ترنيمة ١١٠
أَعمالُ اللّٰهِ العجيبة
النسخة المطبوعة
(المزمور ١٣٩)
يَا رَبُّ، مَسْلَكِي عَرَفْتَ.
أَمَامَكَ قِيَامِي وَٱلْجُلُوسْ.
فَحَصْتَنِي، عَلِمْتَ فِكْرَ قَلْبِي،
فَأَنْتَ فَاحِصُ ٱلْقُلُوبِ وَٱلنُّفُوسْ.
أَنْتَ نَسَجْتَ كُلْيَتَيَّ،
رَأَيْتَنِي حِينَ كُنْتُ جَنِينْ.
عَجِيبَةٌ أَعْمَالُكَ إِلٰهِي،
وَنَفْسِي تَعْلَمُ هٰذَا عِلْمَ ٱلْيَقِينْ.
إِذَا ٱلدُّجَى أَحَاطَ بِيَ يَوْمًا،
فَرُوحُكَ ظَلَامَهُ يُزِيلْ،
وَلَيْلِيَ يَصِيرُ كَٱلنَّهَارِ،
فَنُورُكَ سِرَاجِي فِي ٱلسَّبِيلْ.
أَيْنَ تُرَانِي عَنْكَ أَخْفَى؟
أَفِي ٱلْعُلَى، أَمْ عَالَمِ ٱلسُّكُونْ؟
فَحَيْثُمَا هَرَبْتُ وَٱخْتَبَأْتُ،
فَإِنَّنِي أَمَامَ وَجْهِكَ أَكُونْ.
(انظر ايضا مز ٦٦:٣؛ ٩٤:١٩؛ ار ١٧:١٠.)