مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «جَاد»‏
  • جَاد

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • جَاد
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • عَطارُوت
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • رَأُوبِين
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مبارَك مَن يمجِّد اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • أُزْنِي
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «جَاد»‏

جَاد

‏[سعْد]:‏

١-‏ ابن يعقوب الذي انجبه من جارية ليئة،‏ زلفة،‏ التي ولدت ايضا اخا جاد الاصغر اشير.‏ حين وُلد جاد في فدان ارام نحو سنة ١٧٧٠ ق‌م،‏ هتفت ليئة قائلة:‏ «يا للسعد!‏»،‏ ومن هنا اتى الاسم جاد.‏ (‏تك ٣٠:‏​٩-‏١٣؛‏ ٣٥:‏٢٦‏)‏ وقد رافق جاد اخوته مرتين الى مصر لجلب القمح من عند يوسف.‏ (‏تك ٤٢:‏٣؛‏ ٤٣:‏١٥‏)‏ وكان عمره حوالي ٤٢ سنة حين اخذ عائلته وانتقل الى مصر مع ابيه يعقوب سنة ١٧٢٨ ق‌م.‏ (‏تك ٤٦:‏​٦،‏ ٧،‏ ١٦‏)‏ وبعد ١٧ سنة،‏ بارك يعقوب ابناءه الـ‍ ١٢ عندما كان مشرفا على الموت،‏ قائلا عن جاد:‏ «جاد يغزوه غزاة،‏ ولكنه يغزو مؤخرهم».‏ —‏ تك ٤٩:‏​١،‏ ٢،‏ ١٩‏.‏

٢-‏ السبط المتحدر من ابناء جاد السبعة.‏ وقد بلغ عدد المحاربين فيه ٦٥٠‏,٤٥ رجلا في السنة الثانية للخروج من مصر.‏ (‏تك ٤٦:‏١٦؛‏ عد ١:‏​١-‏٣،‏ ٢٤،‏ ٢٥‏)‏ كان جاد في الفرقة ذات الثلاثة الاسباط التي تضم ايضا رأوبين وشمعون،‏ وكان موقع تخييمهم جنوب المسكن.‏ (‏عد ٢:‏​١٠-‏١٦‏)‏ وعند الارتحال،‏ كانت فرقة يهوذا تسير اولا،‏ يليها اللاويون من عشيرتَي جرشون ومراري الذين يحملون المسكن،‏ وتليهم الفرقة التي كان جاد جزءا منها.‏ وقد تزعّم ألياساف بن دعوئيل جيش سبط جاد.‏ (‏عد ١٠:‏​١٤-‏٢٠‏)‏ وفي نهاية الرحلة في البرية،‏ نقص عدد المحاربين في سبط جاد ١٥٠‏,٥ رجلا ليصبحوا ٥٠٠‏,٤٠ محارب.‏ —‏ عد ٢٦:‏​١٥-‏١٨‏.‏

ارضه:‏ امتهن رجال سبط جاد تربية الماشية على غرار آبائهم.‏ (‏تك ٤٦:‏٣٢‏)‏ لهذا السبب طلبوا ان تكون حصتهم من الارض منطقة المراعي شرق نهر الاردن.‏ فوافق موسى على طلبهم وعيّن تلك المنطقة لجاد،‏ وكذلك لرأوبين ونصف سبط منسى اللذين كانا يملكان هما ايضا الكثير من المواشي.‏ غير انه اشترط عليهم بالمقابل مساعدة الاسباط الاخرى في اخضاع الارض غرب نهر الاردن،‏ فوافقوا على الفور.‏ وعندما انتهوا من بناء صير غنم لمواشيهم ومدن لأطفالهم،‏ جهزوا العدد المتوقع منهم من المحاربين لعبور نهر الاردن وإخضاع الارض.‏ (‏عد ٣٢:‏​١-‏٣٦؛‏ يش ٤:‏​١٢،‏ ١٣‏)‏ وأرض جاد كانت ملكا للاموريين الذين هزمهم الاسرائيليون بقيادة موسى.‏ —‏ عد ٣٢:‏٣٣؛‏ تث ٢:‏​٣١-‏٣٦؛‏ ٣:‏​٨-‏٢٠‏.‏

اشتملت المنطقة التي سكنها جاد على الاراضي المنخفضة الممتدة على طول معظم ضفاف نهر الاردن الشرقية.‏ وهذه الاراضي كادت تصل الى البحر الميت جنوبا،‏ وبلغت جوار بحر كِنّارت شمالا.‏ كما ضمت ارض جاد منطقة الهضاب الاكثر ارتفاعا،‏ بما فيها وادي يبوق.‏ وهكذا شملت حصة جاد جزءا كبيرا من جلعاد.‏ (‏تث ٣:‏​١٢،‏ ١٣‏)‏ وكان منسى يحد جادا من الشمال،‏ في حين حده رأوبين من الجنوب.‏ —‏ يش ١٣:‏​٢٤-‏٢٨‏.‏

بعد اخضاع الارض،‏ اعطى يشوع جادا حصة من الغنيمة وصرفه ليرجع الى خيامه.‏ ثم اشترك جاد مع رأوبين ومنسى في بناء مذبح عظيم عند الاردن.‏ فذُعرت الاسباط الاخرى لدى سماعها بذلك،‏ لكنها هدّأت من روعها حين اوضح هؤلاء الاسباط انهم بنوا المذبح ليكون شاهدا على تقديمهم العبادة المطلقة ليهوه،‏ تماما مثل الاسباط المقيمة غرب نهر الاردن.‏ فقد كان الهدف من هذا المذبح تأكيد عدم وجود انقسام بين الاسباط المقيمة شرق وغرب نهر الاردن.‏ —‏ يش ٢٢:‏​١-‏٣٤‏.‏

كانت كل هذه الامور منسجمة مع البركة التي منحها يعقوب لجاد:‏ «جاد يغزوه غزاة،‏ ولكنه يغزو مؤخرهم».‏ (‏تك ٤٩:‏١٩‏)‏ فمع ان جهة واحدة (‏الشرقية)‏ من حدوده كانت عرضة للغزو،‏ لم يكن الخوف يتملك افراد هذا السبط.‏ كما انهم لم يختاروا العيش في الاراضي المرتفعة الشرقية بغية التملص من القتال من اجل اخضاع ارض كنعان.‏ لقد كانت كلمات يعقوب الوداعية لجاد بمثابة امر بأن يصد بجرأة الغزاة الذين يهاجمونه او يتعدون على حدوده.‏ فضلا عن ذلك،‏ كان الجاديون يغيرون على الغزاة مجبرين اياهم على الهرب،‏ ثم يتعقبون مؤخرهم.‏

تحدث موسى ايضا عن مزايا جاد الحسنة حين قال:‏ «مبارك الذي وسع تخوم جاد.‏ كأسد يسكن،‏ ويمزق الذراع مع الهامة.‏ يختار النصيب الاول لنفسه،‏ لأنه هناك حُفظت له حصة المشترع.‏ ويجتمع رؤوس الشعب معا.‏ يُجري بر يهوه وأحكامه المتعلقة بإسرائيل».‏ —‏ تث ٣٣:‏​٢٠،‏ ٢١‏.‏

كانت مدينة راموت جلعاد الواقعة في ارض جاد احدى مدن الملجإ التي عينها موسى.‏ (‏تث ٤:‏​٤١-‏٤٣‏)‏ ومدن اللاويين الاخرى في ارض جاد هي محنايم،‏ حشبون،‏ ويعزير.‏ (‏يش ٢١:‏​٣٨،‏ ٣٩‏)‏ اما مدينة ديبون،‏ حيث اكتُشف الحجر الموآبي الشهير سنة ١٨٦٨ ب‌م،‏ فكانت احدى المدن الكثيرة التي اعاد الجاديون بناءها حين استولوا على المنطقة.‏ —‏ عد ٣٢:‏​١-‏٥،‏ ٣٤،‏ ٣٥‏.‏

جاد يقدم الدعم لداود:‏ حين كان داود محجوزا بسبب شاول،‏ قام العديد من رؤساء الجيش من بني جاد بعبور نهر الاردن وهو في حالة فيضان ليقفوا الى جانب داود في صقلغ في يهوذا.‏ وقد وُصفوا بأنهم «جبابرة بواسل،‏ رجال جيش للحرب،‏ تروسهم ورماحهم جاهزة،‏ وجوههم وجوه اسود،‏ وهم كالغزلان على الجبال في السرعة.‏ .‏ .‏ .‏ الصغير مئة والكبير ألف».‏ (‏١ اخ ١٢:‏​١،‏ ٨-‏١٥‏)‏ وفي الحرب مع الهاجريين وحلفائهم قيل ايضا عن جاد (‏وعن رأوبين ومنسى)‏:‏ «استغاثوا باللّٰه في الحرب،‏ فاستجاب لهم لأنهم اتكلوا عليه».‏ نتيجة لذلك،‏ وقع في ايديهم عدد كبير من الاسرى وحصلوا على مواش كثيرة.‏ —‏ ١ اخ ٥:‏​١٨-‏٢٢‏.‏

يتبع يربعام:‏ حين انقسمت المملكة،‏ دعم سبط جاد الجزء الشمالي الذي حكمه يربعام.‏ وبعد سنوات،‏ حين «ابتدأ يهوه يقتطع من اسرائيل» في ايام ياهو،‏ اصبحت ارض جاد المعرضة للغزو عند الحدود الشرقية تشكل جزءا من ساحة القتال الذي دار بين مملكة اسرائيل الشمالية وأرام.‏ (‏٢ مل ١٠:‏​٣٢،‏ ٣٣‏)‏ وفي آخر الامر،‏ اجتاح تغلث فلاسر الثالث ملك اشور ارض جاد وأسر سكانها،‏ الامر الذي اتاح للعمونيين ان يتملكوا هذه المنطقة.‏ —‏ ٢ مل ١٥:‏٢٩؛‏ ١ اخ ٥:‏٢٦؛‏ ار ٤٩:‏١‏.‏

في رؤيا حزقيال النبوية عن تقسيم الارض،‏ يقع الجزء المعين لجاد في اقصى الجنوب.‏ (‏حز ٤٨:‏​٢٧،‏ ٢٨‏)‏ وفي القائمة التي تضم اسباط اسرائيل في الرؤيا الاصحاح ٧‏،‏ يُدرج جاد ثالثا.‏

٣-‏ نبي وصاحب رؤى.‏ وقد نصح داود بالعودة الى يهوذا حين كان مقيما في مغارة عدلام،‏ الواقعة في مكان ‹حصين›،‏ هربا من شاول.‏ (‏١ صم ٢٢:‏​١-‏٥‏)‏ وعندما تصرف داود باجتراء وأحصى الشعب قرابة نهاية حكمه،‏ عرض عليه يهوه بواسطة جاد ان يختار بين ثلاثة انواع من العقاب.‏ وجاد هو الذي نصح داود لاحقا ببناء مذبح ليهوه في بيدر ارونة (‏ارنان)‏.‏ (‏٢ صم ٢٤:‏​١٠-‏١٩؛‏ ١ اخ ٢١:‏​٩-‏١٩‏)‏ علاوة على ذلك،‏ كان جاد مسؤولا بشكل جزئي عن تنظيم الموسيقيين للخدمة في المَقدس.‏ (‏٢ اخ ٢٩:‏٢٥‏)‏ كما يُنسب عموما الى ناثان وجاد اكمال سفر صموئيل الاول وكتابة سفر صموئيل الثاني بكامله.‏ —‏ ١ اخ ٢٩:‏٢٩‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة