مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «أنْطاكِيَة»‏
  • أنْطاكِيَة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • أنْطاكِيَة
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • الاضطهاد يعزِّز النموّ في انطاكية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • بَرْنابا
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • شعب يهوه يتشدد في الايمان
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • بُولُس
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «أنْطاكِيَة»‏

أنْطاكِيَة

١-‏ اسس سلوقس الاول (‏نيكاتور)‏ مدينة انطاكية في سورية بُعيد انتصاره هو والقائدين كَسَندر وليسيماخوس في معركة إپسوس الحاسمة في فريجية بآ‌سيا الصغرى سنة ٣٠١ ق‌م.‏ وقد وقع اختياره على ذلك الموقع بسبب خصائصه الاستراتيجية العسكرية،‏ وسمى المدينة على اسم ابيه انطيوخوس.‏ تقع انطاكية اليوم في تركيا،‏ وهي لا تزال تحمل نفس الاسم.‏ وقد بُنيت على الضفة الجنوبية لنهر العاصي الصالح للملاحة عند احد منعطفاته التي تبعد نحو ٣٢ كلم (‏٢٠ ميلا)‏ عن البحر المتوسط.‏ وكانت بفضل موقعها الجغرافي تتحكم بسهولة في الحركة التجارية في كل انحاء شمال غرب سورية على طول الطرقات التي تربط نهر الفرات بالبحر المتوسط.‏ وسرعان ما تحولت الى مركز تجاري.‏ وبفضل تصنيعها للسلع الفاخرة نعمت هذه المدينة التي جمعت مختلف الحضارات بالازدهار والثراء.‏ اسس سلوقس ايضا مدينة سلوقية الساحلية،‏ التي دعاها باسمه،‏ لتكون ميناء انطاكية.‏ وقبل اغتياله سنة ٢٨١ ق‌م،‏ نقل مقر حكومته من بابل الى انطاكية،‏ عاصمته السورية الجديدة،‏ حيث بقيت سلالة الملوك السلوقيين تحكم حتى سنة ٦٤ ق‌م،‏ السنة التي جعل فيها القائد الروماني پومپي سورية اقليما رومانيا.‏ وجُعلت انطاكية عاصمة اقليم سورية الروماني،‏ وصارت ثالث اكبر مدينة في الامبراطورية بعد روما والاسكندرية.‏

بُنيت انطاكية وفقا للتصميم الذي اتُّبع في بناء الاسكندرية،‏ وتقاطعت فيها شوارع كبيرة مزينة بصفوف من الاعمدة،‏ مما زاد من روعة الابنية المجاورة لها.‏ ودعيت هذه المدينة «ملكة الشرق» و «انطاكية الجميلة» و «العاصمة الثالثة للامبراطورية الرومانية»،‏ وانفردت بوجود شبكة انارة عامة في الشوارع.‏ ولكن رغم هذه المظاهر الخارجية من الجمال والجد في العمل،‏ ذاع صيت فسادها الادبي بسبب ممارسة شعائر العربدة النجسة باسم الدين.‏ وقد قال جوڤينال ان ‹نهر العاصي فاض في نهر التيبر وغمر روما بخرافات الشرق وفجوره›.‏ —‏ جوڤينال وپرسيوس،‏ الأُهجية ٣،‏ ٦٢-‏٦٥.‏

ارتباطها بالكتاب المقدس وتاريخها اللاحق:‏ يذكر يوسيفوس ان السلوقيين شجعوا اليهود على السكن في انطاكية وأعطوهم كل حقوق المواطنية،‏ فشكلوا جالية كبيرة هناك.‏ ويرد اسم انطاكية اول مرة في الكتاب المقدس عندما يُذكر ان نيقولاوس الذي صار مسيحيا بعد تهوده كان منها.‏ (‏اع ٦:‏٥‏)‏ وبدأ النشاط المسيحي المباشر هناك عندما تبدد بعض التلاميذ وذهبوا الى انطاكية من جراء الضيق الذي حدث بعد موت استفانوس.‏ (‏اع ١١:‏​١٩،‏ ٢٠‏)‏ ولما سمعت الجماعة في اورشليم ان كثيرين من الذين يتكلمون اليونانية يصيرون مؤمنين،‏ قاموا بإرسال برنابا الى انطاكية.‏ وقد لاحظ برنابا بدوره الاهتمام الكبير هناك،‏ فأتى ببولس من طرسوس للمساعدة.‏ (‏اع ١١:‏​٢١-‏٢٦‏)‏ فسكنا هناك طوال سنة يعلّمان الناس،‏ وبعد ذلك جعل بولس من انطاكية نقطة الانطلاق في رحلاته الارسالية.‏ وكان في انطاكية اولا ان التلاميذ دُعوا بعناية إلهية «مسيحيين».‏ (‏اع ١١:‏٢٦‏)‏ وقد ظهر سخاء الجماعة عندما ادوا خدمة بإرسال إعانة (‏اع ١١:‏٢٩‏)‏ بيد بولس وبرنابا الى الهيئة الحاكمة في اورشليم نحو سنة ٤٦ ب‌م.‏ وتزامن ذلك مع مجاعة عظيمة حدثت في ايام كلوديوس،‏ كما تنبأ اغابوس.‏ (‏اع ١١:‏​٢٧،‏ ٢٨‏)‏ وبعد ان عاد بولس وبرنابا الى انطاكية،‏ افرزهما الروح القدس لعمل خصوصي،‏ وهكذا انطلقا نحو سنة ٤٧-‏٤٨ ب‌م في رحلة بولس الارسالية الاولى.‏ وفيما كان بولس في انطاكية،‏ قبل ان يشرع في رحلته الارسالية الثانية،‏ نشأت مسألة ختان الامم نحو سنة ٤٩ ب‌م،‏ وسلّم بولس وبرنابا قرار الهيئة الحاكمة في اورشليم الى الجماعة في انطاكية.‏ (‏اع ١٥:‏​١٣-‏٣٥‏)‏ ابتدأ واختتم بولس رحلته الارسالية الثانية،‏ نحو ٤٩-‏٥٢ ب‌م،‏ في انطاكية،‏ وهناك ايضا قوَّم بطرسَ بسبب مسايرته وتمييزه في المعاملة بين اليهود والامم.‏ —‏ غل ٢:‏​١١،‏ ١٢‏.‏

٢-‏ اسس سلوقس الاول (‏نيكاتور)‏ ايضا انطاكية في بيسيدية وسماها على اسم ابيه انطيوخوس.‏ وتقع خرائب هذه المدينة قرب يلواج في تركيا اليوم.‏ (‏الصورة في المجلد ٢،‏ ص ٧٤٨)‏ كانت انطاكية هذه تقع على الحدود بين فريجية وبيسدية،‏ ولذلك اعتُبرت احيانا جزءا من الاقليم الاول وأحيانا اخرى جزءا من الاقليم الثاني.‏ لذلك يقول الجغرافي اليوناني سترابو انها مدينة فريجيّة بالقرب من بيسيدية (‏الجغرافية،‏ الجزء ١٢،‏ الفصل ٨،‏ المقطعان ١٣،‏ ١٤)‏،‏ ولكن كما يذكر قاموس فَنْك وواغنلز القانوني الجديد للكتاب المقدس (‏١٩٣٦،‏ ص ٥١)‏،‏ «يتحدث اغلبية الكتّاب عنها على انها بيسيديّة»،‏ مثلما فعل لوقا.‏ وهذه التسمية تميّزها من انطاكية في سورية.‏ (‏انظر «‏بِيسِيدِيَة‏».‏)‏ وقد صارت انطاكية في بيسيدية،‏ بحكم موقعها،‏ جزءا من الطريق التجارية بين كيليكية وأفسس،‏ وعاشت فيها فئات مختلفة من الناس بمن فيهم كثيرون من اليهود الذين بنوا مجمعا هناك.‏ كانت هذه المدينة متأثرة للغاية بالحضارة الهلينية،‏ وكان يُنطق فيها باللغة اليونانية.‏ وقد زارها بولس مرتين مع برنابا في رحلته التبشيرية الاولى نحو ٤٧-‏٤٨ ب‌م،‏ وكرز في المجمع حيث لاقى اهتماما كبيرا.‏ (‏اع ١٣:‏١٤؛‏ ١٤:‏​١٩-‏٢٣‏)‏ لكن بعض اليهود امتلأوا غيرة بسبب الجموع التي كانت تحضر،‏ فأثاروا بعض رجال ونساء المدينة البارزين وطردوا بولس وبرنابا خارجا.‏ —‏ اع ١٣:‏​٤٥،‏ ٥٠؛‏ ٢ تي ٣:‏١١‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة