مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «الدِّكابُولِيس»‏
  • الدِّكابُولِيس

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الدِّكابُولِيس
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • جِراسا —‏ حيث التقى اليهود واليونانيون
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٢
  • هروب المسيحيين الى بيلّا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
  • اسكات عاصفة مروِّعة
    اعظم انسان عاش على الاطلاق
  • اسكات عاصفة مروِّعة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٧
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «الدِّكابُولِيس»‏

الدِّكابُولِيس

‏[منطقة العشر مدن]:‏

حلف او اتحاد بين عشر مدن (‏اسم مأخوذ من الكلمتين اليونانيتين دِكا التي تعني:‏ «عشرة» و پوليس التي تعني:‏ «مدينة»)‏.‏ وينطبق الاسم ايضا على المنطقة التي تقع فيها معظم هذه المدن.‏ —‏ مت ٤:‏٢٥‏.‏

بعد فتوحات الاسكندر الكبير نحو سنة ٣٣٢ ق‌م،‏ استوطن المستعمرات اليونانية التي نشأت في سورية وفلسطين على ما يبدو جنود سابقون في جيش الاسكندر،‏ ثم اتى بعدهم مهاجرون يتكلمون اليونانية.‏ وفي حالات عديدة نمت هذه المستعمرات في مواقع لبلدات كانت لليهود سابقا،‏ اما في حالات اخرى فقد أُقيمت هذه المستعمرات في مواقع جديدة،‏ وتحديدا شرق نهر الاردن.‏ وقد ازدهرت خلال حكم السلوقيين في سورية والبطالسة في مصر،‏ ولكن نشوء الدولة المكابية-‏اليهودية (‏ابتداء من سنة ١٦٨ ق‌م تقريبا)‏ هدد الى حد بعيد استقلالها النسبي.‏ وفي حين ان سكان هذه المدن شملوا في اغلب الظن يهودا كثيرين،‏ بقيت هذه المدن مركزا للثقافة والنظام اليونانيين،‏ وبالتالي لم تكن لديها اهداف مشتركة مع المكابيين.‏ وعندما استولى پومپي على فلسطين وأعاد تنظيمها سنة ٦٣ ق‌م،‏ مُنحت هذه المدن الهلينستية الحماية الرومانية وتمتعت بحظوة لديها.‏ ومع انه سُمح لها ان تسك عملتها وتمارس الى حد كبير حكما ذاتيا،‏ بقيت تدين بالولاء لروما وللحكومة في اقليم سورية وفُرض عليها دفع الضرائب وتزويد رجال للخدمة العسكرية.‏

تشكيل الحلف:‏ على الارجح،‏ في وقت ما بين فتح پومپي لفلسطين وموت هيرودس الكبير (‏نحو ١ ق‌م)‏،‏ شكل عشر من هذه المدن الهلينستية اتحادا حرا عُرف بالدكابوليس.‏ ويبدو ان الحافز وراء هذا الاتحاد كان الاهتمام المتبادل بالعلاقات التجارية الوثيقة،‏ وأيضا الدفاع ضد القوات المعادية للهلينستية داخل فلسطين او ضد القبائل البدوية العدائية في المناطق الصحراوية الواقعة شرقا.‏ وقد ظهرت عبارة «دكابوليس» اولا في الاسفار اليونانية المسيحية وفي كتابات يوسيفوس وپلينيوس الاكبر (‏كلاهما عاشا في القرن الاول ب‌م)‏.‏ وأدرج پلينيوس،‏ رغم اعترافه بوجود اختلاف في الرأي،‏ المدن التالية بصفتها المدن العشر الاصلية:‏ دمشق،‏ فيلادلفيا،‏ رافانا،‏ سكيثوپوليس،‏ جدارة،‏ هيپو (‏هيپوس)‏،‏ ديون،‏ پيلّا،‏ جلاسا (‏جراسة)‏،‏ وكناثا.‏ (‏التاريخ الطبيعي،‏ ٥،‏ ١٦،‏ ٧٤)‏ ومن هذه المدن العشر كانت سكيثوپوليس (‏بيت شأن)‏ الوحيدة التي تقع غرب الاردن،‏ وبسبب موقع وادي عزريلون الاستراتيجي كانت صلة وصل مهمة مع ساحل البحر الابيض المتوسط وموانئه.‏ ويبدو ان دمشق،‏ الابعد شمالا بين هذه المدن والواقعة داخل سورية،‏ شُملت بهذا الحلف بسبب اهميتها كمركز تجاري.‏ كما ان فيلادلفيا (‏رَبّة القديمة،‏ وعمّان العصرية)‏ كانت الابعد جنوبا بين المدن العشر،‏ ولا يفصلها سوى ٤٠ كلم (‏٢٥ ميلا)‏ تقريبا عن شمال شرق الطرف الشمالي للبحر الميت.‏ اما باقي المدن فقد كانت في منطقة جلعاد الخصيبة او باشان المجاورة.‏ ويُعتقد انها كانت تقع بمعظمها على الطرقات الرئيسية لهذه المنطقة او بالقرب منها.‏ وكناثا هي على الارجح قنات المذكورة في سفر العدد ٣٢:‏٤٢‏.‏

في القرن الثاني ب‌م،‏ عدد بطليموس ١٨ مدينة باعتبارها تؤلف «الدكابوليس»،‏ مما يشير الى ان الكلمة صارت تسمية عامة وأن عدد المدن تغيَّر.‏ ويضع بعض العلماء ابيلا،‏ التي ادرجها بطليموس،‏ مكان رافانا بين المدن العشر الاصلية.‏ في جميع الاحوال،‏ يبدو ان منطقة الدكابوليس لم تكن لها تخوم محددة وأن سلطة المدن لم تشمل كل الاراضي الواقعة بينها بل كانت كل مدينة تحكم مقاطعتها الخاصة.‏

خدمة يسوع والدكابوليس:‏ صحيح ان اناسا من الدكابوليس كانوا بين الجموع التي احتشدت لتسمع تعليم يسوع في الجليل (‏مت ٤:‏٢٥‏)‏،‏ ولكن لا يُذكر بالتحديد انه خصص وقتا لأي من هذه المدن الهلينستية.‏ لقد دخل يسوع منطقة الدكابوليس خلال خدمته في الجليل عندما عبر بحر الجليل ودخل كورة الجراسيين (‏او الجداريين بحسب مت ٨:‏٢٨‏)‏.‏ (‏مر ٥:‏١‏)‏ ولكن بعد ان قام هناك بإخراج شياطين وسمح لهم بأن يدخلوا في قطيع من الخنازير،‏ مما ادى الى هلاك القطيع كله،‏ ألح عليه الناس من المدينة المجاورة والأرياف ان ‹يخرج من نواحيهم›،‏ فاستجاب لهم.‏ لكن الرجل الذي حرره من سيطرة الشياطين اطاع امر يسوع بأن يذهب الى ذويه ويشهد لهم،‏ ونادى ايضا بأعمال الشفاء التي قام بها يسوع في الدكابوليس.‏ (‏مر ٥:‏​٢-‏٢٠‏)‏ ويعتقد بعض العلماء ان قطيع الخنازير هناك كان دليلا اضافيا على التأثير غير اليهودي الذي كان سائدا في تلك المنطقة.‏

بعد فصح سنة ٣٢ ب‌م،‏ ولدى عودة يسوع من رحلته الى منطقتي صور وصيدون في فينيقية،‏ اتى «الى بحر الجليل،‏ مجتازا نواحي دكابوليس».‏ (‏مر ٧:‏٣١‏)‏ وفي مكان ما من هذه المنطقة شفى رجلا اصم وأعقد،‏ وفي وقت لاحق اطعم عجائبيا جمعا مؤلفا من ٠٠٠‏,٤ شخص.‏ —‏ مر ٧:‏٣٢–‏٨:‏٩‏.‏

التاريخ اللاحق:‏ استنادا الى اوسابيوس،‏ هرب مسيحيو اليهودية قبل دمار اورشليم سنة ٧٠ ب‌م الى پيلّا،‏ احدى مدن الدكابوليس الواقعة في منطقة جلعاد الجبلية،‏ مصغين الى تحذير يسوع النبوي.‏ —‏ لو ٢١:‏​٢٠،‏ ٢١‏؛‏ التاريخ الكنسي،‏ ٣،‏ ٥،‏ ٣.‏

لم تكن مدن الدكابوليس المدن الوحيدة في فلسطين التي كان لديها ميل الى الهلينستية،‏ ولكنها كانت اكثر المدن التي عكست بقوة التأثير اليوناني.‏ ويُعتقد انها بلغت اوجها خلال القرن الثاني ب‌م،‏ ثم ابتدأ الحلف ينحل في القرن التالي.‏ والدليل على تأثير اليونان القوي،‏ بالاضافة الى غنى مدن الدكابوليس،‏ يمكن ان يُرى في البقايا المهيبة للمسارح والمدرجات والمعابد والحمامات والقنوات والابنية الاخرى في جراسة (‏جرش العصرية)‏ وفي المدن الاخرى ايضا.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة