مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع ١٠/‏٠٨ ص ٢٦-‏٢٩
  • لماذا يُفرض عليّ موعد العودة الى البيت؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا يُفرض عليّ موعد العودة الى البيت؟‏
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • التحديات
  • لماذا يلزم ان اكون في البيت في وقت باكر جدا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • لمَ كل هذه القواعد؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٦
  • كيف اربح ثقة والديَّ؟‏
    قضايا الشباب
  • لماذا الوقت المحدَّد لعودتي الى البيت صارم جدا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٨
ع ١٠/‏٠٨ ص ٢٦-‏٢٩

الاحداث يسألون

لماذا يُفرض عليّ موعد العودة الى البيت؟‏

انتهت السهرة مع اصدقائك،‏ وها انت عائد الى البيت في ساعة متأخرة من الليل.‏ لقد تخطيت الوقت الذي حدّده ابوك وأمك للرجوع الى المنزل،‏ لذلك تتأنى في الدخول خوفا من رد فعلهما وتتمنى ان يكونا قد خلدا الى النوم.‏ ولكن فيما تفتح الباب بهدوء،‏ تراهما واقفَين امامك ينظران الى الساعة بانتظار تفسير لتأخرك.‏

هل تجد نفسك تكرارا في وضع كهذا؟‏ وهل تختلف مع والدَيك على تحديد الوقت المنطقي للعودة الى البيت؟‏ تقول ديبورا البالغة من العمر ١٧ سنة:‏ «نحن نعيش في منطقة آمنة نسبيا،‏ ومع ذلك لا استطيع ان ابقى خارج البيت بعد منتصف الليل وإلا استولى الذعر على والديّ».‏a

لماذا يخلق تحديد موعد العودة الى البيت تحديات بالنسبة الى البعض؟‏ هل من الخطإ ان ترغب في حيازة حرية اكبر؟‏ وما العمل اذا كان ابوك وأمك صارمَين في هذا المجال؟‏

التحديات

يمكن لهذه المسألة ان تضايقك،‏ وخصوصا اذا شعرت انها تكبّل حياتك الاجتماعية.‏ تقول ناتاشا (‏١٧ سنة)‏:‏ «ان تحديد موعد للعودة الى البيت يجنِّني.‏ فذات يوم،‏ كان ابواي على علم بأني اشاهد فيلما مع بعض الاصدقاء في الحيّ نفسه،‏ ورغم ذلك اتصلا ليستعلما عن سبب تأخري وذلك بعد دقيقتين فقط من فوات الموعد!‏».‏

وتتحدث فتاة اسمها ستايسي عن مشكلة اخرى.‏ تقول:‏ «كان البابا والماما لا ينامان قبل ان ارجع،‏ وإذا تأخرت فعليّ مواجهتهما وهما في غاية التوتر والتعب».‏ والنتيجة؟‏ تتابع ستايسي:‏ «كانا يحسِّسانني بالذنب،‏ الامر الذي سبَّب لي ازعاجا كبيرا.‏ ليتهما كانا ينامان ويريحانني!‏».‏ تثير خلافات من هذا النوع مشاعر مماثلة لمشاعر كايتي البالغة من العمر ١٨ سنة التي تقول:‏ «اتمنى لو يمنحني والداي مقدارا اكبر من الحرية حتى لا اصارع لنيلها».‏

ما يقوله نظراؤك

«اشعر ان الموعد الذي يفرضه عليّ ابواي لأعود الى البيت منطقي،‏ لأني اذا لم انَم كفاية اصبح نكد المزاج».‏ —‏ ڠايب،‏ ١٧ سنة.‏

«انقذني تحديد موعد للعودة الى المنزل من عدة ورطات.‏ فذات مرة،‏ رأيت انا وصديقتي بعض الاحداث القاصرين يجلبون مشروبات كحولية الى احد التجمعات.‏ فغادرنا على الفور بحجة اننا مضطرتان ان نعود الى البيت في وقت محدد».‏ —‏ كايتي،‏ ١٨ سنة.‏

اذا كنت تشاطر هؤلاء الفتيات مشاعرهن،‏ فاطرح على نفسك هذا السؤال:‏

لماذا اتمتع بقضاء بعض الوقت بعيدا عن المنزل؟‏

  • لأن ذلك يُشعرني بالاستقلالية.‏

  • لأني بذلك افرِّج عن نفسي.‏

  • لأني اتمكن من التواجد مع اصدقائي.‏

لا غرابة في هذه الاسباب.‏ فمن الطبيعي ان ترغب في مزيد من الاستقلالية كلما كبرت،‏ كما ان التسلية السليمة يمكن ان تنعشك ايضا.‏ فضلا عن ذلك،‏ يشجعنا الكتاب المقدس ان ننمي صداقات مع اشخاص بنائين.‏ (‏مزمور ١١٩:‏٦٣؛‏ ٢ تيموثاوس ٢:‏٢٢‏)‏ وهذا الامر يصعب تحقيقه اذا كنت تقضي معظم وقتك في البيت.‏

فكيف يمكنك اذًا ان تتمتع بالحرية التي تتمناها اذا شعرت ان الوقت الذي يفرضه عليك والداك للعودة الى البيت يقيِّدك الى حد كبير؟‏ تأمل في ما يلي:‏

المشكلة الاولى:‏ موعد العودة يجعلك تشعر انك تعامَل كالطفل.‏

تتذكر أندريا (‏الآن ٢١ سنة)‏:‏ «كنت اشعر انني طفلة تقطع السهرة على الجميع ليتمكن احدهم من اعادتها الى البيت باكرا».‏

اقتراح:‏ لنفترض انك تريد الحصول على رخصة قيادة.‏ في بعض البلدان،‏ يفرض القانون على الحدث اين ومتى ومع مَن يمكنه قيادة السيارة،‏ على الاقل حتى يبلغ عمرا معيَّنا.‏ فإذا كنت تعيش في بلد يفرض قيودا كهذه،‏ فهل تقرر عدم الحصول على الرخصة وتعترض قائلا:‏ «اذا كان لا يُسمح لي ان اقود كيفما وأينما شئت،‏ فلا اريد ان اسوق البتة»؟‏ طبعا لا!‏ بل على العكس من ذلك،‏ ستشعر انك بنيل رخصة القيادة تكون قد حققت امرا طالما انتظرته بفارغ الصبر.‏

على نحو مماثل،‏ حاول ان تعتبر تحديد موعد العودة الى البيت خطوة نحو الامام.‏ فعوض التركيز على القيود المفروضة عليك،‏ فكِّر في الفرص المتاحة لك.‏ وسترى دون شك انك تتمتع بحرية اكبر من ذي قبل.‏

فعالية الاقتراح:‏ يصبح موعد العودة اخف وطأة اذا اعتبرته معبرا لا عقبة.‏ تقيّد به الآن فتنال على الارجح حرية اكبر لاحقا.‏ —‏ لوقا ١٦:‏١٠‏.‏

المشكلة الثانية:‏ لا تستطيع ان تفهم لماذا الموعد باكر الى هذا الحد.‏

تقول نيكي التي ضايقتها هذه المسألة في ما مضى:‏ «اتذكّر انني كنت اظن ان امي تضع القواعد حبا في القواعد لا غير».‏

اقتراح:‏ طبِّق المبدأ في الامثال ١٥:‏٢٢‏:‏ «تبطل المقاصد من غير تشاور،‏ والانجاز بكثرة المشيرين».‏ ناقش المسألة بهدوء مع ابوَيك.‏ وحاول ان تعرف لماذا يختاران هذا الوقت بالتحديد.‏b

فعالية الاقتراح:‏ ان الاصغاء الى الاسباب التي يذكرها والداك يلفت نظرك الى اشياء لم تخطر ببالك.‏ يخبر ستيڤن:‏ «قال لي ابي ان امي لا تستطيع ان تغفو ليلا قبل ان تطمئن اني عدت الى البيت سالما.‏ وهذا امر لم افكّر فيه من قبل قط».‏

حين ترغب ان يؤخَّر موعد عودتك .‏ .‏ .‏

  • فاتح والدَيك بالموضوع في الوقت المناسب.‏ —‏ جامعة ٣:‏١،‏ ٧‏.‏

  • برهن انك دقيق في مواعيدك.‏ —‏ متى ٥:‏٣٧‏.‏

  • اسأل اذا كان ممكنا ان يؤخَّر موعد العودة لفترة تجريبية.‏ —‏ متى ٢٥:‏٢٣‏.‏

تذكّر هذه النقطة:‏ من الافضل دائما ان تناقش المسائل بهدوء عوض ان تتكلم بلهجة حادة تجعل الامر اكثر تعقيدا.‏ تقول ناتاشا المقتبس منها آنفا:‏ «وجدت انني عندما احتدّ على والديّ،‏ غالبا ما ينتهي بي الامر الى مزيد من القيود».‏

المشكلة الثالثة:‏ تشعر كما لو ان والدَيك يتحكمان في حياتك.‏

احيانا يقول الوالدون ان القواعد المنزلية،‏ بما فيها تحديد وقت العودة الى البيت،‏ هي لخير اولادهم.‏ تذكر براندي،‏ شابة في العشرين من عمرها:‏ «عندما يقول والداي ذلك،‏ اشعر كما لو انهما لا يريدان ان اتخذ قراراتي الخاصة او يكون لي رأيي الخاص».‏

اقتراح:‏ من العملي ان تطبِّق نصيحة يسوع في متى ٥:‏٤١‏:‏ «من سخَّرك ان تسير ميلا،‏ فاذهب معه ميلين».‏ وقد وجدت آشلي وأخوها طريقة عملية لتطبيق هذا المبدإ.‏ تقول:‏ «نسعى عادة ان نعود الى البيت قبل ١٥ دقيقة من الوقت المحدد».‏ فهل يمكنك فعل الامر نفسه؟‏

فعالية الاقتراح:‏ نفرح اكثر حين نفعل الامور باختيارنا وليس عن اضطرار!‏ فكّر في ما يلي:‏ حين تقرر ان تعود الى البيت ابكر من الموعد بقليل،‏ تكون انت مَن يتحكم في وقتك.‏ وتذكر ايضا المبدأ التالي:‏ ‹يمكن ان يكون عملك الصالح عن اختيار لا عن اضطرار›.‏ —‏ فليمون ١٤‏.‏

علاوة على ذلك،‏ حين تعود الى البيت باكرا تزداد ثقة والدَيك بك فيمنحانك على الارجح مزيدا من الحرية.‏ ينصح وايد (‏١٨ سنة)‏:‏ «اكسب ثقة والدَيك،‏ فيرخيا لك القيود».‏

اكتب ادناه مشكلة اخرى تواجهها بسبب هذه المسألة.‏

اي اقتراح يمكن ان يساعدك على تخطي هذه المشكلة؟‏

لماذا هذا الاقتراح فعال في رأيك؟‏

ذات يوم،‏ ستغادر على الارجح بيت والدَيك وتتمتع بحرية اكبر بكثير.‏ فكن صبورا حتى يحين ذلك الوقت.‏ تقول تيفاني (‏الآن ٢٠ سنة)‏:‏ «صحيح انك لا تملك الحرية لتفعل كل ما يحلو لك،‏ ولكن اذا درّبت نفسك على الالتزام بالقواعد المفروضة عليك،‏ فلن تنغِّص عيشتك طوال سني مراهقتك».‏

a جرى تغيير الاسماء في هذه المقالة.‏

b لمزيد من الاقتراحات،‏ راجع مقالة «‏الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏ لمَ كل هذه القواعد؟‏‏» في استيقظ!‏ عدد كانون الاول (‏ديسمبر)‏ ٢٠٠٦.‏

نقطتان للتأمل فيهما

  • كيف يكون الموعد الذي يفرضه عليك والداك للعودة الى البيت دليلا على اهتمامهما بك؟‏

  • كيف يمكنك تصحيح الوضع اذا سبق ان تجاوزت الموعد المحدد؟‏

كلمة الى الوالدين

بعد مرور نصف ساعة على موعد عودة ابنك الى البيت،‏ تسمع صرير الباب.‏ فتقول لنفسك:‏ ‹انه يتمنى ان اكون نائما›.‏ لكنك جالس قرب الباب منذ حان وقت عودته.‏ وحين يفتح الباب كاملا،‏ تتلاقى عيونكما.‏ فماذا عساك تقول؟‏ وماذا تفعل؟‏

امامك عدة خيارات.‏ فيمكنك ان تتجاهل المسألة برمتها وتقول لنفسك:‏ ‹الولد ولد›.‏ او يمكنك ان تختار النقيض وتقول لابنك:‏ «هذه آخر مرة تسهر فيها خارج البيت».‏ ولكن عوض التصرف بتهور،‏ اصغِ اليه اولا لعل لديه سببا وجيها للتأخر.‏ واستغل هذه الحادثة لتعلّمه درسا مهما.‏ كيف ذلك؟‏

اقتراح:‏ اخبر ولدك انك في اليوم التالي ستناقش معه مسألة تأخره،‏ ثم افعل ذلك في وقت مناسب.‏ لقد جرّب بعض الوالدين ما يلي:‏ اذا لم يلتزم ولدهم بالموعد المتفق عليه،‏ يقدّمون موعد العودة نصف ساعة في المرة التالية.‏ اما اذا كان ولدك يأتي دائما في الوقت المحدد وأثبت انه جدير بالثقة،‏ فقد تفكّر في امكانية منحه مزيدا من الحرية ضمن الحدود المعقولة،‏ سامحا له بالتأخر قليلا في بعض الاحيان.‏ لكن من المهم ان يعرف ولدك الوقت الذي يُتوقع ان يعود فيه الى البيت وما عواقب عدم الالتصاق بهذا التوقيت.‏ وفي هذه الحالة،‏ عليك بالطبع تنفيذ العقاب الذي حددته.‏

تحذير:‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «ليُعرف تعقلكم عند جميع الناس».‏ (‏فيلبي ٤:‏٥‏)‏ لذلك قبل تحديد وقت العودة،‏ من الملائم ان تناقش المسألة مع ولدك،‏ سامحا له ان يقترح وقتا يراه مناسبا وأن يذكر السبب.‏ خذ رأيه بعين الاعتبار.‏ وإذا برهن انه يتحلّى بالمسؤولية،‏ يمكنك حينئذ النزول عند رغبته اذا كانت منطقية.‏

تلعب الدقة في المواعيد دورا مهما في الحياة اليومية.‏ لذلك بتحديد موعد العودة الى البيت لا تبقي ولدك بمنأى عن المتاعب فحسب،‏ بل تدرّبه ايضا على عادة تنفعه مدى العمر.‏ —‏ امثال٢٢:‏٦.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة