مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٨ ١/‏٤ ص ٢٢-‏٢٣
  • مَن هو يسوع حقا؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مَن هو يسوع حقا؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • مواد مشابهة
  • مَن هو يسوع حقا؟‏
    اعظم انسان عاش على الاطلاق
  • مَن هو ابن الانسان؟‏
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
  • حافَظ على ولائه في وجه الامتحانات
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • بقي وليا في وجه الامتحانات
    اقتد بإيمانهم
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
ب٨٨ ١/‏٤ ص ٢٢-‏٢٣

حياة يسوع وخدمته

مَن هو يسوع حقا؟‏

عندما ترفئ السفينة التي تحمل يسوع وتلاميذه في بيت صيدا يقدّم الشعب اليه رجلا اعمى ويلتمسون منه ان يلمس الرجل ويشفيه.‏ فيقود يسوع الرجل بيده الى خارج القرية،‏ وبعد ان يتفل في عينيه يسأل:‏ ‹هل تبصر شيئا؟‏›‏

‏«أُبصر الناس،‏» يجيب الرجل،‏ «أُبصر الناس كأشجار يمشون.‏» واذ يضع يديه على عيني الرجل يعيد يسوع بصره لكي يرى بوضوح.‏ ثم يرسل يسوع الرجل الى البيت موصيا اياه بأن لا يدخل المدينة.‏

يذهب الآن يسوع مع تلاميذه الى قرية قيصرية فيلبس،‏ في اقصى شمال فلسطين.‏ انه مرتقى طويل يغطي حوالى ٣٠ ميلا تجاه الموقع الجميل لقيصرية فيلبس،‏ نحو ١٥٠‏,١ قدما فوق مستوى سطح البحر.‏ وتستغرق الرحلة على الارجح يومين.‏

في الطريق،‏ ينفرد يسوع ليصلي.‏ يبقى فقط حوالى تسعة او عشرة اشهر قبل موته،‏ وهو قلق على تلاميذه.‏ لقد توقف كثيرون في ذلك الحين عن اتِّباعه.‏ والآخرون مضطربون وخائبون على ما يبدو لانه رفض جهود الشعب لتنصيبه ملكا ولانه،‏ عندما تحدّاه اعداؤه،‏ لم يزوِّد علامة من السماء ليثبت ملكيته.‏ فبماذا يؤمن رسله بشأن هويته؟‏ عندما يأتون الى المكان الذي يصلي فيه يسأل يسوع:‏ «مَن يقول الناس اني انا.‏»‏

‏«قوم يوحنا المعمدان،‏» يجيبون،‏ «وآخرون ايليا.‏ وآخرون ارميا او واحد من الانبياء.‏» نعم،‏ يعتقدون ان يسوع هو واحد من هؤلاء الرجال مقام من الاموات!‏

‏«وانتم مَن تقولون اني انا،‏» يسأل يسوع.‏

يجيب بطرس على الفور:‏ «انت هو المسيح ابن اللّٰه الحي.‏»‏

وبعد التعبير عن استحسانه لجواب بطرس،‏ يقول يسوع:‏ «وانا اقول لك ايضا انت بطرس وعلى هذه الصخرة ابني (‏جماعتي)‏ وابواب الجحيم لن تقوى عليها.‏» يعلن يسوع هنا لاول مرة انه سيبني جماعة وانه حتى الموت لن يأسر اعضاءها بعد مسلكهم الامين على الارض.‏ ثم يقول لبطرس:‏ «أعطيك مفاتيح ملكوت السموات.‏»‏

وهكذا يُظهر يسوع ان بطرس كان سينال امتيازات خصوصية.‏ كلا لم يُعطَ بطرس المكانة الاولى بين الرسل،‏ ولم يعيَّن اساسا للجماعة.‏ فيسوع نفسه هو الصخرة التي ستُبنى عليها جماعته.‏ لكن بطرس كان سيُعطى ثلاثة مفاتيح يفتح بها،‏ اذا جاز التعبير،‏ الفرصة لفِرَق من الناس للدخول الى ملكوت السموات.‏

استخدم بطرس المفتاح الاول في يوم الخمسين سنة ٣٣ ب‌م عندما اظهر لليهود التائبين ما يجب فعله ليخلصوا.‏ واستخدم الثاني بعد ذلك بوقت قصير عندما فتح الفرصة للسامريين المؤمنين للدخول الى ملكوت اللّٰه.‏ ثم في سنة ٣٦ ب‌م استخدم المفتاح الثالث اذ فتح الفرصة عينها للامم غير المختونين،‏ كرنيليوس ورفقائه.‏

يتابع يسوع مناقشته مع رسله.‏ فيخيّبهم بالإخبار عما سيواجهه قريبا في اورشليم من آلام وموت.‏ واذ يفشل في الفهم ان يسوع سيُقام الى حياة سماوية،‏ يأخذ بطرس يسوع على انفراد.‏ «حاشاك يا رب،‏» يقول.‏ «لا يكون لك هذا.‏» فيلتفت يسوع مجيبا:‏ «اذهب عني يا شيطان.‏ انت معثرة لي لانك لا تهتم بما للّٰه لكن بما للناس.‏»‏

من الواضح ان آخرين الى جانب الرسل يسافرون مع يسوع،‏ فيدعوهم الآن ليوضح انه ليس من السهل اتِّباعه.‏ «مَن اراد ان يأتي ورائي،‏» يقول،‏ «فلينكر نفسه ويحمل (‏خشبة آلامه)‏ ويتبعني.‏ فإن مَن اراد ان يخلص نفسه يهلكها.‏ ومَن يُهلك نفسه من اجلي ومن اجل الانجيل فهو يخلصها.‏»‏

نعم،‏ يجب على اتباع يسوع ان يكونوا شجعانا ومضحّين بالذات ليثبتوا كونهم مستحقين رضاه،‏ كما يسرد:‏ «لان من استحى بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ فان ابن الانسان يستحي به متى جاء بمجد ابيه مع الملائكة القديسين.‏» مرقس ٨:‏٢٢-‏٣٨،‏ متى ١٦:‏١٣-‏٢٨،‏ لوقا ٩:‏١٨-‏٢٧‏.‏

◆ لماذا يسوع قلق على تلاميذه؟‏

◆ اية وجهات نظر بشأن هوية يسوع يملكها الناس؟‏

◆ اية مفاتيح أُعطيت لبطرس،‏ وكيف جرى استخدامها؟‏

◆ اي تصحيح ناله بطرس،‏ ولماذا؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة