مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الفُرات»‏
  • الفُرات

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الفُرات
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • حِدَّاقَل
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • اسرائيل نسي يهوه
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠١٧)‏
  • رحلة اليهود الطويلة إلى بابل
    يهوه يردُّ العبادة النقية!‏
  • كَرْكَمِيش
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الفُرات»‏

الفُرات

اطول وأهم نهر في جنوب غرب آسيا.‏ وفي تسميته تشابه كبير مع اسمه بالعبرانية (‏پِراث‏)‏ وبالفارسية القديمة (‏اوفراتو‏)‏.‏ ويؤتى على ذكره اولا في التكوين ٢:‏١٤‏،‏ حيث يقال انه احد الانهر الاربعة التي كان منبعها في عدن.‏

تخم الارض المعينة لإسرائيل:‏ قطع اللّٰه عهدا مع ابراهيم ان يعطي نسله الارض «من نهر مصر الى النهر الكبير،‏ نهر الفرات».‏ (‏تك ١٥:‏١٨‏)‏ وتَكرَّر هذا الوعد لأمة اسرائيل.‏ (‏خر ٢٣:‏٣١؛‏ تث ١:‏​٧،‏ ٨؛‏ ١١:‏٢٤؛‏ يش ١:‏٤‏)‏ وتذكر ١ اخبار الايام ٥:‏٩ ان بعض المتحدرين من رأوبين،‏ في فترة ما قبل ارتقاء داود العرش،‏ وسّعوا سكناهم «الى مدخل البرية التي عند نهر الفرات».‏ ولكن بما ان الفرات يبعد نحو ٨٠٠ كلم (‏٥٠٠ ميل)‏ من «شرق جلعاد» (‏١ اخ ٥:‏١٠‏)‏،‏ فربما يعني ذلك ان الرأوبينيين وسّعوا نطاق ارضهم شرق جلعاد حتى اطراف الصحراء السورية التي تصل الى الفرات.‏ (‏تذكر تف:‏ «حتى حدود الصحراء التي تمتد الى نهر الفرات»؛‏ جد:‏ «الى مدخل الصحراء المؤدية الى نهر الفرات».‏)‏ اما وعد يهوه فيبدو انه تحقق بشكل كامل خلال حكم داود وسليمان حين اتسعت حدود ارض اسرائيل وصارت تشمل مملكة صوبة الارامية الممتدة حتى ضفاف الفرات،‏ ودون شك عند الجزء الذي يجتاز شمال ارام.‏ (‏٢ صم ٨:‏٣؛‏ ١ مل ٤:‏٢١؛‏ ١ اخ ١٨:‏​٣-‏٨؛‏ ٢ اخ ٩:‏٢٦‏)‏ وبسبب اهميته،‏ غالبا ما كان يُكتفى بتسميته «النهر».‏ —‏ يش ٢٤:‏​٢،‏ ١٥؛‏ مز ٧٢:‏٨‏.‏

منبعاه ومجراه:‏ يبلغ طول الفرات نحو ٧٠٠‏,٢ كلم (‏٧٠٠‏,١ ميل)‏،‏ وله منبعان رئيسيان.‏ يُعرف الاول باسم قره صو،‏ ومنشأه في شمال شرق تركيا على بعد نحو ١٠٠ كلم (‏٦٠ ميلا)‏ من الطرف الجنوبي الشرقي للبحر الاسود.‏ ويُعرف الثاني باسم مراد نهري،‏ وهو ينبع عند منتصف المسافة تقريبا بين بحيرة ڤان وجبل اراراط.‏ كما يمتد بين نهرَي قره صو ومراد نهري،‏ عند الوسط تقريبا،‏ وادي نهر اراكس الذي يعتقد البعض انه نهر جيحون المذكور في التكوين ٢:‏١٣‏.‏ ويجري هذان النهران بشكل متوازٍ تقريبا باتجاه الغرب،‏ الى ان يلتقيا قرب مدينة كيبان على ارتفاع نحو ٦١٠ م (‏٠٠٠‏,٢ قدم)‏ فوق سطح البحر.‏

من هذه النقطة فصاعدا،‏ اي حيث يلتقي النهران،‏ يتشكل نهر الفرات الفعلي.‏ وبعد ان يكون قد اجتاز اراضي جبلية على مسافة ٦٤٠ كلم (‏٤٠٠ ميل)‏ تقريبا من مصادر مياه مراد نهري،‏ ينعطف جنوبا ويقطع مسافة ٤٨٠ كلم (‏٣٠٠ ميل)‏ تقريبا في مجرى تتخلله عدة شلالات ومندفعات مائية،‏ وفي النهاية ينفذ الى السهل السوري قرب موقع كركميش القديمة.‏

المخاضة في كركميش:‏ كانت كركميش تتحكم في المخاضة الرئيسية التي تسلكها الجيوش او القوافل للذهاب من شمال بلاد ما بين النهرين الى شمال ارام.‏ وقد كانت مدينة حصينة وقعت لاحقا في يد الاشوريين.‏ (‏اش ١٠:‏​٥-‏٩‏)‏ ونحو سنة ٦٢٩ ق‌م احتل فرعون نخو المدينة بعد ان تَواجَه مع جيش يوشيا في مجدو وقتل ملك يهوذا هذا وهو في طريقه اليها.‏ (‏٢ مل ٢٣:‏٢٩؛‏ ٢ اخ ٣٥:‏​٢٠-‏٢٤‏)‏ وبعد ثلاث او اربع سنوات (‏٦٢٥ ق‌م)‏،‏ عبرت جيوش نبوخذنصر الفرات وهزمت المصريين في كركميش،‏ وكان ذلك بداية القضاء الكلي على الهيمنة المصرية في ارام وفلسطين.‏ —‏ ار ٤٦:‏​٢،‏ ٦،‏ ١٠؛‏ ٢ مل ٢٤:‏٧‏.‏

من كركميش الى الخليج العربي:‏ لا يبعد الفرات عند كركميش سوى ١٦٠ كلم (‏١٠٠ ميل)‏ تقريبا عن البحر الابيض المتوسط،‏ لكنه ينعطف من هناك ويتخذ مجرى جنوبيا شرقيا ويتجه نحو الخليج العربي الذي يبعد عن المدينة اكثر من ١٠٠‏,١ كلم (‏٦٨٠ ميلا)‏.‏ يمتد الجزء «الاوسط» لنهر الفرات من كركميش الى مدينة هيت في منطقة حُفَر الحُمَر،‏ وتزداد قوة جريانه بفضل مياه نهرَي البليخ والخابور اللذين يصبان فيه.‏ وبعد مدينة هيت يجري النهر في سهل بلاد ما بين النهرين الخصيب.‏ وفي جوار بغداد،‏ بعد تجاوز هيت بـ‍ ٨٠ كلم (‏٥٠ ميلا)‏ تقريبا،‏ يقترب الفرات حتى مسافة ٤٠ كلم (‏٢٥ ميلا)‏ من نهر دجلة.‏ وعند هذا الجزء السفلي للفرات،‏ تتوزع مياهه بين المستنقعات الكبيرة والقنوات الخربة،‏ ويصبح جريانه بطيئا.‏

في النهاية يلتقي الفرات ودجلة قرب مدينة البصرة،‏ ومن نقطة الالتقاء هذه حتى الخليج العربي يُطلق على المجرى اسم شط العرب.‏ ولكن بحسب پلينيوس وغيره من المؤرخين القدماء،‏ كان للفرات في الاصل مصبّ منفصل عن مصب دجلة في البحر.‏ (‏التاريخ الطبيعي،‏ الجزء ٦،‏ الفصل ٢٦،‏ ف ١٢٨-‏١٣١)‏ ويُعتقد عموما ان الطمي المترسب من النهرين ادى الى تشكيل الدلتا في اعلى الخليج العربي،‏ فيما كان الخط الساحلي الاصلي للخليج اعلى الى الشمال بكثير،‏ وربما كان قريبا من مدينة اور الكلدانيين،‏ موطن ابراهيم الاصلي.‏

تنخفض مياه الفرات الى ادنى مستوياتها في ايلول،‏ ثم ترتفع بشكل متواصل حتى شهر ايار حين تبلغ ذروتها الطبيعية.‏ وتحدث فيضانات في فصل الربيع بسبب ذوبان الثلوج.‏ ولا شك ان الفيضانات السنوية لنهري دجلة والفرات هي التي دفعت اشعيا الى وصف بلاد بابل بـ‍ «برية البحر».‏ (‏اش ٢١:‏​١،‏ ٢‏)‏ في الماضي كان يتم التحكم في هذه الفيضانات بواسطة السدود والخنادق التي تحوّل المياه الى قنوات للري وأحواض للتجميع.‏ كانت هذه القنوات تشكل شبكة ري بين دجلة والفرات،‏ مما جعل من بلاد بابل السفلى ارضا زراعية بمعظمها.‏ ولكن على مر القرون انسدت القنوات بالإجمال،‏ وأدى ذلك الى تدهور الزراعة.‏ كما ان تراكم الاملاح في التربة،‏ الناجم عن مياه الري،‏ ساهم في التردّي التدريجي لهذا الوادي الذي كان خصيبا.‏

المدن الرئيسية:‏ يقع على ضفاف الفرات العديد من المدن القديمة،‏ مثل اور وأرك وكيش وبابل.‏ ويبدو ان مجرى النهر تغيّر باتجاه الغرب،‏ ولهذا السبب فإن معظم المواقع القديمة تقع اليوم على بعد عدة كيلومترات من شرقه.‏

بُنيت مدينة بابل العظيمة في الاصل بحيث يعبر الفرات فيها،‏ واستُخدمت مياه النهر لتشكل خندقا عميقا يحيط بالمدينة اضافة الى شبكة من القنوات داخل اسوارها.‏ وعند سقوط بابل سنة ٥٣٩ ق‌م،‏ غيّر كورش مجرى مياه الفرات لكي يتمكن جنوده من عبور قاع النهر ودخول المدينة المطمئنة.‏ وبهذا المعنى ‹جُفِّفت› مياه الفرات.‏ (‏اش ٤٤:‏​٢٧،‏ ٢٨؛‏ ٤٥:‏١‏)‏ وبكلمات رمزية،‏ جرى التنبؤ بأن هذا الامر عينه سيحصل نتيجة سكب الملاك السادس «جامه على النهر العظيم،‏ نهر الفرات»،‏ كما هو مذكور في رؤيا ١٦:‏١٢‏.‏ ويصف الاصحاح التالي دمار «بابل العظيمة» المجازية التي يقال انها «جالسة على مياه كثيرة»،‏ وهذه المياه تمثّل «شعوبا وجموعا وأمما وألسنة».‏ —‏ رؤ ١٧:‏​١،‏ ٥،‏ ١٥-‏١٨‏.‏

النهر كحدّ فاصل؛‏ ذهاب ارميا اليه:‏ شكل نهر الفرات الحدود الشمالية لمنطقة فلسطين وأرام المتنازع عليها،‏ والتي تقاتلت مصر وبابل لاحتلالها.‏ وفي ايام المملكة الفارسية كان النهر هو الذي يقسم الشرق عن الغرب،‏ كما يُرى من عبارة «عبر النهر».‏ (‏عز ٤:‏​١٠،‏ ١١؛‏ ٥:‏٣؛‏ ٦:‏٦؛‏ نح ٢:‏٧‏)‏ وقد شكل الفرات ايضا الحدود الشرقية للامبراطورية الرومانية.‏

ظلت الآيات في ارميا ١٣:‏​١-‏٧ موضع اخذ ورد لأن الرحلة التي قام بها ارميا من اورشليم الى نهر الفرات (‏حتى لو افترضنا انه ذهب الى اقرب نقطة اليه،‏ وهي على مسافة قصيرة من جنوب كركميش)‏ تعني انه قطع اكثر من ٥٠٠ كلم (‏٣٠٠ ميل)‏ ذهابا فقط،‏ ويُحتمل بحسب الآيات ان يكون قد قام بالرحلة مرتين (‏مع انه لا يؤتى على ذكر الفترة الفاصلة بين الرحلتين)‏.‏ وثمة ترجمة لجمعية النشر اليهودية تنقل الكلمة العبرانية «پِراث» حرفيا،‏ ويقترح البعض ان المقصود ليس نهر الفرات بل بلدة فارة (‏يش ١٨:‏٢٣‏)‏ القريبة من عناثوث والواقعة على مسافة كيلومترات قليلة من اورشليم.‏ لكن تكرار الاسم پِراث (‏الفرات)‏ اربع مرات في الرواية يدل بوضوح على وجود ارتباط وثيق بين ذلك المكان والمشهد النبوي الذي يُمثَّل،‏ في حين لا يبدو ان لقرية فارة غير المعروفة ارتباطا خصوصيا بالحادثة.‏ ومع ان البعض يقولون ان الكلمة العبرانية ناهار (‏نهرا)‏ لا تُستعمل مع پِراث في هذه الآيات،‏ يلاحَظ انها لا تُستعمل ايضا في ارميا ٥١:‏٦٣ رغم انه من الواضح ان المقصود هنا هو نهر الفرات.‏ لذا يبدو انه لا يوجد سبب وجيه للافتراض ان الرواية في ارميا ١٣:‏​١-‏٧ تشير الى مكان غير نهر الفرات.‏

من المحتمل ان يكون إخفاء ارميا للحزام قرب النهر قد حدث على الاقل في المنطقة حيث عبرت الجيوش البابلية بقيادة نبوخذنصر نهر الفرات،‏ وذلك خلال زحفها الذي ادى في النهاية الى دمار يهوذا وأورشليم.‏ على اية حال،‏ لا بد ان رحلة (‏او ربما رحلتَي)‏ ارميا الى الفرات قد اعطت وزنا كبيرا للرسالة التحذيرية التي اراد ان ينقلها الى سكان مملكة يهوذا الفاسدين روحيا.‏ —‏ قارن ار ٢:‏​١٨،‏ ١٩‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة