مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٨/‏٤ ص ٢٦
  • لقاء ليلي في تنزانيا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لقاء ليلي في تنزانيا
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • مواد مشابهة
  • زيارة لا تُنسى الى فوَّهة إنڠورونڠورو
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • النمر —‏ قطّ متكتِّم
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • النَّمِر
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • تعرَّفوا بالنمر الابيض الذي يكتنفه الغموض
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٨/‏٤ ص ٢٦

لقاء ليلي في تنزانيا

بعد المحفل الاممي لشهود يهوه في كينيا،‏ ابتدأنا بحماس رحلتنا التصويرية الخاصة الى تنزانيا.‏

كان توقُّفنا الاول في متنزَّه بحيرة مانيارا الوطني.‏ فأذهلتنا الحيوانات البرية المتنوعة —‏ القرود الزرقاء،‏ ظباء الإمپالا،‏ جواميس الخَلا،‏ حمير الزَّرد،‏ وغيرها.‏ تخيَّلوا التحديق الى بركة تنتشر فيها افراس النهر.‏ وتخيَّلوا انكم ترون زرافة تأكل في الجانب الآخر،‏ اسدا في المروج البعيدة،‏ وقطيعا من ظباء النُّوّ في الخلف.‏

بعد الوصول الى محمية فوَّهة إنڠورونڠورو،‏ استأجرنا دليلا وعربة من اجل نزهة يوم في الفوَّهة.‏ فأخذتنا طريق وعرة مسافة نحو ٠٠٠‏,٢ قدم (‏٦٠٠ م)‏ من حافة الفوَّهة الى ارضها.‏ ويا للمشهد الأخَّاذ!‏ فقد كانت الحيوانات البرية منتشرة في كل السهل الفسيح.‏ كانت قطعان ظباء النُّوّ تنتقل وكأنها تهاجر.‏ وكانت حمير الزَّرد،‏ ابقار الحُذلوم،‏ وغزلان طومپسون وغزلان ڠرانت كثيرة.‏ وفي احد الامكنة التي توقَّفنا فيها،‏ جلس اسد ذو لُبدة في ظلّ عربتنا،‏ غير مبالٍ بأننا ننظر الى الخارج فوقه تماما.‏ وفي ما بعد توقَّفنا لنرى كركدنّا اسود عن بعد وفِيَلة برية عن قرب تأكل من الاشجار.‏ وإذ قدنا العربة عائدين الى الحافة،‏ تذكَّرنا حيوانات كثيرة رائعة المنظر.‏ وهل فاتنا ايّ منها؟‏

نعم،‏ النمر الافريقي.‏ لكنَّ امل رؤية واحد في البرية هو تقريبا امر خيالي.‏ ذكر المصوِّر إروين بووِر:‏ «يفتِّش السيَّاح عن النمور بحماس واجتهاد شديدَين،‏ وعلى الاقل لأن السبب يعود جزئيا الى ان العثور على هذه الحيوانات صعب جدا،‏ هذا إن لم نذكر تصويرها.‏ فمعظم السيَّاح في رحلات كهذه لا يلمحون ولا نمرا واحدا.‏ وخلال رحلاتي الـ‍ ١٥،‏ رأيت مجموع ثمانية نمور،‏ وكان واحد منها فقط قريبا كفاية ليُصوَّر.‏» —‏ الحياة البرية الاممية.‏

بحلول الظلام كانت في بالنا مسألة اخرى.‏ فالحجز في الفندق كان قد أُلغي،‏ لذلك كان علينا ان نفتِّش عن امكنة للمبيت.‏ فجعلنا ذلك نتَّخذ طريقا غير معبَّدة مظلمة كليا.‏ وفجأة ذُعرنا نحن الاثنين الجالسَين في المقدِّمة.‏ فقد قفز شكلٌ غير واضح لونه بنيّ ضارب الى الصفرة وصار مباشرة امام مصباحَي عربتنا.‏ فتوقَّفنا بسرعة وزعقنا من المفاجأة!‏

كان امامنا نمر تام النمو!‏ وإذا شعر اولئك الجالسون في المقاعد الخلفية بأن هنالك شيئا غير مؤات،‏ فذلك انتهى في لحظة.‏ فقد اندفع النمر بسرعة الى الجانب الايمن من الطريق —‏ ولم يأتِ بحركة.‏ بدا انه يفكِّر مليا في الاضواء وفي ما يتعلَّق بنا جميعا ويقول:‏ ‹ماذا يجب ان افعل.‏ هل اهجم،‏ ام احوِّل ظهري لـ‍ «عدوّ» غير معروف وأحاول الهرب الى الدَّغل؟‏›‏

كان أدريان،‏ احد مرافقينا،‏ اقرب شخص اليه،‏ مجرد ثلاث او اربع اقدام (‏متر واحد)‏ من هذا المخلوق الجميل المفعَم بالطاقة والمتأهِّب للقفز.‏ «أعطوني بسرعة مصباح الكاميرا الومضي،‏» قال همسا وهو يلتقط بسرعة كاميرته الاوتوماتيكية.‏ ومن الخلف اتت تحذيرات هامسة:‏ «لا تُحدثوا صوتا.‏» أُعدَّت الكاميرا بسرعة والتُقطت له صورة،‏ ولكن بدا انها صورة فاشلة لأن الوميض انحرف داخل العربة.‏ وإذ عادت وصارت البطاريات جاهزة،‏ انزل أدريان النافذة بهدوء.‏ وبقي النمر على بعد ذراع،‏ ورأس ذيله يهتزّ وعيناه تشعّان.‏

وحالما التقطنا له صورة ثانية،‏ اتَّخذ قراره.‏ فقفز النمر الرائع الى الدغل واختفى.‏ يا لَلاثارة التي شعرنا بها داخل عربتنا!‏ انه اختبار لا يُنسى،‏ اختبار قال لنا لاحقا الذين يعملون كدليل انه نادر جدا.‏ وعندما ظُهِّرت هذه الصورة الثانية وتبيَّن انها ناجحة جدا،‏ اخذناها لتعزيز ذكرياتنا لذلك اللقاء الليلي المثير في تنزانيا.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة