مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «عِصْيُون جابَر»‏
  • عِصْيُون جابَر

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • عِصْيُون جابَر
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • أيْلَة
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • أدُوم
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • تَرْشِيش
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • عَبْرُونة
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «عِصْيُون جابَر»‏

عِصْيُون جابَر

موضع ذُكر اول مرة كمخيّم للاسرائيليين،‏ وذلك نحو نهاية الـ‍ ٤٠ سنة التي قضتها الامة في البرية.‏ وكان موقع تخييمهم التالي في قادِش في برية صين.‏ (‏عد ٣٣:‏​٣٥،‏ ٣٦‏)‏ ومن قادِش طُلب الاذن من ملك ادوم بالمرور في ارضه،‏ لكن الطلب رُفض.‏ (‏عد ٢٠:‏​١٤-‏٢٢‏)‏ وكما روى موسى لاحقا،‏ «اجتزنا مبتعدين عن اخوتنا بني عيسو،‏ الساكنين في سعير،‏ وعن طريق العربة،‏ وعن أيلة وعن عصيون جابر».‏ (‏تث ٢:‏٨‏)‏ وتُظهر آيات اخرى ان أيلة (‏أيلت)‏ وعصيون جابر تقعان على البحر الاحمر،‏ وكما يتبين عند الطرف الاعلى لخليج العقبة الذي هو الذراع الشمالية الشرقية للبحر الاحمر.‏ —‏ ١ مل ٩:‏٢٦؛‏ ٢ اخ ٨:‏١٧‏.‏

وانسجاما مع التثنية ٢:‏٨‏،‏ تقول الرواية السابقة في العدد ٢١:‏٤ ان الاسرائيليين «كانوا يرحلون من جبل هور [حيث مات هارون] عن طريق البحر الاحمر ليدوروا حول ارض ادوم».‏ يقترح بعض العلماء ان يكون الاسرائيليون قد اتجهوا،‏ بعد مغادرة جبل هور،‏ الى الطرف الجنوبي للبحر الميت وبعد ذلك صعدوا في وادي زارد (‏الحد الفاصل بين ادوم وموآب)‏.‏ لكن كثيرين من المعلقين يقولون ان الآيتين السابقتين توحيان بأنهم سلكوا طريقا اطول بالدوران حول ادوم لتجنب دخول قلب تلك الارض،‏ وبسبب ذلك عادوا ادراجهم وذهبوا «عن طريق البحر الاحمر» وبالتالي الى المنطقة التي تقع فيها عصيون جابر.‏ ويقترحون ان الطريق التي سلكها الاسرائيليون قادتهم جنوبا ناحية خليج العقبة،‏ وأنهم عندما بلغوا نقطة شمال عصيون جابر،‏ ذهبوا كما يحتمل في الاتجاه الشمالي الشرقي عبر وادي اليتم،‏ وهكذا يكونون قد التفّوا حول الطرف الجنوبي لسلسلة جبال ادوم الجنوبية.‏

خلال حكم سليمان:‏ لا يؤتى على ذكر عصيون جابر ثانية الا بعد مضي اكثر من ٤٠٠ سنة،‏ وذلك في ايام حكم سليمان (‏١٠٣٧-‏٩٩٨ ق‌م)‏.‏ ففي هذا الموقع على الخليج،‏ قام سليمان ببناء وإطلاق اسطول من السفن ضم طاقمها رجالا من فينيقية ويهوذا.‏ فقد تعاون حيرام الفينيقي ملك صور،‏ الناشط جدا هو ايضا في مجال الملاحة البحرية،‏ مع سليمان في هذا المشروع.‏ (‏١ مل ٩:‏​٢٦-‏٢٨؛‏ ١٠:‏١١‏)‏ وبعد قرن تقريبا،‏ حاول الملك يهوشافاط (‏٩٣٦-‏ نحو ٩١١ ق‌م)‏ ان يعيد احياء هذا المشروع الملاحي البحري انطلاقا من عصيون جابر،‏ لكنه فشل لأن سفنه تحطمت كما سبق يهوه فأنبأ.‏ —‏ ١ مل ٢٢:‏​٤٨،‏ ٤٩؛‏ ٢ اخ ٢٠:‏​٣٦،‏ ٣٧‏.‏

من الجدير بالملاحظة ان بعض السفن،‏ في ايام سليمان وفي ايام يهوشافاط،‏ لم تُصنع لتذهب فقط الى اوفير بل ايضا الى ترشيش.‏ (‏٢ اخ ٩:‏٢١؛‏ ٢٠:‏​٣٦،‏ ٣٧‏)‏ وبما انه توجد براهين قوية على ان ترشيش تقع في اسبانيا،‏ شكك البعض في تمكن هذه السفن (‏المبحرة من عصيون جابر)‏ من القيام بهذه الرحلة في تلك الايام.‏ بشأن هذه المسألة،‏ انظر مقالة «‏تَرْشِيش‏» رقم ٤،‏ حيث يُذكر احتمال وجود قناة بين النيل والبحر الاحمر.‏ ويمكن ان يفسر وجود قناة كهذه كيفية تمكن الملك حيرام من ارسال لا رجال فقط بل «سفن» ايضا الى عصيون جابر وأيلة (‏أيلت)‏ لكي يستخدمها سليمان.‏ (‏٢ اخ ٨:‏​١٧،‏ ١٨‏)‏ في المقابل،‏ اقتُرح ايضا ان تكون هذه السفن قد أُرسلت الى موقع على الساحل الفلسطي،‏ ثم فُككت ونُقلت بَرًّا الى خليج العقبة،‏ وأعيد بناؤها هناك.‏ ويقول مؤيدو هذا الرأي ان الصليبيين استخدموا طريقة مشابهة لاحقا.‏ سواء كانت الطريق عبر قناة بين النيل والبحر الاحمر او عبر البَر،‏ من المحتمل ان الخشب على الاقل كان يُجلب من غابات اماكن اخرى،‏ لأن الاشجار التي تنمو في المنطقة حول عصيون جابر هي النخيل ولا توجد هناك اشجار مناسبة لصناعة السفن.‏

الموقع:‏ ليس موقع عصيون جابر القديمة معروفا بشكل اكيد اليوم.‏ لكن معظم العلماء يقولون ان الاحتمال الاكبر هو ان تكون تل الخليفة (‏عتسيون ڠيڤر)‏ الذي يقع على بعد نحو ٥٠٠ م (‏٦٠٠‏,١ قدم)‏ عن خليج العقبة وأكثر من ٣ كلم (‏ميلين)‏ الى الشمال الغربي من مدينة العقبة العصرية.‏ وقد كشفت الحفريات هناك عن خمس فترات رئيسية كان الموقع فيها مأهولا،‏ ويُعتقد ان الفترة الاقدم تعود الى ايام سليمان.‏ فعلماء الآثار لم يعثروا على شيء يُرجعون تاريخه الى ما قبل تلك الفترة،‏ لذا لا يوجد شيء يعود الى زمن الخروج.‏ ولهذا السبب يستنتج البعض ان عصيون جابر في ايام موسى كانت في موقع آخر،‏ او ان المساكن القديمة انحلت في الارض ولم تترك اي اثر وراءها بسبب طبيعة المباني البدائية البسيطة التي كانت تشيَّد بالآجر الطيني.‏

المخزن:‏ عثر المنقبون في تل الخليفة على آثار باب مدينة ضخم وعلى بناء أُعلن بشكل جازم انه مركز كبير لاستخراج النحاس وصهره،‏ وقد نُسب الى الملك سليمان.‏ ولكن اعتُرف في تاريخ احدث ان الامر غير صحيح.‏ فرغم انه كان يجري كما يظهر صهر للنحاس في تلك المنطقة،‏ يعتقد علماء الآثار اليوم ان ذلك البناء هو مخزن دون شك.‏ ومن المناسب ان يوجد مخزن محصن في هذه النقطة (‏حيث تتقاطع الطرق التجارية البحرية والبرية الهامة)‏ لإيداع الذهب والحجارة الكريمة وخشب الصندل من اوفير،‏ وذلك الى ان يتم نقلها بالقوافل الى وجهاتها.‏ (‏١ مل ٩:‏٢٦؛‏ ١٠:‏​١١،‏ ١٢‏)‏ للمزيد من التفاصيل حول هذا الموقع،‏ انظر «علم الآثار» (‏فلسطين وسورية)‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة