مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «ألِيفاز»‏
  • ألِيفاز

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ألِيفاز
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • أليفاز مثال سيئ في التعزية
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠٢٣)‏
  • قاوِم التفكير السلبي!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
  • استقامة ايوب — لماذا هي جديرة جدا بالملاحظة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • استقامة ايوب تُكافأ
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «ألِيفاز»‏

ألِيفاز

١-‏ بكر عيسو من زوجته الكنعانية عادة.‏ وقد صار ستة او سبعة من ابناء أليفاز،‏ بمن فيهم تيمان وأومار وعماليق،‏ شيوخا لقبائل ادومية.‏ —‏ تك ٣٦:‏​٤،‏ ١٠-‏١٢،‏ ١٥،‏ ١٦؛‏ ١ اخ ١:‏​٣٥،‏ ٣٦‏؛‏ انظر «شيخ القبيلة».‏

٢-‏ احد اصحاب ايوب الثلاثة.‏ (‏اي ٢:‏١١‏)‏ وهو تيماني متحدر على الارجح من أليفاز المذكور في الرقم ١،‏ وبذلك يكون متحدرا من ابراهيم وذا قرابة بعيدة لأيوب.‏ تفاخر أليفاز وذريته بحكمتهم.‏ (‏ار ٤٩:‏٧‏)‏ ومن بين «المعزين» الثلاثة،‏ كان أليفاز الشخصية الاهم والاكثر نفوذا،‏ مما يشير الى انه ربما كان ايضا الاكبر سنا.‏ فقد كان اول مَن تكلم في سلاسل المحاورات الثلاث،‏ وتميزت خطبه بأنها الاطول.‏

استخدم أليفاز في خطبته الاولى هذا المنطق:‏ «مَن هلك وهو بريء،‏ وأين أبيد المستقيمون؟‏».‏ وهكذا استنتج انه لا بد ان يكون ايوب قد فعل شرا ادى الى معاقبة اللّٰه له.‏ (‏ايوب الاصحاحان ٤،‏ ٥‏)‏ وفي خطبته الانتقادية الثانية سخر من حكمة ايوب وسأل:‏ «ألعل الحكيم يجيب بمعرفة فارغة،‏ او يملأ بطنه من الريح الشرقية؟‏ .‏ .‏ .‏ ما الذي تعرفه ولا نعرفه؟‏».‏ ولمح أليفاز الى ان ايوب «يتجبر على القادر على كل شيء».‏ وفي اختتام تشويهه الثاني لفضائل ايوب،‏ صوّر هذا الادومي ايوب البار بمظهر المرتدّ الذي يعيش في خيام الرشوة وهو ملآن خداعا.‏ (‏اي ١٥)‏ وواصل أليفاز تعذيبه لأيوب في خطبته الثالثة والاخيرة،‏ متهما اياه باطلا بكل انواع الجرائم:‏ الابتزاز،‏ حرمان المحتاجين من الخبز والماء،‏ وظلم الارامل واليتامى.‏ —‏ اي ٢٢‏.‏

بعد خطبة أليفاز الثانية المسهبة والعنيفة،‏ رد ايوب بجواب محكم:‏ «كلكم معزون متعِبون!‏ هل من نهاية لكلام فارغ؟‏».‏ (‏اي ١٦:‏​٢،‏ ٣‏)‏ وعند انتهاء المحاورات خاطب يهوه بنفسه أليفاز قائلا:‏ «قد حمي غضبي عليك وعلى صاحبيك،‏ لأنكم لم تقولوا فيَّ الحق كخادمي ايوب».‏ وأُمر أليفاز بأن يقرب هو وصاحباه ذبيحة،‏ وقيل له ان ايوب سيصلي من اجلهم.‏ —‏ اي ٤٢:‏​٧-‏٩‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة