مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٢ ٢٢/‏٥ ص ٢١-‏٢٣
  • لماذا الوقت المحدَّد لعودتي الى البيت صارم جدا؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لماذا الوقت المحدَّد لعودتي الى البيت صارم جدا؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • عادل ام غير عادل؟‏
  • والدون مبالِغون في الحماية
  • لماذا يلزم ان اكون في البيت في وقت باكر جدا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • لمَ كل هذه القواعد؟‏
    اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
  • لمَ كل هذه القواعد؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٦
  • لماذا يجب ان اطيع والدَيَّ؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٢
ع٩٢ ٢٢/‏٥ ص ٢١-‏٢٣

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

لماذا الوقت المحدَّد لعودتي الى البيت صارم جدا؟‏

كان لِن يتمتع بالبقاء خارج البيت حتى وقت متأخِّر مع اصدقائه.‏ ولكن سرعان ما عرف ابوه انَّ عَبَث لِن الغريب في وقت متأخِّر من الليل لم يكن على الاطلاق لهوا بريئا.‏ «ذات مرة تورَّطت في الكثير جدا من المشاكل،‏» يتذكَّر لِن،‏ «بحيث لم يُسمح لي بمغادرة غرفتي لاسبوعين —‏ إلّا الى وجبات الطعام والمدرسة.‏ وكان يجب ان لا أُشاهَد حتى وأنا انظر من الشباك نحو الخارج!‏ وعندما انتهى عقابي،‏ خرجت مع بعض الاصدقاء وبقيت خارجا حتى منتصف الليل.‏ واذ وصلنا الى الطريق الخاص المؤدِّي الى البيت،‏ رأيت ابي جالسا في الرِّواق الامامي ينتظرني .‏ .‏ .‏»‏

يستاء احداث كثيرون من ضبط والديهم لمجيئهم وذهابهم.‏ تقول احدى الفتيات الحدثات:‏ «عندما صرت مراهقة،‏ بدأ والداي يفرضان عليَّ كل انواع القيود،‏ كالمجيء بحلول منتصف الليل.‏ لقد استأت حقا من ذلك.‏» وعندما يعرب احداث كهؤلاء عن استيائهم بمظهر من التحدي،‏ تكون النتيجة المألوفة،‏ لا المزيد من الحرية،‏ بل المزيد من القيود الاضيق.‏

للخروق الثانوية قد تكون العقوبة فقط نَقل الوقت المحدَّد للعودة الى البيت الى ساعة ابكر.‏ وللمخالفات الاكثر خطورة،‏ قد يُحرم الحدث من بعض الامتيازات،‏ او يمكن ان يُحجَز مؤقتا.‏ «اذا اتيتم في وقت متأخِّر يوم السبت ليلا،‏» توضح فتاة مراهقة،‏ «فربما لا يكون بإمكانكم ان تخرجوا من البيت على الاطلاق يوم السبت القادم.‏» ثم هنالك ‹السجن الانفرادي›:‏ لا زوَّار،‏ لا اتِّصالات هاتفية،‏ لا تلفزيون.‏ ولكن بالنسبة الى بعض الاحداث،‏ يكون الوعظ بتعنيف العقابَ الاشد تعذيبا على الاطلاق.‏ «يا لاختبار الذنب!‏» يصرخ ولد مراهق.‏ «فهما يبدأان بالتكلُّم عن مدى قلقهما الشديد عليكم.‏ والذنب هائل.‏»‏

ولكن ألَيس صحيحا انَّ والدَيكم يحبَّانكم وأنَّ لديهما الحق ليطلبا ان تكونوا في البيت في ساعة معقولة؟‏ وعندما لا تكونون،‏ من المؤكَّد ان يشعرا بأنهما مضطربان،‏ قلقان،‏ وربما غير قادرَين على النوم.‏ والحدث الذي يحب حقا والدَيه ويهتم بهما لا يريد بالتأكيد ان يكون مسؤولا عن قلق غير ضروري كهذا.‏ ألا يظهر ذلك انانية قصوى؟‏

ومع ذلك،‏ يشعر احداث كثيرون بأنَّ والديهم وضعوهم تحت قيود غير عادلة او غير معقولة.‏ «انهما مجنونان،‏ اذ يحاولان ان يعاملاني كولد في الخامسة عشرة من العمر،‏» يحتجّ فْرِد البالغ من العمر ١٨ سنة.‏ «انا ارفض تماما ان افعل ما يقوله،‏ وأبي وأنا في معركة حقيقية بشأن ذلك.‏» ولكن هنالك طرائق للتعامل مع والدَيكم افضل من اللجوء الى التحدِّي.‏

عادل ام غير عادل؟‏

قبل كل شيء،‏ الى ايّ حد هذه القيود هي غير عادلة؟‏ كما اظهرت مقالة سابقة،‏ لدى والدَيكم على الارجح اسباب شرعية ليخافا على سلامتكم وخيركم.‏a ألَيس احداث مسيحيون آخرون في سنِّكم هم تحت قيود مماثلة؟‏ اذا كان الامر كذلك،‏ فأية اسباب وجيهة لديكم لتعترضوا على حكم والدَيكم؟‏

لم يدرك لِن الحدث،‏ المذكور في البداية،‏ ان اباه كان مهتما كل الاهتمام بأفضل مصالحه.‏ وأنتم تذكرون انه خرق الوقت المحدَّد لعودته الى البيت،‏ ليجد اباه ينتظره في الرِّواق الامامي.‏ وحلُّ لِن؟‏ المزيد من العصيان.‏ «فيما وصلت السيارة الى الطريق الخاص المؤدي الى البيت،‏ انزلقتُ بسرعة على مقعد السيارة كي لا يتمكن ابي من رؤيتي،‏ وطلبت من صديقي ان يقود بعيدا.‏ لقد قررت انني سأترك البيت.‏» وترك لِن البيت حقا وبدأ يعاشر زمرة طائشة قادته الى الفساد الادبي الجنسي،‏ سرقة السيارات،‏ واساءة استعمال المخدرات.‏ وأخيرا،‏ أُلقي في السجن.‏ حالة متطرِّفة؟‏ ربما.‏ ولكنها توضح تماما صدق الامثال ١:‏٣٢‏:‏ «لأن ارتداد (‏العديمي الخبرة)‏ يقتلهم.‏»‏

ربما لا يعترض بعض الاحداث على فكرة الوقت المحدَّد للعودة الى البيت من حيث المبدأ،‏ ولكنهم يستاءون لانه يبدو ان لأشقَّائهم حرية اكثر مما لهم.‏ «كان اخي الاكبر مارك يبقى خارج البيت حتى وقت متأخِّر قدر ما يشاء،‏» تتشكَّى حدثة اسمها پاتي،‏ «ولكنه لم يُحجز قط.‏ انا —‏ حتى لو وصلت متأخِّرة دقائق قليلة،‏ ينتهي كل شيء!‏ ليس ذلك عادلا.‏» تسهل رؤية لماذا قد يغيظكم وضع كهذا.‏ ولكن قبل ان تصرخوا «غير عادل!‏» تأملوا في مبدأي الكتاب المقدس المبيَّنين في غلاطية ٦:‏٤،‏ ٥‏:‏ «ليمتحن كل واحد عمله وحينئذ يكون له الفخر من جهة نفسه فقط لا من جهة غيره.‏ لأن كل واحد سيحمل حمل نفسه.‏»‏

انتم فرد.‏ وواقع كون شقيق اكبر سنًّا يتمتع ببعض الامتيازات لا يؤهِّلكم بالضرورة للامر ذاته.‏ فعلى الارجح كان على شقيقكم الاكبر ان يبرهن انه او انها جدير بالثقة مدة من الوقت.‏ وأنتم ستفعلون ذلك ايضا.‏ وعلاوة على ذلك،‏ ألا تكرهون ان يقارنكم احد والدَيكم بأخ او اخت اكبر سنًّا؟‏ فلماذا تفعلون انتم الامر نفسه بمقارنة امتيازاتكما المختلفة؟‏ في كتابه ‏«بعد كل ما فعلناه لاجلهم،‏»‏ يلاحظ الدكتور لويس فاين:‏ «كثيرا ما يعامل الوالدون اولادهم ويؤدِّبونهم على نحو مختلف احدهم عن الآخر.‏ ويمكن ان يكون ذلك لأنهم يدركون انَّ اولادهم افراد لهم حاجات وقدرات متميِّزة وأنه يجب ان يُنظر اليهم بصفتهم مختلفين.‏»‏

ولكن احيانا يشعر الاحداث بأنهم مُجبرون على دفع ثمن اخطاء الاشقَّاء الاكبر سنًّا.‏ «فقط لأن اختي اخذت السيارة وبقيت خارج البيت حتى وقت متأخِّر جدا،‏ فإن بقائي خارج البيت حتى وقت متأخِّر مُنع تلقائيا.‏ انني لا أُعطى حتى فرصةً لاثبت ما انا عليه!‏» ولكنَّ هذه الحالة ربما لا تكاد تكون غير عادلة كما تبدو.‏ فوالداكم اكبر وأحكم مما كانا عندما ربَّيا اخاكم او اختكم.‏ واذ لا يريدان ان يكرِّرا اخطاءهما،‏ قد يكونان اكثر صرامة بقليل معكم.‏

ولكن لمَ المعاقبة على الوصول متأخِّرين قليلا؟‏ لا شك انَّ الصيرورة محجوزين ليست لهوا.‏ ولذلك تفكِّرون عادة بتأنٍّ قبل الاتيان الى البيت متأخِّرين مرة اخرى.‏ ويعبِّر الحدث ماركُس عن ذلك بهذه الطريقة:‏ «لقد عوقبت مرارا كثيرة.‏ .‏ .‏ .‏ وإن لم تعاقبوا،‏ فلن تتعلموا شيئا.‏» وكما يقول الكتاب المقدس،‏ «حافظ التعليم هو في طريق الحياة.‏» —‏ امثال ١٠:‏١٧‏.‏

والدون مبالِغون في الحماية

على نحو لا يمكن انكاره،‏ يبدو احيانا انَّ العقاب اعظم بكثير من «الجريمة.‏» فقد يكون الوالدون مبالِغين قليلا في الحماية وربما يكونون غير منطقيين في مطالبهم.‏ ولكنَّ الاتِّصال الجيد كثيرا ما يقمع المشاكل وهي في بدايتها.‏ فإذا جعلتم والدَيكم يعرفان الى اين انتم ذاهبون،‏ ماذا ستفعلون،‏ مع مَن ستكونون،‏ ومتى ستعودون،‏ فسيكونان على الارجح مستعدَّين اكثر لمنحكم شيئا من حرية التصرُّف.‏ واذا بدا انهما غير منطقيَّين،‏ فحاولوا ان تقتربوا منهما في ‹الوقت المناسب› —‏ ربما عندما يكونان هادئَين ومرتاحَين.‏ ‏(‏امثال ٢٥:‏١١‏،‏ ع‌ج‏)‏ اعترفوا بمخاوفهما وقلقهما.‏ أكِّدوا لهما محبتكم لهما ورغبتكم في التعاون.‏ ساعدوهما ليقدِّرا انَّ كسب المزيد من الحرية هو جزء من الصيرورة راشدا.‏

‏«يجب ايضا ان تدعوهما يعرفان ما هي الحالة بالضبط،‏» تقول فتاة مراهقة.‏ «فعندما توضحون لماذا لا يمكنكم ان تكونوا في البيت باكرا في مناسبة معيَّنة،‏ يفهمان عادة.‏» وبمناقشة الامور بنضج،‏ تتركون انطباعا لدى والدَيكم بأنه يُعتمد عليكم —‏ انكم شخص يمكن الوثوق به.‏ واذا كانت لدى والدَيكم شكوك بعدُ،‏ فربما يمكنكم ان تقترحوا تسوية معقولة.‏

وماذا اذا جرت الموافقة على السَّماح بذلك؟‏ فحينئذ ‹لتكن نَعَمْكم نَعَمْ،‏› وكونوا في البيت في الوقت المحدَّد!‏ (‏متى ٥:‏٣٧‏)‏ صحيح انه حتى الخطط التي تُرسم بأفضل طريقة يمكن ان تفشل.‏ (‏قارنوا يعقوب ٤:‏١٣،‏ ١٤‏.‏)‏ فيمكن ان يحدث امر طارئ او تغيير مفاجئ في الخطط.‏ واذا كان الامر كذلك،‏ فاتَّصلوا بالبيت إن امكن،‏ ودعوا والدَيكم يعرفان ما يجري.‏ «ما دامت امي تعرف اين انا وأنني في الطريق اليها،‏ فهي بخير،‏» تقول احدى المراهقات.‏

وتأسيس سجلّ جيد للسلوك هو اجراء مهم آخر.‏ تقول الامثال ٢٠:‏١١‏:‏ «الولد ايضا يعرف بأفعاله هل عمله نقيّ ومستقيم.‏» فإذا رسمتم مثالا للطاعة والسلوك المستقيم،‏ يمكن ان يبقى والداكم هادئَين اذا اتيتم الى البيت متأخِّرين قليلا في احدى المناسبات.‏ وطبعا،‏ حتى بسجلّ يسوع للسلوك الممتاز،‏ صار والداه «معذَّبَين» عندما كان مفقودا.‏ (‏لوقا ٢:‏٤٨‏)‏ لذلك لا تندهشوا اذا صار والداكم غاضِبَين —‏ غاضِبَين جدا بحيث ربما لا يسمحان لكم في بادئ الامر بايضاح سبب تأخُّركم!‏

تقول الامثال ٢٩:‏١١‏:‏ «الجاهل يُظهر كل غيظه والحكيم يسكِّنه اخيرا.‏» فدعوا عاصفة غيظهما تهمُد.‏ وعندما تهدأ الامور قليلا،‏ قدِّموا ايضاحا.‏ ولكن «تكلَّموا بالصدق.‏» (‏افسس ٤:‏٢٥‏)‏ ولا تختلقوا اعذارا يصعب تصديقها؛‏ فذلك لن يثبت إلّا انه لا يمكن الوثوق بكم.‏ واذا كنتم مهمِلين او كثيري النسيان،‏ فقدِّموا اعتذارا صادقا،‏ وكونوا مستعدين لقبول العقاب.‏ فربما يرى ابواكم انه لا حاجة الى الوصول بالامور الى ابعد من ذلك.‏ ولكن بعد ذلك من جديد،‏ قد يشعران بأن بعض القيود الاضافية مناسبة،‏ وسيكون عليكم ان تكسبوا من جديد ثقتهما.‏

قد تكون الاوقات المحدَّدة للعودة الى البيت مزعجة،‏ ولكنها ليست ابدا عقابا قاسيا وغير عادي.‏ فاقبلوها دون تردُّد.‏ واذا تعاونتم مع والدَيكم وتجنبتم روح التحدِّي،‏ فقد يقرِّران انه يجب ان يكونا اقلّ قسوة ويعطياكم المزيد من الحرية.‏

‏[الحاشية]‏

a انظروا المقالة «الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏ لماذا يلزم ان اكون في البيت في وقت باكر جدا؟‏» في عدد ٨ ايار ١٩٩٢ من استيقظ!‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٣]‏

تحدِّي والدَيكم يُنتج عادة قيودا اضافية لحريتكم

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة