مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الحيوانات»‏
  • الحيوانات

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الحيوانات
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • الحيوانات
    استيقظ!‏ ٢٠١٥
  • هل معاملة الحيوانات بوحشية امر خاطئ؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • هل من الخطإ اكل اللحم؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • هل تذهب الحيوانات إلى السماء؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الحيوانات»‏

الحيوانات

نفوس حية غير بشرية.‏ (‏قارن عد ٣١:‏٢٨‏.‏)‏ تشير الكلمة العبرانية بِهيماه الى المخلوقات الكبيرة التي لها اربع قوائم،‏ وهي تنطبق عموما على الحيوانات الاليفة وأحيانا على الحيوانات البرية،‏ وتُنقل الى «بهائم» و «ماشية».‏ (‏تك ١:‏٢٦؛‏ ٣٤:‏٢٣‏)‏ اما الكلمة العبرانية ريميس فتدل على «الحيوانات التي تدب» او «الزحافات»،‏ وهي مشتقة من الجذر راماس الذي يعني «دبّ،‏ زحف».‏ (‏تك ٦:‏٢٠؛‏ حز ٨:‏١٠؛‏ تك ١:‏٢٨‏)‏ والتعبير العبراني حايّاه،‏ الذي يعني حرفيا ‹مخلوقا حيا›،‏ يشير الى ‹الحيوانات› و «وحوش الحقل».‏ (‏تك ٨:‏١٧؛‏ ١:‏٢٨؛‏ ٣:‏١٤‏)‏ ويقابله باليونانية التعبير زويون (‏مخلوق حي)‏ الذي يُنقل ايضا الى «حيوان».‏ —‏ رؤ ٤:‏٧؛‏ ٢ بط ٢:‏١٢‏.‏

كوّن يهوه اللّٰه الحيوانات جميعا،‏ خالقا منذ البداية انواعا تمثِّل كل جنس.‏ فالسجل يؤكد لنا انه صنع كل الحيوانات «بحسب اجناسها».‏ (‏تك ١:‏٢٥‏)‏ وفي هذه المقالة،‏ سنتأمل تحديدا في حيوانات البر.‏

بما ان اللّٰه منح الانسان الكامل سلطة على مختلف مخلوقات الارض،‏ كان من الملائم جدا ان يحظى آدم بامتياز تسميتها.‏ (‏تك ١:‏٢٦؛‏ ٢:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ ولأن الانسان تسلط على الحيوانات،‏ أُلقيت على عاتقه مسؤولية كان سيقدم عنها حسابا للّٰه على الدوام.‏ —‏ لو ١٢:‏٤٨‏.‏

خلق اللّٰه في الحيوانات شعورا بالخوف والرهبة من الانسان لأنه اسمى منها.‏ (‏تك ٩:‏٢،‏ ٣‏)‏ ووفقا لعلماء الطبيعة،‏ تفضِّل عادة المخلوقات البرية،‏ مثل النمر والصل (‏الكوبرا)‏ الملك،‏ ان تبتعد عن الاماكن التي يتواجد فيها الانسان،‏ مع انها لا تتوانى عن الهجوم عليه في حال استفزها،‏ آذاها،‏ ضيَّق عليها،‏ او باغتها.‏ مثلا،‏ يُعتقد ان الببور تهاجم البشر حين تحد الظروف،‏ كالتقدم في السن او الاصابة بالاذى،‏ من قدرتها على تأمين فرائسها المعتادة،‏ او حين لا تتوفر هذه الفرائس نتيجة صيد البشر.‏

قبل الطوفان،‏ كانت الحيوانات تُقتل من اجل الحصول على الثياب وتقديم الذبائح.‏ (‏تك ٣:‏٢١؛‏ ٤:‏٤‏)‏ ولم يسمح يهوه لنوح وعائلته بأكل اللحم إلا بعد الطوفان،‏ شرط ان يستنزفوا دمه.‏ (‏تك ٩:‏٣،‏ ٤‏)‏ ومع ان ذلك اتاح للانسان ان يقتل الحيوانات ليحصل على الطعام الضروري،‏ لم يكن مسموحا له ان يذبحها بلا لزوم لمجرد الشعور بالاثارة او استعراضا للبراعة،‏ كما كان نمرود المتمرد على اللّٰه يفعل دون شك.‏ —‏ تك ١٠:‏٩‏.‏

يجادل البعض ان وجود الحيوانات في جزر منعزلة مثل اوستراليا ونيوزيلندا يدل ان الطوفان لم يهلك كل حيوانات البر التي بقيت خارج الفلك.‏ غير ان اكتشافات علماء المحيطات تدل ان حيودا من اليابسة كانت تربط بين الاراضي التي تُعتبر اليوم منعزلة.‏ مثلا،‏ تدل بعض الدراسات ان حيد وسط الاطلسي (‏سلسلة الجبال في وسط الاطلسي)‏ ربما كان ممتدا عبر المحيط فوق سطح الماء.‏ وربما كانت هنالك ايضا حيود اخرى،‏ واستخدمتها الحيوانات للهجرة قبل غرق هذه الحيود تحت سطح المحيط.‏ كما اثبتت دراسات اخرى ان قارة ضخمة كانت موجودة في المحيط الهادئ الجنوبي وأنها ضمت اوستراليا والكثير من الجزر الاخرى فيه.‏ وفي هذه الحال،‏ كان سهلا على الحيوانات ان تهاجر الى تلك المناطق.‏

الحيوانات الطاهرة والنجسة:‏ نلاحظ ان اللّٰه ميَّز بين الحيوانات حين اوصى نوحا بأن يُدخل معه الى الفلك سبعة من كل حيوان طاهر واثنين من كل حيوان نجس.‏ (‏تك ٧:‏٢،‏ ٣،‏ ٨،‏ ٩‏)‏ وبما ان اكل اللحم لم يكن مسموحا بعد،‏ فمن المرجح ان هذا التمييز بين الطاهر والنجس كان على اساس ما يقبله يهوه كذبيحة.‏ وهكذا،‏ حين خرج نوح من الفلك،‏ عرف اية مخلوقات هي طاهرة ومناسبة ليقرِّبها على المذبح.‏ (‏تك ٨:‏٢٠‏)‏ وفي ذلك الوقت،‏ لم يفرض يهوه اية قيود بشأن انواع الحيوانات التي يقدر نوح وعائلته ان يأكلوها،‏ كما تدل كلماته:‏ ‏«كل الحيوانات الدابة الحية تكون لكم طعاما».‏ —‏ تك ٩:‏٣‏.‏

لذلك فإن شريعة اللّٰه للاسرائيليين ميَّزت بين الحيوانات بطريقة جديدة حين ذكرت ان بعضها طاهر ويمكن اكله وبعضها الآخر نجس ويُمنع اكله.‏ حددت قائلة:‏ «كل ما يشق الظلف ويقسمه ظلفين ويجتر من البهائم،‏ فإياه تأكلون».‏ (‏لا ١١:‏٣‏)‏ وقالت ايضا:‏ «لا تأكل مكرهة ما.‏ هذه هي البهائم التي تأكلونها:‏ البقر والضأن والمعز،‏ والأيل والغزال واليحمور والمعز البري والظبي والأروية والشمواة،‏ وكل بهيمة من البهائم تشق ظلفا وتقسمه ظلفين وتجتر».‏ —‏ تث ١٤:‏٣-‏٦‏.‏

والذين تحت عهد الشريعة كان يجب ألا يأكلوا الحيوانات التي تفتقر الى احدى الميزتين المذكورتين اعلاه او الى كلتيهما.‏ وقد شملت هذه الحيوانات الوبر،‏ الارنب البري،‏ الخنزير،‏ والجمل.‏ كما حُظر اكل المخلوقات ‹التي تمشي على كفوفها›،‏ وكان بينها دون شك الاسد والدب والذئب.‏ —‏ لا ١١:‏٤-‏٨،‏ ٢٦،‏ ٢٧؛‏ تث ١٤:‏٧،‏ ٨‏.‏

انطبقت هذه القيود المتعلقة بالاطعمة على الذين هم تحت الشريعة الموسوية فقط.‏ فاللاويين ١١:‏٨ تذكر:‏ «هي نجسة لكم»،‏ اي للاسرائيليين.‏ وأُلغيت هذه التحريمات حين أُبطلت الشريعة على اساس موت المسيح يسوع الفدائي.‏ فصار كل البشر مجددا تحت الترتيب الشامل الذي أُعطي لنوح بعد الطوفان.‏ —‏ كو ٢:‏١٣-‏١٧؛‏ تك ٩:‏٣،‏ ٤‏.‏

بما ان القيود المتعلقة بالاطعمة النجسة أُزيلت مع باقي الشريعة،‏ فلماذا لم يكن بطرس،‏ بعد حوالي ثلاث سنوات ونصف،‏ قد اكل بعد ايا من الحيوانات ‹النجسة›؟‏ (‏اع ١٠:‏١٠-‏١٥‏)‏ لا ننسَ ان إلغاء الشريعة احدث تغييرات جذرية في حياة اتباع المسيح.‏ فمن المنطقي انهم احتاجوا الى بعض الوقت ليفهموا كل ما يشمله ذلك.‏

الاستعمال المجازي:‏ اشار كتبة الكتاب المقدس الى خصائص الحيوانات واستخدموها كرمز الى عدة صفات وقوى حاكمة.‏ فأحيانا،‏ تمثّل ميزات الحيوانات صفات رائعة،‏ إلهية وبشرية على السواء.‏ (‏حز ١:‏١٠،‏ ١١؛‏ رؤ ٤:‏٦،‏ ٧‏)‏ وأحيانا اخرى،‏ تُستخدم الحيوانات لتمثّل قوى حاكمة مشبَّهة بالوحوش تظلم وتسحق الناس.‏ —‏ دا ٧:‏٢-‏٧؛‏ ٨:‏٥-‏٨،‏ ٢٠،‏ ٢١؛‏ رؤ ١٣:‏١-‏١٧‏؛‏ انظر «‏الحيوانات والوحوش الرمزية‏».‏

الاستخدام الملائم للخليقة الحيوانية والنظرة اللائقة اليها:‏ في العبادة تحت الشريعة الموسوية،‏ كانت الابقار والخراف والمعزى من الحيوانات المقبولة كذبائح.‏ ولكن وجب ان تكون سليمة وغير مخصية.‏ (‏لا ٢٢:‏٢٣-‏٢٥‏)‏ وقد حُرِّم اكل دم الحيوان او استخدامه لأي غرض آخر غير تقديم الذبائح.‏ (‏لا ١٧:‏١٣،‏ ١٤‏)‏ كما مُنعت منعا باتا عبادة اية صور وتماثيل لحيوانات او مخلوقات اخرى.‏ —‏ خر ٢٠:‏٤،‏ ٥‏.‏

يشدد الكتاب المقدس ان المخلوقات الادنى يجب ان تعامَل بعدل ورحمة.‏ وفي الواقع،‏ يصوّر يهوه نفسه بأنه المعيل المحب الذي يدعم حياتها ويهتم بخيرها.‏ (‏ام ١٢:‏١٠؛‏ مز ١٤٥:‏١٥،‏ ١٦‏)‏ وقد امرت الشريعة الموسوية الاسرائيليين ان يعتنوا جيدا بالحيوانات الاليفة.‏ فإذا وجدوها شاردة،‏ وجب ان يردوها سالمة الى صاحبها؛‏ وإذا ربضت تحت حملها،‏ لزم ان يخففوه عنها.‏ (‏خر ٢٣:‏٤،‏ ٥‏)‏ ولزم ان يعاملوها برحمة في العمل (‏تث ٢٢:‏١٠؛‏ ٢٥:‏٤‏)‏،‏ ويريحوها في السبت مثلها مثل الانسان (‏خر ٢٠:‏١٠؛‏ ٢٣:‏١٢؛‏ تث ٥:‏١٤‏)‏.‏ اما الحيوانات الخطرة فوجب ان يضبطوها او يقتلوها.‏ (‏تك ٩:‏٥؛‏ خر ٢١:‏٢٨،‏ ٢٩‏)‏ وحُرِّم عليهم ان يزاوجوا بين جنسين مختلفين.‏ —‏ لا ١٩:‏١٩‏.‏

يعتبر البشر الاتقياء الحيوانات جزءا من الترتيب الذي زوده اللّٰه بكرم لخير الانسان.‏ فهي تخدم الانسان لأنها تحمل الاثقال،‏ تكون مصدرا للطعام واللباس،‏ تساهم في الوقاية من الامراض،‏ وتساعد في العمل الضروري للحراثة والحصاد.‏ اما تنوع اشكالها وألوانها فيبهج العيون.‏ وعاداتها وغرائزها كانت ولا تزال حقلا واسعا للبحث في روائع خليقة اللّٰه.‏ ومع ان الحيوانات تموت بالطريقة نفسها كالانسان،‏ فليس لها رجاء بالقيامة مثله.‏ —‏ ٢ بط ٢:‏١٢‏؛‏ فضلا عن ذلك،‏ انظر الحيوانات والطيور والحشرات والزواحف حسب اسمائها؛‏ وأيضا «الطيور»؛‏ «السّمك»؛‏ «الحشرات».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة