مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٤ ٢٢/‏٢ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تقليص حجم المنتجات
  • الصابون ينقذ الحياة
  • ‏«دروب الألپ»‏
  • اختفاء كائنات حية في المحيطات
  • الملاريا تحكم قبضتها على افريقيا
  • انقاذ اللغة اللاتينية من الزوال
  • عدم استيعاب المعلومات
  • الموت على الاجنحة الرقيقة
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العودة الى الاسلوب القديم في محاربة الملاريا
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • من وسيلة ترف الى ضرورة يومية —‏ نبذة تاريخية عن الصابون
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • ما يجب ان تعرفه عن الملاريا
    استيقظ!‏ ٢٠١٥
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٤
ع٠٤ ٢٢/‏٢ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

تقليص حجم المنتجات

تخبر مجلة تايم:‏ «في عصر الاحجام الضخمة والسيارات الكبيرة،‏ تصبح بعض السلع اصغر حجما».‏ وتضيف:‏ «يعمد المصنِّعون ببراعة الى تقليل محتويات منتجاتهم المعلّبة والمغلّفة،‏ مثل اللبن والآيس كريم ومساحيق الغسيل والحفاضات،‏ ولكن نادرا ما يخفضون الاسعار لتناسب الاحجام».‏ هذا الاسلوب المتبع ليس بالامر الجديد.‏ ولكن بسبب التدهور الاقتصادي وازدياد اهتمام المستهلكين اليوم بأسعار السلع،‏ يعمد مصنِّعون كثيرون الى المبالغة في تقليص حجم منتجاتهم للحفاظ على مقدار ارباحهم.‏ غير ان معظم المتسوقين لا يلاحظون التغيير الضئيل في الاوزان والقياسات،‏ وينتهي بهم المطاف الى انفاق مال اكثر مقابل كميات اقل.‏ يقول إدڠار دوورسكي،‏ منشئ احد مواقع الانترنت لمساعدة المستهلك:‏ «لا يعي المستهلكون ان عليهم تفحص الوزن الصافي او كمية المحتويات كلما ارادوا شراء سلعة ما».‏ ويضيف:‏ «ان عدم ادراك المستهلكين انهم يُستغلون هو الطريقة الفضلى للاحتيال عليهم».‏

الصابون ينقذ الحياة

قالت ڤال كورتيس،‏ محاضرة في كلية لندن لعلم الصحة والطب المداري،‏ ان مجرد غسل اليدين بالصابون يمكن ان ينقذ مليون نسمة من الموت سنويا،‏ اذ يساعد ذلك الناس على تفادي الاصابة بالأمراض المسبّبة للاسهال.‏ ففي المنتدى العالمي الثالث للمياه،‏ الذي عُقد في كيوتو باليابان،‏ وصفت كورتيس العضويات المُمرضة في البراز البشري بأنها «ألد عدو للانسان»،‏ حسبما تذكر صحيفة ذا دايلي يوميوري (‏بالانكليزية)‏.‏ وتضيف الصحيفة:‏ «في بعض المجتمعات،‏ من الشائع ان تغسل النساء الاطفال بعد ان يقضوا حاجتهم ثم يحضرن الطعام دون غسل ايديهن».‏ ان غسل اليدين بالصابون والماء يمكن ان يمنع انتشار الڤيروسات والبكتيريا المميتة.‏ وذكرت كورتيس انه في البلدان النامية،‏ تبلغ كلفة تحسين نوعية المياه لتقليل خطر الاصابة بالأمراض المسببة للاسهال ثلاثة اضعاف كلفة استعمال الصابون لتحقيق الهدف نفسه.‏

‏«دروب الألپ»‏

سنة ٢٠٠٢،‏ دُشنت في اوروپا سلسلة من دروب المشي دعيت «ڤيا ألپينا».‏ تقول صحيفة ذي إنديپندنت اللندنية:‏ «تقدم ‹دروب الألپ› للمشاة ٠٠٠‏,٥ كيلومتر من اروع المناظر الريفية في اوروپا على طول طرق قديمة».‏ تمر هذه الدروب بثمانية بلدان تقع فيها جبال الألپ،‏ فيبدأ المشوار من تْرييستا عند الساحل الشمالي الشرقي من ايطاليا وينتهي عند ساحل مونتي كارلو في موناكو.‏ وتصعد «دروب الألپ» تدريجيا عبر  الجبال لتصل الى ارتفاع ٠٠٠‏,٣ متر حيث تلتف حول اعلى القمم.‏ وقد اختيرت الدروب باعتناء لتكون «قريبة من اشهر المواقع الطبيعية والحضارية»،‏ حسبما تقول الوكالة السياحية الفرنسية «لا ڠراند تراڤرسيه ديزالپ».‏ ومن المتوقع ان يقطع قليلون من المشاة الدروب بكاملها.‏ لكنّ الصحيفة تقول انه عوض ذلك «تستطيع ان تذهب انت وعائلتك لتمشي مسافة قصيرة ثم تعود الى البيت.‏ كما ان ‹ڤيا ألپينا› تفتح آفاقا جديدة للذين يسعون الى قضاء عطلة صحية هادئة تنسيهم هموم الحياة اليومية ولكن في مكان غير بعيد عن ديارهم».‏ فقد أُقيم على هذه الدروب ٣٠٠ فندق،‏ نزل،‏ ومنتجع ليقضي فيها المشاة الليل.‏

اختفاء كائنات حية في المحيطات

لم تعد المحيطات الزرقاء حول العالم ذلك الحقل المفتوح امام المستكشفين والزاخر بكميات هائلة من الاسماك.‏ هذا ما ذكره عالِما الاحياء البحرية الدكتور رانسوم مايرز من جامعة دالهوزي في هاليفاكس،‏ والدكتور بوريس ڤورم من معهد العلوم البحرية في كيل،‏ المانيا.‏ يقول هذان العالِمان ان الكائنات الحية في المحيطات تؤول الى الانقراض النوع تلو الآخر.‏ وهذه ظاهرة يسببّها التقدم في تقنية السونار والاقمار الاصطناعية،‏ التي تستعملها اساطيل الصيد البحرية لتحديد موقع السمك.‏ وتورد صحيفة ذا ڠلوب آند ميل (‏بالانكليزية)‏ الصادرة في تورونتو ان «كل نوع من الاسماك الكبيرة جرى صيده بانتظام طوال السنوات الـ‍ ٥٠ الماضية الى حد ان ٩٠ في المئة من كل نوع قد اختفى».‏ ويعتقد الدكتور مايرز ان خسارة هذه الاسماك،‏ بالاضافة الى تلك المطلوبة للاكل اكثر من غيرها مثل التونة والقُدّ والرخَّاش ورمّاح البحر وسيّاف البحر،‏ ستؤثر كثيرا في النظام البيئي للمحيطات في العالم.‏ ويضيف الدكتور ڤورم:‏ «نحن نعبث بالنظام الداعم للحياة على الارض،‏ وهذا سيِّئ جدا».‏

الملاريا تحكم قبضتها على افريقيا

اوردت الصحيفة الفرنسية لو فيڠارو ان الملاريا تقتل «٠٠٠‏,٣ ولد في القارة الافريقية كل يوم».‏ وبحسب منظمة الصحة العالمية،‏ تظهر سنويا في افريقيا اكثر من ٣٠٠ مليون اصابة خطيرة بالملاريا تؤدي الى موت مليون نسمة على الاقل.‏ وفي سنة ٢٠٠٠،‏ عانت بوروندي أسوأ هجوم للملاريا في تاريخها.‏ ففي سبعة اشهر،‏ خُمج نصف سكانها،‏ اي حوالي ٥‏,٣ ملايين نسمة.‏ وتكمن المشكلة في ان الطفيليات المقاوِمة للعقاقير أبطلت مفعول علاجات الكينين.‏ والعديد من البلدان الافريقية يرفض استبدال الكينين بعقاقير أحدث مستخرجة من نبتة الشِّيح الحَوْلي الصينية،‏ وذلك خوفا من الكلفة الباهظة.‏ نتيجة لذلك،‏ «تستمر الملاريا في إحكام قبضتها على افريقيا»،‏ وفقا لأحد الرسميين في منظمة الصحة العالمية.‏

انقاذ اللغة اللاتينية من الزوال

رغم ان كثيرين يعتبرون اللغة اللاتينية لغة ميتة،‏ يبذل الڤاتيكان جهودا حثيثة لإبقائها حية وعصرية.‏ ولماذا؟‏ رغم ان الايطالية هي اللغة المستعملة في الڤاتيكان،‏ فاللاتينية هي لغته الرسمية ولا تزال تُستعمل في الرسائل العامة وغيرها من الوثائق.‏ وقد تراجع استعمال اللاتينية كثيرا في سبعينات القرن العشرين بعدما صدر قرار رسمي يسمح بإقامة القداس باللغات المحلية.‏ فما كان من البابا بولس السادس إلّا ان انشأ «مؤسسة حفظ اللغة اللاتينية» لإبقاء هذه اللغة حية.‏ وإحدى الخطوات التي اتخذتها هذه المؤسسة نشر قاموس لاتيني-‏ايطالي بمجلدين،‏ بيعت كل نسخه.‏ واليوم،‏ نُشرت طبعة جديدة دمجت المجلدين معا،‏ يبلغ ثمنها ١١٥ دولارا اميركيا.‏ وهي تحتوي على حوالي ٠٠٠‏,١٥ تعبير لاتيني حديث،‏ مثل «آلة غسل الاواني».‏ وتقول صحيفة ذا نيويورك تايمز ان مجلدا جديدا «يُتوقع ان يصدر خلال سنتين او ثلاث».‏ ومعظم الكلمات المضافة ستكون تلك المستعملة في «حقلَي الكمپيوتر والمعلوماتية».‏

عدم استيعاب المعلومات

تذكر الرسالة الاخبارية العلمية الالمانية فيسّنشافت في موقعها على الانترنت،‏ مشيرة الى دراسة أُجريت في بلدان عديدة:‏ «ينسى المرضى ما يصل الى ٨٠ في المئة مما يقوله لهم الطبيب وهم في المستشفى،‏ ونصف ما يتذكرونه تقريبا يكون غير صحيح».‏ يقول روي كاسلز،‏ باحث في جامعة اوترخت في هولندا،‏ ان الاسباب الرئيسية لهذا النسيان هي التقدم في السن،‏ الآراء المكوّنة مسبقا،‏ الاجهاد،‏ وعدم استخدام الصور الايضاحية.‏ ولمساعدة المرضى على تذكر المعلومات الضرورية،‏ يُنصح الاطباء بالتكلم بوضوح،‏ ذكر المعلومات الاهم في بداية حديثهم،‏ واستعمال الصور الايضاحية مثل صور الاشعة السينية.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة