مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٥ ٨/‏١ ص ١٥-‏١٧
  • زيارة لا تُنسى الى فوَّهة إنڠورونڠورو

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • زيارة لا تُنسى الى فوَّهة إنڠورونڠورو
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • منظر يأسر الالباب
  • الحياة البرية في إنڠورونڠورو
  • لقاء ليلي في تنزانيا
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • قائمة المحتويات
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • الماساي —‏ شعب فريد،‏ حيوي،‏ ويعشق الالوان
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • صدفة خير من ميعاد!‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٥
ع٠٥ ٨/‏١ ص ١٥-‏١٧

زيارة لا تُنسى الى فوَّهة إنڠورونڠورو

من مراسل استيقظ!‏ في تنزانيا

‏«لو امكن الملائكة ان يأخذوا صورا فوتوغرافية لجنة عدن،‏ لكانت صورهم شبيهة بصور فوَّهة إنڠورونڠورو اليوم».‏ هذا ما كتبه راينهارت كونكل في كتاب له وصف فيه هذا الموقع الساحر في تنزانيا.‏ فعلا،‏ ان فوَّهة إنڠورونڠورو مكان جميل جدا،‏ وهي تعجّ بآ‌لاف الحيوانات البرية!‏ فهلّا ترافقنا في جولتنا لنتمتع معا بروعة هذا المكان.‏

منظر يأسر الالباب

نقود السيارة مدة اربع ساعات على طرقات مغبرة،‏ ونصل اخيرا الى حافة فوَّهة إنڠورونڠورو.‏ تطل شرفة فندقنا على منظر الفوَّهة الساحر الممتد امامنا والذي لا يضاهيه روعة اي منظر رأيناه من قبل.‏ تُرى ألهذا السبب يسميها علماء الطبيعة «عجيبة الدنيا الثامنة»؟‏

لا احد يعلم بالتأكيد ما هو اصل الاسم «إنڠورونڠورو».‏ ففي كتيب لإحدى الشركات السياحية في افريقيا (‏Conservation Corporation of East Africa)‏،‏ يُقتبس من البعض قولهم ان إنڠورونڠورو هو اسم شخص من قبيلة الماساي كان يعيش في الفوَّهة ويمتهن صناعة الاجراس التي تُعلَّق بأعناق الماشية.‏ ويقول البعض الآخر ان الاسم هو اسم مجموعة من المحاربين الشجعان من الداتوڠو الذين هُزموا امام الماساي في معركة في الفوَّهة منذ ١٥٠ سنة.‏ غير اننا لا نلبث ان ننسى امر الاسم عندما نلمح مجموعة من حمير الوحش ترعى قرب موقف السيارات.‏ وعندما نقصد الموقف لنركب سيارتنا نقترب من هذه المجموعة،‏ لكنها لا تبالي بوجودنا.‏ فنستقل السيارة ونهبط نحو أرض الفوَّهة لنستكشف ما فيها من حيوانات وطيور.‏

ترتفع الفوَّهة ٢٣٦‏,٢ مترا عن سطح البحر،‏ وهي اكبر كالديرا مكتملة الشكل في العالم.‏ والكالديرا هي فوَّهة بركان اتسعت كثيرا بسبب تهدّم وانخساف جوانبها.‏ يبلغ قطر فوَّهة إنڠورونڠورو ٢‏,١٩ كيلومترا ومساحتها ٣٠٤ كيلومترات مربعة.‏ ها السيارة الآن تنزل بنا ببطء ٦١٠ امتار من احد الجوانب لنصل الى ارض الفوَّهة.‏ وعلى طول الطريق نستمر في اخذ الصور الفوتوغرافية،‏ مطلين برؤوسنا من نوافذ السيارة.‏ وعندما نصل الى اسفل الفوَّهة،‏ تدهشنا شدة الحرارة التي تتباين الى حد كبير مع جو الصباح البارد والمنعش عند حافة الفوَّهة.‏

يقود سائقنا ببطء ويجول بنا في ارجاء الفوَّهة،‏ فنمر ببحيرة مالحة صغيرة تعج بطيور النحام الوردية اللون.‏ ورغم المسافات الشاسعة،‏ نستطيع ان نميز بوضوح حدود حافة الفوَّهة وخلفها السماء الزرقاء الصافية.‏ ويا للاثارة التي نشعر بها في هذا المكان الساحر الذي تملأه اصوات حمير الوحش وظباء النُّوّ المختلطة مع غيرها من الاصوات التي لم نعتَد سماعها!‏ ان هذا المكان يشبه فعلا الفردوس!‏

الحياة البرية في إنڠورونڠورو

قيل لنا اننا سنرى في فوَّهة إنڠورونڠورو الجواميس،‏ الفيَلة،‏ حمير الوحش،‏ ظباء النُّوّ،‏ الغزلان،‏ الكركدَّنات السوداء،‏ وسعادين الفَرْفَت.‏ وبالفعل،‏ لا يخيب املنا.‏ ونرى ايضا حيوانات مفترسة تجوب الفوَّهة بينها الفهود،‏ الضِّباع،‏ بنات آوى،‏ والاسود ذات اللبدة السوداء.‏ كما نشاهد افراس النهر وهي تخفف عن نفسها وطأة الحر في مياه احدى البرك.‏ ولا يبدو عليها اي انزعاج فيما نأخذ لها صورا.‏

فجأة،‏ يوقف السائق السيارة،‏ ويشير بإصبعه الى كركدَّن اسود على بعد امتار قليلة.‏ لكن الكركدَّن يتابع طريقه غير عابئ بشيء.‏ من النادر جدا ان تتاح للمرء فرصة رؤية هذا الحيوان في موطنه الطبيعي من هذه المسافة القريبة.‏ فقد شارفت هذه الحيوانات الضخمة على الانقراض.‏ ولا تتجاوز اعدادها في الفوَّهة الـ‍ ٢٠،‏ بحسب التقديرات.‏ وقد أُلقي في السابق القبض على بعض الصيادين غير الشرعيين وهم يقتلون الكركدَّنات سعيا وراء قرونها التي تُباع بطريقة غير شرعية لصنع مقابض الخناجر ولاستخدامها في بعض انواع الطب التقليدية.‏ ولذلك يقوم حراس الغابة في إنڠورونڠورو بدوريات مستمرة لإبعاد هؤلاء الصيادين.‏

من ناحية اخرى،‏ يجد محبو الطيور تنوعا واسعا من هذه المخلوقات الرائعة في إنڠورونڠورو.‏ فيمكنهم ان يروا النعامة،‏ حُبارى كوري،‏ الكُركي المتوج،‏ البلشون،‏ مالك الحزين،‏ الطائر الكاتب،‏ نقَّار الماشية الاحمر المنقار،‏ والعديد العديد من طيور النحام الاصغر.‏ ويعيش في الفوَّهة اكثر من مئة نوع من الطيور التي لا توجد في حديقة سرنڠتي الوطنية القريبة.‏ وتشمل هذه الطيور النقّار الملتحي،‏ الأبَلِسة الصفراء الصدر،‏ صُرَد البروبرو،‏ وخطّاف الذباب الفردوسي.‏ كما يمكن رؤية الطائر المدعو طويل البراثن الوردي الصدر بين العشب الطويل،‏ وقد أُخبر عن رؤية الغراب الكابي ايضا.‏

لا يمكننا الترجل من سيارتنا رغم ان معظم الحيوانات لن تأبه لوجودنا.‏ اما شعب الماساي الذين يعيشون في اكواخ طينية تقليدية مسقوفة بالعشب على حافة الفوَّهة فيمكنهم التجول بحرية في الفوَّهة مع قطعانهم،‏ لأن الحيوانات البرية على ما يبدو ألفت وجودهم.‏

لن ننسى ابدا زيارتنا لفوَّهة إنڠورونڠورو.‏ فالسحر والهدوء اللذان يميزانها يفوقان الوصف ويملآننا رهبة.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٥]‏

كركدَّن

‏[الصورة في الصفحة ١٥]‏

رعاة من الماساي عند طرف الفوَّهة

‏[الصورة في الصفحة ١٥]‏

امرأة من الماساي

‏[الصورة في الصفحتين ١٦،‏ ١٧]‏

فوَّهة إنڠورونڠورو

‏[الصورة في الصفحة ١٦]‏

حمير الوحش

‏[الصورة في الصفحة ١٦]‏

جاموس

‏[الصورة في الصفحة ١٦]‏

فيَلة

‏[الصورة في الصفحة ١٦]‏

سعدان الفَرْفَت

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

فهود

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

كُركيّ متوَّج

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

طيور النحام

‏[الصورة في الصفحة ١٧]‏

فرس النهر

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة