مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠١ ٢٢/‏٦ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ألغام ارضية من نوع جديد
  • متوسط اعلى للعمر المتوقع
  • ڤيتامين مفيد
  • حوادث ناتجة عن الهواتف الخلوية
  • مواقف الناس وحوادث الطيران
  • المرجان في مشكلة كبيرة
  • الطلاق في سن التقاعد
  • الكرَم الفرنسي
  • تفشّي الأيدز
  • الألغام الارضية حساب الكلفة
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
  • الشِّعاب المرجانية المحتضرة —‏ هل البشر مسؤولون؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • المرجان —‏ في خطر ويحتضر
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • الغام ارضية —‏ تهديد عالمي
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠١
ع٠١ ٢٢/‏٦ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

ألغام ارضية من نوع جديد

اكثر من ١٣٥ بلدا وقَّع حتى الآن اتفاقية أوتاوا التي تحظر الألغام المضادة للأفراد،‏ ومن المقرَّر ان تضيف الولايات المتحدة توقيعها سنة ٢٠٠٦.‏ «ولكن هنالك اتجاه مقلق نحو اعتماد تقنيات تتجاوز نطاق تعريف الألغام المحظورة»،‏ كما تذكر مجلة العالِم الجديد (‏بالانكليزية)‏.‏ «فاليابان .‏ .‏ .‏ لا تعتبر الاجسام المتفجرة التي تُزرع في الشواطئ ألغاما مضادة للافراد اذا كان ممكنا التحكم بها عن بُعد.‏ .‏ .‏ .‏ وهي لا تدعو جسما كهذا لغما ارضيا،‏ بل تطلق عليه اسم ‹جهاز بعثرة المقذوفات›».‏ أما الولايات المتحدة فتستعمل حاليا ألغاما مضادة للأفراد لحماية الألغام المضادة للدبابات،‏ وبما انها ستوقِّع الاتفاقية،‏ فهي تعمل على صنع ألغام مضادة للدبابات قادرة على القفز لإحباط اية محاولات لإخلاء حقل الألغام من الألغام التي فيه.‏ فإذا نُزعت بعض الألغام او دُمِّرت لشق طريق في الحقل،‏ ‹تستشعر الألغام الآلية الباقية ان ألغاما فُقدت،‏ فتقفز في ارجاء المكان الى ان تتوزَّع من جديد بشكل منتظم›،‏ كما تخبر المجلة.‏ وسيكون لهذه الألغام التي تصحِّح مواقعها هي بنفسها «اداة دفع قوية موصولة بقاعدتها تعمل بواسطة مكبس،‏ وهذا ما سيمكِّنها من القفز اكثر من ١٠ امتار [٣٠ قدما] في الهواء».‏

متوسط اعلى للعمر المتوقع

ازداد في پيرو معدل متوسط العمر المتوقع ٨‏,١٢ سنة خلال السنوات الـ‍ ٢٥ الماضية،‏ بحسب تقرير حديث للامم المتحدة حول التنمية البشرية.‏ فبين السنتين ١٩٧٠ و ١٩٧٥ كان متوسط العمر المتوقع ٥‏,٥٥ سنة،‏ لكنه ارتفع بين السنتين ١٩٩٥ و ٢٠٠٠ الى ٣‏,٦٨ سنة.‏ هذه الزيادة في متوسط العمر المتوقع،‏ كما تقول صحيفة إل پيروانو (‏بالاسپانية)‏،‏ هي نتيجة تحسُّن الرعاية الصحية الذي خفض معدل وفيات الاطفال المولودين حديثا من ١١٥ في الالف الى ٤٣ في الالف،‏ والاطفال دون الخامسة من ١٧٨ في الالف الى ٥٤ في الالف خلال الفترة نفسها.‏ ويُتوقع انه خلال السنوات الخمس التالية،‏ كما تقول إل پيروانو،‏ «سيعيش ٢٣ في المئة من السكان حتى سن الـ‍ ٦٠».‏

ڤيتامين مفيد

عندما نعمل امام جهاز كمپيوتر،‏ تتفاعل اعيننا بشكل متواصل مع نقاط الضوء الساطعة والقاتمة التي تَظهر على الشاشة،‏ كما تذكر المجلة الصحية الپولندية زدروڤييه.‏ وكلما كانت هذه الاشارات البصرية اقوى،‏ زاد استهلاك اعيننا لمادة رودوپْسين،‏ صباغ حساس للضوء يمكِّننا من الرؤية.‏ والڤيتامين أ A ضروري لإنتاج الرودوپْسين.‏ وبحسب المجلة،‏ الڤيتامين أ متوفر في الكبد وزيت كبد سمك القُدّ.‏ أما اذا كان الشخص مضطرا الى التخفيف من تناول الاطعمة الغنية بالدهون والكولسترول،‏ فيمكنه تناول الاطعمة التي تحتوي على مادة بيتا كاروتين التي يحوِّلها الجسم الى ڤيتامين أ بمساعدة ضوء الشمس.‏ وهذه المادة موجودة في الخضر الصفراء والبرتقالية والحمراء والخضراء وأيضا في فواكه كالمشمش والدراق والخوخ المجفف والشمام والمنڠا.‏

حوادث ناتجة عن الهواتف الخلوية

ليست الطرقات المكان الوحيد الذي يمكن ان يتسبب فيه استعمال الهاتف الخلوي بوقوع الحوادث.‏ فالمسؤولون في قطاع السكك الحديدية في اليابان يقولون ان الركاب الذين ينتظرون وصول القطار على ارصفة المحطة يستغرقون جدا في حديثهم عبر الهاتف الخلوي حتى انهم ينسون اين هم.‏ وأحد الحوادث الاخيرة التي اخبرت عنها صحيفة اساهي ايڤننڠ نيوز (‏بالانكليزية)‏ يتعلق بشاب كان ينحني فوق حافة الرصيف اثناء تحدثه عبر الهاتف.‏ وعندما ادّى انحناءة احترام،‏ دون ان ينتبه،‏ للشخص الذي يكلّمه مر قطار ومسَّ رأسه.‏ من المفرح انه لم يُصَب الا «بجرح فوق عينه اليمنى».‏ ولكن في احدى المرات،‏ «انحنى طالب ثانوي وهو يتحدث عبر الهاتف الخلوي فوق حافة الرصيف،‏ فضربه قطار شحن وقتله».‏ ويذكر العاملون في المحطات ان الناس احيانا يوقِعون هواتفهم على خطوط السكة.‏ وقد قفز شاب في الـ‍ ٢٦ من عمره ليلمَّ هاتفه،‏ «فسحقه» قطار مارّ.‏ ويطلب المسؤولون في قطاع السكك الحديدية من الناس «ان يتذكروا دائما ان ارصفة محطات السكك الحديدية هي اماكن خطرة جدا».‏

مواقف الناس وحوادث الطيران

ثمة مقالة صادرة في صحيفة ذا سترَيتس تايمز السنڠافورية (‏بالانكليزية)‏ تعتبر عدم الاتصال في حجرة قيادة الطائرات احد الاسباب العديدة المحتملة لحوادث الطيران.‏ فالتقرير يقول ان «الاتصال في حجرة القيادة بين القبطان ومساعده مقيَّد جدا في آسيا،‏ إذ انه يتوقف على موقع الشخص في السلطة التسلسلية.‏ فالقبطان هو السيّد الذي لا يمكن تحدّيه،‏ لذلك اذا لاحظ المساعد ان شيئا لا يجري على ما يرام فقد يتردد في لفت انتباه القبطان اليه خوفا من تحدّي سلطته».‏ وبحسب الصحيفة،‏ ان الناس يمتنعون عن التكلم عن مشكلة محتملة يلاحظونها «لأنهم لا يريدون ان يضعوا انفسهم في موقف حرج».‏ او قد يشعرون بأن مصداقيتهم ستكون موضع شك بسبب «مكانهم في السلطة التسلسلية».‏ لكنَّ تردُّد مساعد الطيّار في التكلم في حجرة قيادة الطائرة يمكن ان يزيد خطر وقوع حادث.‏

المرجان في مشكلة كبيرة

تقول مجلة ذي إيكونوميست (‏بالانكليزية)‏ ان الشِّعاب المرجانية في المحيط الهندي،‏ من جنوب افريقيا الى الهند،‏ هي في ازمة كبيرة.‏ فعلماء الأحياء البحرية اكتشفوا مؤخرا امرا ينذر بالخطر،‏ وهو ان «٥٠-‏٩٥٪ من الشِّعاب المرجانية في هذا المحيط مات خلال السنتين الماضيتين».‏ والسبب هو عدم تحمُّل المرجان ارتفاع حرارة الماء اكثر من درجة الى درجتين مئويتين طوال اكثر من اسابيع قليلة.‏ يقول التقرير:‏ «في سنة ١٩٩٨،‏ كانت درجة الحرارة حول جزر سايشل اعلى من المعدل الموسمي بـ‍ ٣° م،‏ واستمرت على هذه الحال عدة اسابيع».‏ ويعتقد الباحثون ان ذلك يشكّل «دليلا واضحا على ظاهرة الدفء العالمي».‏ وقد كلَّف موت المرجان جزر مالديڤ ٦٣ مليون دولار اميركي في ١٩٩٨/‏١٩٩٩.‏ فالسيَّاح يتوقعون رؤية شِعاب مرجانية جميلة،‏ كما تقول ذي إيكونوميست،‏ ولكنهم «يرحلون خائبين لدى رؤيتهم اكداسا من الصخور الرمادية البشعة».‏ وذكر أولوف لِندن،‏ مساعد محرِّر التقرير:‏ «ان جزءا كبيرا من هذا النظام البيئي الاكثر تنوُّعا على الارض قد تداعى».‏ وبما ان الشِّعاب المرجانية تلعب دورا هاما في احتضان الحيوانات البحرية،‏ تؤثر هذه الكارثة سلبا ايضا في سكان السواحل الذين يعتمدون على صيد السمك كمورد رزق.‏

الطلاق في سن التقاعد

تذكر صحيفة لو فيڠارو (‏بالفرنسية)‏ انه «خلال اربع سنوات،‏ ارتفع [في فرنسا] عدد المتزوجين الذين ينفصلون احدهم عن الآخر وهم في سن تزيد عن ٥٥ سنة،‏ وقد بلغت نسبة الزيادة ٥٢ في المئة».‏ وخلال الفترة نفسها،‏ ارتفع معدل الطلاق بين المتزوجين الذين يزيد عمرهم عن ٧٠ سنة اكثر من الضعف،‏ مع زيادة في عدد النساء اللواتي يبادرن الى الطلاق.‏ وأحد العوامل المؤدية الى هذا الطلاق هو صعوبة التكيف مع حياة التقاعد.‏ فالمشاكل التي كان يمكن معالجتها فيما رفيق الزواج في العمل غالبا ما صارت لا تُطاق بوجود رفيقَي الزواج كليهما في البيت.‏ وكذلك يرتفع عدد النساء المستقلات ماديا اللواتي يزيد عمرهن عن ٥٠ سنة.‏ فيصير من المحتمل ان تطلّق هؤلاء النساء ازواجهن غير المخلصين اكثر من النساء في الاجيال الماضية.‏ وفي حين ان الرجال المتقاعدين يجدون في اغلب الاحيان شريكة اصغر سنا،‏ يزداد عدد النساء اللواتي هن في ستيناتهن وسبعيناتهن ولسن ارامل،‏ وإنما يعشن وحدهن.‏

الكرَم الفرنسي

النساء اكرم من الرجال والمسنون اكرم من الشبان.‏ هذان اثنان من الاستنتاجات التي توصل اليها استطلاع للرأي على مدار سنة طلبت اجراءه مؤسسة إنسانية تدعى «فونداسيون دو فرانس».‏ وتكشف النتائج ان نصف الفرنسيين يقومون بأعمال خير،‏ و ٢٨ في المئة منهم عدة مرات في السنة،‏ ويكون ذلك بشكل تبرُّع مالي،‏ او تخصيص وقت لعمل خيري ما،‏ او غير ذلك.‏ وقد وجد التقرير ان «الالتزام الديني والانخراط في جمعية» يعززان الكرَم.‏ وعلى اساس هذه الدراسة،‏ تصف صحيفة لو موند الپاريسية البخيل الفرنسي النموذجي بأنه شاب اعزب لا يذهب الى الكنيسة ويعيش على الارجح على ساحل المتوسط او في الريف.‏

تفشّي الأيدز

يقول تقرير صادر عن برنامج الامم المتحدة المشترك حول الأيدز والـ‍ HIV (‏UNAIDS)‏ وعن منظمة الصحة العالمية ان اكثر من خمسة ملايين شخص اصيبوا بڤيروس الأيدز في سنة ٢٠٠٠.‏ وبهذا يصير عدد حاملي ڤيروس الـ‍ HIV حول العالم اكثر من ٣٦ مليون شخص،‏ وقد فاق ذلك التوقعات التي ذُكرت سنة ١٩٩١ بأكثر من ٥٠ في المئة.‏ ويتفشى هذا الوبأ في اوروپا الشرقية حيث بلغ عددُ المصابين الضعفَ تقريبا في سنة واحدة،‏ ومعظم المصابين هم ممَّن يحقنون انفسهم بالمخدِّرات عبر الاوردة.‏ ويلاحظ التقرير ايضا ان الجهود المبذولة للوقاية من الڤيروس قد توقفت في البلدان الاغنى،‏ وأن الأيدز ينتشر بشكل رئيسي بين الذين يحقنون انفسهم بالمخدِّرات وكذلك بين الرجال المضاجعي النظير.‏ أما عدد الاصابات الجديدة في افريقيا السوداء،‏ حيث يوجد ٣‏,٢٥ مليون مصاب،‏ فيبدو انه مستقر للمرة الاولى.‏ ومنذ تفشي الوبإ،‏ مات اكثر من ٢١ مليون شخص من هذا المرض.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة