مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ط‌ق الفصل ٥٩ ص ١٤٢-‏ص ١٤٣ ف ٤
  • مَن هو ابن الانسان؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مَن هو ابن الانسان؟‏
  • يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
  • مواد مشابهة
  • مَن هو يسوع حقا؟‏
    اعظم انسان عاش على الاطلاق
  • مَن هو يسوع حقا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • حافَظ على ولائه في وجه الامتحانات
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • بقي وليا في وجه الامتحانات
    اقتد بإيمانهم
المزيد
يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
ط‌ق الفصل ٥٩ ص ١٤٢-‏ص ١٤٣ ف ٤
بطرس يجيب يسوع على مرأى اثنين من الرسل

اَلْفَصْلُ ٥٩

مَنْ هُوَ ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ؟‏

متى ١٦:‏​١٣-‏٢٧ مرقس ٨:‏​٢٢-‏٣٨ لوقا ٩:‏​١٨-‏٢٦

  • يَسُوعُ يَشْفِي رَجُلًا أَعْمَى

  • بُطْرُسُ وَمَفَاتِيحُ ٱلْمَلَكُوتِ

  • يَسُوعُ يَتَنَبَّأُ بِمَوْتِهِ وَقِيَامَتِهِ

يَصِلُ يَسُوعُ وَتَلَامِيذُهُ إِلَى بَيْتَ صَيْدَا.‏ فَيُحْضِرُ ٱلنَّاسُ إِلَيْهِ رَجُلًا أَعْمَى وَيَتَرَجَّوْنَهُ أَنْ يَلْمُسَهُ لِيُشْفَى.‏

فَيَأْخُذُهُ يَسُوعُ بِيَدِهِ إِلَى خَارِجِ ٱلْقَرْيَةِ.‏ وَبَعْدَمَا يَتْفِلُ عَلَى عَيْنَيْهِ يَسْأَلُهُ:‏ «هَلْ تَرَى شَيْئًا؟‏».‏ فَيُجِيبُ:‏ «أَرَى أُنَاسًا،‏ لِأَنَّنِي أُبْصِرُ مَا يَبْدُو أَنَّهُ أَشْجَارٌ،‏ لٰكِنَّهَا تَمْشِي».‏ (‏مرقس ٨:‏​٢٣،‏ ٢٤‏)‏ عِنْدَئِذٍ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى عَيْنَيِ ٱلرَّجُلِ،‏ فَيَعُودُ بَصَرُهُ صَحِيحًا.‏ ثُمَّ يُرْسِلُهُ إِلَى بَيْتِهِ بَعْدَمَا صَارَ يَرَى بِكُلِّ وُضُوحٍ،‏ وَيُوصِيهِ أَلَّا يَدْخُلَ ٱلْقَرْيَةَ.‏

بَعْدَ ذٰلِكَ،‏ يَرْتَحِلُ هُوَ وَتَلَامِيذُهُ شَمَالًا إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلِبِّي.‏ إِنَّهَا رِحْلَةٌ طَوِيلَةٌ صُعُودًا تَسْتَغْرِقُ عَلَى ٱلْأَرْجَحِ يَوْمَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ.‏ فَٱلْبَلْدَةُ تَبْعُدُ عَنْهُمْ ٤٠ كِيلُومِتْرًا تَقْرِيبًا.‏ وَتَقَعُ عَلَى ٱرْتِفَاعِ ٣٥٠ مِتْرًا فَوْقَ سَطْحِ ٱلْبَحْرِ،‏ وَيَشْمَخُ قُبَالَتَهَا فِي ٱلِٱتِّجَاهِ ٱلشَّمَالِيِّ ٱلشَّرْقِيِّ جَبَلُ حَرْمُونَ ٱلْمُكَلَّلُ بِٱلثُّلُوجِ.‏

خِلَالَ ٱلرِّحْلَةِ،‏ يَنْفَرِدُ يَسُوعُ لِيُصَلِّيَ.‏ فَمَوْتُهُ بَاتَ وَشِيكًا،‏ بَعْدَ نَحْوِ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ أَوْ عَشَرَةٍ،‏ وَهُوَ قَلِقٌ بِشَأْنِ تَلَامِيذِهِ.‏ فَكَثِيرُونَ كَفُّوا مُؤَخَّرًا عَنِ ٱتِّبَاعِهِ،‏ وَيَبْدُو آخَرُونَ مُشَوَّشِينَ أَوْ مُثَبَّطِينَ.‏ فَلَعَلَّهُمْ يَتَسَاءَلُونَ لِمَ رَفَضَ أَنْ يُنَصَّبَ مَلِكًا أَوْ لِمَ لَا يُعْطِي آيَةً تُثْبِتُ هُوِيَّتَهُ إِثْبَاتًا قَاطِعًا.‏

وَحِينَ يَأْتِي ٱلتَّلَامِيذُ حَيْثُمَا يُصَلِّي،‏ يَسْأَلُهُمْ:‏ «مَنْ يَقُولُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱبْنَ ٱلْإِنْسَانِ هُوَ؟‏».‏ فَيُجِيبُونَ:‏ «يَقُولُ ٱلْبَعْضُ:‏ يُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانُ.‏ وَآخَرُونَ:‏ إِيلِيَّا.‏ وَآخَرُونَ أَيْضًا:‏ إِرْمِيَا أَوْ أَحَدُ ٱلْأَنْبِيَاءِ».‏ فَٱلنَّاسُ يَظُنُّونَ أَنَّهُ أَحَدُ هٰؤُلَاءِ ٱلْأَنْبِيَاءِ بَعْدَمَا أُعِيدَ إِلَى ٱلْحَيَاةِ مُجَدَّدًا.‏ فَيَسْتَفْسِرُ مُحَاوِلًا جَسَّ نَبْضِ ٱلتَّلَامِيذِ:‏ «وَأَنْتُمْ مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟‏».‏ فَيَرُدُّ بُطْرُسُ دُونَ تَرَدُّدٍ:‏ «أَنْتَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللّٰهِ ٱلْحَيِّ».‏ —‏ متى ١٦:‏​١٣-‏١٦‏.‏

يَا لَسَعَادَةِ بُطْرُسَ لِأَنَّ ٱللّٰهَ كَشَفَ لَهُ هٰذِهِ ٱلْحَقِيقَةَ!‏ هٰذَا مَا يَقُولُهُ يَسُوعُ وَيُضِيفُ:‏ «أَنَا أَقُولُ لَكَ:‏ أَنْتَ بُطْرُسُ،‏ وَعَلَى هٰذَا ٱلصَّخْرِ سَأَبْنِي جَمَاعَتِي،‏ وَأَبْوَابُ هَادِسَ [أَيِ ٱلْقَبْرِ] لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا».‏ يَقْصِدُ يَسُوعُ أَنَّهُ سَيَبْنِي جَمَاعَةً لَنْ يَقْوَى حَتَّى ٱلْقَبْرُ عَلَى أَسْرِ أَعْضَائِهَا إِنْ هُمْ حَافَظُوا عَلَى ٱسْتِقَامَتِهِمْ عَلَى ٱلْأَرْضِ.‏ ثُمَّ يَعِدُ بُطْرُسَ:‏ «سَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ ٱلسَّمٰوَاتِ».‏ —‏ متى ١٦:‏​١٨،‏ ١٩‏.‏

لٰكِنَّهُ بِذٰلِكَ لَا يَرْفَعُهُ عَلَى بَاقِي ٱلرُّسُلِ وَلَا يُعَيِّنُهُ أَسَاسًا لِلْجَمَاعَةِ.‏ فَيَسُوعُ هُوَ ٱلصَّخْرُ ٱلَّذِي سَتُبْنَى عَلَيْهِ جَمَاعَتُهُ.‏ (‏١ كورنثوس ٣:‏١١؛‏ افسس ٢:‏٢٠‏)‏ إِلَّا أَنَّ بُطْرُسَ سَيَتَسَلَّمُ ثَلَاثَةَ مَفَاتِيحَ.‏ فَسَيَحْظَى بِٱمْتِيَازِ فَتْحِ ٱلطَّرِيقِ إِلَى مَلَكُوتِ ٱلسَّمٰوَاتِ أَمَامَ فِئَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنَ ٱلنَّاسِ.‏

يَسْتَخْدِمُ بُطْرُسُ ٱلْمِفْتَاحَ ٱلْأَوَّلَ يَوْمَ ٱلْخَمْسِينَ سَنَةَ ٣٣ ب‌م،‏ حِينَ يُظْهِرُ لِلتَّائِبِينَ مِنَ ٱلْيَهُودِ وَٱلْمُتَهَوِّدِينَ ٱلطَّرِيقَ إِلَى ٱلْخَلَاصِ.‏ أَمَّا ٱلْمِفْتَاحُ ٱلثَّانِي فَيَفْتَحُ بِهِ ٱلْبَابَ لِدُخُولِ مَلَكُوتِ ٱللّٰهِ أَمَامَ ٱلسَّامِرِيِّينَ ٱلْمُؤْمِنِينَ.‏ ثُمَّ سَنَةَ ٣٦ ب‌م،‏ يَسْتَعْمِلُ ٱلْمِفْتَاحَ ٱلثَّالِثَ لِيُتِيحَ ٱلْفُرْصَةَ ذَاتَهَا لِلْأُمَمِ غَيْرِ ٱلْمَخْتُونِينَ،‏ مِثْلِ كَرْنِيلِيُوسَ وَغَيْرِهِ.‏ —‏ اعمال ٢:‏​٣٧،‏ ٣٨؛‏ ٨:‏​١٤-‏١٧؛‏ ١٠:‏​٤٤-‏٤٨‏.‏

يسوع يدير ظهره لبطرس

خِلَالَ هٰذِهِ ٱلْمُنَاقَشَةِ،‏ يَنْزَعِجُ ٱلرُّسُلُ حِينَ يُنْبِئُ يَسُوعُ بِمُعَانَاتِهِ وَمَوْتِهِ ٱلْوَشِيكِ فِي أُورُشَلِيمَ.‏ وَإِذْ لَا يَسْتَوْعِبُ بُطْرُسُ أَنَّ يَسُوعَ سَيُقَامُ إِلَى ٱلْحَيَاةِ فِي ٱلسَّمَاءِ،‏ يَأْخُذُهُ جَانِبًا وَيَنْتَهِرُهُ:‏ «اُلْطُفْ بِنَفْسِكَ يَا رَبُّ؛‏ لَنْ تَلْقَى هٰذَا ٱلْمَصِيرَ أَبَدًا».‏ فَيُدِيرُ يَسُوعُ ظَهْرَهُ مُجِيبًا:‏ «اِذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ!‏ أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي،‏ لِأَنَّكَ لَا تُفَكِّرُ تَفْكِيرَ ٱللّٰهِ،‏ بَلْ تَفْكِيرَ ٱلنَّاسِ».‏ —‏ متى ١٦:‏​٢٢،‏ ٢٣‏.‏

ثُمَّ يَدْعُو يَسُوعُ آخَرِينَ إِلَى جَانِبِ رُسُلِهِ،‏ وَيُوضِحُ لَهُمْ أَنَّ ٱلسَّبِيلَ إِلَى ٱتِّبَاعِهِ لَنْ يَكُونَ دَوْمًا مَفْرُوشًا بِٱلْوُرُودِ.‏ يَذْكُرُ:‏ «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي،‏ فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ كُلِّيًّا وَيَحْمِلْ خَشَبَةَ آلَامِهِ وَيَتْبَعْنِي عَلَى ٱلدَّوَامِ.‏ فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يَخْسَرُهَا،‏ أَمَّا مَنْ خَسِرَ نَفْسَهُ فِي سَبِيلِي وَسَبِيلِ ٱلْبِشَارَةِ فَيُخَلِّصُهَا».‏ —‏ مرقس ٨:‏​٣٤،‏ ٣٥‏.‏

فَعَلَى أَتْبَاعِهِ أَنْ يَتَحَلَّوْا بِٱلشَّجَاعَةِ وَٱلتَّضْحِيَةِ بِٱلذَّاتِ كَيْ يَنَالُوا رِضَاهُ.‏ يَقُولُ:‏ «مَنْ يَخْجَلْ بِي وَبِكَلَامِي فِي هٰذَا ٱلْجِيلِ ٱلزَّانِي ٱلْخَاطِئِ،‏ يَخْجَلْ بِهِ ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ أَيْضًا حِينَ يَجِيءُ فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ ٱلْمَلَائِكَةِ ٱلْقُدُّوسِينَ».‏ (‏مرقس ٨:‏٣٨‏)‏ فَحِينَذَاكَ،‏ «سَيُجَازِي [يَسُوعُ] كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ تَصَرُّفِهِ».‏ —‏ متى ١٦:‏٢٧‏.‏

  • مَنْ يَظُنُّ ٱلنَّاسُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ؟‏ وَمَا رَأْيُ ٱلرُّسُلِ؟‏

  • أَيَّةُ مَفَاتِيحَ يَتَسَلَّمُهَا بُطْرُسُ،‏ وَكَيْفَ سَيَسْتَخْدِمُهَا؟‏

  • أَيُّ تَقْوِيمٍ يَنَالُهُ بُطْرُسُ،‏ وَلِمَاذَا؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة