مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «كَرْكَمِيش»‏
  • كَرْكَمِيش

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كَرْكَمِيش
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • الفُرات
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • رحلة اليهود الطويلة إلى بابل
    يهوه يردُّ العبادة النقية!‏
  • نَخْو
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • كَلْنُو
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «كَرْكَمِيش»‏

كَرْكَمِيش

مركز تجاري مهم يقع في الضفة الغربية للفرات الاعلى،‏ عند احدى مخاوض النهر الرئيسية.‏ وكانت طريق تجارية رئيسية تمتد من نينوى وتصعد الى حاران (‏على مسافة ٨٨ كلم [٥٥ ميلا] فقط شرق كركميش)‏،‏ ثم تعبر الفرات عند كركميش وتتابع سيرها الى وادي نهر العاصي في لبنان،‏ ومن هناك كانت طرق اخرى تؤدي الى منطقة البحر الابيض المتوسط او الى فلسطين ومصر جنوبا.‏ وقد زودت الضرائب التي فُرضت على القوافل المارة بكركميش مصدرا للدخل،‏ فأصبحت هذه المدينة غنية جدا على ما يتضح.‏

تمتعت كركميش بموقع استراتيجي تجاريا وعسكريا على السواء،‏ مما جعل الممالك المعتدية تسعى الى السيطرة عليها منذ الازمنة الباكرة.‏ وقد غنم الفرعون تحوتمس الثالث (‏اواسط الالف الثاني ق‌م)‏ غنائم من هذه المدينة،‏ كما سجّل رعمسيس الثالث هجوما شُن عليها.‏ ويصف اشور ناصربال الثاني (‏القرن التاسع ق‌م)‏ عبوره الفرات،‏ مستخدما اطوافا مجهزة بعوامات مصنوعة من جلد معزى منفوخ بالهواء،‏ ويدعي انه تلقى من ملك كركميش جزية تألفت من ٢٠ وزنة فضة و ١٠٠ وزنة نحاس و ٢٥٠ وزنة حديد،‏ بالاضافة الى امتعة من ذهب وأثاث مطعّم بعاج وثياب من كتان وصوف وغنائم اخرى.‏

تأتي رواية الكتاب المقدس على ذكر كركميش في اشعيا ١٠:‏​٩-‏١١‏،‏ في نبوة يهوه المتعلقة بالهجوم الاشوري على اسرائيل ويهوذا.‏ ويشار الى ان الحاكم الاشوري المتبجح يدرج كركميش بين الممالك التي لم تستطع الصمود امام جبروته.‏ ولا شك ان هذه اشارة الى اخضاع الاشوريين تحت امرة سرجون الثاني،‏ الذي عاصر الملك حزقيا،‏ لمملكة كركميش المستقلة.‏ وبعد اخضاعها تولى حكمها والٍ اشوري.‏

في وقت لاحق،‏ بعد سقوط العاصمة الاشورية نينوى،‏ قاد فرعون نخو جيشه شمالا لمساعدة الاشوريين.‏ وقد حاول يوشيا ملك يهوذا على نحو غير حكيم دحر القوات المصرية في مجدو،‏ فقُتل اثناء قيامه بهذه المحاولة (‏نحو ٦٢٩ ق‌م)‏.‏ (‏٢ اخ ٣٥:‏​٢٠-‏٢٤‏)‏ وسنة ٦٢٥ ق‌م،‏ نشبت في كركميش معركة حاسمة بين الجيشين المصري والبابلي.‏ فحقق البابليون بقيادة نبوخذنصر انتصارا ساحقا على قوات فرعون نخو،‏ واكتسحوا ارام وكنعان.‏ وقد وسمت هذه المعركة نهاية هيمنة الامبراطورية المصرية على هذه المناطق.‏ ورواية الكتاب المقدس في ارميا ٤٦:‏٢ تتوازى مع الرواية المذكورة في التواريخ البابلية (‏21946 B.‎M.‎‏)‏،‏ فكلتا الروايتين تصفان هزيمة الجيش المصري.‏

أُجريت حفريات عند تل كركميش المهيب الواقع جنوب شرق بلدة كركميش (‏سرابلس او باراق سابقا)‏ التركية الصغيرة.‏ وهذا الموقع الذي تبلغ مساحته ٩٣ هكتارا (‏٢٣٠ اكرا)‏ مجاور لبلدة جرابلس السورية،‏ القائمة خلف الحدود مباشرة.‏ وقد وُجد عدد كبير من الوثائق المكتوبة باللغة المدعوة حاليا «الحثية الهيروغليفية»،‏ كما يُعتقد ان كركميش بقيت طوال قرنين تقريبا —‏ في اواخر الالف الثاني ق‌م —‏ تحت سيطرة امبراطورية عاصمتها حاتُّوشاش.‏ (‏ولكن انظر «‏الحِثِّيّون‏».‏)‏ كما وُجدت نقوش تتضمن بين امور اخرى صورة ابي الهول ورمز كروكس أنساتا،‏ او الأنك،‏ مما يدل على التأثير المصري القوي فيها.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة