مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠١ ٨/‏٥ ص ٤-‏٧
  • هل الحل جزء من المشكلة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل الحل جزء من المشكلة؟‏
  • استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مدارس للمجرمين
  • الثمن الذي يدفعه المجتمع
  • مخاوف الناس في ازدياد
  • هل من فائدة للمجتمع؟‏
  • هل يمكن حقا اصلاح المجرمين؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • قصص الايمان من سجن تاريخي
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • السجون في ازمة
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • ‏«لقد غيّرتم رأيي في شهود يهوه»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٩
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠١
ع٠١ ٨/‏٥ ص ٤-‏٧

هل الحل جزء من المشكلة؟‏

‏«ان الحط من قدر السجناء وإضعاف معنوياتهم هما اسوأ طريقة يُهيَّأون بها لمواجهة العالم خارجا».‏ —‏ افتتاحية في صحيفة ذا أتلانتا كونستتيوشن (‏بالانكليزية)‏.‏

في حالات كثيرة،‏ لا تقوم السجون إلّا باحتجاز السجناء —‏ واحتجازهم مؤقتا فقط.‏ فعندما يُطلق سراح سجين،‏ هل يكون قد دفع حقا ثمن جريمته؟‏a وماذا عن الضحايا وأحبائهم؟‏ «انا ام لولد مقتول» ناشدت ريتا عندما أُطلق سراح قاتل ولدها الذي كان في ربيعه الـ‍ ١٦،‏ بعدما انهى عقوبة ثلاث سنين فقط.‏ وأضافت:‏ «من فضلكم توقفوا لحظة وفكروا.‏ هل يمكنكم تصور معنى ذلك؟‏».‏ كما توضح حالة ريتا،‏ غالبا ما تدوم المأساة طويلا بعدما تكون المحاكم قد انتهت من النظر فيها والعناوين في الصحف قد تلاشت.‏

لا تخص هذه المسألة فقط الذين مسّت جريمة ما حياتهم بل كل الآخرين ايضا.‏ فسواء أُعيد تأهيل السجناء الذين أُطلق سراحهم او تقست قلوبهم بسبب تجربتهم خلف القضبان،‏ فذلك يؤثر تأثيرا مباشرا في راحة بالكم،‏ اذا لم يكن في امنكم ايضا.‏

مدارس للمجرمين

لا يقمع السجن دائما السلوك الاجرامي.‏ تكتب جيل سمولو في مجلة تايم:‏ «عندما يُغدَق المال على بناء زنزانات اخرى عوض اعادة بناء نظرة السجين الى نفسه،‏ يؤدي ذلك غالبا الى جرائم اكثر وأسوأ».‏ ويثنِّي پيتر،‏b الذي قضى ١٤ سنة وراء القضبان،‏ على ما ذُكر فيقول:‏ «معظم رفقائي في السجن بدأوا بجرائم صغيرة،‏ ثم ترفَّعوا فبدأوا بارتكاب جرائم متعلقة بالممتلكات،‏ وأخيرا توصَّلوا الى ارتكاب انتهاكات خطيرة بالتعدّي على الناس شخصيا».‏ ويضيف:‏ «بالنسبة اليهم،‏ تشبه السجون المدارس المهنية.‏ فهم يتخرجون متعلِّمين امورا أسوأ من التي كانوا يعرفونها».‏

وفي حين ان السجون قد تبعد المجرمين عن الشوارع الى حين،‏ يبدو انها تنجز القليل —‏ او لا شيء —‏ لتحول دون وقوع الجرائم في المستقبل.‏ فالفتيان والشبان في وسط المدن غالبا ما يعتبرون السجن سبيلا نحو الرجولة.‏ وغالبا ما ينتهي بهم المطاف الى الصيرورة مجرمين قساة.‏ يقول لاري،‏ الذي قضى معظم حياته داخلا وخارجا من السجن:‏ «السجن لا يعيد تأهيل الاشخاص البتة».‏ ويضيف:‏ «انهم يخرجون ويعيدون الكرّة».‏

قد يوضح هذا الواقع ما وجدته احدى الدراسات التي أجريَت في الولايات المتحدة،‏ وهو ان ٥٠ في المئة من الجرائم الخطيرة يرتكبها حوالي ٥ في المئة من المجرمين.‏ وتذكر مجلة تايم:‏ «عندما لا يكون لدى السجناء طريقة بناءة لقضاء وقتهم،‏ فهم غالبا ما يملأون وقتهم بتنمية الكثير من الاستياء،‏ بالاضافة الى وضع فيض من الخطط الاجرامية،‏ التي .‏ .‏ .‏ يرجعون بها الى الشارع».‏

ليست هذه الحالة حكرا على الولايات المتحدة.‏ فجون ڤاتيس،‏ طبيب في سجن عسكري في اليونان يقول:‏ «صارت سجوننا فعالة جدا في تخريج اشخاص خطرين،‏ عنفاء،‏ وأردياء.‏ فعندما يُطلق سراحهم،‏ يرغب معظمهم في الانتقام من المجتمع».‏

الثمن الذي يدفعه المجتمع

ان ازمة السجون تمس مباشرة جيوبكم.‏ يُقدَّر ان كل سجين في الولايات المتحدة مثلا،‏ يكلف دافعي الضرائب حوالي ٠٠٠‏,٢١ دولار اميركي سنويا.‏ وقد يكلِّف المحتجَزون الذين تخطت اعمارهم الـ‍ ٦٠ سنة ثلاثة اضعاف هذا المبلغ.‏ وفي بلدان عديدة،‏ تضعف ثقة الشعب بالنظام الجزائي لأسباب اضافية.‏ فهنالك مخاوف بشأن المجرمين الذين يطلَق سراحهم قبل الاوان،‏ والمذنبين الذين يتمكنون من الافلات من عقوبة السجن بسبب تفصيل صغير في القانون استغله محام ماهر.‏ كما ان الضحايا لا يشعرون عادة بأنهم في مأمن من اعتداء جديد،‏ وقد لا يكون لديهم اي سبيل للتعبير عن رأيهم اثناء الاجراءات القانونية.‏

مخاوف الناس في ازدياد

ان الظروف القاسية التي يعيشها السجناء،‏ كما هو موصوف في الاطار المرفق،‏ لا تعزز ثقة الناس بنظام السجن.‏ فمن الصعب جدا اعادة تأهيل سجناء عوملوا معاملة ظالمة وهم يقضون مدة عقوبتهم.‏ بالاضافة الى ذلك،‏ يقلق عدد من مجموعات حقوق الانسان بشأن الاعداد الكبيرة نسبيا للأقليات الموجودة في السجون.‏ ويتساءلون هل هي صدفة او نتيجة التمييز العنصري.‏

عام ١٩٩٨،‏ لفت تقرير صادر عن الأسّوشيايتد پرِس الانتباه الى مأزق السجناء السابقين في سجن هومسبورڠ في پنسلڤانيا في الولايات المتحدة الذين سعوا الى طلب تعويض،‏ لأنهم استُعملوا كما ادّعوا كحقل تجارب كيميائية عندما كانوا في السجن.‏ وماذا عن اعادة ادخال فكرة تقييد مجموعة من السجناء بسلسلة واحدة في الولايات المتحدة؟‏ تخبر منظمة العفو الدولية:‏ «يدوم العمل في هذه القيود ١٠ الى ١٢ ساعة غالبا تحت اشعة الشمس اللاذعة،‏ مع استراحة قصيرة جدا للشرب،‏ وساعة لتناول الغداء.‏ .‏ .‏ .‏ والتسهيل الوحيد المعطى للمحتجَزين المقيدين ليقضوا حاجتهم وعاء موضوع وراء حجاب مؤقت.‏ وعند استعماله يبقى المحتجَزون مقيدين معا.‏ وعندما لا يكون باستطاعتهم الوصول اليه يضطرون ان يجلسوا القرفصاء ويقضوا حاجتهم امام الجميع».‏ طبعا،‏ لا تتّبع كل السجون هذه الطريقة.‏ وعلى اي حال،‏ ان المعاملة اللاإنسانية تؤول الى إلحاق صفة اللاإنسانية بالسجناء وبالذين يوصون بها على السواء.‏

هل من فائدة للمجتمع؟‏

من الطبيعي ان تشعر معظم المجتمعات بأمان اكثر عندما يكون المجرمون الخطرون وراء القضبان.‏ وتحبّذ مجتمعات اخرى عقوبة السجن لأسباب اخرى.‏ فعندما قُرِّر اغلاق سجن في بلدة اوسترالية صغيرة تدعى كوما،‏ احتج الناس.‏ ولماذا؟‏ لأن السجن يوفر الوظائف لمجتمعهم الذي كان يعاني اقتصاديا.‏

ولجأت بعض الحكومات مؤخرا الى بيع سجونها لمؤسسات خاصة كإجراء توفيري.‏ ولكن للأسف،‏ تبيّن ان ازدياد عدد السجناء ومدة العقوبات هو افضل تجاريا.‏ وبالتالي يمكن ان تختلط العدالة بالسعي وراء الربح.‏

في نهاية هذه المناقشة،‏ يبقى السؤال الاساسي:‏ هل تعيد السجون تأهيل المجرمين؟‏ فيما يكون الجواب غالبا سلبيا،‏ قد يدهشكم ان تعلموا ان بعض المحتجَزين جرت مساعدتهم على تغيير حياتهم.‏ فلنرَ كيف.‏

‏[الحاشيتان]‏

a رغم اننا نشير الى السجناء بصيغة المذكر،‏ فإن المبادئ التي تناقَش تشمل عموما المحتجزين الذكور والإناث على السواء.‏

b بعض الاسماء في هذه المقالة جرى تغييرها.‏

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحتين ٦ و ٧]‏

نظرة وجيزة الى ما وراء القضبان

الاكتظاظ:‏ تواجه السجون في بريطانيا مشكلة خطيرة هي الاكتظاظ.‏ ولا عجب!‏ ففي كل اوروپا الغربية لدى هذا البلد ثاني اعلى معدل في عدد السجناء بالمقارنة مع عدد سكانه،‏ وتبلغ هذه النسبة ١٢٥ سجينا لكل ٠٠٠‏,١٠٠ مواطن.‏ وفي البرازيل،‏ بُني اكبر سجن في سان پاولو ليسع ٥٠٠ محتجَز.‏ لكنه يأوي ٠٠٠‏,٦.‏ اما في روسيا،‏ فالزنزانات التي ينبغي ان تسع ٢٨ محتجَزا تأوي ما يتراوح بين ٩٠ و ١١٠.‏ والمشكلة كبيرة جدا لدرجة ان السجناء يضطرون ان يناموا بالمناوبة.‏ في بلد آسيوي،‏ حُشر ١٣ او ١٤ سجينا في زنزانة مساحتها ٣ امتار مربعة.‏ وفي غربي أوستراليا لجأ المسؤولون الى استعمال حاويات الشحن لإيواء السجناء لحل مشكلة النقص في الامكنة.‏

العنف:‏ تخبر المجلة الاخبارية الالمانية دِر شپيڠل ان المحتجَزين الوحشيين في السجون الالمانية يقتلون ويعذبون الآخرين بسبب وجود «حرب بين العصابات المتنافسة على المتاجرة غير الشرعية بالكحول والمخدِّرات،‏ الجنس،‏ والربا».‏ وغالبا ما تضرم التوترات العرقية نار العنف في السجن.‏ تذكر دِر شپيڠل:‏ «هنالك محكومون من ٧٢ بلدا.‏ فلا مفر من الاحتكاكات والنزاعات التي تؤدي الى العنف».‏ وفي احد السجون في اميركا الجنوبية،‏ قال الرسميون ان ١٢ سجينا كمعدل كانوا يُقتلون كل شهر.‏ وذكرت صحيفة فايننشل تايمز اللندنية ان المحتجَزين قالوا ان العدد هو الضعف.‏

الاساءة الجنسية:‏ في مقالة «ازمة الاغتصاب وراء القضبان»،‏ تذكر صحيفة ذا نيويورك تايمز انه بحسب تقدير معتدل،‏ تحصل في الولايات المتحدة «اعتداءات جنسية على اكثر من ٠٠٠‏,٢٩٠ ذَكَر في السجن كل سنة».‏ ويتابع التقرير:‏ «ان اختبار العنف الجنسي الفظيع لا يقتصر عادة على مرة واحدة،‏ بل غالبا ما يصير اعتداء يوميا».‏ وتقدِّر احدى المنظمات ان نحو ٠٠٠‏,٦٠ عمل جنسي غير مرغوب فيه يجري كل يوم في سجون الولايات المتحدة.‏

الصحة والعادات الصحية:‏ ان انتشار الامراض المنتقلة جنسيا بين نزلاء السجن مدعوم جدا بالوثائق.‏ ويستقطب السل بين السجناء في روسيا وبعض البلدان الافريقية انظار الإعلام حول العالم،‏ وكذلك ايضا الاهمال في حقول المعالجة الطبية،‏ العادات الصحية،‏ والتغذية في سجون عديدة حول العالم.‏

‏[الصورة]‏

سجن مكتظ في سان پاولو،‏ البرازيل

‏[مصدر الصورة]‏

AP Photo/Dario Lopez-Mills

‏[الصورة في الصفحة ٤]‏

سجن لا سانتيه ذو التدابير الامنية المشددة في پاريس،‏ فرنسا

‏[مصدر الصورة]‏

AP Photo/Francois Mori

‏[الصورة في الصفحة ٦]‏

نساء في السجن في ماناڠوا،‏ نيكاراڠوا

‏[مصدر الصورة]‏

AP Photo/Javier Galeano

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة