن لأتمكن من فعل شيء افضل بحياتي.‏ دعوني اوضح السبب.‏

في السنة ١٩١٤،‏ تُركت نشرة في بيتنا.‏ وكان قد اصدرها تلاميذ الكتاب المقدس من جميع الامم،‏ كما كان شهود يهوه يُدعَون آنذاك.‏ وعندما عاد الشاهد،‏ سألته امي بتدقيق عن نار الهاوية.‏ وكانت قد نشأت كمنهجية ويزلية متزمِّتة لكنها لم تستطِع قط التوفيق بين عقيدة العذاب الابدي هذه وإله المحبة.‏ وحالما علمَت حقيقة المسألة قالت:‏ «اشعر بأنني اسعد من ايّ وقت مضى في حياتي!‏»‏

توقفت امي فورا عن التعليم في مدرسة الاحد المنهجية وانضمت الى الفريق الصغير من تلاميذ الكتاب المقدس.‏ وابتدأت تكرز في بلدتنا بِركِنهيد،‏ التي تواجه ميناء ليڤرپول في الجانب الآخر من نهر مرزي،‏ وسرعان ما كانت تركب الدراجة قانونيا الى العديد من البلدات المجاورة.‏ وشهدَت في هذه المقاطعة الواسعة باقي حياتها وصارت معروفة جدا،‏ راسمة مثالا جيدا لولدَيها.‏ وماتت في السنة ١٩٧١ في سن الشيخوخة المتقدمة وهي في الـ‍ ٩٧ من العمر،‏ وكانت شاهدة نشيطة حتى النهاية.‏

أُخذنا اختي،‏ كاثلين،‏ وأنا من مدرسة الاحد المنهجية لمرافقة امي الى اجتماعاتها مع تلاميذ الكتاب المقدس.‏ ولاحقا،‏ عندما احرز ابي تقدما ايضا،‏ رتَّب والداي لدرس عائلي قانوني للكتاب المقدس في كتاب قيثارة اللّٰه.‏ وكان درس كهذا امرا غير مألوف في تلك الايام،‏ لكنَّ هذا التأسيس الباكر في الحق الاساسي للكتاب المقدس كوفئ بسخاء،‏ لأننا اختي وأنا كلَينا انخرطنا في خدمة الفتح بعد مدة من الوقت.‏

كانت امي تؤكد ان مشاهدة «رواية الخلق المصوَّرة» في ليڤرپول في السنة ١٩٢٠ كانت نقطة التحول الروحية بالنسبة الينا نحن الولدَين،‏ وقد كانت على صواب.‏ فرغم انني كنت صغيرا،‏ ترك هذا العرض انطباعات حية في ذهني.‏ والامر البارز الذي اتذكره هو الجزء الذي يصوِّر حياة يسوع،‏ وخصوصا عندما اظهره وهو يسير الى موته.‏ وساعدني الاختبار كله على التركيز على اهم عمل في الحياة —‏ الكرازة!‏

وفي اوائل عشرينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ ابتدأتُ اوزِّع النشرات مع امي بعد ظهر ايام الآحاد.‏ وفي بادئ الامر جرى ارشادنا ان نتركها عند البيوت؛‏ ولاحقا،‏ طُلب منا ان نسلِّمها الى اصحاب البيوت ثم نزور ثانية اولئك المهتمين.‏ كنت دائما اعتبر ذلك الاساس الباكر لزيارتنا المكررة ونشاط درس الكتاب المقدس،‏ الذي هو مثمر جدا اليوم.‏

في خدمة الفتح!‏

اعتمدنا كاثلين وأنا في السنة ١٩٢٧.‏ كنت اعمل كمحلِّل كيميائي في ليڤرپول عندما سمعت قرار تبنِّي الاسم شهود يهوه في السنة ١٩٣١.‏ وغالبا ما كنت ارى موزعي المطبوعات الجائلين للجمعية (‏المدعوين الآن فاتحين)‏ يعملون في المقاطعات التجارية في ليڤرپول،‏ وقد أثَّر فيَّ مثالهم كثيرا.‏ وكم كنت اتوق الى التحرر من معاشرتي العالمية لأقضي حياتي في خدمة يهوه!‏

خلال صيف تلك السنة عينها،‏ اخبرني صديقي ڠيري ڠارارد انه قبِل تعيينًا من الرئيس الثاني لجمعية برج المراقبة،‏ جوزف ف.‏ رذرفورد،‏ للكرازة في الهند.‏ وقُبيل ابحاره،‏ اتى لزيارتي وتكلم عن امتياز الخدمة كامل الوقت.‏ وعندما كان يودعني،‏ شجعني اكثر بالقول،‏ «انا متأكد انك ستكون عن قريب فاتحا،‏ يا بوب.‏» وهذا ما حدث.‏ فانخرطت في الفتح في تشرين الاول من تلك السنة.‏ ويا لَلفرح والحرية اللذين شعرت بهما وأنا اركب دراجة عبر ازقة البلد وأكرز للمجتمعات المنعزلة!‏ عرفت حينئذ انني كنت اباشر اهم عمل يمكن ان اقوم به على الاطلاق.‏

كان تعييني الاول كفاتح في سَوْث ويلز حيث انضممت الى سيريل ستنتيفورد.‏ ولاحقا تزوج سيريل بكاثلين،‏ وخدما معا كفاتحَين سنوات عديدة.‏ وفي ما بعد انخرطَت ايضا ابنتهما،‏ روث،‏ في خدمة الفتح.‏ وبحلول السنة ١٩٣٧ كنت في فليتوود،‏ لانكاشير —‏ رفيقا لإريك كوك في الخدمة.‏ وحتى ذلك الوقت كان الفاتحون يخدمون فقط المناطق الريفية لبريطانيا،‏ خارج مقاطعة الجماعة.‏ لكنَّ البرت د.‏ شرودر،‏ الذي كان آنذاك مسؤولا عن عمل مكتب فرع الجمعية في لندن،‏ اتَّخذ القرار بنقلنا الى مدينة برادفورد،‏ يوركْشَير.‏ وهذه كانت المرة الاولى التي عُيِّن فيها فاتحون في بريطانيا لمساعدة جماعة محددة.‏ وفي السنة ١٩٤٦ ذهب إريك الى مدرسة جلعاد برج المراقبة للكتاب المقدس وعُيِّن في روديسيا الجنوبية،‏ الآن زمبابوي،‏ ولا يزال هو وزوجته يخدمان بأمانة كمرسلَين في دوربان،‏ جنوب افريقيا.‏

في السنة ١٩٣٨ كنت في تعيين آخر،‏ وهذه المرة كخادم منطقة (‏يُدعى الآن ناظر دائرة)‏ لشمال غربي لانكاشير ومنطقة البحيرات الجميلة.‏ وهناك التقيت اوليڤ دُكيت،‏ وبعدما تزوجنا رافقتني فورا في العمل الدائري.‏

ايرلندا خلال سنوات الحرب

بُعيد اعلان بريطانيا الحرب على المانيا في ايلول ١٩٣٩،‏ تغيَّر تعييني الى ايرلندا.‏ وكان قد بدأ التجنيد الاجباري في بريطانيا لكن ليس في جمهورية ايرلندا الجنوبية،‏ التي بقيت بلدا محايدا طوال مدة الحرب.‏ وكان يجب ان تصير جمهورية ايرلندا وإيرلندا الشمالية دائرة واحدة،‏ ولكنَّ القيود كانت سارية المفعول،‏ وكان ضروريا الحصول على اذن في السفر لمغادرة بريطانيا الى ايّ جهة من ايرلندا.‏ وأخبرتني السلطات بأنه يمكنني ان اذهب،‏ لكن كان يجب ان اوافق على العودة الى انكلترا فورا عندما يُستدعى الذين هم من فئة عمري الى التجنيد الاجباري.‏ فوافقت شفهيا،‏ لكن لدهشتي،‏ عندما صدر الاذن الخاص بي،‏ لم تكن هنالك اية شروط على الاطلاق مرفقة به!‏

في ذلك الوقت كان هنالك اكثر بقليل من ١٠٠ شاهد في ايرلندا كلها.‏ وعند وصولنا الى دَبْلِن في تشرين الثاني ١٩٣٩،‏ استقبلنا جاك كور،‏ فاتح لزمن طويل.‏ فأخبرنا ان هنالك فاتحَين آخرَين في بلدة مجاورة وعددا قليلا من الاشخاص المهتمين في دَبْلِن،‏ نحو ٢٠ شخصا.‏ واستأجر جاك غرفة في دَبْلِن من اجل الاجتماع حيث وافق الجميع ان يجتمعوا قانونيا كل احد.‏ واستمر هذا الترتيب حتى تأسست الجماعة في السنة ١٩٤٠.‏

كانت ايرلندا الشمالية،‏ كجزء من المملكة المتحدة،‏ في حالة حرب مع المانيا،‏ ولذلك عندما كنا ننتقل شمالا الى بلفاست،‏ كان يجب ان نواجه دفاتر بطاقات حصص الطعام والتعتيم في الليل.‏ وعلى الرغم من انه كان على الطائرة النازية ان تطير اكثر من ٠٠٠‏,١ ميل (‏٦٠٠‏,١ كلم)‏ للوصول الى بلفاست والعودة الى قواعدها في اوروپا،‏ فقد تمكَّنَت من قصف المدينة بضراوة.‏ وخلال الغارة الاولى،‏ تضرَّرت قاعة ملكوتنا ودُمِّرت شقتنا فيما كنا نزور اخوة في الناحية الاخرى من المدينة،‏ فنجونا بأعجوبة.‏ وفي تلك الليلة نفسها هربت عائلة من الشهود الى ملجإ جماعي.‏ وعندما وصلوا الى المكان،‏ وجدوا انه ملآن واضطروا ان يعودوا الى بيتهم.‏ وقُصف الملجأ مباشرة،‏ فقُتل جميع الموجودين فيه،‏ لكنَّ اخوتنا نجوا مصابين بجروح ورضوض قليلة.‏ وخلال سنوات الحرب الصعبة هذه،‏ لم يتأذَّ ايّ من اخوتنا على نحو خطير،‏ الامر الذي شكرنا يهوه عليه.‏

مؤن الطعام الروحي

وإذ استمرت الحرب صارت القيود صارمة اكثر،‏ وأخيرا فُرضت الرقابة على البريد.‏ وعنى ذلك اعتراض سبيل برج المراقبة وعدم السماح لها بدخول البلد.‏ ورغم اننا تساءلنا عما يمكننا فعله،‏ لم تقصُر يد يهوه.‏ فذات صباح تلقيت رسالة من «قريب» في كندا كان يكتب لي عن مسائل عائلية.‏ ولم تكن لدي فكرة عمَّن هو،‏ لكنه قال في الحاشية انه وضع فيها «مقالة مثيرة من الكتاب المقدس» لأقرأها.‏ وكانت هذه نسخة من برج المراقبة،‏ ولكنَّ المراقب لم ينزعها لأنها كانت بغلاف ابيض.‏

وعلى الفور بدأنا زوجتي وأنا،‏ بمساعدة الشهود المحليين،‏ بمَن فيهم ماڠي كوپر التي كانت قد اشتركت في عمل «الرواية المصوَّرة،‏» بنسخ المقالات.‏ وسرعان ما نظمنا انفسنا لتوزيع ١٢٠ نسخة في البلد،‏ اذ كانت تصلنا قانونيا مجلات برج المراقبة بغلاف ابيض من اصدقاء جددٍ كثيرين في كندا،‏ اوستراليا،‏ والولايات المتحدة.‏ وبفضل مثابرتهم ولطفهم،‏ لم نخسر قط عددا خلال فترة الحرب كلها.‏

وكنا قادرين ايضا على عقد المحافل.‏ والبارز كان محفل السنة ١٩٤١ عندما صدرت المطبوعة الجديدة الاولاد.‏ ويبدو ان المراقب لم يعترض على كتاب اعتقد انه عن الاولاد،‏ وهكذا تمكنَّا من الحصول على مؤونتنا في البلد دون اية متاعب!‏ وفي مناسبة اخرى،‏ حصلنا على كراس السلام —‏ هل يمكن ان يدوم؟‏ الذي طُبع محليا لأنه كان مستحيلا ان نستورد نسخا من لندن.‏ ورغم كل القيود المفروضة علينا،‏ كان يُعتنى بنا جيدا روحيا.‏

التغلب على المقاومة

ارسل رجل دين يقيم في دار عناية في بلفاست يديرها واحد من شهود يهوه نسخة من كتاب الغنى الى زوجته في انكلترا.‏ كانت معارضة للحق،‏ وقد اوضحت ذلك في ردّها.‏ وأكَّدت ايضا اننا «هيئة غير وطنية.‏» فلاحظ مراقب البريد ذلك وبلَّغ قسم التحقيقات الجنائية.‏ ونتيجة لذلك استُدعيتُ الى ثكنة الشرطة لاقدم ايضاحا وطُلب مني ان اجلب نسخة من الغنى.‏ ومن الممتع انه،‏ عندما أُعيد الكتاب اخيرا،‏ لاحظت ان الاجزاء التي وُضع خط تحتها كانت كلها عن الكنيسة الكاثوليكية.‏ فشعرت بأن ذلك كان مهما،‏ لأنني اعرف ان الشرطة كانت تحترز من نشاط IRA (‏الجيش الجمهوري الايرلندي)‏.‏

جرى استجوابي بتدقيق بشأن حيادنا في اوقات الحرب،‏ لأن الشرطة وجدت انه من الصعب فهم موقفنا.‏ لكنَّ السلطات لم تتَّخذ قط ايّ اجراء ضدنا.‏ ولاحقا،‏ عندما طلبت اذنا في عقد محفل،‏ اصرَّت الشرطة على ارسال مخبرَين من الشرطة.‏ فقلت،‏ «سنرحِّب بهما!‏» لذلك اتيا وحضرا فترة بعد الظهر،‏ آخذَين ملاحظات وجيزة.‏ وعند نهاية الفترة سألا،‏ «لماذا أُرسلنا الى هنا؟‏ نحن نتمتع بذلك كله!‏» وأتيا ثانية في اليوم التالي وقبِلا بسرور نسخة مجانية من كراس السلام —‏ هل يمكن ان يدوم؟‏ ومرَّ باقي المحفل دون حوادث.‏

حالما انتهت الحرب وخُفِّفت قيود السفر،‏ جاء الى بلفاست برَيس هيوز من بتل لندن.‏ وكان يرافقه هارولد كينڠ،‏ الذي عُيِّن لاحقا في الصين كمرسل.‏ وبعد ست سنوات من العزلة عن مكتب فرع لندن،‏ تشجَّعنا جميعا الى حد بعيد بالخطابات التي القاها هذان الاخَوان.‏ وبُعيد ذلك،‏ أُرسل هارولد ديوردِن،‏ فاتح امين آخر،‏ من انكلترا لدعم عمل الملكوت في بلفاست.‏

العودة الى انكلترا

لقد نمَت فينا المحبة للاخوة الايرلنديين،‏ وكان من الصعب ان نعود الى انكلترا.‏ لكنَّ زوجتي وأنا عُيِّنا ثانية في مانشستر ونُقلنا لاحقا الى نيوتُن لو ويلوز،‏ بلدة اخرى في لانكاشير حيث الحاجة اعظم.‏ ووُلدت ابنتنا لويس في السنة ١٩٥٣،‏ وكان مبهجا للقلب ان نراها تنخرط في خدمة الفتح في الـ‍ ١٦ من العمر.‏ وبعد ان تزوجت الفاتح دايڤيد پاركينسون،‏ استمرا في خدمتهما كامل الوقت في ايرلندا الشمالية،‏ متَّبعَين بطرائق عديدة الخطوات التي كنا قد اتَّخذناها اوليڤ وأنا.‏ والآن عادا الى انكلترا مع اولادهما،‏ وجميعنا نخدم في الجماعة نفسها.‏

رغم التغيُّرات في ظروفنا،‏ لم اتوقف قط عن الفتح —‏ اوليڤ لم ترغب في التوقف قط،‏ ولا انا.‏ وكنت اشعر دائما بأن سجل خدمتي كفاتح تشاركني فيه زوجتي كاملا لأنني لم اكن لأتمكن قط من الاستمرار في الخدمة كامل الوقت دون دعمها المستمر والحبي.‏ وطبعا،‏ صرنا نتعب كلانا بأكثر سرعة الآن،‏ لكنَّ الشهادة لا تزال مفرحة،‏ وخصوصا عندما نكون معا،‏ ندير دروسا في الكتاب المقدس مع جيراننا.‏ وعلى مر السنين،‏ مُنحنا امتياز مساعدة نحو ١٠٠ شخص صاروا خداما ليهوه منتذرين ومعتمدين.‏ فيا لَلفرح الذي جلبه ذلك!‏ وأعتقد ان هذا العدد لا بد انه تضاعف الآن مرارا عديدة اذ تصير العائلات التي تمتد الى الجيلَين الثالث والرابع شهودا ايضا.‏

كثيرا ما نتكلم اوليڤ وأنا عن امتيازاتنا واختباراتنا الكثيرة على مر السنين.‏ فيا لها من سنوات سعيدة وكم انقضت بسرعة!‏ اعرف انه لم يكن بإمكاني ان اجد شيئا لفعله بحياتي افضل من ان اخدم الهي،‏ يهوه،‏ كفاتح كل هذه السنين.‏ والآن،‏ سواء نظرت الى الوراء بشكر او تطلعت الى الامام بتوقع،‏ اجد ان لكلمات ارميا معنى كبيرا:‏ «انه من احسانات الرب اننا لم نفنَ.‏ لأن مراحمه لا تزول.‏ هي جديدة كل صباح.‏ .‏ .‏ .‏ من اجل ذلك ارجوه.‏» —‏ مراثي ارميا ٣:‏٢٢-‏٢٤‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

بوب وأوليڤ اندرسون

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة