مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الجَمَل»‏
  • الجَمَل

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الجَمَل
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • الجمل العربي —‏ وسيلة النقل الافريقية المتعدِّدة المنافع
    استيقظ!‏ ١٩٩٢
  • زيارة سوق الجِمال في أمّ دُرمان
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • هل حقا اقتنى ابراهيم جِمالا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الجَمَل»‏

الجَمَل

‏[بالعبرانية جامال؛‏ بيخير،‏ ‹صغير الإبل› (‏اش ٦٠:‏٦‏)‏؛‏ بيخراه،‏ «ناقة (‏صغيرة)‏» (‏ار ٢:‏٢٣‏)‏؛‏ كيركاروث،‏ «الناقات السريعة» (‏اش ٦٦:‏٢٠‏)‏؛‏ باليونانية كامِلوس‏]:‏

حيوان يستخدمه الانسان منذ زمن طويل للتنقل وحمل الاثقال،‏ وخصوصا في المناطق الصحراوية.‏ ويوجد نوعان من الجمال هما:‏ الجمل ذو السنامَين،‏ والجمل العربي الذي لديه سنام واحد فقط.‏ يُعتبر الجمل ذو السنامَين (‏Camelus bactrianus‏)‏ اقوى من الجمل العربي،‏ ويقدر ان يحمل اثقالا اكبر.‏ اما الجمل العربي (‏Camelus dromedarius‏)‏ فيُظن عموما انه النوع المذكور في الكتاب المقدس.‏

للجمل خصائص تتلاءم تماما مع الحياة في المناطق الصحراوية،‏ حيث يقوم بالاعمال التي ينجزها عادة الحصان او الحمار في الاماكن الاخرى.‏ فلهذا الحيوان وبر سميك يحميه من حر الصحراء.‏ وله منخران لوزيّا الشكل يغلقهما ساعة يشاء،‏ ما يحميه من الرمل المتطاير.‏ كما ان اجفانه السميكة ورموشه الطويلة تحمي عينيه من العواصف الرملية اللاذعة.‏ وأقدام الجمل عليها اخفاف غليظة تشبه الوسادة،‏ شكلها ملائم للسير على الرمل الناعم.‏ وحين يبرك،‏ يستند الى وسادات سميكة تحمي صدره وركبه،‏ وهي تكون عنده من ولادته.‏ ويستطيع بفضل اسنانه القوية ان يمضغ كل شيء تقريبا.‏ ويكفيه ان يأكل القليل من الحبوب.‏ كما يستطيع ان يعيش على النباتات الصحراوية،‏ فلا يكلف صاحبه الكثير.‏

يُعتبر سنام الجمل مخزنا متنقلا للطعام.‏ فهو يخزن فيه معظم غذائه الاحتياطي على شكل دهون.‏ وإذا اضطر الجمل ان يستهلك هذا المخزون مدة طويلة جدا،‏ لا يعود جلد السنام منتصبا بل يتدلى ككيس فارغ على احد جانبي الظهر.‏ وفي الماضي،‏ كما في الحاضر،‏ كانت الاحمال توضع على اسنمة الجمال.‏ (‏اش ٣٠:‏٦‏)‏ ويتحدث الكتاب المقدس ايضا عن «حداجة الجمل» التي كانت توضع دون شك على سنامه.‏ —‏ تك ٣١:‏٣٤‏.‏

يقال ان الجمل يخزن الماء في سنامه،‏ لكن هذا غير صحيح.‏ فيُعتقد عموما انه يقدر ان يعيش بلا ماء فترة طويلة لأنه يستطيع ان يحتفظ بكمية كبيرة من الماء الذي يشربه.‏ ويساعده على ذلك تصميم انفه الذي يتيح له ان يستخلص بخار الماء عند الزفير.‏ ويستطيع الجمل ان يتحمل خسارة كمية من الماء تعادل ٢٥ في المئة من وزنه،‏ فيما يتحمل الانسان ١٢ في المئة.‏ وعندما يتعرق الجمل،‏ لا يخسر الرطوبة بالسرعة التي تخسرها المخلوقات الاخرى،‏ اذ يمكن ان تتغير درجة حرارة جسمه ٦° م دون تأثير يُذكر.‏ ولدمه ميزة فريدة تساعده ألَّا يخسر الكثير من السوائل،‏ حتى لو لم يشرب إلَّا القليل من الماء طوال ايام.‏ كما يستطيع الجمل ان يعوِّض عن الوزن الذي خسره بشرب ١٣٥ ل من الماء في عشر دقائق.‏

تُعرف بعض الجِمال بأنها تركض بسرعة مدهشة.‏ وتشير ١ صموئيل ٣٠:‏١٧ الى سرعة الجمال.‏ فعندما ضرب داود الغزاة العماليقيين،‏ لم يستطع ان يهرب إلَّا الفتيان الـ‍ ٤٠٠ الذين ركبوا على الجمال.‏

كان الجمل حيوانا نجسا بحسب الشريعة،‏ ولذلك لم يأكله الاسرائيليون.‏ (‏لا ١١:‏٤؛‏ تث ١٤:‏٧‏)‏ لكنهم كانوا يصنعون نسيجا من وبره.‏ وكان لباس يوحنا المعمِّد من نسيج كهذا.‏ (‏مت ٣:‏٤؛‏ مر ١:‏٦‏)‏ وحتى اليوم،‏ يُستعمل النسيج المصنوع من وبر الجمل لحياكة الثياب.‏

يُستخدم منذ الازمنة القديمة:‏ اول مرة يتحدث فيها الكتاب المقدس عن الجمل هي حين تغرب ابراهيم في مصر حيث امتلك عددا من هذه الدواب.‏ (‏تك ١٢:‏١٦‏)‏ وعندما ارسل ابراهيم خادمه الامين الى بلاد ما بين النهرين ليجلب زوجة لإسحاق،‏ رافقته قافلة من عشرة جمال محمَّلة بكل انواع الهدايا.‏ (‏تك ٢٤:‏١٠‏)‏ وإخوة يوسف من ابيه باعوه لقافلة جمال للاسماعيليين متجهة الى مصر.‏ —‏ تك ٣٧:‏٢٥-‏٢٨‏.‏

يقال عن ايوب انه «اعظم بني المشرق جميعا».‏ وقد شملت ممتلكاته ٠٠٠‏,٣ جمل.‏ وبعدما امتُحنت استقامته باركه يهوه،‏ فصار يمتلك ٠٠٠‏,٦ جمل وعددا كبيرا من المواشي الاخرى.‏ —‏ اي ١:‏٣؛‏ ٤٢:‏١٢‏.‏

عانت الجمال،‏ مثل المواشي الاخرى،‏ من الضربات التي جلبها اللّٰه على ارض مصر.‏ (‏خر ٩:‏٣،‏ ١٠،‏ ٢٥؛‏ ١٢:‏٢٩‏)‏ ولا يذكر الكتاب المقدس ان الاسرائيليين كانت لديهم جمال خلال ترحالهم في البرية،‏ لكن هذا مرجح.‏

بعدما استقر الاسرائيليون في ارض الموعد،‏ تُذكر الجمال لأول مرة عند الحديث عن استعمال الغزاة لها.‏ فحشود من المديانيين مع ‹جمالهم التي كانت بغير عدد› انتشرت في الارض وأتلفتها،‏ لذا واجه شعب اللّٰه وضعا خطيرا.‏ (‏قض ٦:‏٥؛‏ ٧:‏١٢‏)‏ وفي بعض الاحيان،‏ هزم الاسرائيليون اعداءهم بمساعدة يهوه وأخذوا اعدادا كبيرة من الجمال،‏ ٠٠٠‏,٥٠ جمل في احدى المرات.‏ —‏ ١ اخ ٥:‏٢١؛‏ ٢ اخ ١٤:‏١٥‏.‏

عندما هرب داود من شاول،‏ حارب هو ورجاله الجشوريين والجرزيين والعماليقيين.‏ فضرب كل الرجال والنساء،‏ لكنه اخذ غنيمة المواشي التي تضمنت جمالا.‏ (‏١ صم ٢٧:‏٨،‏ ٩‏)‏ وخلال حكم داود،‏ كان موظف خاص يدعى اوبيل مسؤولا عن جمال الملك.‏ (‏١ اخ ٢٧:‏٣٠‏)‏ وجلبت ملكة سبأ للملك سليمان هدايا بموكب من جمال،‏ كما ارسل الملك الارامي بنهدد الثاني هدايا الى النبي أليشع على ظهر ٤٠ جملا.‏ —‏ ١ مل ١٠:‏١،‏ ٢؛‏ ٢ مل ٨:‏٩‏.‏

عندما تنبأ النبي اشعيا بسقوط بابل،‏ استعمل «مركبة جمال» كرمز الى الجيوش الغازية.‏ (‏اش ٢١:‏٧‏)‏ وبحسب المؤرخ اليوناني هيرودوتس (‏١:‏٨٠)‏،‏ كان كورش يستعمل الجمال في حملاته العسكرية.‏ وعندما تصف حزقيال ٢٥:‏٥ البلية الآتية على ربة،‏ عاصمة العمونيين،‏ تقول ان المدينة ستصير «مرعى للجمال».‏ كما ان بيت اسرائيل الخائن،‏ الذي ارتكب الزنى بإقامة علاقات محرمة مع الامم الوثنية حوله،‏ شُبه بناقة صغيرة هائمة تطلب الجماع بشهوة.‏ —‏ ار ٢:‏٢٣،‏ ٢٤‏.‏

تذكيرا بالضربات التي اتت على الماشية في مصر،‏ انبأ زكريا بأن ضربة ستأتي على الجمال وباقي مواشي الامم التي تحارب شعب يهوه على الارض.‏ (‏زك ١٤:‏١٢،‏ ١٥‏)‏ وتصف نبوة ان شعب اللّٰه،‏ بعدما يرجعون من السبي،‏ ستغطيهم «كثرة الجمال» التي تحمل الهدايا.‏ كما تُذكر الجمال بين الدواب التي تأتي بإخوة خدام اللّٰه من كل الامم الى اورشليم «تقدمة ليهوه».‏ (‏اش ٦٠:‏٦؛‏ ٦٦:‏٢٠‏)‏ واللافت انه في الاتمام الاول لنبوة الرد التي ذكرها اشعيا،‏ كان هنالك ٤٣٥ جملا بين مواشي اليهود العائدين من بابل سنة ٥٣٧ ق م.‏ —‏ عز ٢:‏٦٧؛‏ نح ٧:‏٦٩‏.‏

الاستعمال المجازي:‏ اشار يسوع الى الجمل بأسلوب مجازي.‏ ففي احدى المناسبات،‏ قال ان مرور جمل في ثقب ابرة اسهل من ان يدخل غني مملكة اللّٰه.‏ (‏مت ١٩:‏٢٤؛‏ مر ١٠:‏٢٥؛‏ لو ١٨:‏٢٥‏)‏ يظن البعض انه من الاصح هنا استعمال كلمة «حبل» بدلا من «جمل».‏ وفي الواقع،‏ تستعمل ترجمة جورج لامزا كلمة «حبل» في متن النص،‏ فيما تذكر حاشية على متى ١٩:‏٢٤‏:‏ «الكلمة الارامية جملا معناها حبل و جمل».‏ كما ان الكلمتَين اليونانيتَين المترجمتَين الى «حبل» (‏كاميلوس‏)‏ و «جمل» (‏كامِلوس‏)‏ تتشابهان كثيرا،‏ ويقترح البعض انه جرى الخلط بينهما.‏ ولكن من الجدير بالملاحظة ان معجم يوناني-‏انكليزي (‏بقلم ليدل وسكوت،‏ تنقيح جونز،‏ اوكسفورد،‏ ١٩٦٨،‏ ص ٨٧٢)‏ يعرِّف كاميلوس بأنها تعني «حبلا»،‏ لكنه يضيف ان الكلمة ربما ابتُكرت كتصحيح للقول:‏ «ان مرور جمل في ثقب ابرة اسهل من ان يدخل غني ملكوت اللّٰه».‏ ويشير ذلك الى ان كامِلوس،‏ وليس كاميلوس،‏ كانت تظهر في النص اليوناني الاصلي.‏

ترد كلمة كامِلوس في اقدم المخطوطات اليونانية لإنجيل متى (‏السينائية،‏ الفاتيكانية رقم ١٢٠٩،‏ والاسكندرية)‏.‏ وقد كتب متى روايته عن حياة يسوع باللغة العبرانية اولا،‏ وربما ترجمها لاحقا هو بنفسه الى اليونانية.‏ ومتى كان يعرف تماما ما قاله يسوع وقصده،‏ وبالتالي كان يعرف الكلمة الصحيحة.‏ وبما ان الكلمة المستعملة في اقدم المخطوطات اليونانية هي كامِلوس،‏ يوجد سبب وجيه للاعتقاد ان الترجمة الصحيحة هي «جمل».‏

لم يقصد يسوع ان يؤخذ هذا الايضاح بحرفيته،‏ بل كان يقول انه مثلما يستحيل ان يمر جمل حرفي في ثقب ابرة حرفية،‏ يستحيل ان يدخل غني مملكة اللّٰه اذا ظل متمسكا بغناه.‏ —‏ انظر «الابرة،‏ ثقب».‏

عندما ادان يسوع الفريسيين المرائين،‏ قال انهم «يصفُّون من البعوضة ويبلعون الجمل».‏ فقد كان هؤلاء الاشخاص يصفّون خمرهم من البعوضة،‏ ليس لمجرد انها حشرة،‏ بل لأنها نجسة طقسيا.‏ لكنهم كانوا مجازيا يبلعون الجمال التي اعتُبرت نجسة هي ايضا.‏ فبينما اصروا ان يطبِّقوا اصغر مطالب الشريعة،‏ تجاهلوا كليا المسائل الاثقل:‏ العدل والرحمة والامانة.‏ —‏ مت ٢٣:‏٢٣،‏ ٢٤‏.‏

‏[الصورة]‏

الجمل العربي،‏ حيوان يتكيف جيدا مع الحياة في الصحراء

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة