مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ت‌د ص ٤-‏٩
  • كيف ينظر شهود يهوه الى التعليم الدراسي

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف ينظر شهود يهوه الى التعليم الدراسي
  • شهود يهوه والتعليم الدراسي
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ماذا عن التعليم الدراسي الاضافي؟‏
  • التعليم الدراسي —‏ استخدموه لتسبيح يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٦
  • التعليم في ازمنة الكتاب المقدس
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • ما رأي شهود يهوه في التعليم؟‏
    الاسئلة الشائعة عن شهود يهوه
  • هل يثني الكتاب المقدس عن التعليم الدراسي؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
المزيد
شهود يهوه والتعليم الدراسي
ت‌د ص ٤-‏٩
الصورة في الصفحة ٤

كيف ينظر شهود يهوه الى التعليم الدراسي

يهتم شهود يهوه،‏ كسائر الوالدين،‏ بمستقبل اولادهم.‏ لذلك يعتبرون التعليم الدراسي امرا مهما.‏ ‏«يجب ان يساعد التعليم الدراسي الناس ان يصيروا اعضاء مفيدين في المجتمع،‏ يقدِّروا ميراثهم الثقافي،‏ ويعيشوا حياة سعيدة».‏

حسب هذا الاقتباس من دائرة معارف الكتاب العالمي،‏ ان احد الاهداف الرئيسية للتعليم هو تجهيز الاولاد للحياة،‏ وهذا يشمل اعالة عائلة يوما ما.‏ ويعتقد شهود يهوه ان هذه مسؤولية مقدسة.‏ يقول الكتاب المقدس نفسه:‏ «إن كان احد لا يعول خاصته،‏ وخصوصا اهل بيته،‏ فقد انكر الايمان كليا وهو اسوأ من غير المؤمن».‏ (‏١ تيموثاوس ٥:‏٨‏)‏ والسنوات التي يقضيها الاولاد في المدرسة تعدُّهم للمسؤوليات التي سيتحملونها في الحياة.‏ لذلك يشعر الشهود بأن التعليم الدراسي يجب ان يُنظَر اليه نظرة جدية.‏

‏«يجب ان يساعد التعليم الدراسي الناس ان يصيروا اعضاء مفيدين في المجتمع،‏ يقدِّروا ميراثهم الثقافي،‏ ويعيشوا حياة سعيدة».‏ ‏—‏ دائرة معارف الكتاب العالمي

ويحاول الشهود ان يحيوا بموجب وصية الكتاب المقدس:‏ «مهما كنتم تفعلون،‏ فاعملوه من كل النفس كما ليهوه،‏ وليس للناس».‏ (‏كولوسي ٣:‏٢٣‏)‏ وينطبق هذا المبدأ على كل اوجه الحياة اليومية،‏ بما فيها المدرسة.‏ لذلك يشجِّع الشهود صغارهم على الاجتهاد والنظر بجدية الى فروضهم المنزلية.‏

‏«مهما كنتم تفعلون،‏ فاعملوه من كل النفس كما ليهوه،‏ وليس للناس».‏ —‏ كولوسي ٣:‏٢٣

ويعلِّم الكتاب المقدس ايضا الخضوع لقوانين البلد.‏ لذلك عندما يكون التعليم إلزاميا حتى سن معيَّنة،‏ يطيع شهود يهوه هذا القانون.‏ —‏ روما ١٣:‏١-‏٧‏.‏

الصور في الصفحتين ٦ و ٧

الراحة،‏ الموسيقى،‏ الهوايات،‏ التمارين الرياضية،‏ زيارة المكتبات والمتاحف،‏ وغيرها لها دور مهم في التعليم الدراسي المتوازن

ومع ان الكتاب المقدس لا يقلِّل من اهمية تجهيز الاولاد للمستقبل،‏ فهو يُظهِر ان ذلك ليس الهدف الوحيد ولا الرئيسي من التعليم الدراسي.‏ فالتعليم الدراسي الناجح يلزم ان يزيد فرح الاولاد في الحياة ويساعدهم ان يصيروا راشدين مسؤولين في المجتمع.‏ لذلك يشعر شهود يهوه بأن اختيار النشاطات خارج المنهج الدراسي مهم جدا.‏ فهم يعتقدون ان الراحة،‏ الموسيقى،‏ الهوايات،‏ التمارين الرياضية،‏ زيارة المكتبات والمتاحف،‏ وغيرها لها دور مهم في التعليم الدراسي المتوازن.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ انهم يعلِّمون اولادهم احترام الاشخاص الاكبر سنا وانتهاز الفرص لتقديم العون لهم.‏

ماذا عن التعليم الدراسي الاضافي؟‏

بسبب تقدم التكنولوجيا،‏ تتغير فرص العمل باستمرار.‏ ويضطر شباب كثيرون الى العمل في مجالات او مهن لم يتدربوا عليها.‏ لذلك فإن عادات العمل والتدريب الشخصي،‏ وخصوصا القدرة على التكيُّف،‏ مهمة جدا.‏ فمن الافضل ان يصير التلاميذ راشدين لديهم ‹عقل يعرف كيف يستخدم المعرفة بدل ان يخزِّنها فقط›،‏ حسبما ذكر اديب النهضة مونتيني.‏

وبما ان البطالة تزداد في البلدان الغنية والفقيرة،‏ غالبا ما تؤثر على الشباب غير المؤهلين للعمل.‏ لذلك،‏ اذا كانت فرص العمل تتطلب تعليما زيادة عن التعليم الالزامي،‏ يوجِّه الوالدون اولادهم لاتخاذ القرار المناسب بعد تقييم السلبيات والإيجابيات.‏

لكنكم توافقون على الارجح ان النجاح في الحياة لا يتوقف على الازدهار المادي.‏ ففي الفترة الاخيرة،‏ كثيرون من الذين اجتهدوا طوال حياتهم في مهنهم خسروا كل شيء عندما خسروا وظائفهم.‏ وبعض الوالدين ضحوا بحياتهم العائلية وبالوقت الذي كان يمكن ان يقضوه مع اولادهم،‏ وخسروا بالتالي فرصة مساعدتهم ان يصيروا راشدين ناضجين.‏ والسبب هو ان عملهم اخذ كل وقتهم.‏

من الواضح اذًا ان التعليم الدراسي المتوازن يأخذ بعين الاعتبار ان الازدهار المادي لا يجلب السعادة الحقيقية.‏ ذكر يسوع المسيح:‏ «مكتوب:‏ ‹لا يحيَ الانسان بالخبز وحده،‏ بل بكل كلمة تخرج من فم يهوه›».‏ (‏متى ٤:‏٤‏)‏ وكمسيحيين،‏ يقدِّر شهود يهوه اهمية الصفات الادبية والروحية بالاضافة الى الاعتناء بالحاجات المادية.‏

التعليم في ازمنة الكتاب المقدس

يعلِّم الكتاب المقدس ان التعليم مهم جدا.‏ وهو يصف اللّٰه بأنه ‹المعلم العظيم› لشعبه،‏ وفي كل صفحاته يدعو خدام اللّٰه الى تعميق معرفتهم له.‏ —‏ اشعيا ٣٠:‏٢٠‏.‏

الصور في الصفحتين ٨ و ٩

وفي ازمنة الكتاب المقدس،‏ كان التعليم محصورا بطبقات معيَّنة في المجتمع،‏ كالكتبة في بلاد ما بين النهرين ومصر.‏ اما في اسرائيل القديمة فكان بإمكان الجميع ان يتعلموا القراءة والكتابة.‏ تقول دائرة المعارف اليهودية:‏ «كان الفرق ناتجا عن الابجدية الابسط التي استعملها العبرانيون .‏ .‏ .‏ ولا يجب التغاضي عن دور الابجدية في تاريخ التعليم.‏ فهي احدثت تغييرا كبيرا بالمقارنة مع ثقافة الكتبة التقليدية في مصر،‏ بلاد ما بين النهرين،‏ وكنعان في الالف الثاني.‏ ولم يعد التعليم ميزة تقتصر على صف الكتبة والكهنة المحترفين،‏ المتضلِّعين في النصوص المسمارية والهيروغليفية المبهمة».‏

اساليب التعليم

الصورة في الصفحة ٩

في اسرائيل القديمة،‏ كان الاب والام كلاهما يعلِّمان الاولاد من سن باكرة جدا.‏ (‏تثنية ١١:‏١٨،‏ ١٩؛‏ امثال ١:‏٨؛‏ ٣١:‏٢٦‏)‏ وفي قاموس الكتاب المقدس،‏ كتب عالِم الكتاب المقدس إ.‏ مَنْجِنو:‏ «حالما يتمكن الولد من التكلم،‏ كان يتعلَّم مقاطع قليلة من الشريعة.‏ وكانت امه تكرِّر الآية.‏ وعندما يحفظها،‏ تعطيه اخرى.‏ وفي ما بعد،‏ كان الولد يُعطَى نص الآيات التي حفظها.‏ وهكذا يتعلَّم القراءة.‏ وعندما يكبر،‏ يتابع تعليمه الديني بالقراءة والتأمل في شريعة الرب».‏

ولمساعدة الصغار والكبار على التذكر،‏ كانت تُستخدم مساعِدات مختلفة.‏ وهذه كانت تشمل ابياتا شعرية متتالية تبدأ بحرف مختلف في ترتيب ابجدي،‏ كلمات تبدأ بالحرف نفسه،‏ واستعمالا للارقام.‏ واللافت ان بعض العلماء يعتقدون ان روزنامة جازر (‏المتحف الاثري في إسطنبول)‏،‏ احد اقدم امثلة الكتابة العبرانية القديمة،‏ هي تمرين لذاكرة تلميذ.‏

المنهج الدراسي

كان التعليم الابوي في ازمنة الكتاب المقدس يشمل التدريب العملي.‏ فكانت البنات يتعلَّمن المهارات المنزلية.‏ والاصحاح الختامي في سفر الامثال يُظهر ان هذه المهارات كانت عديدة ومتنوِّعة؛‏ فكانت تشمل عقد صفقات عقارية وإدارة مؤسسات تجارية صغيرة،‏ بالاضافة الى الغزل،‏ الحياكة،‏ الطبخ،‏ التجارة،‏ وإدارة البيت.‏ وكان الصبيان يتعلَّمون عادةً مهنة آبائهم،‏ سواء كانت الزراعة او حرفة او صناعة ما.‏ وفي المجتمعات الدينية اليهودية كان التعبير التالي شائعا:‏ «مَن لا يعلِّم ابنه حرفة نافعة فهو يربِّي لصًّا».‏

لذلك كان التعليم الدراسي في ازمنة الكتاب المقدس يُقدَّر كثيرا.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة