مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «بِئْر سَبْع»‏
  • بِئْر سَبْع

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • بِئْر سَبْع
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • بئر سبع —‏ حيث البئر عنت الحياة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • شِبْعَة
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • إسْحاق
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • إبْراهيم
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «بِئْر سَبْع»‏

بِئْر سَبْع

‏[بئر القسَم؛‏ او:‏ بئر السبعة]:‏

هي موقع بئر،‏ وفي ما بعد موقع مدينة في جنوب يهوذا.‏ وتكاد تكون في منتصف المسافة بين ساحل البحر الابيض المتوسط والطرف الجنوبي للبحر الميت،‏ على بعد نحو ٤٥ كلم (‏٢٨ ميلا)‏ جنوب غرب حبرون،‏ وعلى المسافة نفسها تقريبا جنوب شرق غزة.‏

صارت بئر سبع تمثل النقطة الواقعة في اقصى الجنوب عند وصف امتداد ارض الموعد،‏ كما هو معبر عنه في القول الشائع:‏ «من دان الى بئر سبع» (‏قض ٢٠:‏١‏)‏،‏ او «من بئر سبع الى دان» عند ذكر الاتجاه المعاكس.‏ (‏١ اخ ٢١:‏٢؛‏ ٢ اخ ٣٠:‏٥‏)‏ وبعد انقسام الامة الى مملكتين،‏ بقيت بئر سبع تُستعمل لتشير الى الطرف الجنوبي لمملكة يهوذا في القولين «من جبع الى بئر سبع» (‏٢ مل ٢٣:‏٨‏)‏ و «من بئر سبع الى منطقة افرايم الجبلية» (‏حيث تبدأ مملكة اسرائيل الشمالية)‏.‏ (‏٢ اخ ١٩:‏٤‏)‏ وفي فترة ما بعد السبي استُعملت عبارة محدودة اكثر للاشارة الى المنطقة التي سكنها رجال يهوذا العائدون الى موطنهم،‏ والممتدة من بئر سبع «الى وادي هنوم».‏ —‏ نح ١١:‏​٢٧،‏ ٣٠‏.‏

في الواقع،‏ هنالك بلدات اخرى في ارض الموعد تقع جنوب بئر سبع،‏ كما ان هنالك ايضا بلدات اسرائيلية تقع شمال دان.‏ غير ان دان وبئر سبع كلتيهما كانتا تقعان عند الحدود الطبيعية للارض.‏ فبئر سبع مثلا كانت تقع في اسفل جبال يهوذا عند طرف الصحراء.‏ وقد اعتُبرت احدى مدن يهوذا الرئيسية (‏مع اورشليم وحبرون)‏،‏ وذلك ليس فقط لأنها كانت غنية بالمياه بالمقارنة مع المنطقة المحيطة بها،‏ مما جعلها ملائمة للزراعة ورعي القطعان والماشية،‏ بل لأنها كانت ايضا نقطة التقاء لطرقات مهمة من عدة اتجاهات.‏ فمن مصر كانت تمتد طريق قديمة تجتاز «طريق الآبار» ثم تمر بقادِش برنيع وصولا الى بئر سبع،‏ وكانت تلتقي بطريق اخرى تسلكها قوافل الجمال الآتية من «ممالك التوابل» في شبه الجزيرة العربية والمتجهة الى فلسطية او يهوذا.‏ ومن عصيون جابر،‏ عند رأس خليج العقبة،‏ هنالك طريق تمر عبر العربة ثم تنعطف غربا وتصعد في طلعة العقارب الى بئر سبع.‏ وفي سهل فلسطية،‏ تتفرع من الطريق الرئيسية عند غزة طريق تسير باتجاه جنوبي شرقي الى بئر سبع.‏ وثمة طريق اخرى تربط بئر سبع بباقي يهوذا،‏ اذ تمتد منها باتجاه شمالي شرقي،‏ وتصعد جبال يهوذا وصولا الى اورشليم وإلى مواقع ابعد في الشمال.‏ —‏ تك ٢٢:‏١٩‏.‏

ذُكرت بئر سبع اولا في الحديث عن هاجر التي هامت هي وابنها اسماعيل «في برية بئر سبع» عندما صرفها ابراهيم.‏ (‏تك ٢١:‏١٤‏)‏ وإذ توقعت ان يموت ابنها اسماعيل من العطش ابتعدت عنه،‏ ولكن اللّٰه سمع صوت الصبي ودلّها على بئر.‏ (‏تك ٢١:‏١٩‏)‏ ربما كانت هذه بئرا حفرها ابراهيم في وقت ابكر،‏ ولكنها كانت لا تزال دون اسم في ذلك الوقت نظرا الى ما يرد في الرواية بعد ذلك.‏ كان بعض الفلسطيين قد اغتصبوا بئرا في هذه المنطقة،‏ دون علم ابيمالك ملك جرار على ما يبدو.‏ وتذكر الرواية انه حين اقترب ابيمالك هو وفيكول رئيس جيشه طالبَين قطع عهد سلام مع ابراهيم،‏ لام ابراهيم ابيمالك على تصرف خدامه العنيف باغتصابهم البئر،‏ فأكد ابيمالك عدم علمه بالامر وقطع عهدا مع ابراهيم وأخذ منه سبع نعاج كدليل على ان لإبراهيم الحق في امتلاك البئر.‏ «لذلك دعا [ابراهيم] ذلك المكان بئر سبع،‏ لأنهما هناك اقسما كلاهما».‏ (‏تك ٢١:‏٣١‏)‏ وبعد ذلك غرس ابراهيم اثلة هناك ودعا «باسم يهوه الاله السرمدي».‏ (‏تك ٢١:‏٣٣‏)‏ ومن بئر سبع ايضا ذهب ابراهيم الى المريا ليقدم اسحاق ذبيحة،‏ ثم عاد الى هناك وسكن فيها.‏ —‏ تك ٢٢:‏١٩‏.‏

عندما مات ابراهيم،‏ طمّ الفلسطيون الآبار التي حفرها.‏ ولكن عندما سكن اسحاق لاحقا هناك نبشها من جديد ودعاها بالاسماء التي اطلقها ابوه عليها.‏ (‏تك ٢٦:‏١٨‏)‏ وإذ واجه مقاومة من الفلسطيين،‏ انسحب من مكان الى آخر الى ان وجد مكانا رحبا في رحوبوت فأقام فيه،‏ ثم صعد في وقت لاحق الى بئر سبع.‏ (‏تك ٢٦:‏​٢٢،‏ ٢٣‏)‏ وفيما كان خدام اسحاق يحفرون بئرا هناك،‏ اتى ابيمالك،‏ وهو على الارجح ملك آخر لجرار (‏يحمل الاسم او اللقب نفسه لذاك الذي قطع معه ابراهيم عهدا،‏ او ربما هو نفسه)‏،‏ مع فيكول رئيس جيشه الى اسحاق ليقطعا معه عهد سلام.‏ فتناولوا الطعام وشربوا معا،‏ ثم قاموا باكرا في الصباح التالي وأقسم بعضهم لبعض.‏ في ذلك اليوم نفسه خرجت مياه من البئر فدعا اسحاق اسمها شبعة الذي يعني «قسَمٌ؛‏ او:‏ سبعة» ويشير الى حلْف او قسَم بسبعة اشياء.‏ (‏تك ٢٦:‏​٣١-‏٣٣‏؛‏ انظر «‏شِبْعَة‏».‏)‏ وباستعمال شبعة،‏ يبدو ان اسحاق حافظ على الاسم بئر سبع الذي اطلقه ابراهيم على ذلك المكان.‏ والتكوين ٢٦:‏١٨ المقتبس منها آنفا تدل على انه من المحتمل ان تكون هذه هي البئر التي حفرها ابراهيم ثم عاد وحفرها لاحقا رجال اسحاق.‏ وخلال السنوات التي عاش فيها اسحاق هناك،‏ بارك يعقوب بدل عيسو وأرسله الى حاران ليأخذ زوجة من بنات لابان،‏ اخي امه.‏ (‏تك ٢٨:‏​١،‏ ٢،‏ ١٠‏)‏ وفي ما بعد،‏ قدم يعقوب الذي صار يُعرف باسرائيل،‏ ذبائح لإله اسحاق في بئر سبع وهو في طريقة للانضمام الى ابنه يوسف في مصر.‏ —‏ تك ٤٦:‏​١-‏٥‏.‏

مرت اكثر من ٢٥٠ سنة قبل ان تقاسمت اسباط اسرائيل الـ‍ ١٢ ارض كنعان.‏ وخلال هذه السنوات برزت الى حيز الوجود مدينة عند بئر سبع (‏يش ١٥:‏​٢١،‏ ٢٨‏)‏،‏ وقد عُينت لسبط شمعون كمدينة محصورة في اراضي يهوذا.‏ (‏يش ١٩:‏​١،‏ ٢‏)‏ وفي بئر سبع ادى ابنا صموئيل مهامهما كقاضيين.‏ (‏١ صم ٨:‏​١،‏ ٢‏)‏ وإيليا،‏ الهارب من سخط الملكة إيزابل،‏ ترك غلامه في بئر سبع واتجه جنوبا عبر النقب الى حوريب.‏ (‏١ مل ١٩:‏٣‏)‏ كما ان ظبية،‏ والدة يهوآش ملك يهوذا،‏ كانت ايضا من هناك.‏ (‏٢ مل ١٢:‏١‏)‏ شكلت بئر سبع نقطة النهاية للمنطقة التي شملها الاكتتاب الذي صنعه داود للشعب في كل اسرائيل (‏٢ صم ٢٤:‏​٢،‏ ٧‏)‏،‏ ونقطة البداية للاصلاحات التي قام بها يهوشافاط لرد العبادة الحقة.‏ (‏٢ اخ ١٩:‏٤‏)‏ وإشارة عاموس الى بئر سبع في ايامه توحي بقوة انها كانت آنذاك مكانا تجري فيه نشاطات دينية نجسة (‏عا ٥:‏٥؛‏ ٨:‏١٤‏)‏،‏ وربما تكون هذه النشاطات مرتبطة بطريقة ما بالمملكة الشمالية الصنمية.‏ وقد نُبشت هناك،‏ كما في نواح اخرى كثيرة في اسرائيل،‏ تماثيل صغيرة للالاهة عستارت.‏ وبعد هذا الوقت يختفي الاسم من سجل الكتاب المقدس باستثناء ما ذُكر بشكل عابر عن ان المدينة وتوابعها صارت مأهولة ثانية بعد السبي البابلي.‏ —‏ نح ١١:‏٢٧‏.‏

ان موقع بئر سبع التي وُجدت في فترة الملوك هو اليوم تل السبع (‏تل بئير شيڤع)‏،‏ على بعد ٤ كلم (‏٥‏,٢ ميل)‏ شرق بئير شيڤع العصرية.‏ ويصفها الكتَّاب غير الدينيين للقرن الرابع ب‌م بأنها كانت آنذاك قرية او بلدة كبيرة وموقعا عسكريا رومانيا.‏ ولا تزال حتى اليوم نقطة التقاء للطرقات وسوقا تجارية هامة.‏ ومع ان حوض بئر سبع هو ارض منبسطة خالية من الاشجار لا يبلغ مستوى الامطار فيها سوى نحو ١٥ الى ٢٠ سم (‏٦ الى ٨ انشات)‏ في السنة،‏ فالتربة خصبة وعدد المزارع في المنطقة لا بأس به.‏ وتوجد هناك عدة آبار يبلغ قطر اكبرها نحو ٤ م (‏١٣ قدما)‏،‏ وعمق جزئها السفلي المحفور في الصخر الصلب نحو ٥ م (‏١٦ قدما)‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة