مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • رس الفصل ١٥ ص ١٢١-‏١٢٨
  • ادوم العصرية المجازية يجب ان تزول

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ادوم العصرية المجازية يجب ان تزول
  • الامن العالمي تحت سلطة «رئيس السلام»‏
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • نبوة اشعياء على ادوم
  • مصير كذاك الذي لأدوم
  • يهوه يسكب سخطه على الامم
    نبوة اشعيا —‏ نور لكل الجنس البشري الجزء ١
  • سفر الكتاب المقدس رقم ٣١:‏ عوبديا
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
  • أدُوم
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • لمحة عن عوبديا
    ترجمة العالم الجديد للكتاب المقدس
المزيد
الامن العالمي تحت سلطة «رئيس السلام»‏
رس الفصل ١٥ ص ١٢١-‏١٢٨

الفصل ١٥

ادوم العصرية المجازية يجب ان تزول

١ و ٢ كيف ينظر الخالق الى الامم الشديدة التسلُّح،‏ وما هو تصميم يهوه بحسب نبوة اشعياء؟‏

العالم اليوم شديد التسلُّح اكثر من اي وقت مضى.‏ والاسلحة النووية للامم هي تهديد حقيقي لوجود الجنس البشري عينه.‏ فكيف ينظر خالق العائلة البشرية،‏ يهوه اللّٰه،‏ الى الوضع؟‏ ان هذا مذكور بوضوح في الاصحاح ٣٤ من نبوة اشعياء‏،‏ الذي يفتتح بالكلمات:‏

٢ «اقتربوا ايها الامم لتسمعوا وأيها الشعوب اصغوا.‏ لتسمع الارض وملؤها.‏ المسكونة وكل نتائجها.‏ لأن للرب سخطا على كل الامم وحموًّا على كل جيشهم.‏ قد حرَّمهم دفعهم الى الذبح.‏ فقتلاهم تُطرح وجيفهم تصعد نتانتها وتسيل الجبال بدمائهم.‏ ويفنى كل جند السموات وتلتف السموات [الحكومات البشرية العقيمة] كدرج وكل جندها ينتثر كانتثار الورق من الكرمة والسقاط من التينة.‏» (‏اشعياء ٣٤:‏١-‏٤‏)‏ نبوة رهيبة فعلا!‏

٣ (‏أ)‏ الى ماذا يُدعى الامم ليصغوا،‏ ولماذا يمكن ليهوه ان يأمرهم هكذا بحق؟‏ (‏ب)‏ ماذا يُظهر ان الامم لم يسمعوا؟‏

٣ ان لخالق الكون مناظرة مع الامم اليوم.‏ ومن اجل ذلك يُدعى الامم ليصغوا الى الرسالة المؤسسة على الكتاب المقدس التي تَسبَّب بالمناداة بها عالميا منذ السنة ١٩١٩.‏ فهم يجب ان يصغوا الى ما لديه ليقوله بواسطة شهوده.‏ لكنَّ ميل الاحداث العالمية يبرهن انهم لم يفعلوا ذلك،‏ وشهوده لم يتخذهم بجديةٍ الامم،‏ الذين آثروا الامم المتحدة على الملكوت السماوي بين يدي ابنه المتوَّج،‏ «رئيس السلام.‏»‏

نبوة اشعياء على ادوم

٤ و ٥ (‏أ)‏ مَن كان الادوميون،‏ وأي موقف اتَّخذوه من امة اخيهم التوأم،‏ اسرائيل؟‏ (‏ب)‏ بماذا قضى يهوه بسبب ذلك في ما يتعلق بأدوم؟‏

٤ يعمل بين الفرق القومية اليوم عنصر مسؤول على نحو خصوصي.‏ وهذا العنصر رُمز اليه بأمة ادوم،‏ المسمّاة بالتحديد في هذه النبوة.‏ والادوميون كانوا متحدرين من عيسو،‏ الذي باع بكوريته لأخيه التوأم،‏ يعقوب،‏ بِـ‍ «خبز .‏ .‏ .‏ وطبيخ عدس.‏» وكان في تلك المناسبة ان عيسو دُعي ادوم،‏ الذي يعني «احمر.‏» (‏تكوين ٢٥:‏٢٤-‏٣٤‏)‏ ولأن يعقوب بمكر حلّ محلّه في البكورية الثمينة امتلأ عيسو بغضا نحو اخيه التوأم.‏ فصارت ادوم العدو اللدود للامة القديمة اسرائيل،‏ او يعقوب،‏ مع انهما كانتا أُمّتَيْ اخوين توأمين.‏ وبسبب هذا العداء لشعب اللّٰه جلبت ادوم على نفسها السخط المستحَق ليهوه،‏ إله اسرائيل،‏ فقضى بفناء ادوم الابدي.‏ وهذا الحكم الالهي مبيَّن في كلمات النبي اشعياء:‏

٥ «لأنه قد روي في السموات سيفي.‏ هوذا على ادوم ينزل وعلى شعب حرَّمته للدينونة.‏ للرب سيف قد امتلأ دما اطَّلى بشحم بدم خراف وتيوس بشحم كُلى كباش.‏ لأن للرب ذبيحة في بُصرة [مدينة ادوم الابرز] وذبحا عظيما في ارض ادوم.‏» —‏ اشعياء ٣٤:‏​٥،‏ ٦‏.‏

٦ (‏أ)‏ لماذا استطاع يهوه ان يتكلَّم عن اتقان استعمال ‹سيفه› على ادوم «في السموات»؟‏ (‏ب)‏ عندما هاجمت بابل مملكة يهوذا،‏ اي موقف غير اخوي اعربت عنه ادوم نحو شعب يهوه؟‏

٦ ان ارض امة ادوم الميّالة الى القتل يجب ان تَرْوَى من دمهم الخاص بِـ‍ «سيف» يهوه.‏ وأدوم احتلَّت منطقة جبلية عالية.‏ (‏ارميا ٤٩:‏١٦‏)‏ وهكذا في إيقاع مذبحة بتلك الارض استطاع يهوه ان يقول تصويريا انه يتقن استعمال سيف دينونته «في السموات.‏» وكانت ادوم مجهَّزة تجهيزا عسكريا قويا،‏ وقواتها المسلَّحة جابت سلاسل الجبال العالية علوّ السماء لتحمي البلاد من الغزاة.‏ وهكذا فإن جيش ادوم امكن على نحو ملائم ان يُدعى «جند السموات.‏» لكنّ ادوم القوية لم تزوِّد امة اخيها التوأم،‏ اسرائيل،‏ بالعون عندما هاجمتها جيوش بابل.‏ وبالاحرى،‏ فرحت ادوم بأن ترى انقلاب مملكة يهوذا حتى انها حرَّضت مخرِّبيها.‏ (‏مزمور ١٣٧:‏٧‏)‏ وخيانة ادوم وصلت الى حدّ مطاردة الافراد الهاربين لحياتهم وتسليمهم الى العدو.‏ (‏عوبديا ١٠-‏١٤‏)‏ وخطَّط الادوميون للاستيلاء على بلاد الاسرائيليين المهجورة،‏ متكلِّمين على يهوه بافتخار.‏ —‏ حزقيال ٣٥:‏١٠-‏١٥‏.‏

٧ كيف نظر إله اسرائيل الى السلوك الخائن لأمة ادوم؟‏

٧ فهل تغاضى يهوه،‏ إله اسرائيل القديمة،‏ عن هذا السلوك غير الاخوي من جهة الادوميين نحو شعبه المختار؟‏ كلا.‏ ومن اجل ذلك كان قلب اللّٰه عازما على ‏«يوم انتقام» و «سنة جزاء» مجازاةً على ما قد صُنع بحقد بهيئته الارضية،‏ المدعوَّة صهيون.‏ قالت النبوة:‏ «لأن للرب يوم انتقام سنة جزاء من اجل دعوى صهيون [امام محكمة الكون].‏» —‏ اشعياء ٣٤:‏٨؛‏ حزقيال ٢٥:‏١٢-‏١٤‏.‏

٨ (‏أ)‏ مَن استخدم يهوه لجلب العقاب على ادوم؟‏ (‏ب)‏ بماذا انبأ النبي عوبديا عن ادوم؟‏

٨ بعد وقت ليس بطويل من دمار اورشليم بدأ يهوه يعبِّر عن انتقامه البار من الادوميين بواسطة ملك بابل،‏ نبوخذنصر.‏ (‏ارميا ٢٥:‏​٨،‏ ١٥،‏ ١٧،‏ ٢١‏)‏ وعندما تحرَّكت جيوش بابل ضد ادوم لم يستطع شيء انقاذ الادوميين!‏ فدهورت جيوش بابل الادوميين من مرتفعاتهم الصخرية.‏ لقد كانت «سنة جزاء» على ادوم.‏ وكما انبأ يهوه بنبي آخر:‏ «من اجل ظلمك لأخيك يعقوب يغشاك الخزي وتنقرض الى الابد.‏ .‏ .‏ .‏ كما فعلت يُفعل بك.‏ عملك يرتد على رأسك.‏» —‏ عوبديا ١٠،‏ ١٥‏.‏

٩ مَن هي ادوم العصرية المجازية،‏ ولماذا؟‏

٩ يعكس هذا ايضا موقف يهوه من ادوم العصرية المجازية.‏ فمَن هي؟‏ حسنا،‏ في القرن الـ‍ ٢٠،‏ مَن اخذ القيادة في التكلُّم بالشر على خدام يهوه واضطهادهم؟‏ ألم يكن العالم المسيحي المرتد بصف رجال دينه المتكبِّرين؟‏ بلى!‏ فالعالم المسيحي،‏ حيِّز المسيحية الباطلة،‏ قد رفَّع نفسه الى مرتفعات الجبال في شؤون هذا العالم.‏ وهو جزء عالي المقام من هيئة نظام اشياء الجنس البشري،‏ وتشكِّل اديانه الجزء المسيطر من بابل العظيمة.‏ لكنَّ يهوه قضى بِـ‍ «سنة جزاء» على ادوم العصرية المجازية لسوء سلوكها المعيب تجاه شعبه،‏ شهوده.‏

مصير كذاك الذي لأدوم

١٠ كيف تصف اشعياء ٣٤:‏​٩،‏ ١٠ مصير ادوم،‏ ولكن على مَن تنطبق النبوة اليوم؟‏

١٠ بينما نتأمل في الجزء الاضافي من نبوة اشعياء هذه يمكننا ان نفكِّر في العالم المسيحي اليوم:‏ «تتحوَّل انهارها زفتا وترابها كبريتا وتصير ارضها زفتا مشتعلا.‏ ليلا ونهارا لا تنطفئ.‏ الى الابد يصعد دخانها.‏» (‏اشعياء ٣٤:‏​٩،‏ ١٠‏)‏ وهكذا تُصوَّر ارض ادوم بأنها تصير قاحلة للغاية حتى كأنّ انهارها كانت تجري زفتا وكأنّ ترابها كان كبريتا،‏ ثم أُضرمت بالنار هاتان المادتان القابلتان للاشتعال.‏ —‏ قارنوا رؤيا ١٧:‏١٦‏.‏

١١،‏ ١٢ من الوصف النبوي المعطى في اشعياء ٣٤:‏١٠-‏١٥‏،‏ ماذا كان سيصير لأرض ادوم،‏ وكم من الوقت كانت حالة الارض هذه ستستمر؟‏

١١ تتابع نبوة اشعياء:‏ «من دور الى دور تُخرَب.‏ الى ابد الآبدين لا يكون من يجتاز فيها.‏ ويرثها القُوق والقنفذ.‏ والكَرْكيّ والغراب يسكنان فيها ويُمَدّ عليها خيط (‏الخلاء)‏ ومطمار (‏الخراب)‏.‏ أشرافها ليس هناك مَن يدعونه للملْك وكل رؤسائها يكونون عدما.‏ ويطلع في قصورها الشوك.‏ القريص والعوسج في حصونها.‏ فتكون مسكنا للذئاب ودارا لبنات النعام.‏ وتلاقي وحوش القفر بنات آوى ومعز الوحش يدعو صاحبه.‏ هناك يستقر الليل ويجد لنفسه محلاًّ.‏ هناك تُجحِر النكّازة وتبيض.‏» —‏ اشعياء ٣٤:‏١٠-‏١٥‏.‏

١٢ كانت ادوم ستصير ارض «(‏الخلاء)‏» في ما يتعلق بالبشر.‏ وكانت ستصير قفرا فيه الوحوش والطيور والافاعي فقط.‏ وحالة الارض الخربةُ هذه كانت ستستمر،‏ كما يقول العدد ١٠‏،‏ «الى ابد الآبدين.‏» ولن يكون هنالك ردّ لسكانها السابقين.‏ —‏ عوبديا ١٨‏.‏

١٣ بماذا ينبَأ للعالم المسيحي في «سفر الرب،‏» وماذا بالتحديد يوجد في هذا السفر؟‏

١٣ يا للورطة الرهيبة التي رمز اليها ذلك للنظير العصري لأدوم —‏ العالم المسيحي!‏ لقد اثبت انه العدوّ المرير ليهوه اللّٰه،‏ الذي اضطهد شهوده بوحشية.‏ وهكذا فإن دماره الوشيك قبل هرمجدون قد انبئ به في «سفر الرب.‏» (‏اشعياء ٣٤:‏١٦‏)‏ وبالتحديد،‏ ان «سفر الرب» هذا هو سفره للحسابات،‏ الذي يفصِّل الحسابات التي يجب ان يسوّيها مع اولئك الذين هم اعداؤه ومقاومو شعبه.‏ وما كُتب في «سفر الرب» في ما يتعلَّق بأدوم القديمة تحقَّق،‏ وهذا يضمن ان النبوة كما تنطبق على العالم المسيحي،‏ ادوم العصرية،‏ ستتحقَّق كذلك.‏

١٤ ما الذي لم يقبله ادوميّو اليوم المجازيون،‏ وأي مثال لشعب يهوه فشلوا في اتِّباعه؟‏

١٤ ان ادوميّي اليوم المجازيين لم يقبلوا يهوه اللّٰه كملك في اثناء «اختتام نظام الاشياء» هذا.‏ وفضلا عن ذلك،‏ بما ان العالم المسيحي هو جزء بارز جدا من بابل العظيمة يكون محكوما عليه ان يأخذ من ضرباتها.‏ فهو لم يذعن لأمر يهوه أنِ «ٱخرجوا من» بابل العظيمة.‏ (‏رؤيا ١٨:‏٤‏)‏ وهو لم يحتذِ مثال بقية الاسرائيليين الروحيين او ذاك الذي ‹للجمع الكثير› من ‹الخراف الاخر.‏›‏

١٥،‏ ١٦ ما هو مستقبل العالم المسيحي القريب،‏ كما هو منبَأ في الرؤيا ١٧،‏ ١٨ وإشعياء ٣٤‏؟‏

١٥ ان مستقبل العالم المسيحي القريب كئيب حقا.‏ فهو يفعل كل ما في وسعه ليطيِّب خاطر اصدقائه السياسيين ويمنعهم من التكتُّل معا في عمل عدواني ضده،‏ لدماره التام،‏ ولكن دون فائدة!‏

١٦ فبحسب الرؤيا الاصحاحين ١٧،‏ ١٨ سيضع اللّٰه القادر على كل شيء،‏ يهوه،‏ في قلوبهم ان يعطوا قدرتهم السياسية والحربية لعمل وحشي ضد بابل العظيمة بكل مكوِّناتها الدينية،‏ بما فيها العالم المسيحي.‏ وسيريح ذلك الارض بكاملها من المسيحية الزائفة.‏ ووضع العالم المسيحي سيصير كتلك الحالة الكئيبة الموصوفة في اشعياء ٣٤‏.‏ ولن يكون موجودا ليختبر «قتال ذلك اليوم العظيم يوم اللّٰه القادر على كل شيء» الحاسم ضد الامم الذين يكونون قد نهبوا بابل العظيمة.‏ وأدوم المجازية،‏ العالم المسيحي،‏ ستُمحى كليا عن وجه الارض،‏ «الى ابد الآبدين.‏»‏

‏[الصورة في الصفحة ١٢٢]‏

العالم المسيحي سينال دينونة مماثلة لتلك التي للادوميين المتحدِّرين من عيسو،‏ الذي باع بكوريته بأكلة واحدة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة