مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • رس الفصل ٦ ص ٤٧-‏٥٥
  • السهر في اثناء «اختتام نظام الاشياء»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • السهر في اثناء «اختتام نظام الاشياء»‏
  • الامن العالمي تحت سلطة «رئيس السلام»‏
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تأثير نور المصباح في منتصف الليل
  • رفقاء مساعدون لحملة النور
  • ‏«وأُغلقَ الباب»‏
  • الإنارة من اجل «اختتام نظام الاشياء»‏
    الامن العالمي تحت سلطة «رئيس السلام»‏
  • العذارى الحكيمات والجاهلات
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • درس في اليقظة من مثل العذارى
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
  • هل ‹تداوم على السهر›؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
المزيد
الامن العالمي تحت سلطة «رئيس السلام»‏
رس الفصل ٦ ص ٤٧-‏٥٥

الفصل ٦

السهر في اثناء «اختتام نظام الاشياء»‏

١ لماذا يلزمنا ان نداوم على السهر؟‏

إننا متوغِّلون في «اختتام نظام الاشياء،‏» لكننا ‹لا نعرف اليوم ولا الساعة› التي ينتهي فيها الوقت للإنارة المنقذة الحياة.‏ من اجل ذلك قال يسوع:‏ «(‏داوموا على السهر)‏ اذًا لأنكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة.‏» —‏ متى ٢٤:‏٣‏،‏ ع‌ج؛‏ متى ٢٥:‏١٣‏.‏

٢ اي اختبار مخيِّب يجب تجنُّبه؟‏

٢ من المخيِّب فعلا ان يصل الشخص متأخِّرا الى مكان وليمة العرس ويجد الباب مغلقا.‏ غير ان ذلك ما هو مقرَّر ان يحلّ بالاغلبية العظمى للذين يدّعون انهم مسيحيون في المستقبل القريب.‏ و «رئيس السلام» اوضح ذلك بهذه الكلمات:‏ «أخيرا جاءت بقية العذارى ايضا قائلات يا سيد يا سيد افتح لنا.‏ فأجاب وقال الحق اقول لكُنَّ اني ما اعرفكن.‏» —‏ متى ٢٥:‏​١١،‏ ١٢‏.‏

٣ (‏أ)‏ السنة ١٩١٩ برهنت انها الوقت لأي شيء؟‏ (‏ب)‏ هل كان دينيّو العالم المسيحي قادرين ان يزوِّدوا الزيت الروحي اللازم؟‏

٣ ومنذ السنة ١٩١٩ تكون الإنارة الروحية بواسطة الحكيمات بعون «زيت» كلمة يهوه وروحه القدوس متوافرة،‏ ولكنّ الجاهلات يحاولن ان يبتعن الزيت الروحي من الذين هم في العالم المسيحي الذين يدّعون انهم يبيعونه.‏ (‏متى ٢٥:‏٩‏)‏ إلاّ ان دينيّي العالم المسيحي ليس لديهم النوع المناسب من الزيت.‏ ولم يكونوا قادرين ان يزوِّدوا الإضاءَة عن حضور يسوع المسيح بصفته العريس السماوي.‏ فهم يتوقّعون انهم عندما يموتون سيذهبون الى السماء فورا ويلاقونه،‏ دون ان يكونوا قد اشتركوا في عمل الإنارة في اثناء «اختتام نظام الاشياء» هذا.‏

٤ الى هذا التاريخ،‏ ماذا فشل اولئك الذين رمزت اليهم العذارى الجاهلات في فعله،‏ ولماذا؟‏

٤ ومن الجهة الاخرى،‏ كان هنالك اولئك الذين،‏ كعذارى روحيين،‏ برهنوا ان لديهم احتياطيا من «زيت» الروح القدس وكلمة اللّٰه من اجل عمل الإنارة العالمية لِما بعد الحرب بخصوص «الملكوت.‏» (‏متى ٢٤:‏١٤‏)‏ وأولئك المرموز اليهم في مثل يسوع بالعذارى الجاهلات لا يشتركون فيه بجعل النور يضيء على هذه البشارة ذات الاهمية العالمية.‏ فلم يكن لديهم «زيت» كلمة اللّٰه المنيرة وروحه القدوس،‏ والديّان العريس في الهيكل الروحي ادرك هذا الفشل من جهتهم.‏ فقلوبهم برهنت انها ليست مع عمل ما بعد الحرب الذي انهمكت فيه على الفور في السنة ١٩١٩ العذارى المسيحيات اللواتي كن حكيمات في تمييز الوقت والعمل كليهما.‏

٥ يفشل العذارى الجاهلات في ان يكون لهم دور في اي شيء اساسي لاتِّحادهم بالملك العريس؟‏

٥ وبالانفصال عن مرافقة اولئك الذين دعموا هيئة يهوه المنظورة كان الجهّال يفشلون في المساهمة في شهادة الملكوت العالمية.‏ وأخيرا حصلوا على «زيت» إنارة دينية،‏ ولكنّه لم يكن النوع المناسب من الزيت.‏ فما كان ليزوِّد الإضاءَة للحدث المناسب في الوقت المناسب.‏ وهكذا فهم لا يكرزون برسالة الملكوت و «بيوم انتقام لإلهنا.‏» (‏اشعياء ٦١:‏١-‏٣‏)‏ وهم لا يرحبون بالملك العريس كما تفعل البقية الممسوحة من صف العذارى.‏

تأثير نور المصباح في منتصف الليل

٦ و ٧ (‏أ)‏ ماذا جرى في منتصف ثلاثينات الـ‍ ١٩٠٠ ممّا اقترح انه كان هنالك من العذارى ما يكفي لإتمام عضوية صف العروس؟‏ (‏ب)‏ وُجِّه الانتباه الى اي صف لزم الآن ان يجري تجميعه؟‏

٦ في منتصف ثلاثينات الـ‍ ١٩٠٠ حصل شيء ذو مغزى.‏ وما جرى اقترح ان عضوية عروس المسيح الروحية قد شُغلت،‏ انه كان هنالك على الارض من تلاميذ العريس المولودين من الروح ما يكفي ليشكِّلوا العدد الكامل لعروسه السماوية.‏

٧ في ذلك الوقت،‏ في ١٩٣٥،‏ بدأ الانتباه يوجَّه الى صف آخر من تلاميذ يسوع المشبَّهين بالخراف.‏ وكان هذا الصفَّ الذي وُجِّه الانتباه العامّ اليه في اثناء الحرب العالمية الاولى.‏ لقد كان في ٢٤ شباط ١٩١٨ ان محاضرة أُلقيت في موضوع «ملايين الاحياء الآن لن يموتوا ابدا» على جمهور محبّ للتعلُّم،‏ وربما ملآن بالشك.‏ وفي محفل سنة ١٩٣٥ لشهود يهوه في واشنطن،‏ دي.‏ سي.‏،‏ جرى تقديم شيء ايجابي بشأن تجميع هؤلاء الملايين من ‹الخراف الاخر› للمسيح الى «رعية» موحَّدة تحت قيادة يسوع المسيح بصفته ‹الراعي الواحد.‏› (‏يوحنا ١٠:‏١٦‏)‏ وهوية هذا الجزء من ‹الخراف الاخر› كما هو منبَأ في الرؤيا ٧:‏٩-‏١٧ جرى اظهارها.‏

٨ تحت اي التزام اتى العذارى الحكيمات في السنة ١٩٣٥،‏ على نحو لم يتوقّعوه؟‏

٨ ان بقية «القطيع الصغير» الآن اتوا تحت التزام البدء بتجميع هذا ‹الجمع الكثير› من ‹الخراف الاخر.‏› (‏لوقا ١٢:‏٣٢‏)‏ وكان هذا لأن عدد العذارى الحكيمات اللازم لإتمام عروس يسوع كان الآن قد شُغِل.‏ لكنّ عذارى كهؤلاء لم يؤخذوا على الفور الى السماء.‏ فسوف يجري قبولهم في قاعة الاحتفال السماوية تلك عندما ينهون مسلك حياتهم الارضي كشهود محافظين على الاستقامة لإلههم،‏ يهوه.‏ وبسبب عملهم الامين للإنارة حتى السنة ١٩٣٥،‏ جرى ادخالهم في امتياز خصوصي لم يتوقعوه قط قبل منتصف ثلاثينات الـ‍ ١٩٠٠.‏

٩ الى اي عدد تغيّر الباقون من العذارى الحكيمات حتى هذا التاريخ؟‏

٩ مرّ اكثر من نصف قرن منذ السنة ١٩٣٥،‏ وفي خلال هذه السنوات كان عدد الحكماء من صف العذارى يتناقص.‏ ومن الجهة الاخرى،‏ توسَّع عمل الشهادة الى أبعاد عالمية،‏ اجل،‏ ليشمل اكثر من ٢٠٠ بلد مختلف.‏ وصف العذارى حاليا انخفض عدده الى اقل من ٠٠٠‏,‏٩.‏

رفقاء مساعدون لحملة النور

١٠ بالنظر الى جسامة العمل،‏ هل البقية من العذارى الحكيمات قادرة ان تكون على مستوى الحاجة الى فعلة؟‏

١٠ ان البقية الممسوحة من العذارى المجازيات يكاد يزحمها الى خارج الصورة الاكثرُ من ثلاثة ملايين ونصف المليون ناشر للملكوت في حوالي ٠٠٠‏,‏٦٠ جماعة لشهود يهوه في كل مكان من الكرة الارضية.‏ فكيف كان بإمكان هذا العدد القليل من البقية الممسوحة ان يعتنوا بعمل الشهادة في اكثر من ٢٠٠ بلد حيث تقع آلاف الجماعات هذه؟‏ لم يكن ذلك بإمكانهم.‏

١١ (‏أ)‏ تحديد هوية «العبد الامين الحكيم» سبَّب حصول اي شيء بين الذين يدّعون انهم عذارى؟‏ (‏ب)‏ ماذا يكون اولئك الذين من صف «العبد الرديّ» غير قادرين على تمييزه بسبب النقص في الإضاءَة الروحية الكافية؟‏

١١ انهم،‏ طبعا،‏ يخدمون بحسب الاسفار المقدسة في مركز «العبد الامين الحكيم» المنبَإ به الذي وجده السيد العريس امينا عند اتيانه الى الهيكل للدينونة.‏ وعندئذ كان ان الانقسام ابتدأ يحصل بين العذارى الحكيمات والعذارى الجاهلات من صف العذارى المجازي.‏ وأولئك المعتبَرون صف «ذلك العبد الرديّ» ليس لديهم زيت كلمة اللّٰه المنيرة وروحه القدوس في آنيتهم ليضيئوا مصابيحهم.‏ وهكذا لم تكن لديهم إضاءَة روحية كافية لتمييز ‹الجمع الكثير› ‹للخراف الاخر،‏› الجاري الآن تجميعهم منذ سنة ١٩٣٥ كجزء من ‹الرعية الواحدة.‏› —‏ متى ٢٤:‏٤٥-‏٥١‏.‏

١٢ مَن صاروا رفقاء ملازمين لبقية صف العروس؟‏

١٢ ومنذ الحرب العالمية الثانية يكون اتمام نبوة يسوع لِـ‍ «اختتام نظام الاشياء» ناجما الى حدّ كبير عن الدور الذي ينجزه ‹الجمع الكثير› من ‹الخراف الاخر.‏› والإضاءَة من مصابيح البقية المضاءَة اشرقت عيون اذهانهم،‏ فجرت مساعدتهم ليعكسوا النور الى الآخرين الباقين بعدُ في ظلمة هذا العالم.‏ (‏قارنوا افسس ١:‏١٨‏.‏)‏ وقد ساعدوا الملايين من ساكني هذه الارض ليميِّزوا حضور العريس الملك فيما يقترب يوم زواجه بصف العروس التام.‏ لقد صاروا رفقاء ملازمين لبقية صف العروس.‏

١٣،‏ ١٤ (‏أ)‏ اية حالة مبهجة بخصوص رفقاء البقية موصوفة مجازيا في الرؤيا ٧:‏٩،‏ ١٠‏؟‏ (‏ب)‏ ماذا كان التجاوب الفوري مع شرح تلك النبوة؟‏

١٣ ومنذ السنة ١٩٣٥ كان نصيب رفقاء بقية صف العروس هؤلاء نصيبا مفرحا.‏ فهم يبتهجون ليس فقط بالامتيازات العظيمة التي دخلت البقية فيها بل ايضا بالامتيازات المباركة التي أُدخلوا هم انفسهم فيها بواسطة بقية صف العروس.‏

١٤ ان آية بديعة كُشفت لفهم شعب يهوه في محفل واشنطن،‏ دي.‏ سي.‏،‏ في ١٩٣٥ وقد انبأت بحالة مبهجة ‹للجمع الكثير،‏› رفقاء الممسوحين.‏ انظروا اليهم هناك وهم «واقفون امام العرش [الذي ليهوه اللّٰه] وأمام الخروف متسربلين بثياب بيض وفي ايديهم سعف النخل»!‏ أصغوا الى صراخهم بصوت عظيم ليسمع كل الشعب:‏ «الخلاص لإلهنا الجالس على العرش وللخروف»!‏ (‏رؤيا ٧:‏​٩،‏ ١٠‏)‏ لقد سبق ان مارسوا الايمان بِـ‍ «حمل اللّٰه الذي يرفع خطية العالم،‏» وبواسطته نذروا انفسهم ليهوه اللّٰه واعتمدوا رمزا الى ذلك الانتذار.‏ (‏يوحنا ١:‏٢٩‏)‏ لقد اعتمد منهم ٨٤٠ في اليوم التالي لسماعهم شرح الرؤيا ٧:‏٩-‏١٧ يوم الجمعة في ٣١ ايار ١٩٣٥.‏

١٥ منذ ذلك الحين،‏ كم كان عدد الذين اعتمدوا،‏ وكيف يجري تصويرهم في الرؤيا ٧:‏١٤-‏١٧‏؟‏

١٥ ان اكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون قد فعلوا الامر نفسه منذ محفل واشنطن ذاك سنة ١٩٣٥.‏ وهكذا يجري تصويرهم وكأنهم متسربلون بثياب بيض بسبب تغسيلها في دم الخروف المطهِّر.‏ وهم يملكون رجاء الإتيان من الضيقة العظيمة التي تواجه كل عالم الجنس البشري،‏ اذ يملكون الحماية الالهية عبر تلك الضيقة.‏ (‏متى ٢٤:‏​٢١،‏ ٢٢‏)‏ لذلك يجري تمثيلهم وكأنهم في هيكل يهوه الروحي،‏ يعبدونه هناك مع بقية صف العذارى.‏ —‏ رؤيا ٧:‏١٤-‏١٧‏.‏

١٦ لمَن،‏ اذًا،‏ يقدَّم الشكر الجزيل على دورهم في ما يتعلق بإتمام متى ٢٤:‏١٤‏؟‏

١٦ شكرا جزيلا،‏ اذًا،‏ ‹للجمع الكثير› الأُممي المتعدِّد الالسنة على الدور الغامر الذي قاموا به في اتمام نبوة العريس في متى ٢٤:‏١٤‏!‏

‏«وأُغلقَ الباب»‏

١٧ (‏أ)‏ متى سيقفَل الباب لمهرجانات الزواج؟‏ (‏ب)‏ ماذا يكون ضروريا ان يفعل الآن بقية صف العذارى و ‹الجمع الكثير› من رفقائهم؟‏

١٧ أمّا متى بالضبط سيكون بقية صف العذارى قد دخلوا الى احتفالات مهرجان الزواج،‏ ويغلَق الباب بعدئذ،‏ فليس معروفا.‏ ولكنّ ذلك دون شك اقرب من ذي قبل،‏ والوقت ينفد!‏ فمن الملائم،‏ اذًا،‏ ان يختتم يسوع مثل العذارى بالكلمات التحذيرية:‏ «(‏داوموا على السهر)‏ اذًا لأنكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة.‏» —‏ متى ٢٥:‏١٣‏.‏

١٨ (‏أ)‏ مع مَن اثبت العذارى الجاهلات هويّتهم الآن؟‏ (‏ب)‏ اي جزء من مثل يسوع سيختبرونه قريبا؟‏

١٨ ولهذا السبب سيفاجأ العذارى الجاهلات وهم غير متيقظين.‏ وبتركهم مرافقة العذارى الحكيمات صاروا جزءا من هذا العالم المحكوم عليه وصنَّفوا انفسهم مع كل الدينيين الآخرين خارجا هناك في الظلمة المتكاثفة حول الارض.‏ وهكذا يكون مقرَّرا لهم ان يختبروا ما صوَّره العريس يسوع المسيح في كلمات المثل هذه:‏ «أخيرا جاءت بقية العذارى ايضا قائلات يا سيد يا سيد افتح لنا.‏ فأجاب وقال الحق اقول لكُنَّ اني ما اعرفكن.‏» —‏ متى ٢٥:‏١٠-‏١٢‏.‏

١٩ لذلك الى مَن ترمز العذارى الجاهلات،‏ ولماذا يجري تصنيفهم مع بابل العظيمة؟‏

١٩ وهكذا فإن الباب للوليمة لن يُفتح لأولئك العذارى الجاهلات.‏ وقد رمزن جيدا الى اولئك الذين في اثناء «اختتام نظام الاشياء» يفشلون في الفوز بالدخول الى «ملكوت السموات.‏» (‏متى ٢٤:‏٣‏،‏ ع‌ج؛‏ ٢٥:‏١‏)‏ وبسبب استمرارهم في التمسُّك بشكل دينهم الذي اختاروه،‏ كما دلّ على ذلك ذهابهن الى السوق ليبتعن زيتا آخر،‏ يجري تصنيفهم مع بابل العظيمة.‏

٢٠ (‏أ)‏ عندما يرى العذارى الجاهلات «العشرة القرون» التي ‹للوحش› تبدأ بالانقلاب على بابل العظيمة،‏ بمَن سيستغيثون وعلى اساس اي ادّعاء؟‏ (‏ب)‏ لماذا سيختبرون مع ذلك الهلاك؟‏

٢٠ لذلك عندما ينقلب عليها «الوحش» المجازي،‏ الذي تركب عليه الزانية الدينية،‏ مع «العشرة القرون» التي له سيشتركون في مصيرها.‏ (‏رؤيا ١٧:‏١٦‏)‏ وعندما يرى امثال هؤلاء الدينيين،‏ المرموز اليهم بالخمس العذارى الجاهلات،‏ هذه البداية لرفض الدين البابلي من قبل القوى الجبارة للعنصر السياسي سيلتفتون الى العريس الملك،‏ مدَّعين انهم من صف «ملكوت السموات» ويستحقون ان يجري ادخالهم الى مهرجانات الزواج الروحي مع العذارى الحكيمات.‏ وعلى نحو صادم فإن الشخص الذي يخاطبونه بصفته ‹السيد،‏› العريس يسوع المسيح،‏ سيرفض الاعتراف بهم كمن يستحقون الدخول الى الملكوت السماوي.‏ وهم لم يشتركوا في اي رجاء بالحياة الابدية على الارض مع ‹الجمع الكثير.‏› وهكذا لا يبقى لهؤلاء الدينيين الجهّال سوى الهلاك مع الامبراطورية العالمية للدين الباطل،‏ بابل العظيمة!‏

٢١ (‏أ)‏ بالنظر الى ذلك التوقُّع المخيف،‏ اي مسلك يتبعه العذارى الحكيمات ورفقاؤهم؟‏ (‏ب)‏ اية امتيازات للخدمة يأمل افراد ‹الجمع الكثير› ان يتمتَّعوا بها؟‏

٢١ يا له من توقُّع مخيف بالنسبة اليهم!‏ وإذ يكونون مدركين لذلك فإن البقية وحشد رفقائهم سينتبهون باستمرار الى نصيحة يسوع أنْ «(‏داوموا على السهر)‏.‏» وسيكونون دائما ممتلئين من روح اللّٰه القدوس ويدَعون النور يضيء بلا خوف لمجد يهوه اللّٰه ويسوع المسيح.‏ وعلى نحو يمنح المكافأة يكون الفرح نصيبهم المؤكَّد!‏ والمراكز الرئاسية في ‹الارض الجديدة› تنتظر اعضاء ‹الجمع الكثير،‏› كما يعيِّنها العريس الملك المتزوِّج.‏ —‏ اشعياء ٣٢:‏١‏؛‏ قارنوا مزمور ٤٥:‏١٦‏.‏

٢٢ (‏أ)‏ اتمام مثل العذارى يخدم كتأكيد لأي واقع؟‏ (‏ب)‏ مَن سيبتهج بزواج العريس الملك هذا وعروسه العذراء؟‏

٢٢ وهكذا فإن هذا الاتمام الموسَّع لمثل العشر عذارى يخدم كتأكيد لواقع اننا نعيش في «اختتام نظام الاشياء.‏» وكم يمكننا ان نكون شاكرين اننا قد أُنِرنا لنشاهد هذا الدليل على اقتراب زواج يسوع المسيح بصف عروسه التام!‏ وبهذا الزواج السماوي ستبتهج السماء و ‹الارض الجديدة› البارة كلتاهما بفرح لا يوصف.‏ —‏ رؤيا ١٩:‏٦-‏٩‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة