مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «بَرْنابا»‏
  • بَرْنابا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • بَرْنابا
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • برنابا —‏ «ابن التعزية»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • ‏«التلاميذ يمتلئون فرحا وروحا قدسا»‏
    اشهدوا كاملا عن ملكوت اللّٰه
  • شعب يهوه يتشدد في الايمان
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • نموذج موحى به للعمل الارسالي المسيحي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «بَرْنابا»‏

بَرْنابا

‏[ابن العزاء]:‏

شخصية بارزة بين مسيحيي القرن الاول؛‏ ولوقا هو اول من يقدمها لنا في الاسفار المقدسة،‏ وذلك في اعمال ٤:‏​٣٤-‏٣٦‏.‏ هنا يجري اخبارنا ان هذا الرجل المتعبد هو لاوي وأن اصله من جزيرة قبرص،‏ لكنه كان موجودا في اورشليم في تلك المناسبة.‏ وهو يُذكر بالاسم بين المؤمنين الكثيرين الذين باعوا حقولهم وبيوتهم بُعيد يوم الخمسين وأعطوا ثمنها للرسل من اجل تقدم النشاط المسيحي.‏ لقد حمل الاسم يوسف،‏ غير ان الرسل لقبوه برنابا،‏ ومعناه «ابن العزاء».‏ فكان من الشائع اعطاء الشخص لقبا ينسجم مع صفاته المميزة.‏

كان برنابا رجلا عطوفا جدا ومعطاء الى حد بعيد،‏ ولم يتردد في بذل نفسه طوعا وتقديم ممتلكاته المادية عن طيب خاطر من اجل تقدم مصالح الملكوت.‏ كما سره ان ‹يأخذ بيد› اخوته (‏اع ٩:‏٢٧‏)‏ و «فرح» حين رأى المهتمين الجدد،‏ وراح ‹يشجع الجميع ان يبقوا في الرب بتصميم قلبي›.‏ وكان «رجلا صالحا وممتلئا روحا قدسا وإيمانا» (‏اع ١١:‏​٢٣،‏ ٢٤‏)‏،‏ وكذلك نبيا ومعلما في انطاكية.‏ (‏اع ١٣:‏١‏)‏ وقد اشار اليه الرسل كشخص ‹حبيب كرس نفسه لاسم ربنا يسوع المسيح›.‏ (‏اع ١٥:‏​٢٥،‏ ٢٦‏)‏ ورغم انه لم يكن من الرسل الـ‍ ١٢،‏ دُعي بالصواب رسولا (‏اع ١٤:‏١٤‏)‏ لأنه كان ‹مرسلا من الروح القدس›.‏ —‏ اع ١٣:‏​٤،‏ ٤٣‏.‏

ان معاشرة برنابا اللصيقة لبولس،‏ التي استمرت عبر السنين،‏ بدأت بعد نحو ثلاث سنوات من اهتداء بولس،‏ حين اراد هذا الاخير الاتصال بالجماعة في اورشليم.‏ لا يُكشف كيف التقى برنابا بولس للمرة الاولى،‏ ولكنه كان مَن حظي بامتياز تقديم بولس لبطرس والتلميذ يعقوب.‏ —‏ اع ٩:‏​٢٦،‏ ٢٧؛‏ غل ١:‏​١٨،‏ ١٩‏.‏

في تلك الاثناء اثير الاهتمام بالمسيحية الى حد كبير في انطاكية سورية على يد يهود من قبرص والقيروان يتكلمون اليونانية.‏ نتيجة لذلك،‏ ارسلت الهيئة الحاكمة في اورشليم برنابا الى انطاكية ليشجع ويبني المؤمنين الجدد.‏ وكان اختيار برنابا لهذا العمل صائبا لأنه قبرصي يتكلم اليونانية.‏ وحين «انضم جمع غفير الى الرب» في انطاكية،‏ اسرع برنابا الى طرسوس وأقنع بولس بالمجيء والمساعدة في الخدمة.‏ وفي تلك الفترة،‏ جمع الاخوة في انطاكية مؤنا كثيرة بسبب تحذير الهي من مجاعة وشيكة،‏ وأرسلوها في الوقت المناسب الى الجماعة في اورشليم بيد برنابا وبولس.‏ —‏ اع ١١:‏​٢٢-‏٢٤،‏ ٢٧-‏٣٠؛‏ ١٢:‏٢٥‏.‏

ولدى انجاز عمل الاعانة هذا،‏ عاد برنابا وبولس كلاهما الى انطاكية نحو سنة ٤٧ ب‌م،‏ ومن هناك انطلقا للقيام بتعيين ارسالي تحت توجيه الروح القدس.‏ وبموجب هذا التعيين ذهبا اولا الى قبرص،‏ حيث ساعدا على ايصال حق اللّٰه الى الوالي سرجيوس بولس.‏ ومن قبرص سافرا الى آسيا الصغرى وجالا في مناطقها الداخلية.‏ وقد تعرضا احيانا للاضطهاد الشديد على يد الرعاع.‏ فذات مرة،‏ بعدما شفيا رجلا مقعدا في لسترة،‏ ردعا ‹الجموع عن ان يذبحوا لهما› (‏اذ اعتقد هؤلاء ان برنابا هو الاله زفس وبولس،‏ الذي كان «المتقدم في الكلام»،‏ هو هرمس او مركيوري)‏،‏ ولكن سرعان ما ‹اقنع اليهود الجموع،‏ فرجموا بولس وجروه الى خارج المدينة›.‏ —‏ اع ١٣:‏​١-‏١٢؛‏ ١٤:‏​١-‏٢٠‏.‏

نحو سنة ٤٩ ب‌م،‏ احال برنابا وبولس المسألة الملحة المتعلقة بختان غير اليهود الى الهيئة الحاكمة في اورشليم.‏ وحين بُتت،‏ عادا سريعا الى انطاكية وأخذا يستعدان لرحلتهما الارسالية التالية.‏ (‏اع ١٥:‏​٢-‏٣٦‏)‏ ولكن لأنهما لم يتفقا حول اخذ يوحنا مرقس معهما،‏ غادر كل منهما الى منطقة مختلفة.‏ فأخذ برنابا نسيبه مرقس الى قبرص،‏ في حين اخذ بولس سيلا واجتازا في مقاطعتي سورية وكيليكية.‏ (‏اع ١٥:‏​٣٧-‏٤١‏)‏ بذلك انتهت رواية الاسفار المقدسة عن برنابا،‏ ولم يعد هذا الرجل يُذكر إلا في بعض رسائل بولس حيث يجري التحدث عنه بإيجاز.‏ —‏ ١ كو ٩:‏٦؛‏ غل ٢:‏​١،‏ ٩،‏ ١٣؛‏ كو ٤:‏١٠‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة